سامى بقلة حيله يعنى فلندن وش بيده يسوى يطير مثل سوبرمان ويجيها.....واصيل مستحيل يكلمه لانه ثاير وممكن تصير مشاداه بينهم ويخسرو بعض وجانب الحق مع اصيل هي زوجته وماحد يقدر يمنعه من زوجته..........
سامى:مى حبيبتى عمر اخوك لا تقطعين قلبي ببكاك استهدى بالله وصلي ركعتين وخلك طبيعية معه لا يبان عليكى شئ ابد ...يعنى روحى معه وحاولي ما تصطدمى معه ابدا يعني لا تعصبيه لا تستفزيه وتحملي كلها ايام وبجي ونشوف حل لهالموضوع واوعدك مابيصير الا اليي فخاطرك واليي يرضيكى
مى وهى تشوف رقم اصيل عالانتظار...وبخوف:باي باي هذا هو
سامى يحرص عليها:مثل ماوصيتك لا تعصبينه وصيري عادى ولاتجيبين سيرتى ابد
مى قفلت وطنشت اصيل وهى تبكى مو مقتنعه ابد باليي قال سامى وترتجف حطت الجوال صامت وسحبت رجولها وتوضت وصلت ركعتين استخارت ودعت الله يساعدها ..
قامت من السجادة وهى تشوف 19= مكالمات لم يرد عليها من اصيل..
قامت تجمع اغراضها بايادي مرتجفه وخوف ودموع وانتظار مصير مجهول ومرعب فنظرها حكمت عليه خلاص وهى تناظر للمستقبل بمنظار تشاؤم وبنظرة سلبيه...
رفعت وجهها للمرايه وهى تجمع اغراضها الا تشوف وجهها مرعب خشمها وعيونها حممممممممممممممممر وشفايفها ترتجف وخدودها حممممممممممممممر واطرافها ترتجف مو قادرة تضبط نفسها حست بندم على اليي سوت مو عشان شئ لكن لو طلقها بترجع لجحيم اهلها ولو انتقم بتعيش فجحيمه يعنى ماكسبت لاهنا ولا هناك وخسرانه فكلى الحالتين وشئ اهم هو شلون بتخرج قدام خالتها بهالمنظر وهالوجه وش بيقولو عنها .......سمعت الجوال التفتت واخذت نفس عمييييييييييق وردت بصوت عادى حاولت يكون طبيعي:نعم
اصيل بقرف وعصبية : انا فالرياض جهزى نفسك عشر دقايق والقاكى عند الباب
مى فقلبها "وجع جاي على صاروخ مو سيارة من المطار لبيت خالتى نص ساعه بيجينى فعشر دقايق من الشوق عاد وحست بالعبرة فحلقها لا لا اكيد مشتاق لدمي اكيد بيشرب من دمي ويقطعنى" :لا
اصيل وخرج من طوره خلااااااااااااص جننته رسمى:شنو اليي لا لاوي يلوي رقبتك انا جالس اخذ رايك عشان ترفضين او تقبلين
انــزلـ......
مى بترجى وهى تكذب : مااقدر خالتى بره انتظر ترد مايصير اخرج وماحد فالبيت
اصيل:وانتى تعرفين اليي يصير والليي مايصير عشتو يا الاصوليه
مى بصوت ثابت وجاد:خالتى خلتنى مع شهد بنتها وخرجت مااقدر اترك البنت نايمة بروحها فهالليل انتظر ترد عالاقل
اصيل وبتهديد:والله لو تكذبين ماتلومين الا نفسك باجي انتظر عند الباب لحد ماتجي
مى باعتراض:لا لا وش يقولون عنك لا الساعه الحين1 ساعتين وتعال يكونو نامو"مسكينه من الخوف زل لسانها"
اصيل:نــــــامو؟؟؟
مى تتدارك غلطتها:قصدى ينامو مع بنتهم
اصيل:انتى تكذبين وتبين الليل يخلص وتضحكين علي لا ذكيه حضرتك اقوووووول...الحين تخرجين
مي وهى يتختنق من دموعها وبترجى:اصيل الله يخليك لا تجي الحين مااقدر وبكت بصوت يذوب الصخر ويقطع القلب
اصيل ضعف وحزن عليها لكن عناده وعصبيته عموه:تخرجي بالطيب والله شلون؟؟
مي حست انها والله ماتذل نفسها لواحد متوحش شرس مثله وبكبرياء: بخرج لكن لو عندك كرامه ماتقبل وحدة تدور فراقك وتشتريه لوينباع وقفلت فوجهه وركضت للحمام وغسلت وجهها وحطت ميك اب خفيف عشان يبان انها مهتمه بزوجها قدام خالتها والبنات وعشان يخفى العواصف الدمعيه اليي هطلت بغزارة وخربت كل معالم وجهها جهزت نفسها وحاولت تمسك اعصابها عشان قدام خالتها وهى بتخرج خطرت فبالها فكرة وسوتها بسرعه ونزلت ومرتاحه نسبيا من هالفكرة
