[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
ما الإتفاق الذي عقدته مع أقارب زوجة عمرو دياب ؟ ميريام فارس : أتعاطف مع إليسا وأقول لـ نانسي : «برافو» !
بالإضافة إلى وجهها الفني المعروف في العالم العربي ، تكشف الفنانة ميريام فارس في لقائها مع «سيدتي» عن وجه علمي تتمتّع به ، وأظهرت من خلاله امتلاكها مخزوناً من المعلومات الطبية عن أكثر الأمراض خطورة وعن أحدث الإكتشافات التي تطيل عمر الإنسان . كما تحدّثت عن خطوة زواجها التي تعرقلت وهي بعمر الـ 18 عاماً وعن الخطة التي رسمتها لزواجها المرتقب ..
بيروت : كلودين كميد
تصوير : حسين سلمان
تسريحة : جو رعد
ماكياج : باتريسيا ريغا
> طالتك انتقادات مؤخّراً حول تخلّفك عن إحياء الحفل في عيد الفطر بدبي ، في وقت حضر الجمهور إلى المسرح وطال انتظاره ولم تطلّي عليه ، فماذا جرى تحديداً ؟
ـ كان هناك عقد بين الشركة المنظّمة للحفل في دبي والشركة التي تتولّى إدارة أعمالي . وللأسف ، لم تلتزم الشركة المنظّمة ببنود العقد ، فارتأى مدير أعمالي غسان شرتوني ألا أطلّ على المسرح . وبالفعل بقيت في الكواليس لأنه لم يكن لدي خيار آخر . على أثر ذلك صدرت أقاويل هدفها النيل مني تفيد بأنني لم أكترث للجمهور الذي جاء ليحضرني وتنكّرت له ، وهذا ليس صحيحاً . ومن الظلم أن يكتبوا أنني انسحبت من الحفل من دون أن أعير أي أهمية لجمهوري . فعلاقتي به قوية ولا تهزّها أي إشاعات مغرضة .
> لماذا لم يُدرج اسمك في الحفلات الثلاث التي ضمّت النجوم : فارس كرم ، نانسي عجرم ، عاصي الحلاني ، إليسا ، فضل شاكر ، شيرين عبد الوهاب ، راشد الماجد ، يارا وحسين الجسمي ؟
ـ لأنه سبق لي والتزمت بالحفلة الأخرى .
> هل ندمت لأنك لم تشاركي بهذه الحفلات التي حقّقت نجاحاً مطلقاً ؟
ـ ما من مرّة ندمت على شيء .
> لو كنت ستحضرين إحدى هذه الحفلات الثلاث ، فأي واحدة تختارين ؟
ـ (بـدبـلـومـاسـيــة) كــنــت سـأحـضـر الـثـلاث . فهؤلاء الــنــجــوم «بـيــجــنّــنــوا» (رائعون) .
> من من هؤلاء النجوم تحبّين الاستماع إليه أكثر من غيره ؟
ـ أحب أن أسمع أغنيات فضل شاكر وحسين الجسمي وشيرين عبد الوهاب .
حفل الزفاف وعمرو دياب !
> أحييت مؤخراً حفل زفاف إبنة أخت زينة عاشور زوجة النجم عمرو دياب ، هل تمّ اختيارك دون غيرك من الفنانات اللبنانيات بسبب صداقتك مع عمرو دياب ؟
ـ العروس وأهلها هم من اختاروني ، وقد قالوا لي : «منذ شاهدناك في حفل «مس إيجيبت» ونحن مصمّمون على أن تحيي لنا كل زفاف في العائلة» . وأنا لي الشرف بإحياء كل حفلات الأفراح وأعياد الميلاد التي أُساهم من خلالها بإدخال البهجة إلى القلوب .
> إذاً , أهل العروس هم من اختاروك ، ألم يشارك عمرو دياب إطلاقاً بتسميتك ضمن الفنانين الذين أحيوا الحفل ؟
ـ لا أعـرف . وأنـا لـم أتــمــكّن من رؤيته بسبب الإزدحام في الحفل .
