أبحرت في علوم الأدب
وتعلمت من فنونه الكثير
قرأت عن الشعر والنثر ومدارسة
تغلغلت في كيفياته ونصوصة
تعلمت فن القصة والقصة القصير
وابحرت في فن المسرحيه وشدتني اركانه ونصوصه
ولكن لم يخبرني يوما معين بسيسو عندما بداء مسرحياته
بأني قد اكون بطلة لأحدى المسرحيات الواقعيه
ولم اقرأ قبل الأربعينات في روايات طه حسين او محمد حسنين هيكل
او العقاد او توفيق الحكيم فصول روايتي
فكانت رواية خارج النص تمردت على قوانين الروايه
وأسدلت الستار
عشتها فصول الرواية
من البداية إلى النهاية
عشتها بشوق وألم
عشتها بلحظة جنون
عشتها بدور البطل
كانت فصولها تختلف عن كل الفصول
لا بدايتها بداية ولا نهايتها أمل
كانت حروف الكلام كلها حيره وخوف
عشتها بلحظة وهم
غيرت كل المسار
وأسدلت معها الستار
وإنتهت لحظة بداية
..........................
عشت في زمن ما وقوف الأطلال والبكاء على معالمها والحيني يمزق الوجدان وجدا
عشتها مع قيس وانتقلت مع تياراتها ألى ان عاصرت نزار وتتلمذت من غازي القصيبي
فقرأت الشعر لأرتواء المشاعر وعشقت النثر حتى انتثرت
ولكن اطلالي بلا معالم او بأشباه معالم تتوارى خلف ناطحات السحاب
كانت معالمهم صفاء ونقاء تستقي روحها من وحي الصحراء
ومعالمي كانت وجوه مقنعه لكن ايضا لم تكتمل فصول الروايه
كنت أهوى الفنون
من كتاب إلى المتون
والمسرحية مابدت
استقيت عذب الكلام
وأهتويت شعر وغرام
وتشربت الأدب
كل فن كان لي منه زوايا
إلا فنَك
هو الوحيد اللي معاي
اعطاني دور البطوله
مسرحية واقعية
الزمان والمكان والحقائق هي أنا
والرواية غير عن كل الفصول
تمردت عن قوانين الأدب
كانت تراجيديا الحزن وإلا ملهاة الإبتسامه
كلها كانت للروايه نهاية
فصولها شوق ..ولهفة ..وإنتظار
أبطالها ذكرى ,,وأنا ,,وإحتضار
والنص خارج عن كل النصوص
لا حدود ولا متاهات ولا قيود
كانت بداية من روايات الزمن
لكن رواية ما انتهت
باقي مقاطع من الفصول
تموت كل الروايات بموت كاتبها وتبقى أحداثها متداولة عالقة في الذاكرة مات نجيب محفوظ
ولكن رواياته لم تزل نذكر منها كل الفصول "أولاد حارتنا"نهر المقال لا ينضب
لكن روايتي لم تمت الا برحيلي ولكن هل ستكتمل الفصول؟؟
بقلم :على الذكرى
يعني :مــروة18