ما الشِّـــعــــرُ ... ؟؟ !!
ماالشِّـعرُ يا أيُّها المُزجي بداياتي ؟
جاءت تُسائلُ عن مكنونيَ الذاتـي
جاءت تُنخبِرُ في مَنـدوسِ أحرفنا
بعضاً من البوحِ في مخبوءِغاياتـي
جاءت على خَـجَـلٍ ظمأى لمشرِقِها
كي تشربَ النُّورَ من مِصباحِ مِشكاتي
منْ أنتِ ؟قولي أراني الآن زُنبُقَةً
تهفو إلى العِطرِ من زهرِالشِّتاءاتي
تيهي ندىً و امنحيني بوحَ أُغنيةٍ
و قبِّليني جمالاً يانِداءاتي
شرقيَّةُ البوحِ إنَّ السُّؤلُ أخرَسَها
صمتاً أجابتْ ، أهذا حظيَ الآتي ؟
أجابها النَّبضُ و اليامالُ يعزِفُهُ
قلبي المُتيَّمُ في أبهىصباحاتي
الشِّعرُ صوتٌ يَقُـدُّ الَّلحنَ من لُغتي
فتستحيلُ له سكرىصباباتي
صوتٌ يُزغردُ في روحي سأعبُدُهُ
و أرتضيهِ صفيَّـاً فيصفاءاتي
هذا هو الشِّعرُ و الأفراحُ تكتُبُهُ
رقصاً على لحنِ أزهاري و ناياتي
الشِّعرُ عندي أهازيجٌ أحُنُّ لها
و أرتضيها حبيباً فيمُعاناتي
الشِّعرُ فينا كآياتٍ نُرتِّلُها
من مُحكَمِ النبضِ في أسمىفضاءاتي
الشِّعرُ يمنحُني حضناً ألوذُ بهِ
إن تاهتْ الدَّربُ أو غَمَّتْمساءاتي
هذا هو الشِّعرُ في روحي ليُشعلَها
وجداً لحُـبِّي لكي تزهوسماواتي
هذا هو الشِّعرُ عند الحُزنِ اشربُهُ
خمراً حلالاً لكي تحلو عذاباتي
هذا هو الشِّعرُ، هذا الحُبُّ ، ذا دمُنا
حُبلى عروقُ شعوري فيكريَّاتي
يا أنتِ ، يا أنتِ .ـ إنَّ الصَّمتَ جلبَبَها
و الحُبُّ جلبَبَني ـ هيَّا اسكُني ذاتي