بسم الله الرحمن الرحيم
ستلاحظون تنوع اللغة يعني الفصحة و الخليجية
القصة من قلمي وتتكلم عن جزء عن واقعي وأتمنى أن تنال إعجابكم
عندما قرر ان يخبرها كم يحبها توفيت
(قصة محزنة)
الشخصيات:
نانسي:فتاة جميلة تدرس في أولى بكالوريا عمرها 16سنة
إسماعيل:شاب وسيم جذا وخلوق وخجول,يدرس في أولى ثانوي عمره 19سنة
مريم:أم إسماعيل
سماح:ام نانسي
شيماء و صوفيا:صديقتان لنانسي المفضلتان ويدرسان معها
إبتسام,زينب,سناء:يدرسن مع نانسي
حسناء,خولة:هم أيضا صديقاتها
أحمد,ساليم,كريم:أصدقاء إسماعيل ويدرسون معاه
ستتعرفون على باقي الشخصيات في القصة
بداية القصة
كانت نانسي آتية مع صوفيا وشيماء وكانت على غير عادتها عابسة,حزينة,مكتأبة لاحظت شماء دلك وقالت لها:
شيماء:نانسي ما بكي أرى ان هناك امر يشغلك
نانسي:ها....لا ..لا شيء
صوفيا:إن شيماء محقة هي أخبرينا ما الموضوع
نانسي:كل ما في الأمر أنني أحس بفراغ عاطفي إنني أحتاج إلى أحد يحبني و أحبه,أحس أنني أعيش في صحراء وحدي لا طيور ولا بشري يطأ على التربة الصحراء
شيماء:مشكلتك سهلة...الكتير من الشباب يريدونك إختاري من يحبك
نانسي:لا..لاأتق فيهم ..إني أريد حبا مختلفا,اريد ان اجد فتى أحلامي بنفسي ويكون مميزاً
صوفيا:إذا ياصديقتي إبحتي لعلك تجدين من تبحتين عنه
شيماء:لا تشغل بالك يا صديقتي أكيد ستجدينه
وأكملوا طريقهم أحست نانسي بالراحة عنذما صراحتهم وقررت ان تأخد بنصيحتهم وتبحت عن فارس أحلامها المتالي
في اليوم التاني
كانت نانسي أمام باب التانوية وكانت ترى هنا وهناك لعلها ترى شخصا يهتز له قلبها لكن بذون جذوى,وهكذا حالها يوم بعد يوم حتى ملَّت من البحت.
عنذما كانوا آتين من الثانوية كانت نانسي تشعر بالإحباط وفجأة سمعت نانسي قهقهة عالية(ضحكة عالية)وإستدارت لترى من وكان صاحب القهقة شاب وسيم وتلاقت أعينهم وكانوا ينظران إلى بعضهما,إستدارت إلى صديقاتها وقالت:
نانسي:إن ضحكته جميلة
نضرت صوفيا إلى شيماء وضحكن .إحمرت خدود نانسي وقالت:
نانسي :ما بكم؟
صوفيا:أعجبك صحيح؟
نانسي:إنكي حقا شقية...انا لم أقول أنه أعجبني
شيماء: ولم تقولي أنه لا يعجبك
صمتت نانسي لأنها مهما فعلت لن تقنعهما .وكانوا يضحكن عليها وقالت صوفيا لشيماء بصوت منخفض حتى لا تسمعهم نانسي:
صوفيا:معها حق إن ضحكته جميلة وهو أصلا وسيم,أظن انه أعجبها.
شيماء:أتمنى ان يكون هو هذا الشاب الذي تبحت عنه كي تعود كما كانت سعيذة ونشيطة
صوفيا:تعالي نضايقها,هي غني معي....صدفة وبين كل ناس علقني,من يوم شفته وعيني جات في عينه حسيت بشئ فعيونه دول يجدبني,لما إبتسم بانت في وجهي تلاوينه
وكانت شيماء تغني معها وكانوا يقصدونها بهذه الأغنية.
