يسرا أصرت على إحضار كونسلتو .. وأشرف زكى لازمه باستمرار
كان لدينا أكثر من سبب لنطلب حوار الفنان طلعت زكريا السبب الأول الاطمئنان على حالته الصحية.. والثانى يتلخص فى حسم الجدل واللغط الدائارين حول أمر العرض الخاص للفيلم.. والسبب الثالث معرفة كيفية خروجه من المحنة الصحية ومن من أصدقائه وقف إلى جواره ومن تخلى عنه. وافق طلعت على الحوار بشرط أن يكون عبر الهاتف ربما لخوفه من وصف حالته من خلال الشكل وأحتراما لطلبه .. وافقنا.
أكد طلعت فى البداية على أن يكون الهدف من الحوار هو بث الطمأنينة فى قلوب محبيه .. وجاء صوته عبر التليفون من »سرير« في منزله بالمريوطية الهرم قائلا: أنا سليم تماما و"زي الفل" وأمارس بعض تمارين العلاج الطبيعي الأخيرة لضبط عملية الاتزان ولكنني أسير علي قدمي واتكلم ويضحك - »لبلب« .
لماذا حدث هذا الارتباك بشأن العرض الخاص لفيلم »طباخ الرئيس«؟
- كان من المفترض أن يكون العرض الخاص للفيلم يوم21 يناير الحالي في دار عرض بمدينة نصر .. لكننى أخبرتهم بعدم استطاعتي الحضور لأنني لن اتمكن من السيطرة علي المصوريين ولا الصحفيين، وبالتالي أصر فريق العمل علي عدم عمل عرض خاص للفيلم.
لكن هل صار الأمر على هذا النحو أم أنك طلبت عدم عمل عرض خاص للفيلم لأنك لن تحضره؟
- لا والله أنا قلت لكم الحقيقة.. وزملائى بالفيلم هم الذين رفضوا إقامة عرض خاص لأننى لن أحضره كما قلت .. وأنا لم أتدخل فى هذا الشأن واسألوا المنتج ونجوم العمل .. لذا قامت الشركة المنتجة بطرح الفيلم في القاهرة بجميع دور العرض يوم الأربعاء 22 يناير وفي الأسكندرية اليوم »النهاردة يعني« الخميس 23 يناير.
بماذا خرجت من تجربة مرضك؟
- بعد تجربة المرض الصعبة تأكدت أنه لا يزال في العمر بقية وحلم عمري سوف يتحقق - باذن الله - وأتمني أن ينال الفيلم اعجابك ويعجب المشاهدين لأنني بذلت فيه مجهودا كبيرا.
هل تشعر أنك تعرضت للظلم وأنت فى فراش المرض؟
- نعم تعرضت للظلم وأحب أن أوجه رسالة من خلالكم.. مفادها أننى بخير وأحضّر مفاجأة كبيرة لجمهورى.. وللأخوة الإعلاميين الذين ساهموا فى اعتقاد الناس أننى »ميت ميت« ونسوا أو تناسوا أن الأعمار بيد الله.. وأشعر أن المحنة انتهت.
ماهو الموقف الذى أضحكك أثناء مرضك؟
- كنت فى حالة غيبوبة ولا أعرف عما يدور حولى شيئا حتى جاء صديقى الفنان سمير غانم لزيارتى فى الغرفة 705 بمستشفى دار الفؤاد.. وألقى سمير فى أذنى بعض الإفيهات التى نقولها فى مسرحيتنا الجديدة »مراتى زعيمة عصابة« وقتها فتحت عينى.. وابتسمت لأدخل الغيبوبة من جديد.
( هنا شعر طلعت بالإجهاد .. فطرحنا بعض الأسئلة على زوجته مدام صباح رفيقة رحلة كفاحه منذ 24 سنة ووالده ابنيه عمر وأميمة)
من من أصدقاؤه النجوم حرص على زيارته؟
- د. أشرف زكي نقيب الممثلين الذي تواجد شخصيا الي جواره والنجمة يسرا التي اصرت في البداية علي تكوين »كونسلتو« لكشف سر مرضه وسامي العدل والدكتور ماجد بهجت طبيبه وصديقه الشخصي الذي تابع حالته الصحية لحظة بلحظة من وقت نقله الي مستشفي مصر الدولي ومنها إلي مستشفي »دار المني« علي طريق مصر اسكندرية الصحراوي، هذا بخلاف متابعة أخبار علاجه في رحلته الأخيرة الي فرنسا التي استمرت 15 يوما.
وأضافت مدام »صباح«: كان من المفترض أن أسافر معه الي فرنسا، وبعد انتهائي من تجهيز جواز السفر، أقنعني طلعت أن الرحلة شاقة وطويلة، وأن الجو شديد البرودة وقتها، وبالفعل لم أسافر، وانتظرت مرور الأسبوعين بفارغ الصبر، وعندما علمت أنا وعمر وأميمة بميعاد وصوله، ذهبنا الي المطار وانتظرناه أسفل الطائرة وأخذناه داخل سيارة الاسعاف الي المستشفي.
حاولنا أن نطرح المزيد من الأسئلة وخاصة الشخصية منها لكن طلعت وزوجته أعتذرا بلباقة.
المصدر : جريدة الوفد