الغيره:حاله انفعاليه يشعر بها الفرد في صورة غيظ من نفسه اومن المحيطين به او من احدهم,
وهي انفعال مركب من حب تملك وشعور بالغضب بسبب وجود عائق متصور حال دون تحقيق غايه مهمه.
وايضاً هي الشعور الكريه الذي ينتج عن جملة الاعتراضات وضروب الاحباط ضد مانبذله
من جهود بقصد الحصول على مانحب.
=================
اسبابها:
عوامل اقصاديه
عوامل فسيولوجيه
عوامل اجتماعيه ثقافيه
الشعور بالنقص والمروور بالمواقف المحبطه
عوامل نفسيه
الشعور المفاجئ بأن تهديداً اقترب منه وسوف يشاركه في أمور كانت له وحده .
التنافس المذموم الحاصل من التفكير من التفرد في التفوق والأنانية.
تنشأ الغيرة من فرط المحبة كالتدليل .
معتقدات مبنية على الأوهام كالإيمان بوجود عوائق تهدد إشباع الحاجات الأساسية (الحب – الرعاية - الثناء).
وقوع الظلم على الطفل كأن تؤخذ ألعابه أو يبعد عن المشاركة دون وجه حق. قد يكون الأخ الأكبر المصدر الذي يمارس التمييز ضد إخوانه وأخواته الصغار.
التعثر الدراسي قد يجعل الشخص يقلل من جهود الناجحين فيتحول التنافس المحمود إلى صراع سافر. قال الشاعر:
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالكل أعداء له وخصوم
إهمال الأهل او الزوجه تلبية حاجات الشخص الرئيسة والانصراف عن النظر في احتياجاته مع الانشغال في الإقبال على غيره.
تهميش مشاعر الغيرة والتعبير عن عاطفة الشخص وعدم السماح له بالتنفيس عنها مما يسبب تفاقم انفعالات الغيرة وتعاظم المعضلة.
إدراك الشخص للحوافز المعنوية والجوائز المادية التي لا تصله لكن تصل لغيره بطرق جلية أو خفية.
يقوم الآباء بتفضيل طفل على آخر ويعقدون مقارنات دائمة (فلان أحسن منك ... لماذا لا تكون مثله؟).
إهمال الأهل للطفل الغيور وفتور العلاقات الأسرية والتركيز على عضو واحد من أعضاء الأسرة رغم حاجة الجميع للرعاية الدائمة، والمدح الصادق.
========================
طبعاً الغيره مو جوده لدى المرأه والرجل وتختلف في درجتها من شخص لاخر.
التغلب على الغيره يجب ان يكون من الصغر
وهذه اساليب التغلب عليها:
1. تحديد الأسباب ومعالجتها.
2. تهيئة الأسرة للمولود الجديد والمواقف الكبيرة والمؤثرة.
3. ترك الكلمات والمقارنات السلبية "أخوك يحافظ على ألعابه أكثر منك" "أنت حساس جداً وتغار من أخيك دائماً" "لماذا لا تفعل مثل صديقك فلان؟" "فلان أفضل منك".
4. تصويب المعتقدات الخاطئة فكلما أدرك الغيور أن مخاوفه نابعة من أوهام لا أساس لها كلما خفت غيرته وتبددت أحزانه وأدرك أنه على باطل.
5. صرف انتباه الطفل الغيور من الأشخاص إلى الحقائق, فعندما يقول الطفل بأن قطعة الخبز التي عند أخته أكبر من قطعته فإننا نؤكد له أنه سوف يحصل على المزيد من الخبز إذا لم يشبع, فهنا صرفنا انتباهه من التركيز على المقارنة إلى التفكير باحتياجاته, كما أكدنا له حرصنا على تحقيق رغبات الجميع قدر المستطاع.
6. تدريب الطفل على اللعب الجماعي وتعويده على التعاون والمشاركة.
7. رواية قصص تقرب مفهوم المشاركة مع الإخوة والأخوات والأصدقاء والجيران مع بيان دورهم في مساعدته وسعادته.
8. التعريف بحدود المنافسة المحمودة والسماح بالغيرة المعقولة وذم الغيرة المرضية.
9. السماح للطفل بالتنفيس عن مشاعر الغيرة طالما أنها لا تتضمن الضرر فالتوبيخ العلني والاستخفاف بمشاعر الطفل الغيور والكبت من أهم أسباب غليان وتفاقم تلك المشاعر.
10. بناء الثقة وتقبل النفس والتواصل الإيجابي والتقدير المستمر والإحساس بالأمان كي يشعر الطفل أنه محبوب.
11. نشرح للغيور أن حاجته تختلف عن أخيه الرضيع.
12. تحقيق العدالة في التعامل مع البنين والبنات والصغار والكبار ففي كثير من الأحيان يكون الكبار سبب المشاكل.
