موقع حوريات نت النسائية

الاعلان محجوز لمدة سنة بدأ  ينتهي الاعلان بتاريخ  18-02-2009

 

شات الاماكن

 

شات الادمي

 

 

 
 

العودة   منتديات عيني عينك > .:: عيني عينك العامه ::. > المنتدى العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 25-11-2007, 11:50 AM   رقم المشاركة : 1
zvix00
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية zvix00






zvix00 غير متواجد حالياً

zvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنان


Smile مريم شديد..نموذج أفخر به



لكل من تابع برنامج رائدات على قناة الجزيرة
لاحظ نجاحه في رابع حلقاته ,وتميزه ومعدوا
البرنامج في إخراجه بشكل جيد.

النجاح جاء خصوصا في الإختيار الموفق لعالمة عربية مغربية
وهي مريم شديد لتكون نجمة الحلقة.



حيث بدأت الحلقة بكرونولوجيا لبدايات هذه العالمة العربية منذ طفولتها وكيف كان شغفها لايتصور بالنجوم والكواكب ، ثم انتقالها إلى الثانوية التي درست بها وهي الحبلى بأحلام تطاول عنان السماء...ووصولها إلى الجامعة على الرغم من ظروفها الصعبة ماديا، وبسبب فقر عائلتها.....
وهي صغيرة، حين كان أساتذتها في مدينة الدار البيضاء يسألونها وزملاءها عن المهن التي يتمنونها في المستقبل، تتذكر مريم أنها كانت الوحيدة التي تقترح أمنية تثير الاستغراب في الصف، تقول «زملائي كانوا يتمنون أن يصيروا أطباء أو رجال شرطة أو ممرضين أو معلمين، أما أنا فكنت أتمنى أن أصبح عالمة فلك».
وهنا ولدت النبوءة التي قلبت الموازين بإصرار مريم وأثبت بكل جدارة في جو من التألق الباسق أن الفقير هو فقير الأحلام والطموح لا فقير المادة والترف....

في سنة 1990 حصلت مريم على دبلوم الدراسات الجامعية العامة في الرياضيات من جامعة الدار البيضاء، وبعد سنتين نالت شهادة الإجازة في تخصص الفيزياء، قبل أن تقرر الانتقال إلى فرنسا لتتعقب حلمها وتتابع دراستها بجامعة نيس، حيث حصلت على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في علم الصورة في العلوم الكونية في العام 1993، وثلاث سنوات بعد ذلك حصلت على شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جداً مع تهنئة من لجنة المناقشة.

في فرنسا، كان على مريم أن تصارع على أكثر من واجهة لتأكيد ذاتها وتحقيق طموحها. فهي امرأة أولا، ومغربية ثانياً، وتتحدر من أسرة فقيرة لا تتوفر لها الإمكانات الكافية لتمكن الابنة لمتابعة الدراسة، وهي بعد كل ذلك وقبله اختارت مساراً تكوينياً غير مألوف بالنسبة لكثير من بنات وأبناء جيلها وبلدها.

حضرت مريم أطروحتها لنيل شهادة الدكتوراه بأكبر مرصد فلكي في فرنسا، وهو مرصد يضم أضخم المنظارات، ليتم لاحقاً اختيارها ضمن أحسن علماء الفلك من أجل القيام ببعض المهمات العلمية الخاصة. وتتذكر أن هذا المرصد لم يكن متاحاً لباحثين وعلماء من خارج أوروبا وأميركا، ورغم أنها مغربية فقد تم اختيارها، مع أنها في إحدى اللحظات ظنت أن في الاختيار خطأ ما.

في سنة 2002، وهو تاريخ عودتها إلى فرنسا، اتسعت دائرة الاستقرار والحلم أمام مريم، مع وظيفة عالمة فلك في المرصد الفلكي للكوت دازور.
بعد ذلك، شغلت منصب أستاذة بكلية العلوم بنيس، حيث تعرفت على زوجها جون فيرنيي، عالم الفلك، الذي واصلت معه رحلة الحياة والعلم، ليرزقا بطفلين، قيس وليلى. لكن الط*** هو أن قيس صار له على لسان الأم والعائلة وفي فضاء البيت لقب واسم آخر هو «تيكو»، على اسم الفلكي الشهير بريل تيكو براهي.

بعد ذلك، وجهت الدعوة لمريم شديد من طرف معهد بولير للذهاب في مهمة علمية تهدف إلى وضع تلسكوب فضائي لقياس إشعاع النجوم في القطب الجنوبي المتجمد، في عزلة تامة عن العالم، مع 8400 متر من الارتفاع عن سطح الأرض، ونقص في الأكسجين، ودرجات حرارة تقل عن 80 درجة تحت الصفر، وليل يدوم ستة أشهر دون انقطاع.

