--------------------------------------------------------------------------------
فى تلك الليله والشتاء يودع لياليه الاخيره
جلست وقلمى وورقه بيضاء ادون افكار تجول فى خاطرى
وتضيع مع زقزقة العصافير وحفيف الاغصان . فتضيع الافكار وتضل الكلمات
مدونه على ورقتى البيضاء .. كلمات لا اذكر منها سؤى كلمه واحده ( احبك )
افكار تجول فى خاطرى وسفن الذكريات تسبح فى بحر الماضى
اتذكر المره الاولى التى قابلتك بها . اهى الاقدار !!!!!!
ام انتى زهرة غاردينيا وانا احب الازهار ..
فابعدتنى الدنيا عنك وشردتنى فى عالم الغربه .. اه ه ه ها من الغربه
وحيد اجلس فى غرفتى . ودبله فضيه بيضاء تذكرنى بلمعان عيونك
و ورده حمراء بها لون خدودك . وشمعه بريئه تذوب كما تذوب الايام
وحافظة التبغ والفافات الردئه . تخفف الم البعد عنك .
وكل عام وانت بخير اسمعها من خلال نافذتى ووقبلات التهانى ورائحة كل الورود
وانا وحيد انتظر بطاقه الربيع منكى فلا تصلنى ..فانطر الى هذا الطوق الذى كاد ان يخنق اصبعى
فارى وجهك .. وقلمى لزال نشوان بينى اصابعى
ظلل هكذا حتى الساعات الاخيره من الليل . بل الساعات الاولى من الصباح
فاذا بى اسمع اهة قد شقت طريقها فى غبش الظلام
فلايسمعها الا انا . بل كانت صواتا متعاليه .وكانها اهاتا متتاليه
لسيده جائها الام الوضع . عندها كان الفجر قد لاح
فتسلل الى اذنى صوت الديك كوكو
يليه صوت المولود الذى لفظ نفسه الاول فى اولى سعات الربيع واوا
فاذا بيدى قد سجلت ما سمعته اذنى . ترجمت كل هذا راسينا بل افقيا
فلم اجد الا انه (كوكوواوا )
كوكو
واوا
عندها نفذة الورقه التى لم تعد بيضاء بعد
منقولة طبعا