> هل تربطك صداقة بزوجته قريبة العروس ؟
ـ لا . أنا لا أعرفها .
> جمعتك أكثر من حفلة مع النجم عمرو دياب ومنها «هلا فبراير» وحفلات «لاس فيغاس» ، كيف تصفينه ؟
ـ كإنسان عادي هو مرح جداً ويحبّ الحياة . أما كفنان فقد أثبت حضوره على الساحة الفنية ، وأقدّر المسيرة التي صنعها بجد ونجاح .
> لنعد إلى موضوع الزفاف ، كيف تتخيلين حفل زفافك ؟
ـ (ضاحكة) أريد في يوم زفافي توجيه دعوة عامة لكل الناس لملاقاتي إلى ساحة الشهداء في بيروت للإحتفال . وأنا اخترت هذا المكان لقدرته على استيعاب أكبر عدد من الناس ، علماً أنني اخترت هذه الساحة منذ فترة طويلة وقبل أن تصبح ساحة للإعتصامات والمظاهرات السياسية وذلك لأنها أكبر ساحة في لبنان . وسأنشر إعلاناً في الصحف لدعوة جميع الناس إلى زفافي .
(وتضيف ضاحكة) وإن شاء الله أتمكّن عندها من مصالحة جميع الأفرقاء السياسيين المتنازعين في ساحة الشهداء !
> هل سيكون يوم زفافك قريباً ؟
ـ بالرغم من عدم وجود خطيب في حياتي إلا أنني أحلم بهذا اليوم ، وأقول دائماً إنني أحب زوجي الذي لا أعرفه بعد وأحب أولادي الذين لم يبصروا النور . وأتمنى أن أتعرّف على زوجي قريباً وتحقيق حلم الأمومة أيضاً .
عروس بعمر الـ 18 عاماً !
> ألم تتلقّي من قبل عروضاً للزواج ؟
ـ كثيراً . وكنت على وشك الإقدام على خطوة الزواج وأنا في الـ 18 من عمري عندما تقدّم لي شاب كانت تربطني به مشاعر إعجاب . ولكن أهلي نصحوني بالتريّث لأنني كنت لا أزال صغيرة ، وأمامي الكثير لتنفيذ حلمي بأن أصبح فنانة . فقسوت على نفسي وقرّرت نسيانه ، وقد تعذّبت كثيراً إلا أنني عندما أنظر اليوم إلى الأمر ، أقول إن ما عشته لم يكن سوى مشاعر إعجاب وحسب .
> كيف تعيشين الفراق ؟
ـ أنا رومانسية وفي الوقت ذاته واقعية . فإذا عشت تجربة الإعجاب لا أصبح عمياء ومنقادة لمشاعري ، إنما أترك مجالاً واسعاً للتفكير بعقلي .
> وهل تزوّج ذلك الشاب ؟
ـ لا أعرف عنه شيئاً . فهو يتّصل بي أو بعائلتي للإطمئنان علينا من فترة لأخرى ، ولكنني لا أسأله عن خصوصياته .
> لنعد إلى يوم زفافك ، هل ستقومين بتصميم فستان زفافك كونك تصمّمين جميع فساتينك ؟ ومَن من الفنانين سيحيي الحفل ؟
ـ لا أعرف إن كان الوقت سيسمح لي بتصميم فستان زفافي . ولكن ما أعرفه هو أنني في هذا اليوم سأقوم بأشياء لم أقم بها من قبل . فلن أغني مثلاً . أما بالنسبة للفنانين فسيكونون مدعوين فقط أي لن يغنّوا في الحفل . أما إذا أرادوا أن يحتفلوا بزفافي بتلقائية فهذا أمر يسعدني .