13. تشجيع الأبناء والبنات على معالجة مشاكلهم اليومية العادية بطرقهم الخاصة ودون تدخل الكبار لمعاقبة المخطئ إلا إذا تطلب الأمر.
14. يجب أن يدرك الطفل الغيور أنه لا يمكن التسامح مع ضرب المولود الجديد والاعتداء عليه.
15. التوسط في تكريم المتفوقين وإعطاء الهدايا كي لا نثير مشاعر الغرور أو الغيرة فالمبالغة سبب معظم النقم الظاهرة والباطنة.
16. تشجيع الطفل على ممارسة هواياته واكتشاف ذاته.
17. ترك المفاضلة وتحاشي المقارنات إذا كانت تؤدي لمفاسد "أنت أفضل من فلان" فكل طفل مسخر لما خلق له وعليه أن يستبق الخيرات ويبذل الأسباب. تقوم التربوية الإسلامية على الإيمان بالفروق الفردية ورعاية المواهب الإنسانية وتشغيل الطاقات المعطلة. قال تعالى "وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ" (سورة البقرة: 138) وهذه الآية الكريمة تتطابق مع توجيه النبي صلى الله عليه وسلم "كلُّ امرىءٍ مُهيأ لمِا خُلِقَ له"[2]. فكل إنسان يمضي حسب قدراته فيحقق ما يستطيع دون تعنيف.
18. التغافل عن بعض أشكال الغيرة فلا مانع من الاستجابة لمطالب الشخص الغيور في بعض الأحيان فإذا أصر على أن تقوم الأم بنفسها بإطعامه فلا بأس بفعل ذلك لبعض الوقت. هذه المداراة مهمة في تربية الأطفال على وجه الخصوص. المداراة: من الأخلاق الحميدة للمربين وذلك لاستمالة نفوس الأطفال وتأليف قلوبهم. المداراة تعني التدرج في التعامل مع الناس والحلم معهم والتلطف بهم بشرط أن لا يترتب على المداراة مفاسد كبيرة. أما المداهنة فتعني التنازل عن المبادئ. يمدح العلماء من يملك المداراة فيقولون عن المعلم الجيد "هذا مع ما احتوى عليه من العقل والحكمة والسكون والسياسة والدربة بالأحكام ومداراة الناس، قبل أن يخاطب الشخص بما يكره" (المنهل الصافي، لابن تغر بردي، ص 162). والمداراة كما في كتب اللغة تعني الملاطفة والملاينة يقال داريته مداراة لاطفته ولاينته وعليك بالمداراة أي الزم الملاطفة. "أشرف ما دل عليه نور العقل بعد الإيمان باللّه ... مداراة الناس أي ملاينتهم وملاطفتهم ومن المداراة أن لا يذم طعاماً ولا ينهر خادماً ولا يطمع في تغيير شيء من جبلات الناس إلا ما اقتضاه التعليم والمخاطبة باللين مع سهولة الجانب سيما مع الأهل ونحوهم والتغافل عن سفه المبطلين ما لم يترتب عليه مفسدة، ومن ثمة قيل: اتسعت دار من يداري وضاقت دار من يماري" وعلى الأسرة أن تؤدب الطفل كي يتعامل "مع الخلق بنحو مداراة ورفق ومواساة واحتمال" (المناوي، فيض القدير، شرح الجامع الصغير). وتستخدم المداراة لاتقاء الشرور بروية أو لإصلاح الأمور بحكمة. وورد في الأثر مداراة الناس صدقة.
تأسيساً على كل ما سبق، فالغيرة المذمومة مدمرة وآفاتها كبيرة ولكن الحب الأسري والتدرج في المعالجة والاستعانة بالله سبحانه لتأليف القلوب من أعظم وسائل تحويل الغيرة المذمومة إلى غيرة محمودة تدعو للإنجاز والتلاحم والتراحم. قال تعالى "لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ {63}" (سورة الأنفال).
عالج سيدنا يوسف عليه السلام نيران الغيرة التي اشتعلت في قلوب إخوته بماء الحب والمغفرة فجمع شمل أسرته وعلم البشرية فن مواجهة الأنانية والبغضاء عن طريق تجديد الحب الصادق والتمسك بالصبر الجميل.
=================
وبالطبع الغيره ليست لها فوائد بل لها مضار وهي انفعال سلبي قد ينتاب اي شخص في مرحلة من مراحل حياته ولابد من معرفة العوامل المسببة لإزالتها ومعالجتها والوقاية منها بما يتناسب مع ظروف كل حالة على حدة. يساهم الأهل بصورة مباشرة أو غير مباشرة في زيادة حدة الغيرة وذلك من خلال تسفيه مشاعر الشخص الغيور أو علاج الأمر بطريقة علنية قاسية لا تتفق مع أساسيات التربية السليمة التي تقوم على الرفق، والتفهم، والصبر والتدرج في العلاج.
===================
هذا مما درست وتعلمت 
اتمنى انني افدتك........