الخالة والبنات زعلوا على فراقها وودعوها ووعدتها الخاله انها فهاليومين بتجى تسلم عليها فبيتها وتتحمد لأبو أصـيل بالسلامة خرجت الخدامه الاغراض فحديقه البيت وخرجت مي وهى ماتشوفه ومتحلفه ماتدق عليه وهى تنتظره شافت بدر يقرب جاي توقعته يمر من جنبها ويروح لكنها تفاجئت به يبتسم ويسولف موجه كلامه لها:مساء الخير
مي لفت تناظر وراها تتأكد هو يكلم ميين؟؟لكن ماوراها احد
بدر بنظرات تخوف :مي وين رايحه
مي حتى تنهى الحوار ردت بتــأفف: زوجي جاي عن اذنك وتقدمت خطوات
لكنه لحقها وباصرار وابتسامه خبيثه وقرب مو طبيعى: مي تعرفين انى افكر فيكي من ذاك اليوم؟
مي انقرصت من هالموضوع اليي نسيته من ساعته وابدا ماجاء فبالها: يا محترم وش تقول عيب هالكلام ؟
بدر بابتسامه وغمزة: سرقتى قلبي يابنت خالتى وانا اولى من الغريب فيكى انا ابيكى بالحــــــلال
مادرت الا بيد ثقيييييييييييييييلة تجرها من كتفها وبقوووووووووة وشراسه تدفها للسيارة حتى ماقدرت تتعرف على صاحب اليد الحديديه رماها فالسيارة وهى تحس براسها اصطدم بشئ صلب و قاسي وصفق الباب بأشــــــد قووووووه رفعت راسها الا تشوف اصيل وهو يتجه لــ بدر ويشده من ثوبه ويخنقه بشده وماسمعت وش الحوار لان السيارة مقفله بالكامل لكن كان بدر يدف واصيل يتفل ويسب وينفخ وشكله مولـــــــع وبدر متفاجئ لكن لايقل غضب بسبب بياخة الموقف
مي حست بيدها تألمها وراسها مجروح ولكن الالام كلها والاوجاع ولاشئ مقابل الخوف اليي فقلبها من اصيل مايكفى وش صار فالجوال كمان هالموقف............
دخل اصيل السيارة ورقع الباب بقوووووووووووة وهي ضمت نفسها وجلست فطرف الكرسي حشرت نفسها عالباب حتى تبعد عنه
اصيل شغل السيارة وطااااااااار بسرعه جنونيه وهو معصب من اليي سمعه وطول الطريق يزن فراسه عبارة بدر"انا اولى من الغريب وابيكى بالحلال....... انا اولى من الغريب وابيكى بالحلال...........
انا اولى من الغريب وابيكى بالحلال......... انا اولى من الغريب وابيكى بالحلال............"حس بحقد عليها وتمنى يخنقها لحد ماتموت يعنى سبب انقلابها علي وتغيرها هو ولد خالتها لا واكيد كانت تتحجج بغياب خالتها عشان تودعه لانه ماكان فيه وبدأ الشيطان يلعب فيه وهو مولع وحس انه استحاله يروح بها بيت اهله وهذي حالتهم هى تتـــــــــأوه من الالم وتبكى بصمت خايفه منه وهو معصب ومولع واكيد صوتهم بيعلى هذا غير اهله اليي اول مرة يشوفونها وهى عروس وابوه المريض اليي مابيتحمل لو عرف او سمع صراخهم وعشان يفكر قبل مايتهور و يهدأ قرر يروح للشرقيه لبيتهم منها يفكر طوال الطريق بين الرياض والشرقيه=4ساعات ثانيا بيتهم استر لهم
مسك طريق الشرقيه ومي من الالم ماحست لكن لمن طال الطريق بها رفعت راسها الا تتفاجئ انها فخلا وفطريق سفر لفت شافت اصيل مكور يده وحاطها على فمه وعاقد مابين حواجبه ومعصصصصصصصصصصصصصصب حيــــــــــــــل خافت وبدأت الشكوك تلعب بها وبدون مقدمات انفجرت تبكى والتوت على نفسها بخـــــــوف ودفنت نفسها فمكان الاقدام فالسيارة اما اصيل فكان مو مستوب شئ ولولا الطريق فاضي كان سوى حادث لانه مايناظر قدامه من هول الموقف........