> ولكن , لماذا لن تأتي بفنانين يحيون زفافك ؟
ـ لأن ما يمارسه الإنسان من عمل دائم يجب أن يستثنيه في يوم مميّز كهذا. وإذا دعوت الفنانين فليس للغناء إنما ليشاركوني فرحتي من دون أن يشعروا أنهم آتون ليقدموا عملاً .
> انتهيت مؤخراً من تصوير أغنية خليجية ، هلا حدّثتنا عن ظروف تصويرها ؟
ـ صوّرت أغنية «مكانه وين» وهي من ألبومي الجديد الذي سيصدر قريباً في الأسواق . الأغنية من كلمات سعود الشربتلي وألحان عبد الله القعود وإخراج يحيى سعادة الذي اختار أن أظهر بـ 5 إطلالات مختلفة وأنا في الصحراء . وقد نقلنا الصحراء إلى الاستوديو من خلال وضع رمال وشمس اصطناعية . وكانت تجربة فريدة من نوعها، حيث يشعر المرء بأنه على سجيّته في الصحراء حيث لا تصنّع .
> في الصحراء لا بدّ للمرء أن يشعر بالوحدة ، هل تحبين الوحدة ؟
ـ إطلاقاً . أحب أن أكون محاطة بالناس في كل لحظة وحتى اللحظة الأخيرة التي تسبق نومي أكون فيها مع أهلي . وتضيف ضاحكة يلقّبونني «أم عجقة» .
> هل تخشين الوحدة ؟
ـ لا , ولكن أفضّل مشاركة الآخرين أفكاري . ولا أحب أن أنزوي ، ولا أدع الأمور السلبية تسيطر علي . فلا أكتم أي أحزان أو أمور تزعجني ، إنما أضع كل مشاكلي الخاصة بين يدي والدتي وأخواتي وصديقاتي المعدودات على أصابع اليد الواحدة .
> لماذا ، هل تخشين الغدر ؟
ـ لا . إنما منذ صغري لم تكن لدي صديقات كثيرات .
> هل شاركت مرّة فناناً أو فنانة همومك ؟
ـ إطلاقاً . أنا بعيدة عن الوسط الفني وأخبار الفنانين . أحياناً يخبرونني أن هذا الفنان مثلاً تعرّض لأمر ما فأستغرب . أنا أفضّل قراءة كتاب أو تصفّح جريدة ومتابعة أخبار البلد ، على أن أقرأ أخباراً في مجلة ، لشعوري بأنني لن أستفيد من معرفة أخبار الفنانين وفضائحهم .
> هل تخافين أن تطالك فضيحة ما ؟
ـ لا , فأنا كتاب مفتوح ، والناس يعلمون كل شيء عني .
أساند إليسا
> صدرت مؤخراً قرارات منع طالت فنانات كثيرات بعدم دخول سوريا ومنهن إليسا التي منعت في الوقت ذاته من دخول الكويت ، هل تخشين أن يصادفك مثل هذا الأمر ؟
ـ لا أعرف ، فالفنان يظلم أحياناً .
> ولكن إذا كانت إليسا قد منعت من الغناء في البلدين رغم أنها ليست فنانة جريئة على المسرح ، فهل تعتبرين أنها ظلمت في المرّتين ؟
ـ لا أعلم أي شيء عن قرارات المنع الخاصة بها ، ولا أستطيع أن أحكم على قضيتها أو أضع اللوم على أحد الأطراف .
> هل تتعاطفين مع إليسا ؟
ـ نعم ، وأتمنى لها التوفيق .
> معظم الفنانات يقدّمن حالياً أعمالاً للأطفال ، هل ستتماشين مع هذه الموضة ؟
ـ لا . فأنا لا أشعر أنه علي أن أقدّم أغنية للأطفال لكي أكسب جمهورهم ، ومنهم يأتون لحضور حفلاتي برفقة أهاليهم . ومستقبلاً لا أعرف ما إذا كنت سأقدّم أغاني للأطفال أو أغني بالفصحى أو أطرح أغنية وطنية .
