كما وعدتكم سابقا الخاطره بعنوان (بلا تعليق)
بلا تعليق
بنهار صباح غائم
التقينا بالعيون
ورسائلنا إشارات
وأعلنا بنفس المكان
موت هذا اللقاء
بلا تعليق
تحركت عقارب الساعة
لا ... ليس للأمام ...!
بل للخلف ..!!!
لتخبرني
أن يكون القلب رفيق الأمس
والمستقبل هو ماضي ..!!
بلا تعليق
ظلم من نحب
ونوهمه باننا لا نحبه لاسباااب معينه يجهلها هــو او يفهما خطأ
مع اننا في غاية الأســـــــــى والحـــــــزن لفراااقـــــــه فهل يفهم ؟؟؟؟؟؟
وبلا تعليق
حبي انتهى
ما عاد لي منه بقـى
غير النظــر لأفق السماء
بلا تعليق
الموت بالنبال او بالخنجر .. الموت طبيعي على الفراش
او بالسم .. هو موت .. بصدر الشمس نتعرف على الشعاع
ولكن بظلمة الليل كيف نتعرف على لون الظلام ..
ظلم الجميع
هو عدل الظالم
وكأننا نقول .. لا فرق
بين القاتل والمقتول
ليس فرق
الإعدام شنقاً
أو الإذابة بمحلول
لا توجد فروق
بين دموع الفرح و أنهار الشقاء
منبعها واحد
مصيرها واحد
تجف على الخد
أو تبتلعها الشفاه
وآه من طعم الدموع
وآه من طعم الخنوع
وآه من شعور الموت وحيدا
بلا تعليق
موتي هل هو دمع العيون
ام آهات و ألم مدفون
أم تطاير أوراق السكون
وبلا تعليق
مساءي غيمة ومطر
ورائحة ورد وزهر
وجمال بحر وشجر
مساءي كم هو جميل
وكم تتهادى الأحلام وتطول
وكم بانتظاره يطول
بلا تعليق
عندما تتحول لحظات الأنتظار لطاغوت .. ونناجي قلبه .. وعندما الآهات تسابق
سرعة الصوت .. ويتذكر المحبوب حبه .. يكون بلا تعليق ..
عندما يكون وجه المشتاق أطلال .. وعينه شروق .. أفيق .. وعندما أنفاسه
بهذا الكون الفسيح بضيق .. يكون بلا تعليق
يدنو الليل مني .. وارتمي بين أحضانه
وأهيم في دخان سكونه
وأحيك ثوبي من ألوانه
وأنزوي بقرب مدفأتي
أقلب ورقات بيضاء
بيوم كان مكتوب فيها كلام
عذب مثل صفاء الماء
مرسوم بقرب حوافها
قلب وسهم ودماء تسيل
وحرف شعر
واسم حفر في أقداري
أغنية تطلقها أوتاري
تغنيها أضلعي بداخل جداري
وهمهمت أنفاسي
بالهموم تزيل ستاري
وتتراقص الدموع
تتسابق بالوجنات
يلف الكون .. في مداري
تسقط الورقات من يدي
يرتدي قلقي خوذته ومع السهاد صراعي يكون بلا تعليق ..
بلا تعليق
صخور وجفاء
صلابة مافيها روح لوجود مــــاء
وزهرة نرجس تورق بنماء
رغم الصخور
رغم الجفاء
نزلت هنا قطــــرة ماء
من قطرة ولدت نبتـــــة
فاحت عبقا وبدت زهــــرة
وجدت لتحكي لنا أجمل قصـــــة
الأمــــل لها عنــــوان
فرغم اليباس كانت نبتة بالألوان
بلا تعليق
عندما يطير النحل يبحث عن أزهار .. ويصطدم بالصخور .. عندما يتراقص الفراش
بلا تعليق .. عندما تهمس النجمات فيما بينهم .. والقمر يسمعهم .. بلا تعليق
نعم بلا تعليق
جن الليل وهام الفكر
جن الليل وبعثرت أوراقي
سطوري تجاري السطر
والآهات غابت بداخل أنفاقي
أرسم .. أكتب
فوق الصخور اسمي
وإذ أنا أرى الاسم في أحداقي
من بين الصخور
خرجت أنا !!
كيف للثمر
يحصد ، بغير وقت الحصادِ
عنواني أطلال
لا تُعرف بين آثار ِ
في الأسفار أصبحت أغنية
لقفار الأرض صارت أسفاري
غلبني النعاس
والنوم طائر
وبين عيني
يطل السهد كالجمر والنار ِ
هذا ماوصلت إليه وإن شاء الله قريبا ذكريات عاشق