تدارك نفسه وركن السيارة جانب الطريق وهو يطالعها وهى ترتجف لكن الشيطان صور له انها سوت شئ عشان كذه خـــــايفه وبدأ عقله يتصور احدااااااااااااااث واهواااااااااال صارت فبيت الخاله وهو بيتجنن .....وبصوت خشن ونظرة مرررررررررررررعبةحط اصبعه على فمه:اوووووووووس لا اسمع صوتك فاهمــة انكمتى وخلك فمكانك اصلا هذا المكان اليي يليق بكى
مي وهى تحاول تكتم شهقاتها وهى ترتجف وتتنافض:لا تقتلنى؟؟ لا......لا......وتنتفض كلامها مقط.........ــع
اصيل بقرف:طبعا خايفه لان اليي مسوى غلط لازم يخاف انا مو بس بقتلك انا بقطعك ووالله لو اسمع صوتك لا اقتلك حرق عشان اتلذذ بشوفتك تتعذبين يا وقحه يا حقيرة و "
بألم والشيطان يصورله الاكاذيب وبكائها وخوفها يؤكدله انه صار شئ وخوفها بسبب غلطها والاليش خااااااااااايفه"يا واطيه يا وسخه وقلب وجهه بقرف و قهرررررررررر وحرك السيارة
مر الوقت بطيئ نامت مي بدون ماتحس واصيل تعمق في افكاره ولع الشيطان به لعب وافكار توديه وافكار تجيبه ...
بعد مــدة من الطريق الملل الموحش الصامت المظلم وقف اصيل السيارة على جانب الطريق المظلم ونزل لمن وصل لباب مي ومسك يدها وهـــــو يسحبها .........
بعد مــدة من الطريق الملل الموحش الصامت المظلم وقف اصيل السيارة ونزل لباب مي وفتحه ومسك يدها يسحبها .........
مي حست بيد تجرها فتحت عيونها بتعب وهى تحس بضيق المكان اليي جالسه فيه وموشايفه شئ لان الظلام مغطي كل شئ لكن اليد تسحبها ببطء حاولت تركز من تحت الغطوة الا شافت اصيل بوجه مرهق وعيون متعبة يحاول يسحبها وبابها مفتوح بدأت تستوعب"اصيل يبغى يرمينى فالخلا ويتركنى لوحدى وهى تحس قلبها ينتفض والخوف خانقها اصيل حس باطرافها ترتجف وتنتفض وبصوت واطـي:قومي
مي بخوف وهى تحس بالم راسها يزيـــد وبصوت مرتجف:لا الله يخليك لاتخلينى بروحى اخـــــــــــاف لا ترمينى لاتـ.......ــ.......
اصيل وهو مو مستوعب "ارميها هذى وش تخرف "وبضــــــــيق: قومى بسرعة
مي بصوت باكى ارتفع: لا ما بقوم لاتخلينى فالخلا بروحى ردنى لاهلى لاتتركنى للأســــد
أصيل:اســـد؟؟؟ أي اســــــد؟؟
مي وهى ترفع عينها للمدى البعيد المظلم قدامها:اكيد هناك فيه اسد وذيابه وكلاب يــأكلونى يقطعــ..ـــــــونـ..ــى لا اصــ..ــيـ..ـل لالالا وهى تبكىىىىىىىىىىىىىى
اصيل وهو يهز راسه وكأنه قدام مجنووونة وبهدؤء يحاول يصطنعه:استغفرالله العظيم قومى يا بنت الناس اجلسي عالكرسي قدامنا تفتيش ومايصير تجلسين تحت بيشكون فيكي وتسوين لنا مشــــــاكل قومى بسرعه
مي بشك:قفل الباب وروح انا بقوم بروحى
اصيل يطالعها باستغراب وفي نفسه "يعنى لو جلستى تحت مابقدر اجرك جر لو ابي والله بيد وحدة اقومك هالبنت عقليتها غرررررررررريبة "
بعد وقفل الباب وراح لبابه وبعد ما ركب انتظرها تتحرك لكنها ماتحركت اصيل بفارغ صبر:وبعددددددددددددين معك؟
مي بعناد:حرك السيارة وانا بقوم
اصيل :اللهم طولك ياروح وش هالادميه يا ربي تشوفين افلام واجد.....وحرك السيارة وبعد دقيقتين مدت مي يدها للكرسي واستندت وسحبت نفسها لقدام وجلست عالكرسي وهى تحس بدووووووخه وألــم وصدااااااااع حيفجروا رأسهـــــــا...
