الثريد
الثريد من الوجبات المشهورة في رمضان و كان سابقاً يحضر من اللبن والخبز ، أما الان فإن العديد من الأسر تحضره من اللحم أو الدجاج و الخضروات و الخبز غالباً مايكون خبز عربي
القيمة الغذائية و الفوائد الصحية:
الثريد غذاء عالي القيمة الغذائية و إن كان ذلك يعتمد على كمية اللحم الداخلة في تحضيره، و استخدام الخبز العربي في الثريد يجعله أسهل في تشرب المرق"الصالونة" لأن نسبة الرطوبة في الخبز العربي منخفضة
التحضير الصحي:
لكي نجعل الثريد وجبة غذائية متكاملة ينصح باستخدام مجموعة متنوعة من الخضروات مثل البامية و الكوسا و البطاطس و غيرها، كما يمكن إضافة اللوبة أو النخج إلى صالونة الثريد فإن هذا يرفع من القيمة الغذائية بشكل كبير و تنفع هذه الطريقة بصفة خاصة إذا كانت كمية اللحم المستخدمة قليلة. و يفضل دائماً إزالة الشحوم من اللحم و في حالة تحضير الثريد من الدجاج يجب إزالة جلد الدجاج قبل تحضير الصالونة.
و يفيد الثريد الشخص البدين لأن الصالونة تحتوي على نسبة كبيرة من الماء و الخضروات و تساعد على سرعة الإحساس بالشبع، بشرط ألا يتناول البدين كميات كبيرة من الخبز" لا يتجاوز خبزاً واحداً" و الثريد مع التمر و السلطة يعتبر وجبة غذائية كاملة.
و يحتوي الثريد على 75% من وزنه ماء و 7% بروتين و 35% دهون و كوب واحد من الثريد يعطي ما يقارب 214 سعر حراري، و نظراً لاستخدام اللحم فإن الثريد مصدر جيد لعنصر الحديد و يحتوي كذلك على نسبة لا بأس بها من فيتامين ج المهم للنمو و الوقاية من الأمراض.
القيمة الغذائية لكل كوب من الثريد:
- الطاقة الحرارية: 214 سعر حراري.
- الدهون: 7،0 غرام
- الحديد 2،4 مليغرام
- البروتين:13،6 غرام
- الكربوهيدرات:24،2 غرام
- الكالسيوم: 97،8 مليغرام
- فيتامين أ: لا يوجد
- فيتامين ج:17،2 مليغرام
- الفوسفور:135،6 مليغرام
- الألياف الغذائية:1،2 غرام
عن أمير المؤمنين الإمام علي (ع) قال: الثريد طعام العرب.
و يقول ابن القيم: الثريد و إن كان مركباً فإنه مركب خبز و لحم فالخبز أفضل الأقوات، و اللحم سيد الإدام فإذا اجتمعا لم يكن بعدهما غاية.
و تنازع الناس: أيهما أفضل؟ و الصواب: أن الحاجة إلى الخبز أكثر و أعم، و اللحم أجل و أفضل، و هو أشبه بجوهر البدن من كل ما عداه، و هو طعام أهل الجنة.