تابعوا طريقهم حتى وصلوا إلى منازلهما
عنذما دخلت نانسي إلى المنزل وسلمت على إخوانها وقبلت رأس امها وأبيها الكل لاحظ تغيرها المفاجئ,وكل كان يتساأل ما الأمر لكن لم يجدوا جوابا,حتى نانسي بنفسها لا تعرف لماذا هي سعيدة وما سبب إسترجاعها لنشاطها؟
هل تظنون ان نانسي تحب؟ووجدت ما كانت تبحت عنه؟
وهل كلام صديقاتها صحيح؟
سأكمل عندما أرى ردودكم
الجزء التاني
في الليل كانت نانسي نائمة وكانت تحلم بذلك الشاب وفي الصباح أخبرت صديقاتها بما حلمت:
حلمت ان الكهرباء انقطع في بيتنا وإتصلت امي بصالح الكهرباء وعندما آتى كانت امي مشغولة مع جدتي رحمها الله وكانوا يلعبون الورق.اعجبني صالح الكهرباء وكان صالح الكهرباء هو صاحب القهقهة الجميلة وتصادقت معه واحببته واحبني وفي يوم غد قمت بتعطيل الكهرباء كي تتصل امي به ويآتي وعندما آتى اخبرني بانه مسافر إلى بلد ما ولن يعود إلا بعد سنوات عدة بكيت وسألته متى ستذهب اخبرني انه ذاهب غدا وعندما إنتهى من عمله ذهب.رأيت ان امي مشغولة لذى دهبت إلى غرفتي وجمعت أغراضي في الحقيبة وذهبت إلى المطار وجذت خطيبي هناك(في الحلم فقط)وكانوا إتنين من إخواني وركبت في الطائرة مع خطيبي ولم يكن هناك مكان فارغ وطلب مني خطيبي ان اجلس جانب راكب من ركاب تلك طائرة وكان ذلك الراكب هو حبيبي تفاجئ برؤيتي وكان يستغل إنشغال خطيبي ويقبلني وبعد لحظات طلب مني النزول سألته لماذا قال لقد وصلنا سننزل في مصر حزنت لأنني سأفارق حبيبي وكان هو يبكي لأنني سأفارقه.نزل خطيبي هو وإخواني ولم أرد انا النزول لذى ذهبت إلى سائق الطائرة وبدأت في البكاء وسألني:
ـ مابكي يابنيتي
ـ إن من أحب راكب في هذه الطائرة وذاهب إلى بلاد ما؟
ـ وماذا تريدين أنت
ـ لا اريده ان يذهب..........لا يجب ان يذهب فحلمه كان ان يدرس هناك ويعمل
ـ هناك حل احسن
ـ ماهو؟
ـ إذهبي انت معه
ـ معك حق
شكرته وخرجت من عنده وبدأت الطائرة في التحرك وكان خطيبي يطلب مني النزول ورفضت انا قائلة ان الطائرة تتحرك .ورجعت إلى مقاعد الطائرة وكان الكل يصفق وكان حبيبي (لا اعرف إسمه ) منزلا رأسه يبكي وقال له أحدهم ;لقد اتت. رفع رأسه وإبتسم وقبلني أمام الجميع وكان الكل سعيد.وصلنا إلى البلدة التي لم ادكر من إسمها إلا حرفين .عندما نزلنا كانت الحرب مشبكة في تلك البلدة وأعطانا أحد الجنود بندقيتين لي وله وأمرنا ان نحارب
وكان صالح الكهرباء هو صاحب القهقهة الجميلة
في اليوم التاني كالعادة في المؤسسة وكانت نانسي تبحت عن ذلك الشاب هنا وهناك وقطعتها صوفيا قائلة:
صوفيا:هل تبحتين عن أحد
نانسي:نعم ها...لا ..لا ابحت عن أحد
صوفيا:نانسي لا تتظاهري فنحن نعرفك جيدا,هيا قولي عن من تبحتين .........عن صاحب القهقهة الجيلة
شيماء:هاهاهاهاهاهاها
نانسي:نعم هل... إرتحتم الأن ؟
صوفيا:هذا ما كناننتظره منك ...أخبرينا هل أعجبك؟
نانسي:لا أعرف لكنني أحس أنني يهمني أمره في اليوم الذي رأيته تغيرت حياتي وعاد إلي نشاطي وإبتسمتي
شيماء:نتمنا ان يكون هو هذا فتى أحلامك لكي تبقي دائما سعيدة
نانسي:إنني أبحت عنه الأن لكنني لم أره
صوفيا:ربما لم يأتي بعد
نانسي:أظن دلك....هيا لندخل
عندما دخلوا كان الشاب هناك لكن نانسي لم تره ورأته شيماء وقالت:
شيماء:نانسي ها هو هنا
نانسي:أين؟؟؟
صمتت شيماء لأنه كان قريبا منهم جدا.كانت تسألها لكنها لم تجبها ولمحته أمامها أحست بأنها ستسقط لأنها لم تعد تحس برجليها .