مروا بنقطة التفتيش وعند أول محطة بنزين وقف أصيل جنب مصلى نساء وببرود وهو خارج من السيارة: الفجر اذن من ساعه صلي قـبــل لا يخرج الوقت وتطلع الشمس ونزل...
مي خافت وصور لها عقلها المضطرب من كثرة التفكير والخوف المسيطر عليها ان أصيل ناوى يتركها فالمحطة وينتقم منها لانه هددها وهى للحين ماتعرف وين مسافر بها لانه مانطق معها ومعصب وقررت ما تصلي لكن خافت من انتقام الله لو أخرت الصـــــلاة وهى بصحتها ومالها عذر تــأخر الصلاة وفتحت الباب بتردد وقفت عند السيارة وهى ترتجف وتناظر السيارة اليي بجنبهم وفيها حرمة وطفل قربت مي منها وبتردد:لو سمحتى ممــ......ــكن مـ..ــويـ..ــة
الحرمة بترحيب:طبعا اختى تفضلي وعطتها علبه صغيرة خذتها مي وفتحت باب السيارة الخلفى تدور سجادة ...
توضت جنب السيارة وخطر فبالها فكرة مجنووووووونة كانت نوتها من بيت خالتها لكن من بدر الزفت والموقف اليي صار نست الفكرة وبسرعه البرق فتحت شنطتها وخرجت حبتين منوم ودستهم ففمها وبلعتهم برشفات متبقية من علبه المويــه وهى تتنهد براحة انها بتهرب من المواجهه مع أصيل وبسرعه التفتت للسجادة وكبرت وقبل تسلم وصل اصيل وهو مصدوم من اليي يشوف ومعصصصصصصصصصصصب من تصرفاتها الغرررررررريبة وقف وراها وبيد متسند على السيارة واليد الثانيه على خصره بحركة عصبيه ...انتهت مي وسلمت ولفت الا تصطدم عيونها بعيونه شالت نظرها بسرررررررعه وهى ماقدرت تشوف وش تعابير وجهه
اصيل بصوت عصبي وهو يضغط على اسنانه حتى مايرتفع صوته:يا الغبيه يا المتخلفه فضحتينى وش كبر عيونك ماتشوفين "وهو يأشر على اللوحه"مصلى نساء والله حضرتك منتى من النساء لا صليتى مع النساء ولا مع الرجال انتى وش قلعتك وش طينتك ...
مي بعيون دامعه لفت وبسرعه دخلت السيارة
اصيل ولللللللللللللللللللللع وكالصاروخ توجه لبابها وهو يدق عليها وهى مطنشه اصيل عصب وبعناد صار يدق باقوى وبعيووووون يتطاير منها الشرر
مي باستسلام وخوف فتحت جــــــزء من الدريشه
اصيل بعصبيه وعيون غاضبه وبقررررررف:يا الحيوانه اشتغل عند هلك تاخذين اغراض السيارة وتفرشينها بالشارع على التراب والاوساخ وتتركينها بالشارع بعد ..... انزلي شيليها الله يشيلك
مي بعصبيه نزلت وشالت السجادة بــأطراف اصابعها المرتجفة وقبل تدخل السيارة جر اصيل السجادة من يدها ورماها بقووووووووووة وعصبيه لبعيـــــــــــــــــــــــــــــــيد وبقرف:ليتنى ارميك مثلها وارتاح منك تبغين توسخين سيارتى بتدخلين السجادة بدون ماتنفضينها وجع فوجهك وفاليوم اليي شفت وجهك فيه ...
مي خلاااااااااااااااااااص عزاها الوحيد الحبوب اليي بتريحها بعد دقايق من هالالم اليي يزيد نزفه كل شوى اما اصيل فكان يحس بخناجر تطعن فيه كل مايتذكر اليي صار تحمل اهاناتها ورفضها وتذمرها وطردها ولسانها لكن توصل لرجل غريب ويخطبها وهى على ذمته وقدام عيونه وهى فبيته من ايام واصيل ياغافلين لكم الله وجلست الافكار والوساوس الشيطانيه تزيد حقده والمه ونفوره منها.......