وأنا أتابع البرنامج رأيت رؤية العين والقلب كيف كانت مريم تتوقف كثيرا عند دلالات رفعها للعلم المغربي في القطب الجنوبي المتجمد، حيث تقول إن «رفع العلم المغربي كان عنواناً على القدرات التي تختزنها المرأة المغربية وإصرارها على تغيير وضعيتها نحو الأفضل. كان ذلك خطوة نحو المستقبل، لكن من دون التفريط في الهوية ومقوماتها».

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
كنت كما المنفصل عن عالم أريكتي وكوب الشاي الذي ظل مستقرا مهجورا بكفييّ.....أبتسم بانبهار وفرح طفولي ، بنموذج كنت أوقن بوجوده ولم أراه قبلا ...وكنت فعلا متشوقة للقياه ....
وشدتني أكثر هذه الدلالات التي تألقت بمقل مريم...وأنا أشهد كم هي مختلفة أشد الإختلاف دلالة أول امرأة عربية تشهر علم وطنها بأقاصي الأرض..فتحرك الفخر العزة بنفوسنا كمغاربة...وكعرب...مهما اختلفت نظرتنا إلى الأمور....عن دلالة راقصة تشفع لرقصها الماجن أمام المشاهدين بعلم وطن تربطها على وسطها.....فتحرك فيمن يراها اشياء مختلفة تتراوح مابين القرف والنزوة بإختلاف من يراها ....

شتان بين ذاك وهذا.....فعلا مريم...شتان بين ذاك وهذا....




والحقيقة أن المغاربة كانوا في قمة الشعور بالمفاجأة وهم ينظرون إلى الصور التي تناقلتها وسائل الإعلام المحلية والعالمية وهي تُظهر العلم المغربي مغروساً في البياض القطب الجنوبي المتجمد اللامتناهي الأخرس..الذي صار ناطقا بلغة خطو مريم...ولون العلم المغربي الأحمر الأخضر النابض بالحياة .....
بعد ان التصقت بذاكرتهم صور بادو الزاكي وهو يحمل العلم المغربي عقب مباراة المغرب والبرتغال خلال مونديال المكسيك، وقبل ذلك صور سعيد عويطة ونوال المتوكل حاملين علم بلادهم خلال مونديال لوس أنجليس، قبل أن يتبعهم هشام الكروج ونزهة بيدوان وآخرون.

لقد كان احتفاء المغاربة بالعلم المغربي هذه المرة مختلفا أشد الأختلاف وأكثر روعة وأكثر شرف....فلم يكن عبر المستطيل ألأخضر وحلبات الجري....بل كان مغروسا بعزم وشموخ في بياض القطب المتجمد الجنوبي ....

هناك في أقصى الأرض، وعبر الخلاء المتجمد، تهيئ مريم «الكسكس» المغربي لأعضاء الفريق العلمي، وكان في ذلك بعضٌ مما يلخص حديثها عن الحرص على عدم التفريط في الهوية ومقوماتها، تقول «أنا مغربية قبل كل شيء. وكان لا بد أن أضع بصمتي وبصمة بلدي على هذه المهمة العلمية. يحمل «الكسكس» معاني الالتصاق بالهوية، مع الإشارة إلى أني هيأت «الكسكس» بلحم الكنغر، أما الراية فتلخص للانتماء وتؤكد عليه، ورفعي للعلم المغربي كان لحظة اعتزاز ببلدي وتلخيصاً لما أشعر به وأحلم به. وأنا أومن بأن الدول العربية ليست أقل اهتماماً بالبحث العلمي من باقي دول العالم المتقدم».

خلال حديثها مع «الشرق الأوسط»، ظلت مريم شديد، تتخلى، بين وقت وآخر، عن علم الفلك لتتحدث عن ما يشغل بالها كأنثى نجحت بإصرارها وتعلقها بحلمها في أن تعطي مثالا جميلا ونموذجاً فريداً من نوعه لما يمكن للمرأة المغربية والعربية أن تقدمه لبلدها وللعالم. وتقول: «الأم مدرسة إن أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق »، تلخيصاً شعرياً لواقع المرأة العربية واستشرافاً لمستقبل وردي، قبل أن تتابع: «والدتي، التي بالكاد كانت تستطيع الخروج من الحي لزيارة بعض الأقارب في مناسبات معدودة، صارت اليوم تستقل الطائرة بمفردها لزيارة أبنائها في أوروبا وأميركا». لطالما كانت مريم شديد بالنسبة لي مثال المرأة المغربية الحقيقي ....(طموح ، ومضمار علمي ش*** بعيد عن الإسفاف ، وطيبوبة آسرة من غير تصنع ...وأخلاق سامقة عالية بعلو اشجار البلوط والسنديان المغربي....)
مثال أفخر به ....وأجد ببهجة طفلة نقاط تشابه تربطني وإياها ..وتثقلني بشرف يشعرني بالنرجسية....حتى وإن كنت في غير قوة عزيمتها...