عنذما رآها هو قال في نفسه:يا إلهي ها هي؟
نظراتهما لبعضهما فضحت أمرهما وكانت صوفيا وشيماء يشاهدان ذلك الموقف الرومنسي .
لم تعد نانسي تتذكر أي مادة لديهما.توجهتا بها صديقاتها إلى القسم ولكن فكرها كان معه تفكر في عينيه العسلتين .كان أيضا هو يفكر فيها وفي عينيها السودويتين وشعرها المنسذب على كتفيها وكان يقول في نفسه:
.....:ماذا فعلت بك هذه الفتاة لقد ملكت تفكيرك,إنها تعجبك كتيرا لكن عيبك خجول جدا
حاول ان يطردها من فكره كي يستطيع ان يدرس لكنه لم يستطع ولا يعرف لماذا .
مرت أيام وهما على هذا الحال كل يوم تنتظره يآتي ويطلب منها ان تكون صديقته لكن رغبتها لم تتحقق لأنها أحبت شابا خجول.وكانت عنذما تراه مع فتاة ما تتمنى الموت على أن تراه لواحدة غيرها ;علمت أنه يدرس في تاني ثانوي لذى ظنت ان الفرق بينهما في المستوى الدراسي ربما هو العائق الذي منعه أن يكلمها .
تعبت نانسي من إنتظاره
كانت نانسي مع إبتسام وسناء وكانت تحكي لهم الحلم ولم تكد تنتهي حتى لمحته وقالت لهم:
نانسي:هاهو آتي
إبتسام:هذا إني أراه دائما آتي من نفس الطريق التي آتي منها أنا
نانسي:لا أعرف كيف تعلقت فيه لقد أحببته عنذما حلمت به
إبتسام:سأحول ان أتصادق معه من أجلكي
ومن كثرة فرح نانسي قبلت إبتسام حتى كادت ان تشرك لها خدها مع الخد التاني.وكان ذلك اليوم هو يوم عطلة لمذة أسبوع وكانت نانسي حزينة لأنها لن تراه إلا بعد أسبوع و الأسبوع متل سنة بالنسبة لها
مرّ 3 ايام وكانت نانسي تشتاق له وأتت إليها صديقتها خولة وجلست معها وكانوا يتحدتون وتنهدت نانسي تنهيدة تعبر عن همومها وسـألتها:
خولة:مابكي؟
وحكت لها القصة ووصفته لها وقالت:
خولة:إنني أعرفه ,...هل يضع على كاتفه محفضة بيد واحدة؟
نانسي:نعم
خولة:أعرفه إسمه موسى وأعرف أين يسكن
إبتسمت نانسي:حقا إسمه موسى؟...إن إسمه جميل مثله
خولة:من لأحسن أن تبتعدي عنه؟
نانسي:لماذا؟
خولة:إنه أسوأ الشباب سمعة وفوق هذا إنه زير نساء ومن رأها يحب أن يعبث معها
عنذما سمعت نانسي هذا لاكلام وكأن أحد قام بضربها على وجههاوقالت:
نانسي:مستحيل ...لقد كنت أراقبه في الخفاء ولم أرى عنه شئ عيب ,ولا يكلم الفتايات كتيرا إلا بنات قصمه ومن تانوية للمنزل
خولة:نانسي..إن أعرفه جيذا هيا تعالي معي أوريكي منزله
