من المفترض ان يكون الكليب المصور الجديد للفنان ريان والذي يحمل عنوان " ما حرام " هو الحدث الذي تسلط عليه وسائل الاعلام الضوء . بيد ان عبارة " ادرجت " في البيان الاعلامي الموزع حول الكليب جعلتنا " قسرا " ننقل الضوء الى مكان اخر , كون المهنية تفترض على اي اعلامي ان لا يمر مرور الكرام عن طرح علامة استفهام وطلب توضيحي .
ريان الذي صور الكليب الى جانب فتاة تونسية , تضمن البيان الاعلامي حول العمل عبارة : اللافت كان أن الفتاة التونسية كانت من المعجبات بريان وهي مقيمة في لبنان والصدفة وحدها قادتها لتكون الى جانبه في هذا الكليب.
هذه العبارة التي لا يمكن تفسيرها الا ان ايوان كان ولا يزال عاى علاقة حب مع الفتاة التونسية , وهوحكما الذي فرض ان تشاركه في تصوير الكليب , خاصة في زمن "الممكننة " والسرعة في الاتصال وتامين تواصل مع اي حبيب او معجب ,فكم بالحري اذا كانت التونسية معجبة بفنان مشهور مثل ريان ويمكن الحصول بسهولة على رقمه الخليوي او على عنوان بريده الالكتروني . وكونه تمت الاشارة الى ان الفتاة مقيمة في لبنان فان امكانية لقائه تصبح اكثر سهولة .
حاولنا الاستفسار عن الموضوع من السيد جورج حداد مدير اعمال "ريان " الا انه كان قد غادر مع " ريان " الى القاهرة للمشاركة في تصوير حلقة لصالح تلفزيزن " نغم " التي تبث على المحطة الارضية المصرية وقناة " الراي " .
بيد ان مصادر موثوقة اكدت لنا ان ريان التقى للمرة الاولى بالفتاة التونسية خلال تصوير الكليب , الامر الذي اكد وجهة نظرننا بان الهدف من ادراج هذه العبارة هو الترويج للكليب واحداث ضجة اعلامية اعلانية له .
في المبدأ لسنا ضد الترويج الاعلاني , وقد نجح من ادرج العبارة اقله بان يجعلنا نسأل هل يستخف بقدرتنا على التمييز بين الترويج الاعلاني والحقيقة ؟ وهل ان الفتاة التونسية على علم بما ادرج في البيان الاعلامي وقد ابدت موافقتها عليها غير ابهة بامكانية ان تتصدر " علاقة "تجمعها بريان عناوين الاعلام ؟
ولا بد ايضا من ان نلحظ ان اختيار فتاة تونسية لكي تشارك ريان العمل هل هي "رسالة شكر " الى اجمهور التونسي الذي وقف ريان امامه للمرة الاولى في قرطاج في ديسمبر وقد تمكن ريان من ان يحصد نجاحا مبهرا وتقاسم والجمهور عيد ميلاده على خشبة المسرح ؟
وبالعودة الى الكليب المصور فان قصته تدور حول فتاة تونسية من بلاد قرطاج تنقل أسطورة الحب في فيديو كليب للفنان ريان وهو عنوان الالبوم الجديد الذي صدر عن شركة روتانا .
"ما حرام" كلمات الياس ناصر وألحان طارق أبو جوده وتوزيع ناصر الاسعد، صورت قبل ايام في منطقة برمانا السياحية اللبنانية وعلى الرغم من حرارة الطقس البارد ،اجتمع الفنان ريان والمخرج وليد ناصيف والعارضة التونسية التي كانت من المعجبات بريان وهي مقيمة في لبنان والصدفة وحدها قادتها لتكون الى جانبه في هذا الكليب لتنفيذ القصة بحسب توجيهات وليد ناصيفولتؤدي دورها بصورة درامية عالية واستطاعت أن تحقق رغبتها بالوقوف الى جانب فنانها المفضل.
وليد ناصيف قال حول العمل :حكاية الكليب هي أن العاشقة موجودة جانب حبيبها لكن الاحساس معدم من طرف تجاه الآخر والتساؤل الذي طرحته هو لماذا هذا البعد وما هو السبب. وأضاف وليد ناصيف: للمرة الاولى اترجم المشاعر بطريقة جديدة وكذلك اعتمد على الكادر وطريقة حركته وهي المرة الاولى التي أعتمد فيها على استعمال مثل هذه التقنية كانت الحراره ثلاث درجات تحت الصفر لكن التصوير تمّ بشكل جديد تماماً وهو يتماشى مع الرؤية الفنية الخاصة للاغنية والموسيقى وحتى التمثيل
ويبقى السؤال هل ان الفنان هو المروج الدائم للاشاعات في سبيل تسويق عمله في وقت تذهب فيه اصابع الاتهام الى اهل الاعلام