تحركت السيارة ومي تشوف الشمس تتسلل ببطء وخفه في السماء الصافيه وبعد مسافه قصيرة شافت مي بعيون زااااااااااائغه ونظرة مشوشه وجسد خــــــامل"بــدأ مفعووووووول المنوم " لوحه استرشاديه على جانب الطريق"اهلا بكم فالمنطقه الشرقيه"مي فنفسها"يعنى ودانى الشرقيه اكيييييييييد لبيته
مي بجراءة ماتعرف من وين جاتها يمكن من الخوف: اصــ....ــيل
اصيل كان سررررررررحــان ومكور قبضت يده ومثبتها على فمه "وضع واحد غرقان فالتفكيــــــر"انتفض من صوتها اليي قطع حبل افكاره وبسرعه:هلا
(((((طبعا هو ما كان يقصد هلا بس لانه سرحان طاحت الكلمه بتهور..مي تفاجئت هلا لا مو معقول توقعت يقول الله يقطع لسانك او يسبنى لكن كملت بصوت يخفى توترها وارتباكها وخوفها: دامنا فالشرقيه ودني اسلم على خالتى بدرية
اصيل ولع من قواة عينها مايعرف انها تقصد بس تتهرب:انطمى يا زفت وانسي تشوفين احد بعد اليوم لا خاله ولا عمه وقلب وجهه بنرفزة وقرف...
مي فنفسها"يارب مايكون بيته قريب ونوصل قبل ماأغيب عن الوعي ويشتغل مفعول الحبوب يارب خااااااااااااااايفه واخذتها الافكار واصيل نفس الشئ الافكار توديه وتجيبه .....
بعد ثلث ساعه وقف اصيل قدام فيلا صغيرة تصميم اجنبي وبتــأفف وقرف وهو نازل: وصلنا انزلي بسرعه والله تنتظرين دعوة و نزل ......
وتوجه لشنطة السيـــــــارة ونزل الاغراض ونزل لباب الحديقه وفتحه ودخل لداخل وفتح باب البيت وهو يلتفت يحسبها وراه لكنه تفاجئ بـأنها فالسيارة ماتحركت وبعصبيه وكالثور اندفع للسيارة وفعصبيــة :يا حيوانه يا غبيه لازم يعنى تبهدلينى اناديكى عشر مرات وتتكرمي تنزلي ...انتظر ثوانى والا مايشوف اى حركه منها فتح باب السيارة وهو يهزها بقرف لانه اعتقد انها نايمه لكن البنت ولا تحركت ...رفع الغطوة عن وجهها بعصبيه وشاف وجهها اصفررررررر واثار الدموع والبكى ظاهرة بوضوح على وجهها المنتفخ قرصها فخدها ضربها بخفه على خدها مافي ولا حرررررررررركة
نزل راسه وحطه على صدرها سمع دقات قلبها ضعيفه قرب اصبعه من خشمها وحس بنفسها مسك معصم يدها وحس بنبضات يدها يعنى حيه لكن ليش ماتستجيب ولا تتحرك معقوووووول مغمى عليها....خااااااااف اصيل وبسرعه رمى الغطوة عليها وقفل الباب ولف لبابه وانطلــــــــــــــــــــــــق لاقر ب مستشفى......
اصيل مصدووووووووووم:يعنى شلون؟؟
الدكتور:يعنى لمن ينتهى مفعول الحبوب بتفوئ
اصيل:وكم مفعولها
الدكتور:على حسب القرعه اليي تناولتها المدام ممكن6 او عشرة ساعات ويمكن اقل او اكثر لكن بننتظر 8 ساعات لو ما فائت بنشوف طريئه تانيه
اصيل:وهلحبوب مالها مضار؟؟؟
الدكتور:عادى حبوب منومه لكنها ممكن تأثر على الحمل مستقبلا والادمان عليها خطر ومش كويس
اصيل:والحين شلون؟
الدكتور:ماتخافش ابدا المدام بخير ئسنا الضغط والسكر والئلب وعملنا تحاليل كله تمام الا انه معاها فئر دم حاد قدا لسؤء التغزيه وبالنسبه لخروقها فـبـراحتك عاوز تاخدها خدها عاوز تنتظرها تفوئ ممكن برضه........عن ازنك ورااااااااااااااااااااااح
اصيل جلس يفكر وشاف انه لو تركها بتفوق براحتها ولمن تصحى بتخاف وتتأدب احسن من انه يشيلها فشله قدام خلق الله كل يوم والثانى شايلها وراد بها.....