أخدوا الذراجة وذهبوا متوجهين إلى منزله وأرتها منزلها لكنهم لم يروه هناك
ذهبت نانسي إلى المنزل مكسورة الخاطر
طول الليل وهي تتمنى ألا يكون هو ذلك الشاب الذي قالت لها خولة عليه
بعد 5أيام عاذوا إلى الدراسة وكانت نانسي سعيدة لانها ستراه وهو كذالك لكن لا أحد يعرف ان أخر يفكر فيه ويحبه متلما لاخر يفكر فيه ويحبه نانسي لاتعرف إحساس إسماعيل إتجاهها وهو كذلك
في اليوم الدراسي
كانت نانسي لا تسعها الدنيا من الفرح لأنها وأخيرا رأت حبيبها الوهمي.لكنها كانت حزينة لأنها تظن انه لا يهتم بها ولا يحس بها
نانسي:كم أنا سعيدة لأن العطلة إنتهت..
صوفيا:لماذا....؟
نانسي:في الحقيقة خلال هذه العطلة إكتشفت أنني من ذونه لن أعيش,لقد مرت هذه العطلة وكأنها زمن طويل
شيماء:معقول....تحبينه لهذه الذرجة؟؟؟
نانسي:نعم يا شيماء أحبه أكتر مما تتصورين,أنت لأدرى كيف كانت حالتي قبل أن ألتقيه,لقد كنت كزهرة تدبل لأنها لم تجد من يرويها,ومنذ اليوم الذي رأيته حييت من جديد لكنه أدخلني إلى عذاب لن أرتاح منه .
وأكملت قائلة والدموع على الوشك أن تخرج من عينيها البريئتين:أحس كأنني ذاخل قفص مقفل بحكم وممنوعة من حريتي إلا إذا أتى هو وأخرجني من القفص,صدقوني لا أحد يملك مفتاح ذلك القفص غيره
صوفيا:صديقتي في الحقيقة أنت أذخلت نفسك في هذا العذاب لقد كنت في الهنا لا تري العذاو ولا العذاب يدق قلبك
نانسي:أعرف لكنني كنت محتاجة أن أحب ولكنني لم أفكر في العواقب,لماذا أحببت هذا الشاب بالتحديد ؟؟
شيماء:لقد كنا نتمنى أن تحبي كي نرى لابتسامة في وجهك تانية لكن...........
وقطعتها نانسي قائلة:ولكن سأعيد لإبتسامة إلى وجهي بيدي ,حتى إن كان لا يحبني سأجعله يحبني ويذوق العذاب الذي دقته
أعجبت صوفيا وشيماء بإصرارها وبعذم إستسلامها
وقالت صوفيا كي تخرج نانسي من حزنها:
صوفيا:لدينا حظ واحد فأنا أيظا لم يأتي إلي شكيب وحتى شيماء لم يأتي إليها سامي وسيأتون إلينا كلهم في وقت واحد وتذكري أنني قلت هذا
شيماء:نعم ,معك حق.هيا ضعوا يدكم في يدي ولنتحدا الحزن ولنوقعهم هم فيه
ضعو ا يدا فوق يد وهذا يعني أنهم مصرين على الفوز وتحدي الحزن
كانت نانسي سعيدة لأنها لولا صديقاتها لما عرفت ماذا ستفعل وكانت تدعو الله ألا يحرمها منهم ويجعلهم صديقات إلى لأبد .
