السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مطالبة هيفاء بسداد ربع مليون دولار [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] يبدو أن النجمة اللبنانية هيفاء وهبي سوف تتصدر المشهد القضائي في المحاكم خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بعدما قررت محكمة مدني شمال القاهرة نظر الدعوى القضائية المرفوعة ضدها والتي تتهمها بفسخ عقد إعلانات كانت قامت بتوقيعه مع شركة دعاية وإعلانات خلال شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري.
وكانت المحكمة قد قررت أكثر من مرة تأجيل البت في القضية التي ترجع وقائعها إلى شهر مارس الماضي إلى الموعد الجديد من الشهر الحالي.
القضية أقامها ضد هيفاء وهبي صاحب شركة إعلانات سعودي الجنسية، ويطالبها فيها برد ربع مليون دولار أمريكي، متهما إياها بأنها أخلت بتعاقدها معه الذي ينص على أن تقوم بإعلانات لإحدى الشركات، على أن تتقاضى مبلغا قدره ثلاثمائة ألف دولار، إلا أنها لم تلتزم بالعقد، ورفضت تنفيذه، حسب الدعوى القضائية.
وكانت آخر أنباء هيفاء وهبي حصولها على مبلغ 750 ألف دولار، إضافة إلى نسبة من مبيعات منتج كحولي جديد يحمل اسمها كماركة جديدة للمشروبات الروحية من إنتاج فرنسي، على غرار شهرة مشروب الجن ويكر، والريد ليبل، والبلاك هورس.
وفي سياق غير بعيد عن هيفاء، نفى الممثل الشاب أحمد الفيشاوي كل ما تردد خلال الأيام الماضية، ويتعلق بفرض شروطه على المنتج محمد السبكي بضرورة ارتدائها لملابس محتشمة أثناء اشتراكها معه في بطوله فيلم "آخر كلام" المقرر بدء تصويره خلال الأيام المقبلة ليكون جاهزا للعرض في سباق الصيف السينمائي المقبل.
أحمد الفيشاوي أكد أن الحديث في هذا الموضوع ليس من حقه على الإطلاق، ومن ثم لا يجب عليه التدخل فيه لكونه يندرج تحت مسمى "الحريات الشخصية".
كانت هيفاء قد نفت مؤخرا ما نشر في بعض الصحف العربية والأجنبية حول موافقتها على العروض التي تلقّتها من شركات التأمين "للتأمين على جسدها"، التي ذكر فيها أن العرض وصل إلى مبلغ مليار دولار أمريكي.
وقالت -في حوار أجرته معها "مجلة سيدتي" في عددها الأخير- "إن المبلغ لم يصل إلى هذا الحد، وحتى لو كان صحيحا فأنا لا أفكّر بالأمر على الإطلاق لا من قريب ولا من بعيد، ولا يعنيني أبدا أن ينضم اسمي إلى لائحة الشهيرات في الغرب، اللواتي يؤمنّ على حياتهن بمبالغ باهظة".
وشددت على أن "هذا النوع من التأمين هو مجرّد لفت للأنظار". وقالت "لنعط مثلا الممثلة والمغنية جنيفر لوبيز، التي أمّنت على أحد أعضاء جسمها بمبلغ خمسة ملايين دولار، كما قيل. فلو احترق هذا العضو فهل يا ترى شركة التأمين ستعيده لها، أنا أفضّل أن أدفع للفقراء والمحتاجين مبلغ مليار دولار بدل هذه التصرفات غير العقلانية. أنا مثل أي إنسان يؤمّن على حياته، ولا أفكّر أبدا أن أؤمّن على عيوني وعلى صوتي أو على أي شيء آخر، وأسلّم أمري لله في كل ما يحصل لي".