> هل أحببت ألبوم نانسي للأطفال «شخبط شخابيط» ؟
ـ لم أسمعه بالكامل ولكنني أحببت الأغاني التي تمّ التركيز عليها في وسائل الإعلام ففكرتها جميلة. و«برافو» نانسي .
> ممَ تخافين في الحياة ؟
ـ من المرض . أنا لست «موسوسة» ولكنني أخشى من الأمراض الخطيرة التي تصيب الإنسان ولا يستطيع السيطرة عليها . لذلك تجدينني أقرأ دائماً عنها لأتبيّن ما إذا كان العلماء قد توصّلوا لاكتشاف أدوية للتغلّب عليها . بالأمس مثلاً كنت أقرأ عن أبحاث جديدة أُجريت على الفئران من باب التجارب التي تؤدي إلى التخلّص من بعض أنواع السرطان . وثمة اكتشاف اطّلعت عليه مؤخراً وهو يتعلّق بجينات في الجسم قد ينجح تطويرها في إطالة عمر الإنسان أكثر من السنوات المتعارف عليها ، وتجديد خلاياه لجهة بعض الوظائف التي تجعله يحافظ على شبابه أكثر وقت ممكن . المعلومات الطبية والعلمية تشدّني من دون توقّف .
> تحدّثت عن الإكتشافات الطبية التي قد تنجح يوماً ما بإطالة عمر الإنسان ، هل يشغلك هذا الهاجس ؟
ـ أحب أن يطول عمري إذا بقيت بكامل وعيي وصحتي جيدة ، فأنا لا أحب أن أكون عبئاً على أحد . وهذه المقولة تردّدها والدتي وأتأثّر كثيراً عندما أسمعها : «يا رب اعطني الصحة ولا تدعني أكون عالة على أحد» .
> يبدو أنك تميلين بقوة إلى الأمور العلمية ؟
ـ تهمّني الإكتشافات الطبية بالدرجة الأولى . (وتضيف ضاحكة) يقول دائماً مدير أعمالي غسان شرتوني إنني كالمغناطيس ، فكل ما يقع أمام ناظري من اكتشافات طبية يرسخ فوراً بذاكرتي .
> تملكين ذاكرة قوية إذاً ؟
ـ لا . ولكن جميل أن يثقّف الإنسان نفسه .
> على غرار موضة توجّه الفنانات للغناء للأطفال ، هناك توجّه آخر للفنانات نحو السينما ، هل ستلحقين بهذه الموجة ؟
ـ تلقّيت مؤخراً عرضاً للعمل مع الرحابنة من خلال تحويل مسرحية «هالة والملك» التي قدّمتها المطربة فيروز منذ أعوام عدّة إلى فيلم أقوم ببطولته ، بعد أن أراد المنتج نادر الأتاسي الذي أنتج معظم أفلام المطربة فيروز والذي اشترى حقوق هذه المسرحية منذ 30 عاماً ، أن يحوّلها إلى فيلم . لقد حبّذت الفكرة ولكن لم يتسنّ لي قراءة السيناريو .
> متى سيبدأ تنفيذ الفيلم ؟
ـ لا زلنا في مرحلة الكلام عنه ولم توقّع العقود بشأنه . ولم ألتق بعد الأستاذ منصور الرحباني مؤلّف العمل .
> إذا أعطيت موافقتك بشأنه ، ألن تشعري بالرهبة لتجسيد دور «هالة» الذي جسّدته من قبل المطربة فيروز ؟
ـ إنها مسؤولية لا يستهان بها . وإذا كنت خائفة من شيء فهو أنني سأجسّد دوراً قامت به المطربة فيروز . ولكنني متحمّسة للفكرة لأن الفرص المهمة نادرة في حياة الإنسان وعليه استغلالها بالشكل المطلوب .
> ومن سيشاركك البطولة ؟
ـ كل ما علمته أن الممثّل دريد لحّام سيشارك من سوريا ، ولم أعلم أي تفاصيل بشأن الممثّلين الآخرين .
منقوووووووووووووووووووووووووووول