ــــ في قسم إسماعيل ـــــــ
كان إسماعيل ذاخل حصة الاجتماعيات لكنه كان يفكر في شئ ولاحظ أحمد صديقه الذي يجلس بجانبه :
أحمد:إسماعيل.....إسماعيل
ولكنه لم يأت منه رد
ولوح بيديه أمام وجهه قائلا:إسماعيل ...أين وصلت؟؟
وهنا شعر به:ها ..ماذا؟...ماذا تريد؟
أحمد:مابك؟ ماالذي يشغلك ؟ هل تفكر فيها؟
بعد تنهيدة طويلة قال:نعم أفكر فيها,لا أستطيع أن أخرجها من عقلي
أحمد:بماأنك تحبها مالذي تنتظره إذهب إليها وأخبرها بما تحس نحيتها
اسماعيل:لا أستطيع أخاف أن ترفضني لأنها لست في مستواها الدراسي ,أخاف أن أُصدم برفضها,لن أصارحها قبل أن أعرف إذا كانت تبادلني نفس الشعور
أحمد:صدقني يا إسماعيل ستخصر هذه الفتاة إذا بقيت هكذا من خلال نظراتها إليك توظح أنها تبادلك نفس الشعور,صدقني لا تنتظرك طول لأبد
إسماعيل:أخاف أن أقع في قلب مخادعة تانية
أحمد:ليس كل الفتايات سيئات ومخاضعات,صذقني تلك الفتاة طيبة وجميلة وأي فتى سيلتف إليها وسيأخدها منك في ليلة ,فكر في ماقلت لك جيذا
وعاد أحمد كي يركز على الدرس وعاد إسماعيل إلى تفكيره وكان يقول بينه وبين نفسه:ماذا فعلت بك هذه الفتاة لماذا وحدها الذي إختارها قلبي .ماذا سأفعل هل سأسمع كلام احمد ام اسمع كلام قلبي
بعد أيام على ذلك اليوم رأى إسماعيل تغير نانسي عنه,قبلا كانت تراه لاتستطيع أن تنزل عينيها عنه لكن لان عنذما تراه تقلب وجهها وكانها لم تراه أو كأنها لا يهمها أمره .تسأل كتيرا لماذا هذا الجفاء المفاجئ منها وكلم أحمد في الموضوع لأنه كان بصحبته هو و سليم
أحمد:ألم تعرف لماذا هذا الجفاء؟لقد ملَّت الإنتظار وملت عذم إهتمامك بها لأنك لا تبين لها حتى من نظراتك
وقال سليم وهو يخالف أحمد
سليم:لا يا إسماعيل لا تسمع كلامه إن فتايات يحبن من يتكبر عليهم ولا يعطيهم أهمية إستمر هكذا وستنجح دعها تتحرق بالنار إسألني أنا الذي أعرف الفتيات جيذا
أحمد:أنت يا سليم طول حياتك لم تكن تراعي لإحساس فتاة إتجاهك لأنك تحب أن تلهو فقط,وكنت تقول أن الفتاة كلعبة في يديك ولا تستحق من يحبها.لماذا؟
أحمد:نعم هذا هو رأي وكفى
لكن إسماعيل كان حائرا بين هذه الأراء,وجفاء نانسي إليه زاد حزنه وكان يقول
هل ملت مني؟ هل هي لاتهتم لأمري؟ ولماذا هذا التغير؟ هل كلام أحمد صحيح؟
وضاع بين هذه التساؤلات التي لا تنقطع عن فكره
ــــــــ في اليوم التاني ــــ
بينما كانت نانسي متوجهة مع صديقتها إلى الثانوية,وفي صمت يملأ الجو قالت صوفيا:هل لي بسؤال يا نانسي؟
نانسي:إسألي
صوفيا:هذه الأيام رأيت أنك لم تعودي تبالي بإسماعيل ولم تعودي تتكلمي عنه ما لأمر؟ هل بدأت تنسينه ؟
