أعلن مصدر في الشرطة العراقية السبت مقتل 14 شخصا وإصابة 13 آخرين في هجوم انتحاري بشاحنة مفخخة استهدف موقعا عسكريا في تلعفر شمالي العراق.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن العقيد كريم خلف الذي يعمل بشرطة تلعفر قوله إن عشرة مدنيين يوجدون بين القتلى. وكان مصدر طلب عدم الكشف عن اسمه قد قال في وقت سابق إن " انتحاريا يستقل شاحنة مفخخة اقتحم منزلا يستخدمه الجيش العراقي كموقع للمراقبة والرصد في حي السلام وسط بلدة تلعفر (450 كلم شمالي بغداد)، مما أسفر عن مقتل ثمانية اشخاص بينهم أربعة جنود وإصابة ستة آخرين بينهم أربعة جنود ".
كركوك
من جهة أخرى أنهت القوات العراقية في كركوك عملية أمنية واسعة النطاق وسط استمرار حظر التجوال منذ مساء الجمعة وذلك للسيطرة على الاوضاع ومنع العمليات المسلحة والاغتيالات التي تصاعدت خلال الايام القليلة الماضية.
واعلن مصدر امني عراقي انه تم اعتقال نحو 150 عنصرا مشتبها فيه في اطار هذه العملية التي قال إنها "الاولى من نوعها في المدينة والتي شارك فيها 14 الف عنصر من الجيش والشرطة العراقية بدعم لوجستي ومعلوماتي من قبل الجيش الامريكي".
وأفاد شهود عيان أن عمليات تفتيش ودهم تعرضت لها منازل في احياء وسط وجنوب وغرب وشمال المدينة.
واكد المصدر ان " العملية استهدفت القبض على مطلوبين ومصادرة أسلحة غير مرخصة للحد من العمليات المسلحة في المدينة".
وقد أحاطت حفر خنادق بمنافذ المدينة بهدف منع دخول السيارات المفخخة. وكان مصدر امني قد أعلن مساء الجمعة إغلاق منافذ كركوك وفرض حظر تجوال شامل اعتبارا من السادسة مساء حتى "إشعار آخر".
وقال النقيب عماد جاسم خضر من قيادة الشرطة "باشرت قوات الجيش والشرطة اعتبارا من السادسة من مساء الجمعة وحتى اشعار آخر فرض حظر للتجوال في المدينة وسيمنع سير المركبات والاشخاص" من دون أن يحدد موعدا لانتهاء الحظر.
وبدأت الشرطة منذ أول أيام رمضان فرض حظر التجوال في المدينة بين التاسعة ليلا والسادسة صباحا منعا لهجمات مسلحة قد تستهدف المدنيين في كركوك، كما فرضت حظر التجوال على طريق كركوك-تكريت بين السادسة مساء والسادسة فجرا قبل ثلاثة أيام.
منقول من bbc العربية