بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم والرحمه والبركه هذه المشاركه قد ترددت كثيرا وجلست بيني وبين نفسي عده مرات في طرحها أتمنى أن يكون فيما طرح العظه والعبره وتعم الفايده للجميع من الممكن أنني في هذه المشاركه قد كتبت بجرئه بعض الشئ ولكن ليس مني والله من مافي قلبي من غيره
.
حالنا تغير أختلف حاضرنا عن ماضينا من زمن الى زمن آخر نتراجع للأسوء ماضينا البريء أفضل من مستقبلنا المتفتح الحياه لاتبشر بخير الكل لاهي مع نفسه وماله كثرت المصائب زادت الفتن قل المخلصون في الطاعه.
هل الزمن في الماضي كان أفضل هل الناس اختلفو هل الأموال أزدادت هل الخير كثر ممكن أن نقول نعم ولكن ليس هذا عذر هل في السابق يتواجد الشيوخ والعلماء والفقهاء والاعلام المرئي والمسموع والفضائيات والأنترنت و و و بشكل افضل من الان وبطرق وتقنيات يسهل الوصول لهم .
في وقتنا الان حتى الصغير توجد لديه تقنيات ومبتكرات يعرف يفرق بها بين الحلال والحرام وهذا الشى الذي تعلمه ليس محاسب عليه اي ليس في عمره.
وأعظم اثبات على ماقلت سابقا من ناحيه اسرافنا في المنكرات والمعاصي هي تركنا أوالتهاون في السنن والرواتب التي أوصى بها رسولنا صلـــى الـــله عليـــه وســـلم؛ ماهو سبب تأخر المطر في نظرك هل يستطيع أحد أن يتجاهل أو ينكر أن كثرت الذنوب وفعل المحظورات والابتعاد عن الله سبب رئيسي لما يحدث لنا من انقطاع للمطر أم ماذا أفيدوني ممكن انا مخطئ؟
لاأريد أن أخرج عن مضمون مشاركتي .
سوف اعترف ليس من باب التفاخر والاعتزاز انما من باب الحرقه والقهر على مايصدر منا في بعض من الأوقات وهي المجاهره بالمعصيه حسبى الله على من كان السبب وراء هذه الصفه القبيحه. سوف اكتب لكم قصه قيلت لي من صاحبها وجها لوجه حقيقه باختصار شديد : في يوم مبارك وفي شهر مبارك وكانت من أفضل الأيام على الأمه الاسلاميه والعربيه وهي العشر الأواخر من رمضان ذهب هذا الشخص مع امرأه غريبه برضى من أمها الغرض (التــصريـــفه) العمره في رمضان تعدل حجه مع الرسول وانطلقا الى بيت الله الحرام وبعد أداء فريضه العمره تخيل معي الموقف شخص صائم وفي شهر رمضان وفي العشر الاواخر وفي بيت الله الحرام يفعل الزنا ليس يوم واحد فقط انما أكثر من يوم الله ستر عليه ولم يعلم فيه أي شخص انتهى.
وبعد مضي يومين من وصوله حدث بيننا لقاء مع عدد من الأصدقاء في مكان مفتوح عام كله كبرياء وتفاخر يحكي لنا ماحدث تفصيلا مارأيكم في هذا الشخص والله ثم والله أنني لم أحكي لكم الا من باب العظه والعبره ليس من أجل فضحه ونقل الأخبار أنا من بعد هذا الموقف جاءتني قشعريره في بدني كرهت هذا الشخص ولكم الرأي. ( ان الله يمهل ولايهمل ) حدث لنفس هذا الشخص مصائب ومشاكل لايعلمها الا الله في أهله وفي نفسه وفي أعز مالديه والديون تلاحقه والناس تتكلم عليه الى وقتنا هذا ماأعظمه من ذنب الله المستعان .
والقصص كثيره في مثل هذه الصفه يأتي لك شخص يحكي مغامراته الخبيثه هنا وهناك الذي يراه وهو يتكلم يقول أنه قد حرر فلسطين الله سبحانه قد ستر عليك ولم يفضحك من المفترض أن تستر على نفسك أو على أقل تقدير تتستر على سمعه أهلك ماذنب عائلتك تشوه سمعتها.
هل الناس لايفكرون أم ماذا أم يجرون خلف السعاده والتفاخر بالملذات ولايبالون بالعواقب التي أعدها الله هل لايعلمون أن عذاب الله شديد وقريب وأن أمره بين الكاف والنون.
أتمنى من الجميع وقفه صادقه من اليوم لمن له أب أو أخ أو أخت أو صديق أو قريب مبتلا بهذه الصفه أن يبادر بالنصح له والتوجيه والارشاد بالمعامله الحسنه لأنها صفه منبوذه وهي قد فتحه لنا أبواب كثيره نحن في استغناء عنها.
الحديث في مثل هذه المواضيع يطول ويطول لكن من عاداتي أنني لاأحب أن أطيل في مشاركاتي أنا اتبع هذه الحكمه (خير الكلام ماقل ودل) الأهم الوصول للغرض المنشود وأحب أن أفتح لكم المجال لابداء أرائكم على صاحب المشاركه وعلى المشاركه لأنني مهما وصلت لن أكون أفضل منكم وان كنت أفضل يعود الفضل لله ثم لتوجيهاتكم ولردودكم.
هذا والله أعلم فان أصبت فمن الله وان اخطأت فمن نفسي والشيطان. قال ابن القيم(( اذا تقاربت القلوب فلا يضر تباعد الأبدان))
نفحات في قلب حيران196 أحب أن يكتبها بنفسه