نانسي:يا ريت لو أستطيع نسيانه .لكن سمعت عنه كلام لم يعجبني وأنا أحاول نسيانه مع علمي أنني لن أنجح
صوفيا:وما سبب تغيرك؟
نانسي:لقد قالت لي خولة أنه أسوأ الشباب سمعة وأنه زير نساء وأي فتاة رأها يعبت معها
صوفيا:في الحقيقة لا أظن ذلك,وأنت أدرى منا أنت تعرفين أنه من التانوية للمنزل ولا يكلم الفتيات سوى فتيات قسمه ,ربما صديقتك مخطئة
نانسي:أمل دلك,فأنا لا أستحمل أن أسمع عنه شيئا سيئا
ولاحظوا إتنتين أن شيماء ليست معهم طول الطريق
نانسي:شيماء...شيمـــاء
شيماء:مابك أفزعتني
نانسي وصوفيا: هاهاهاهااهاهاهاهاهاهاه
شيماء:مابك هل في كلامي شييء يظحك
ناني:الظاهر أن البنت كانت تفكر في حبيب القلب(سامي)
صوفي:ههه ه والله معك حق, البنت سرحت في سابع سماء
وقالت شيماء وهي تقلد ضحكتهم بستهزاء:هههه .أيوة كنت أفكر فيه عندكم مانع؟
صوفيا:أيوة عنذنا مانع
شيماء بقهر:ماهو إنشاء الله
صوفيا:لا يحق لك ان تفكر فيه لأنه.......لأنه بتاع ماماه
نانسي وهيا تكاد أن تموت من الضحك:هههههههههههههههههه
شيماء بقهر:إضحكوا حتى تشبعوا
نانسي وهي تشهق من الضحك:سامحيني حبيبتي لكن كلامها ههه كلامها ضحكني هههههه
غضبت شيماء منهم لكنها عنذما رأت نانسي منصدمة وتنظر إلى شيئ عندما إلتفت شيماء لترى سبب إنصدامها ولمحت إسماعيل ماتت من الضحك عليها وقالت وهي تخاطب صوفي:
شيماء:صوفي أنظري ملامحها عندما رأت حبيب القلب ههههههه
صوفيا:هههههههههه بسم الله عليك يابنت خفي على على نفسك ستموتين في هذه الصدمة إلي مالها معنى هههههههه
نانسي وجهها صار مثل الطماطم:شششش فضحتوني والله الولد ذا حالف يجنني
شيماء:شفتي إلي بيضحك على صديقتوا شو بيصير لو هههههههه والله إنك تهبلي لما بتكوني مصدومة ههههههه
نانسي:خلاص لا تعملوا فيها مسلسل
شيماء:إنتي إلي إبتديتي هههههههههه
وكملوا طريقهم إلى ذاخل الثانوية عندما رأها إسماعيل حس إنه بذو يروح لها ويخبرها بما في قلبه لكن تغيرها سبب تالت يمنعه ويفقده الأمل إلي عايش عليه لكنه لا يعلم حلمها الوحيد هو أن يأتي إليها ويخبرها أنه يحبها لكن الظاهر هذا الحلم لن يتحقق بالنسبة لها
الكل دخل إلى القسم لكي يدرس وعندما إنتهت الحصة الأخيرة دهب كل منهم إلى منزله في الساعة 6
عنذما وصلت نانسي إلى المنزل وجدت أمها في الباب
نانسي قبلت أمها وقالت:هاااي مام وين رايحة
امها(سماح):رايح عند خالتك مريم سكنت هنا من شهر ونص وإتصلت في وقالت لي وأعطتني العنوان وأنا رايحة أشوفها وحشتني مشوفتهاش من يوم إتزوجت أبوك يعني من 21سنة
