ما من عالم او مرب يسمع عن الغضب الا ويصمه بالصفة السيئة والسمة المذمومة و المرض المهلك والمؤذي لصاحبه.فهو مسبب الخسران والكره والندم.و قد قيل ان الغضب عدو العقل.فهو عبارة عن افة لا يود ان يتسم بها اي عاقل.غير ان هناك نوع من الغضب يحبه الله ورسوله والمؤمنون .ذكره الله تعالى في مكحكم اياته وهو غضب المؤمن لله عندما يرى منكرا او فاحشة او جريمة ترتكب في حق الله وتتجاوز حدوده لان الله يغضب عند الخروج عن طاعته وعصيان اوامره ومن هنا نجد ان للغضب انواع[/align].[/align] وهو الذي يكون اتيانه محبوب عند الله و يقول يه محمود الفقي(الممدوح كالغضب عند رؤية المنكرات و الفواحش ومشاهدتها غيرة على الدين وطلبا للانتقام من مرتكب هذه الجرا ئم ولذلك مدح الله الصحابة بكونهم اشداء على الكفار رحماء بينهم .الغضب المكروه فيكون عند فوات حظوظه المباحة كغضب الانسان على خادمه عند كسر انية او توانيه في خدمته فهذا لا ينتهي الى حدود المذموم ولكن التغافل والتجاوز فيه اولى واحب. الغضب المذموموهو المعبر عنه بالمحرم وهو الاستشاطة و الغضي الى درجة تغيب العقل في كل الاشياء التي تتعلق يالامور الدنيوية دون الدينية .وهو يعتبر من امراض النفس وعيوبها وهذا المرض لبد له من معالجة علاج ولكل داء دواء ولكل سم ترياق و لكل علة مضادات لها.ومن اهم هذه الادوية لكل الامراض النفسية ان يتحلى الانسان بالحلم والاناة والصبر و الرضا بما قسم له واتباع السلوك الطيب الخير الذي بينه الله تعالى لنا في تنزيله العزيز والنبي صلى الله عليه وسلم في احاديثه الشريقة وايضا الصحابة الكرام و العلماء والحكماء في نصائحهم للتخلص من كل ادران النفس و معلجتها لتشفى من علتها.اختكم في الله تقتوق