خرج اصيل من المستشفى وكانت الساعه فحدود 9صباحــا متجه للبيت دخل وهو مرررررررررهق من صحيت الصبح امس للان كمل اكثر من 24ساعه صاحى من جده ومستشفيات ابوه ومطار وطيارة وسفر وتعب على بيت خالتها على الشرقيه يعنى مكــســــــــــــــــــــر من التعب والنعاس والارهاق اخذ شاور سريع وحط راسه ورااااااح فسااااااااااااااااابــــع نومه,,,,,
صحى اصيل على قريب المغرب وصلى الظهر والعصر وخرج للسوبرماركت قضى للبيت لان الثلاجة خـــــاليـــة وقضى بعض المشاوير وتعشى مع عمر وسهروا على شاطئ الهاف مون للساعه2 ليلا رجع للبيت وجلس يفكر ويستخير شلون يكون القادم خصوصا وفيه طرف جديد فحياته وبعد الاحدااااااااث الساخنه اليي صارت واليي كان يتصور اصيل ان سبب تغير مي عليه هو مقابلتها لــ بـدر...
اذن الفجر ورجع بعد ماصلى الفجر فالمسجد ونام للساعه 8 قام واخذ شاور وبدل ملابسه....
اما مي فصحيت العصر وهى تحس بصداع وغثيـــــــان وجلست ساعه مو عارفه هى وين واول ماشافت الممرضه داخله عليها سئلتها واجابتها بــأختصار انها جات تحت تأثير المنوم وان زوجها راح ومايعرفوا فيين وان الدكتور دوامه انتهى وراح والدكتور المناوب ما يعرف عن زوجها شئ
صلت مي الصلوات اليي فاتتها وجلست تنتظر اصيل ومع كل دقيقة اعصابها تتوتر ودموعها تزيـــــــــــــــــد...
وماوصلت للساعة عشرة الليل الا وهى خلاااااااااااص الخوف سيطر عليها وصارت امنيتها بس تشوف اصيل ماتعرف ولا احد هنا ولا معها جوال ولاهي حافظه حتى رقم اصيل ...انخرطت فبكى والم وخووووووووف لحد ماوصلت للساعــة 4 انهارت ونادت الممرضه الدكتور المناوب واعطاها ابره "فاليوم"من اقوى المهدئات وبعد صراع مع الدموع والخوف استسلمت بعد الفجر للـنـــــــــــــوم .....
وصل اصيل على الساعه9وهو متوتر من ردة فعلها وبتردد فتح باب غرفتها ولقاها نااااااااايمه بتعب وارهاق واضحين على وجهها...استغرب معقول من امس الصبح لليوم ماصحيت؟؟؟؟؟؟؟؟ تركها وراح للدكتور ...
الدكتور:حالتها النفسية مضطربه اظن معها اكتئاب لانها البارح كانت فوضع انهيار وبكاء وخوف ماهدئت الا على المهدئ
اصيل:مهدئ؟؟
الدكتور:ماتخاف هذا يهدي اعصابها ويريحها لحد ماتنام لان البكى والعصبيه مع الجوع خطيرين يسببوا قرحه فالمعدة واوقات تصل لمرض القولون العصبي وهى بنيتها ضعيفه وماتتحمل
اصيل باهتمام :وشلونها الحين ؟؟؟؟؟؟
الدكتور:ما تخاف الحين تقوم لانها نامت من الفجر تلاقيها الحين قامت واكيد خافت لانها لوحدها ولمن تشوفك راح تهدئ وترتاح نفسيتها ...تقدر تاخذها معك لكن ما اوصيك بالتغذيه والمواظبه على الوجبات والا مضطر تجيبها تاخذ محلول جلكوز يوميا ليعوضها عن النقص..
خرج اصيل وهو مو فاهم شئ لكنه وصل لغرفتها وفتح الباب وطاحت عينه على سريرها فاضي دار فالغرفه ما شافها...الا يسمع صوت مويه فالحمام...