نانسي: وأنا أعرفها يا ماما؟؟(لأن جدها رحمه الله كان متزوج 3 زوجات ومش عارفاهم كلهم)
سماح:لا يا مه ماتعرفيهاش;تبي تمشي معي عندها؟؟
نانسي:والله يما بدي أروح معكي بس تعبانه شوي وبكرا إنشاء الله عندي إمتحان
سماح:الله يكون في عونك يابنتي وبالنجاح إنشاء الله
نانسي:امين يا ماما
سماح:أنا رايحة تبين شيئ؟؟
نانسي:سلامتك يا مه
وذهبت السيدة سماح في طريقها عند أختها إلي ماشفتها مند 15 سنة
ـــــــــ في بيت أخت سماح ـــــــــ
......: أهلا بأختي العزيزة نورتي البيت بشوفتك يا غالية
سماح: ألله ينورك يا مريم والله واحشانــــي مووووت
ودمعت أعينهم من شدة الفرح لإجتماعهم من جديد
وقاطعتهم بنت مريم: هلا بيك ببيتك يا خالتي والله منورة البيت
سلمت عليها سماح وقالت:هلا ببنتي والله يا مريم ولدتي وصارت لك عروسة حلوة
مريم:الله يسامح إلي كان سببنا في هذا الفراق
سماح وهي تخاطب بنت أختها:كيفك يابنتي؟؟
......: الحمد الله يا خالتي إحنا بخير بشوفتك والله ماما عمرها منسيتك كانت تحدتني عنك كتير وعن مغامراتكم ههههه
سماح:ههه والله أمك فاضية ههه
وسككت وقالت:إسمك إيه يا بنتي
......: إسمي نهاد يا خالتي
سماح:نهاد والله إسم حلو على بنت حلوة زيك
نهاد:دا كلوا من ذوقك يا خالتي تسلمي
سماح: كم عمرك؟؟
نهاد:17 سنة
سماح:مشاء الله ,أنا لية بنت بس إنتي أكبر منها بسنة
نهاد:والله يا خالتي؟؟ وليه ما جات معك ؟!!
سماح:كان ودها تيجي بس تعبانة وعنذها إمتحانات بكره وبتسلم عليكم
نهاد:الله يسلمها وسلمي عليها كتير يا خالتي وقولي لها لازم تجي وتزرنا
سماح:إنشاء الله يابنتي
مريم:نهاد قومي يمه جيبي إلي محضرونه
سماح:ليه متعبين نفسكم
مريم+نهاد:تعبك راحة
وقامت نهاد متوجهة إلى المطبخ وكانت تحضر لأكل وهي ميتة من الفرحة
مريم:كلميني عنك يا أختي الغالية كيفيك وكيف جوزك
سماح:الحمد لله بخير ويسلم عليك ويقولك أعدريه لأنه عندو شوية أشغال وبيسلم عليكي
مريم:الله يسلموا,ما قولتيلي عندك أولاد؟؟
سماح:أيوة عندي, عندي بنت إسمها نانسي عمرها 16 سنة وولد إسمه عادل وعمره 20 سنة
مريم: ماشاء الله الله يخليهم لك
سماح:إنشاء الله أولادي وأولادك يارب.
وكملت:عندك نهاد بس؟
مريم:لا عندي نهاد وعندي ولد عمره 16 سنة تلاقيه عند أحد من أصحابه
سماح: ماشاء الله .....,نسيت مقولتلك مبروك عليكم السكنة الجديدة
مريم:الله يبارك فيك
ودخلت عندهم نهاد ووضعت الأكل على الطاولة
عندما كانو يأكلون سألت سماح أختها: كيفوا زوجك ..مش موجود؟؟
سكتت مريم ونهاد وبانت علامات الحزن على وجههم
سماح بإستغراب:إإيه في إإيه ...ليش الحزن ذا؟!!