يكفي ان نفس الوطن الذي أنجبني هو من أنجبها ..وأن نفس المدينة التي لمني حضنها هي التي حضنتها ....وأن نفس الجامعة التي درست بها هي الجامعة التي اِعتزّتْ باسمها ....وأنها ليست ثرية غير ناضجة ....وأنها تعلم أن الثراء ثراء الطموح والفكر والشرف .....

فيحق لي أن أفخر..أكثر ...وأكثر ...
لدرجة أن أؤكد لكل من يقرأ هذه السطور ....بأنها ليست نابعة من غرور...بل فخرا لست أمنع نفسي من الشعور به .

فإصرارها كان أقوى من أن تقيده أسوار والحواجز ونقاط تفتيش...إصرارها كان أعتى وأشد من قوة الصفوان ..فهو الذي جعلها تلتحق بفرنسا بدون أي منحة وتبدأ في مشوار مفروش بالأشواك ...
,لكن مرة اخرى تاكد ان المرأة العربية لها من كفائات الفكرية تؤهلها لخوض أشد المعارك شراسة ....خصوصا في مجالات علمية معقدة كعلم الفلك ....






وفعلا كان ذلك ..فالرحلة استمرت لتمتد إلى شيلي في منطقة صحراوية جافة حيث قضت مريم شهورا مع علماء من أوروبا وأستراليا كعربية وحيدة وفي ظروف جد قاسية حتى على الرجال غير انها لم تقهرها.....فما آلمها كان أقوى ، فقد تلقت خبر وفاة والدها هناك ، ولم تتمكن من حضور جنازته ....وكانت هذه اللحظات من أكثر اللحظات تأثيرا بالبرنامج ..حيث شعرتني عاجزة عن إيقاف دموعي التي تدحرجت على خديّ وأنا أرى ميلاد دموعا وسط بهجة...وآسى عميق بوجهها الطفولي البريئ حاولت إخفائه ببسمة واهنة هشة لم تفلح أمام فيض الدمع والحزن.....

أثبتت لي هذه اللحظات أنني أمام عربية استثنائية لم يقتل طموحها واحات الطيبوبة بداخلها .....ولم يستطع تحويلها إلى صحراء..كما استطاع مع معظم من كسروا قاعدة المعتاد من مشاهير الكون...

واستمرت القصة وسط مناديل ميتة كالجثث أو كما الجليد الذي لفّ المكان خارج المرصد ...بوصول مريم شديد للقطب الجنوبي كأول عالمة في العالم تصل إليه، وأول عربية تجاوزت عتبة محلات الزينة ومصففي الشعر .....وأعرضت عنها إلى ماهو أهم وأشرف...
على لسانها جاء مايلي : «كانت لدي الرغبة والطموح، كما كان يسكنني حلم في أن أحقق الأمنية التي ظلت تسكنني. إننا حين نتعلق بشيء لا بد أن تكون لنا القدرة على التضحية في سبيله».


خلاصة القول ....إن هذا اللقاء التي احتضنته قناة الجزيرة ..كان بكل اللهجات العربية لقاء قريب من القلب من كل زواياه....
واختيارهم لهذاه العالمة المغربية العربية ..كان أكثر من موفق....، عرّفنا بدرر وجواهر تشرف هويتها العربية إلى أبعد حد ....


جواهر تلمع وسط الزجاج الذي صار متواجد بأوطاننا العربية بكثرة ...
جواهر وسط نمادج لا تستعمل ما يقبع داخل رؤوسها الجميلة
نماذج لاتتقن في هذه الحياة غير تجميل رؤوسها أكثر ....دون الإهتمام بما داخلها

جواهر ...تملك من البريق ما يجعلها السراج الذي نستنير به طلبا للعلا ...بعيد عن عالم أزياء والمرايا....

جواهر تجعل كل نساء العرب (الغير الحقيقيات) خجلى من حالهن أمامها...وهي العربية عن جدارة ...