جلس على الكرسي ينتظرها الا يجيه اتصال من صديق فالعمل
اصيل:هلا ابو وليد شلونك
اصيل:وش دعوى مانسيتك ياخوى
اصيل:هههههههههههه لا والله عمر مو بصاحى "ويكمل وهو يشوفها تخرج من الحمام بتعب رفع وجهه لها وهو يشوف وجهها الطـفــولي اصفر مرهق باين عليه التعب وعيونها فالارض اتجهت لسريرها وجلست وهى تـفـرك اصابعها بارتباك وعصبيه وتحول انظارها عنه حتى ماتتقابل عيونهم..
اما اصيل فكمل مكالمته وقفل بعد عشر دقايق وهو يرفع عيونه لها ويوقف وهو يدس جواله فجيبه وبصوت هادئ:البسي بنخرج..
مي قامت بسرعه وهى مو مصدقه انه رجع وماتركها ولبست عبايتها بيد ضعيفه تتوجها قطع اللصق الطبي والشاش المثبت لابرة المغذي
خرج وهى وراه ركبت السيارة وكان الصمت سيد الموقف وصلوا للبيت ومي تناظر فالبيت بشرود وقف اصيل السيارة وهو ينتظرها تنزل وطال الوقت وهى ماتحركت واصيل ينتظرها تنتبه لكن بدون فايده اصيل فتح الباب ونزل وفتح باب الحديقه وهو ينتظرها ولمن شافها ماتحركت راح لبابها وفتحه وهزها لمن انتبهت وبذعر:هاه
اصيل بوجه جامد:تبغين اشيلك؟؟ شكلك تعودتــــــــي عالشيل....وقلب وجهه عالبيت ودخل وفقلبه لو مادخلت عساها طفش من حركاتها مالهم غير اسبوع متزوجيـــــن وهى كل يوم معذبته وموريته الويــــــــل...
دخل اصيل للبيت وفسخ شماغه وعقاله وطاقيته فالصاله ودخل للمطبخ وفتح الثلاجه واخذ له كاسة مويه وخرج وهو يناظر الصاله عله يشوفها لكن شكلها ماتحركت من السيارة للان عصب لكنه تماسك وطلع فوق ودخل غرفة النوم ومنها للحمام ياخذله شاور يريح فيه اعصابه ويغتسل من حرارة الجوالخانقة في هذا الصــــــيـف القاتــــل...
اما مي فلما هزها انتبهت من سرحانها وشرودها وجلست فمكانها متردده وخايفه وفنفس الوقت دايخه من التعب ومافحالها توقف على رجولها لكن قررت تنزل لان الشارع فاضي والشمس حارقة والجو خانق نزلت وهــي تمشي ببطء وتتلفت حوليها فالحديقة الصغيرة المحيطة بالبيت الى ان وصلت لباب البيت دفته بشويش ودخلت وهي حاسة بانها غريبه او ضيفه ما كأنها فبيتها وقفت فالصاله اليي كان ديكورها امريكي وعبارة عن صاله مفتوحه يتوسطها درج يطلع للدور العلوى كانت واسعه ويغلب عليها الكنب باللون الاحمر والزيتى و البيج الأنـيـــق وفيها مدفأة وسمعت صوت قلبت وجهها تدور عليه الا تطيح عينها على تلفزون كــبيـــر L cD البلازما اليي مثل شاشات السينمــــــا اليي ياما تمنته وحلمت فيه وفالجدار الايسر من الصالة فيه فتحه كبيرة تطل على المطبخ ...دخلت المطبخ وجلست تدور فيه كان شيك وفيه بار و اكثر ماشد مي هو الات تجهيز القهوة بـأنواع كثيرة شكله مدمن قهوة الاخ...
خرجت ووقفت قدام الدرج وتقدمـــت ومسكت بيدها الدربزاين وهى متردده تطلع او لا وفالاخير قررت تطلع وجرت خطواتها وهى ترقى الدرج الى ان وصلت لاخر درجه ووقفت قدام صالة فيها تلفزون وفي ركنها اجهزة رياضيه" سير للمشي والركض +دراجة ثابتة+جهاز الاوربت لشد العضلات و كنب ابيض واسود ابتسمت مي"لان هالطقم شافته فــ أيكيا مرة وكان نفسها تشتريه لكن أهـلها رفضوا سبحان الله دارت الايام وجاهــا الطقم لحد عندهـا...دارت بنظرها وهى تشوف اربع ابواب مقفله وهى محتارة تفتح أي باب وهى واقفة و فمكانها ومركزة نظرهاعلى باب من الغرف الا ينفتح ويوقف اصيل عليه وهو لابس ثوب وشماغه على كتفه و يده مشغوله بتقفيل ازاريـــر الثوب رفع نظره لها وهي من الفــزع لفت ونزلت الدرج بخطوات سريعة ماتعرف الى وين بتهرب منه...