لم تستطع مريم أن تتكلم ونزلت دمعة من عينيها ومسحتها سماح وكانت تسأل ولا حد يجاوب وقررت نهاد أن تحكي لها
نهاد بنبرة حزن: أبوي مات في حادت سيارة مند 9 شهور تقريبا
سماح:يا اللــــــه ,رحمه الله
وقامت وعانقت أختها وبنت أختها إلي كانوا يبكون
سماح:ليه ماقولتيليش ,ليه ماتصلتي بي
نهاد:ولله يا خالتي ماما حاولت بس التلفون كان مقفول
سماح:إيه هو الرقم إلي كنتوا بتتصلوا فيه
نهاد:*****065
سماح:الرقم ذا مابقاش عنده لأنه وقع له ,بس بعد مدة رجع الرقم
نهاد:نعم كنت في يوم من الأيام وألعب بهاتفي وقلت أجرب رقمكم وجربته وكان بيرن وقلتها لماما وإتصلنا فيك
سماح:ولله يابنتي كان نفسي أكون معكم في ديك المحنة , الأعمار بيد الله ودا لكتب الله على كل واحد منا
سماح :الحمد لله على كل شيئ
مسحت مريم دموعها وقالت:الحمد لله على كل شيئ
وأرادت مريم ان تبدل الموضوع وقالت:بنتك في أي مستوى
سماح:في المستوى أولى بكالوريا
وأدارت وجهها تخاطب نهاد:أظن انك يا نهاد في الباك
نهاد:نعم يا خالتي تبارك الله فيكم والله يكون في عونكم
نهاد:آميــــــن
مريم :وعادل في أي مستوى
سماح:لقد تخرج ويدرس في كلية طب
مريم:مشاء الله
نهاد:خالتي في أي تانوية تدرس فيها نانسي؟؟
سماح:في ثانوية زينب النفزاوية
نهاد وهي فرحانة:حقيقي؟ يعني معي في نفس الثانوية
سماح:حقا؟ والله حتفرح لما تعرف
أكملوا كلامهم وهم فرحانين وهما مع بعض إلى أن وصلت الساعة 9 ليلا وإستأدنت منهم وذهبت
ــــــــ في بيت سماح ــــــ
والد نانسي(فيصل):أمك لسه ماجتش ؟
نانسي وهي ماسكة الكتاب:لسه يابابا
وأخد الهاتف كي يرن عليها وسمع الباب ينفتح وكانت سماح هي إلي داخلة
سماح:السلام عليكم
فيصل+نانسي:وعليكم السلام
فيصل:ولله ياحبيبتي عمرك طويل
سماح:عمري وعمرك يا حبيبي
نانسي تحاول تعمل نفسها غيورة:و نسيتو عمري؟؟
فيصل+سماح:وعمرك كمان يا غورة
نانسي:هههههههههههه ههههه
جلست سماح في صالة وجلست بقربها نانسي وفيصل
نانسي:كيف خالتي يمه
سماح:بيسلموا عليكم كتيرا وبتسلم عليك نهاد وتقول لك لازم تزوريهم
نانسي: عندها بنت والله وناسة كم عمرها؟
سماح:عمرها 17 سنة وتدرس في الثانوية معك وتدرس في بكالوريا يعني أكبر منك بسنة,ولديها إبن 19 سنة ويدرس في أولى ثانوي في نفس تنويتك
نانسي: يا حظي
فيصل:كيف هي أختك مريم وكيف جوزها
وهنا تكلمت بحزن:الحمد لله بخير بس جوزها الله يرحموا
فيصل+نانسي:الله أكبر
نانسي: من إمتى يا ماما؟
سماح:من 9 شهور, حالهم يقطع القلب
فيصل:لا إله إلا الله
تكلموا كتيرا وتعشو وخلد الكل إلى فراشه ولكن نانسي لم تستطع أن تنام كانت تفكر في خالتها وولاد خالتها وكانت تدعو الله أن يصبرهم وأن لا يحرمها من والدها ووالدتها
وقبل أن تغمض عينها جأتها صورة موسى(إسماعيل) وكانت تفكر في إبتسامته وفي نظراته وفي كلام صديقتها خولة وبعد مدة من التفكير نامت في نوم عميق
ـــــــــ في الصباح ــــــ
قامت نانسي غسلت وجهها وسرحت شعرها ولبست ملابسها وفطرت وإنتظرت إلى إن جأوا صديقاتها ودهبوا وأخبرتهم عن ظهور خالتها وأخبرتهم عن نهاد
نانسي:أتمنى أن ألتقي بها وأتعرف عليها
يا ترى هل ستتلتقي نانسي بنهاد؟ وكيف ستكون معرفتهم؟
وهل سيكونون صديقات؟
وماذا سيحصل مع إسماعيل؟ هل ستنساه كما قالت خولة؟
وإسماعيل هل سيصارحها أم سينفد كلام سليم
سأكمل القصة بعد ردودكم