فلتكن دعوة لكل إناث يحملن على بطاقاتهن الشخصية أسماء أوطان العربية تنتظر بشغف و عطش .....أن تـُشرف على يد إحدى بناتها ....
فلتكن دعوة لإناث هذا المنتدى الكريم ....

حتى ترين أن المجد لايخلق من شكل جميل ومن ثروة....بل من عمل وجد وطموح ...ورؤية ...
حتى ترين ان مخلوقا لايفكر إلى فيماسيرتديه هذا الصباح بعد كل مرة يستيقظن فيها من النوم.....أو اي عطر سأختار قبل كل مرة تخرج من البيت....
لايمكن أن يظل حيا بدفاتر التاريخ ....


حتى ترين أن اهتمام الجواهر بطلب العلا ....لا يكون لأنهن لسن جميلات الشكل .....بل لأنهن أكثر جمالا عندما يرصعن ثوب الوطن بأوسمة الشرف ...

حتى تعلمن .....
أن الأصباغ والعطور .....لاترسم خط المجد...



كل الإحترام




زينة






التوقيع :




"أن تعشق وطن .. ليس ذنباً..
لكـن ..
أن تعشق ذنب .. وتهديه وطـن ..
هذه الجريمة .. "

الكاتب : محمود محمد

 

 

رد مع اقتباس

 

  

قديم 25-11-2007, 01:00 PM   رقم المشاركة : 2
مشــ لـــكم ــتاق
مشرف منتدى الهواتف والجوالات
 
الصورة الرمزية مشــ لـــكم ــتاق





مشــ لـــكم ــتاق غير متواجد حالياً

مشــ لـــكم ــتاق يفتخر المنتدي بهمشــ لـــكم ــتاق يفتخر المنتدي بهمشــ لـــكم ــتاق يفتخر المنتدي بهمشــ لـــكم ــتاق يفتخر المنتدي بهمشــ لـــكم ــتاق يفتخر المنتدي بهمشــ لـــكم ــتاق يفتخر المنتدي بهمشــ لـــكم ــتاق يفتخر المنتدي بهمشــ لـــكم ــتاق يفتخر المنتدي بهمشــ لـــكم ــتاق يفتخر المنتدي بهمشــ لـــكم ــتاق يفتخر المنتدي بهمشــ لـــكم ــتاق يفتخر المنتدي به


افتراضي رد: مريم شديد..نموذج أفخر به

يعطيك العافية على الملعومة

تحيتي لك







التوقيع :


ألف شكر وردة بــــــلادي على الأهداء الرائع

 

 

رد مع اقتباس
قديم 25-11-2007, 02:45 PM   رقم المشاركة : 3
القلب القاسي
عيني عينك نشيط
 
الصورة الرمزية القلب القاسي





القلب القاسي غير متواجد حالياً

القلب القاسي عضو فنانالقلب القاسي عضو فنانالقلب القاسي عضو فنانالقلب القاسي عضو فنانالقلب القاسي عضو فنانالقلب القاسي عضو فنانالقلب القاسي عضو فنانالقلب القاسي عضو فنانالقلب القاسي عضو فنانالقلب القاسي عضو فنان


افتراضي رد: مريم شديد..نموذج أفخر به

يسلمووووووووو
على الموضوع الرائع







التوقيع :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

 

 

رد مع اقتباس
قديم 25-11-2007, 02:50 PM   رقم المشاركة : 4
~ريانة العود~
التنظيم والمتابعة
 
الصورة الرمزية ~ريانة العود~





~ريانة العود~ متواجد حالياً

~ريانة العود~ يفتخر المنتدي به~ريانة العود~ يفتخر المنتدي به~ريانة العود~ يفتخر المنتدي به~ريانة العود~ يفتخر المنتدي به~ريانة العود~ يفتخر المنتدي به~ريانة العود~ يفتخر المنتدي به~ريانة العود~ يفتخر المنتدي به~ريانة العود~ يفتخر المنتدي به~ريانة العود~ يفتخر المنتدي به~ريانة العود~ يفتخر المنتدي به~ريانة العود~ يفتخر المنتدي به


افتراضي رد: مريم شديد..نموذج أفخر به

ماشاء الله عليها وبارك الله للمغربين فيها وجعلها الله قدوة لبنات جيلها
أشكرك على الطرح
تحياتي







التوقيع :




 

 

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن: 05:00 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

الخصوصية 

( اقم صلاتك تنعم بحياتك )


Search Engine Optimization by vBSEO 3.0.0