--------------------------------------------------------------------------------
هاذي قصيدة الهاب السويدي الحربي
أخير بدايةٍ تبدابها ذكر الله المعبود ... عساه يدلنا درب الهدى والرشد والخيره
وبعد ذكره وشكره نبتدي ونقدم الماجود ... من أجمل مانطق فيه اللسان وصح تعبيره
نحط من النوادر والشوارد للقصيد عقود ... نكحل به عيون الشعر في نطقه وتحريره
نوادر شاعر مثل الجواهر في نحور الخود ... بنات الفكر للشاعر من أنتاجه وتحضيره
هلا يامرحبا حياك ربي ياسمي العود ... سمي اللي علي أسمه سمي ٍ أسمك طيب السيره
تراحيب الحفاوه مالها قيس ومدى وحدود ... تقدم بأسم حرب وشيخ حرب ومن حضر غيره
يقدمها لسان الشاعر اللي قدمكم موجود ... نيابه عن جميع شيوخ حرب وعن هل الديره
تراحيب مثل ريح الخزامى مع خفيف النود ... بروض كل ماهب الهوا حرك نواويره
ثمتنا فوقه طيور الربيع من الطرب وتعود ... بقفر من الخلا ماداج فيه إلأ عصافيره
اليابكرله الوسم الحمر بالممطرات السود ... قعد يسقي رغاب الارض بمر الله وتدبيره
هذا كله فرح بقدومكم ياهل الوفا والجود ... قدر ماهي عزيزه جيتك فالفرحه كبيره
مقام له مقال وفرصه تكمى على المحسود ... ويسرها عظيم الملك من فضله وتيسيره
وصارت بافضل السبوع ووقتها الموعود ... حضرنا للقا اللي كلنا ندفع تباشيره
زيارتك العزيزه كم لها بقلوبنا مردود ... ونتمنى من الله ماتكون الاولى الاخيره
عساالله ينصر الدين الحنيف ويحفظ أل سعود ... كلام من قلوب صادقه بالود والغيره
سلالة من يعود الفضل لله ثم إليه يعود ... هو اللي له تحقق حلم ماحدٍ حققه غيره
هو اللي جمع أطراف الشتات ورجع المفقود ... وكل اللي هدم عصر الجهل سارع بتعميره
بوقت كانت الفتنه كما الجمره براس العود ... يولعها بليس وكل ماثارت ضرب زيره
أحد كاسب وأحد خاسر وأحد صايد وأحد مصيود ... وسلب أموال ذبح رجال ومغيره ورى مغيره
وراد الله لهذا الشعب عز ووفق بن سعود ... وهو ماعنده ألا سيفه الصمصام وبعيره
تميز بالشجاعه والسياسه وأدرك المقصود .. ماهو بمرشح أحزاب تصفقله طوابيره
زعيم السربه اللي كل مازاد الخصيم تزود ... وكلامه بس بسم الله وتهليله وتكبيره
ثلم جمع العدو بالماس الاشقر وأشهب البارود ... وحقق ماتمنى وأطعم المحتاج من خيره
وخلاها عقب ماهي بمنحدره تروح صعود ... تولا زمام الامر وبان مفعوله وتأثيره
نشر وحي السما بالارض مادخل عليه بنود ... تعاليم السما تضفي علي أرض العدل وتنيره
وبدا بالعلم والتعليم يبذل غايت المجهود ... بعد ماهجد الفتنه بدا مشروع تطويره
وهذا من دهاه ومن ذكاه وفهمه المعهود ... يفكر كيف تبدا خطة الحاكم وتغيره