الوصف الكامل لرسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم
قبل أن نبدأ
هل تعلم كم هو مقدار ما ستجنيه
من إحالتك لهذه الرسالة بعد قراءتها
ولو لقارئ واحد من بعدك؟
- وردت
(صلى الله عليه وآله وسلم)
في هذا المقال مائة وإثنا عشرة مرة،
بسم الله الرحمن الرحيم
صفة لونه :
عن أنس رضي الله عنه قال:
(كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أزهر اللون،
ليس بالأدهم و لا بالأبيض الأمهق -
أي لم يكن شديد البياض والبرص
- يتلألأ نوراً ).
صفة وجهه :
كان صلى الله عليه وآله وسلم أسيل الوجه مسنون الخدين ولم يكن مستديراً غاية التدوير،
بل كان بين الاستدارة والإسالة هو أجمل عند كل ذي ذوق سليم.
وكان وجهه مثل الشمس والقمر في الإشراق والصفاء، مليحاً كأنما صيغ من فضة لا أوضأ ولا أضوأ منه وكان صلى الله عليه وآله وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأن وجهه قطعة قمر. قال عنه البراء بن عازب:
(كان أحسن الناس وجهًا و أحسنهم خلقاً ).
صفة جبينه :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
(كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمأسيل الجبين).
الأسيل:
هو المستوي.
أخرجه عبد الرازق والبيهقي وابن عساكر.
وكان صلى الله عليه وسلم واسع الجبين أي ممتد الجبين طولاً وعرضاً،
والجبين هو غير الجبهة،
هو ما اكتنف الجبهة من يمين وشمال،
فهما جبينان،
فتكون الجبهة بين جبينين.
وسعة الجبين محمودة عند كل ذي ذوق سليم.
وقد صفه ابن أبي خيثمة فقال :
(كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أجلى الجبين،
إذا طلع جبينه بين الشعر أو طلع من فلق الشعر أو عند الليل أو طلع بوجهه على الناس،
تراءى جبينه كأنه السراج المتوقد يتلألأ ).
صفة حاجبيه :
كان حاجباه صلى الله عليه وآله وسلم قويان مقوسان،
متصلان اتصالاً خفيفاً،
لا يرى اتصالهما إلا أن يكون مسافراً وذلك بسبب غبار السفر .
صفة عينيه :
كان صلى الله عليه وآله وسلم مشرب العينين بحمرة،
وقوله مشرب العين بحمرة:
هي عروق حمر رقاق وهي من علاماته صلى الله عليه وآله وسلم التي في الكتب السالفة.
وكانت عيناه واسعتين جميلتين،
شديدتي سواد الحدقة،
ذات أهداب طويلة -
أي رموش العينين
- ناصعتي البياض وكان صلى الله عليه وآله وسلم أشكل العينين.
قال القسطلاني في المواهب:
الشكلة بضم الشين هي الحمرة تكون في بياض العين وهو محبوب محمود.
وقال الزرقاني:
قال الحافظ العراقي:
هي إحدى علامات نبوته صلى الله عليه وآله وسلم ولما سافر مع ميسرة إلى الشام سأل عنه الراهب ميسرة
فقال: في عينيه حمرة؟
فقال:
ما تفارقه، قال الراهب:
هو شرح المواهب.
وكان صلى الله عليه وآله وسلم
(إذا نظرت إليه قلت أكحل العينين وليس بأكحل)
رواه الترمذي.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت:
(كانت عيناه صلى الله عليه وآله وسلم
نجلاوان أدعجهما -
والعين النجلاء الواسعة الحسنة والدعج:
شدة سواد الحدقة، ولا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدقة -
وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها).
أخرجه البيهقي في الدلائل وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق .
صفة أنفه :
يحسبه من لم يتأمله صلى الله عليه وآله وسلم أشماً ولم يكن أشماً وكان مستقيماً،
أقنى أي طويلاً في وسطه بعض ارتفاع،
مع دقة أرنبته والأرنبة هي ما لان من الأنف .
صفة خديه :
كان صلى الله عليه وسلم صلب الخدين.
وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال:
(كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده).
أخرجه ابن ماجه وقال مقبل الوادي:
هذا حديث صحيح