في أجواء ملبدة بالحزن والدموع الدفينة اختتمت فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الـ31، في يوم الجمعة السالف، بدار الأوبرا المصرية. ويذكر أن سبب سواد هذه الأجواء هو خروج الأفلام المصرية الأربعة المشاركة (على الهوا والغابة وبلد البنات وألوان السما السبعة) دون أي جوائز ذهبيه. ولم تشفع الجائزة التقديرية التي حظي بها الفيلم المصري الأخير لرسم ابتسامة عفيفة على شفاه ليلى علوي التي خرجت، مبهمة الملامح من قاعة تسليم الجوائز، رافضه الإدلاء بأي تصريحات أو أحاديث صحفيه.
ورغم فوزها بنفس الجائزة التقديرية عن فيلمها سكر البنات، تمكنت المخرجة نادين لبكي برسم خط معوج على شفاها، اثر الاستحسان والإعجاب الذي حظي به فيلمها الأخير من قبل لجنة التحكيم والصحفيين والنقاد، فور عرضه ضمن فعاليات المهرجان.
جوائز بالجملة
حظيت أفلام أجنبية وعربية كثيرة على عدد كبير من الجوائز، وكان على رأسهم الفيلم الباكستاني "بسم الله" الذي تدور أحداثه في إطار صدام الثقافات وعالم ما بعد 11 سبتمبر. ويعد هذا الفيلم العمل الروائي الأول لمخرجه شهيب منصور.
وقد حصل المخرج المغربي داوود عبد السيد على جائزة أفضل فيلم عربي عن فيلمه "في انتظار باسوليني"، فيما حصل الفيلم الفرنسي "عدوي الحميم" التي تدور أحداثه في الجزائر على جائزة الهرم الذهبي. وفي هذا الفيلم، يكتشف كل من الملازم يترن وزميله الرقيب دونياك، بعد سلسلة من المحاولات للبحث عن أعدائهم الحقيقيين وبعد أن اتفقا على المواجهة الصريحة مع وأمام أنفسهم وسط صخب المعركة، أن العدو الحقيقي ما هو إلا أنفسهم. وكما صرح مراسلنا في موقع فرفش، نال كل من الفيلم الفرنسي "عدوي الحميم" والفيلم المكسيكي "أوبرا" على جائزتي أفضل مخرج وأفضل ممثل. ويذكر أن الفيلم المكسيكي " أوبرا" هو أول عمل لمخرجه خوان باتاريكو.
تصريحات خاصة
صرح الممثل الشاب شريف رمزي ، اثر فوز فيلمه بجائزة تقديرية فقط، أنه راض بهذه الجائزة ولا يتملكه الحزن لعدم حصول فيلمه على أي جائزة ذهبية، فمشاركة الفيلم بهذا المهرجان يكفيه نظرا للعدد الهائل من النجوم والمنافسين اللامعين المشاركين بهذا المهرجان والتقنيات الجبارة التي تستعين بها الأفلام الأوروبية الناجحة والشهيرة.
وبحزن شديد أشارت المطربة الشابة ايمي المشاركة بالحضور أنها حزينة لعدم فوز فيلم "الغابة" بجائزة لأنها تدرم مدى العناء والجهد الذي كرسته زميلتها حنان مطاوع في هذا العمل، أما عن حنان فقد صرحت أنها سعيدة بمشاركة فيلمها في مهرجان كبير ومهم، بحجم مهرجان القاهرة.
ورغم عدم مشاركته بأي عمل، إلا أن الممثل السوري جمال سليمان أكد انه لم يستطع رفض دعوة الحضور لهذا المهرجان الكبير من السيد وزير الإعلام، الذي فتح له آفاقا جديدة في أولى توجده في مصر وأفسح له مجال المشاركة في الدراما التليفزيونية من خلال مسلسل "حدائق الشيطان". وأضاف قائلا "أن تواجده بجوار هذا الكم من الفنانين المصريين والعرب والأجانب الكبار يدعم الصلات الفنية بل ويفسح لنا المجال لإقامة أسواق فنية مشتركة.
وقد شارك في حضور حفل الختام كل من الفنانين عمر الحريري وفادية عبد الغني ودره التونسية وأميره العايدي وسلوى خطاب والمطربة ايمي برفقة زوجها غسان المولى والهام شاهين ويسرا والسيد راضي ونقيب الممثلين المصري اشرف زكي والإعلامي عمرو الليثي واحمد رزق وتامر هجرس، برفقة زوجته والمذيع كريم كوجاك، وزوجته المذيعة الشابة شيرين الشايب ووالدتها الإعلامية سهير شلبي. كما وحضر الحفل كذلك كل من الفنانات فيفي عبده ونبيلة عبيد والفنانة الجزائرية سارة بسام.
لقطات خاصة:
1 انتاب الفنانة ليلى علوى غضب شديد، حينما اقترب إليها واحدا من الحضور، طالبا الوقوف بالقرب منها لالتقاط صورة خاصة لهما، إلا أنها رفضت هذا الأسلوب وردت قائلة " كفاية، أنا أتصورت كتير ومشيت بخطوات سريعة حتى شبك فستاني بأحد المصورين". فما كان منها إلا التضجر الشديد بقولها " يعني ولا جوايز وكمان حرقة دم".
2 مشادة كلامية حدثت بين احد الصحفيات والفنانة الهام شاهين بعد أن طلبت الأولى تصويرها فرفضت الهام بل وسألت الصحفية إن امتلكت دعوة حضور، فتركتها هاربة، صامتة.
3 موقف محرج تعرض له الناقد الكبير طارق الشناوي في لقاءه بإحدى القنوات الفضائية، اثر خطأ من مقدمة البرنامج، بسبب قولها "الأستاذ طارق التلمساني نرحب بك".