هل أنت من أنصار عمليات الترقيع أم ضدها ؟
قالوا قديماً : شرف البنت زي عود الكبريت ما يولعش غير مرة، لكن الكبريت صار موضة قديمة فأصبحت الولاعات التي تعمل مرة ومرة ومرات عديدة
قالوا قديماً : " شرف البنت زي عود الكبريت ما يولعش غير مرة، لكن الكبريت صار موضة قديمة، فقد تغير الزمن وتغيرت معطياته فأصبحت الولاعات التي تعمل مرة ومرة ومرات عديدة، وبالتالي لم يعد شرف البنت عود كبريت ولكن صار ولاعة ،والفضل طبعاً لعمليات " ترقيع غشاء البكارة "، والتي لا يتعدي سعرها مئات الجنيهات "يا بلاش".
قد نعلم أن الخوض في مثل هذه الموضوعات الشائكة أمر قد لايروق للكثيرين باعتباره أحد التابوهات الثلاثة، ولكنه واقع يعترف به الكثيرون في صمت تام ويرفضونه في العلن كنوع من الانفصام الذي تعيشه غالبية المجتمعات العربية ؛ متخذين النعامة مثلهم الأعلى فيضعون رؤوسهم في الرمال، والدليل على ذلك أن أطباء كثيرون يعترفون أن تلك العمليات بسيطة وغير معقدة طبياً، وكذلك رخيصة الثمن حيث تتكلف في مصر ما بين 600 و 2000 جنيه مصري.
يا بلاش ثمن مناسب جداً للزيف والخداع حتى أن الفتاة يمكنها ادخار ثمن العملية من مصروفها الخاص أو راتبها؛ حسناً فلنرحب بالانحلال في مجتمعنا طالما لدينا أطباء يقومون تلك العمليات في السر ولا يبالون بالانحراف . ويا أهلاً بالحرية