موت... زواج... طلاق... خطف أدوار... سرقة أعمال... وغيرها من الشائعات التي تطاول نجوم الفن تزدحم بها المنتديات وقد نشرنا سابقا في فرفش عن هذه الشائعات، ولكنها قد تعدت الطرق المألوفة وانتشرت ايضا عن طريق المواقع على الشبكة الالكترونية. قد تساهم الشائعات، في رأي البعض، في الترويج للفنانين ولأعمالهم لذلك يتهم النجوم باختلاقها سواء تعلّق الامر بالمرض أو الموت، أو الاعتزال، الزواج أو الطلاق بهدف مزيد من الترويج وتلك مسألة منطقية وواردة.
من وراء إطلاق هذه شائعات ولماذا؟
يرى البعض الآخر في الشائعات وسيلة مهمة في "حرب طروادة" أو حرب النجوم بهدف التشويه، وتصفية النجوم الآخرين.
تعتبر الفنانة الشابة حنان مطاوع من أكثر النجوم الشباب دراية بعالم الإنترنت، حتى أنها ساعدت نجوم كثر على اطلاق مواقعهم الخاصة. تقول في هذا المجال: "بالتأكيد هناك مواقع لا تهتم إلا بالشائعات وتستخدمها كوسيلة للترويج لها. الشائعات الخاصة بالنجوم هي الأكثر رواجاً، غير أن رواد الشبكة العنكبوتية قادرون على فرز المعلومات ويعبّرون في كثير من دوائر الاستطلاع عن استيائهم ممّا يتردد.
تشير حنان إلى أهمية انتباه الفنانة الى سلوكها لأنّها شخصية عامة تحت الاضواء، لذا وحده سلوكها هو الكفيل بتكذيب أية شائعة تتردّد حولها.
التقنيات الحديثة
يتفق الفنان فاروق الفيشاوي مع حنان مطاوع، لا سيما أنه من أكثر النجوم معاناة من الشائعات. وقد تعلم من خلال خبرته، كما يقول، ألا يبالي بها لأنها كما بدأت حتماً ستنتهي. يؤكد الفيشاوي أنّ استخدام التقنيات الحديثة في الترويج للشائعات لا يضيف أي جديد عليها رغم خطورة تأثيرها ويعلّق ضاحكا: "إنها ضريبة التقدم العلمي الذي علينا دفع ثمنه".
سرعان ما تخمد
لا تهتمّ الفنانة منة شلبي بأية شائعة تسمعها، وهي هدف كثير من الشائعات التي انطلقت حولها أخيراً، أبرزها ارتباطها بالمخرج خالد يوسف، قبل أن يعترف هذا الأخير بارتباطهما ثم انفصالهما في ما بعد. تعتقد شلبي أنّ الشائعات سرعان ما تخمد في حال لم ترد عليها، فمن شأن ذلك الترويج لها. توافقها الرأي الفنانة نيللي كريم مؤكدةً أن من يرد على هذه الشائعة أو تلك لا يجد الوقت الكافي للعمل الأجدر بالاهتمام.
يستنكر الفنان أشرف عبد الباقي الشائعات التي يروّجها البعض عن النجوم سواء في الجرائد أو عبر مواقع الانترنت واصفاً مروّجيها بأنهم "ناس دماغها فاضية".
من ناحيته يرفض الفنان شريف منير اتهام النجوم بأنهم يروّجون بأنفسهم الشائعات التي تطالهم.