أصيل انصدم من حركتها ولوى شفايفه فضيق ونزل وراها وهو يشوفها تجلس على كنبه في الصالة وهى تحول نظرها لشاشه التلفزون ..اما اصيل فنزل وبسرعه البرق توجه للباب وخرج وثوانى الا تسمع مي صوت المفتاح يقفل الباب عليها...
جلست على وضعيتها قريب نص ساعه وبعدها حست بتعب وقررت تطلع تغير وتشوف البيت قبل لا يرجع العسكري اصيل
طلعت وهي تشوف الاربع الابواب فتحت الاول لقيت مكتب شيك بنى غامق واسود وعلى المكتب اوراق وملفات وفوضى فظييييييييييييييييعة قفلت الباب وفتح الباب الثانى لقيت غرفه نوم كبيرة فيها سرير كبير فخـــــــم لون الديكور بيج و بني دخلت وشافت مافي غرفه ملابس الدولاب جنب التسريحة وفيه حمام ف\داخل الغرفة فتحت الدولاب شافت ملا بس رجاليه فتحت الضرفه الثانية "الجزء الثانى من الدولاب"لقته فاضي......دارت فالغرفه الا تشوف فجزء من الغرفة شنطها واغراضها ......خرجت للغرفه الثالثه لقيتها مقفوله بالمفتاح والرابعه فاضيه مافيها ولا شئ........
رجعت لغرفة النوم وفتحت الشنطة بعد مافسخت عبايتها وخرجت بيجامه واخذت لها شاور ولبست بيجامه برمودا أبيض وعليها ورود بالزهـــــري كانت نعومه يعنى عادية جداااااااااا....كانت تحس بتعب ودوخه اتجهت لـلسرير وقفلت النور قبل ماتقفل عيووووووووووونها......
اما اصيل فخرج حتى تاخذ راحتها فالبيت لانها محرجة ووضعهم مايسمح لهم بالتواصل حتى كلاميا واصيل كان ناوى يؤدبها لانه لو تركها بتتمــــــادى ويزداد عنادها و رفضها......
خرج يقضى كم مشوار ويتغدى مع عمر وهو فالطريق دقت امه
اصيل:هلا بالغاليه
ام طلال:هلا بوليدى حبيبى الا انت وينك فيه
اصيل:بالشرقيه
ام طلال :شنو؟؟ متى؟ وشلون؟ وليش؟
اصيل:رحت بيتى يمى الله يطولى فعمرك
ام طلال:ليش؟ وانت راجع من السفر ويا ابوك وتعبان .....ليش؟ ماريحت عندنا ؟انت بروحك؟
اصيل:لا ويا زوجتى
ام طلال:و زوجتك ما يكفى ما جاتنا وانت مسافر؟ ولا جات تسلم على ابوك؟ بعد تصر عليك تسافر وانت تعبان وش فيها ذي ؟
اصيل بضيق:يمى الله يخليك لي مي مالها دخل هي اعترضت لكن انا اصريت لان عندى مشكله فالعمل ولازم اخلصها ولاتنسين بعدنى عريس وما قضينا شهر العسل
ام طلال:براحتكم مع السلامة
اصيل:الله يريحك ويسلمك
قفل وهو متضايق .......
رجع اصيل العصر بعد ماتغدى مع عمر ولقى الصالة خاليه ومثل ماهى والتلفزون مفتوح طلع فوق ودار بعينه فالصاله العلويه وبعد مالقاها فيه دخل غرفه النوم لقاها ثــلــــــــــــــــــــــــج وظـــــــــلااااااااااااام فتح الابجورة الصغيرة وشافها متمددة على السرير ومحتضنه المخدة ببراءة وشعرها متناثـــــــر على المخدة وخصلات متطايرة على وجهها بخفة ونعومه شال نظره منها وتوجه للتكييف وقفله لانها كانت متمسكه فاللحاف بــقوووووة وكــانها بردانه ودخل للحمام ولبس بيجامه ولمن خرج لقاها جالسه بــكـسل وهى مسندة راسها على ظهر السرير وعيونها مغمضة وكــأن الحر هو اليي قومها لكن شدة النعاس واضحه على وجهها تجاهلها وفتح التكييف ورمى نفسه على السرير بقصد حتى يشوف ردة فعلها.........