موقع حوريات نت النسائية

الاعلان محجوز لمدة سنة بدأ  ينتهي الاعلان بتاريخ  18-02-2009

 

شات روح السعودية

 

المنفذ للايجار للحجز 

 

 

 
 

العودة   منتديات عيني عينك > .:: عيني عينك العامه ::. > منتدى القصص > القصص الطويلة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 18-02-2008, 02:06 AM   رقم المشاركة : 1
منتظرة فارس احلامها
عيني عينك جديد





منتظرة فارس احلامها غير متواجد حالياً

منتظرة فارس احلامها يسعي للابداع


Smile عندما قرر أن يخبرها أنه يحبها رحلت الى الابد

بسم الله الرحمن الرحيم
ستلاحظون تنوع اللغة يعني الفصحة و الخليجية
القصة من قلمي وتتكلم عن جزء عن واقعي وأتمنى أن تنال إعجابكم


عندما قرر ان يخبرها كم يحبها توفيت
(قصة محزنة)
الشخصيات:
نانسي:فتاة جميلة تدرس في أولى بكالوريا عمرها 16سنة
إسماعيل:شاب وسيم جذا وخلوق وخجول,يدرس في أولى ثانوي عمره 19سنة
مريم:أم إسماعيل
سماح:ام نانسي
شيماء و صوفيا:صديقتان لنانسي المفضلتان ويدرسان معها
إبتسام,زينب,سناء:يدرسن مع نانسي
حسناء,خولة:هم أيضا صديقاتها
أحمد,ساليم,كريم:أصدقاء إسماعيل ويدرسون معاه
ستتعرفون على باقي الشخصيات في القصة
بداية القصة
كانت نانسي آتية مع صوفيا وشيماء وكانت على غير عادتها عابسة,حزينة,مكتأبة لاحظت شماء دلك وقالت لها:
شيماء:نانسي ما بكي أرى ان هناك امر يشغلك
نانسي:ها....لا ..لا شيء
صوفيا:إن شيماء محقة هي أخبرينا ما الموضوع
نانسي:كل ما في الأمر أنني أحس بفراغ عاطفي إنني أحتاج إلى أحد يحبني و أحبه,أحس أنني أعيش في صحراء وحدي لا طيور ولا بشري يطأ على التربة الصحراء
شيماء:مشكلتك سهلة...الكتير من الشباب يريدونك إختاري من يحبك
نانسي:لا..لاأتق فيهم ..إني أريد حبا مختلفا,اريد ان اجد فتى أحلامي بنفسي ويكون مميزاً
صوفيا:إذا ياصديقتي إبحتي لعلك تجدين من تبحتين عنه
شيماء:لا تشغل بالك يا صديقتي أكيد ستجدينه
وأكملوا طريقهم أحست نانسي بالراحة عنذما صراحتهم وقررت ان تأخد بنصيحتهم وتبحت عن فارس أحلامها المتالي
في اليوم التاني
كانت نانسي أمام باب التانوية وكانت ترى هنا وهناك لعلها ترى شخصا يهتز له قلبها لكن بذون جذوى,وهكذا حالها يوم بعد يوم حتى ملَّت من البحت.
عنذما كانوا آتين من الثانوية كانت نانسي تشعر بالإحباط وفجأة سمعت نانسي قهقهة عالية(ضحكة عالية)وإستدارت لترى من وكان صاحب القهقة شاب وسيم وتلاقت أعينهم وكانوا ينظران إلى بعضهما,إستدارت إلى صديقاتها وقالت:
نانسي:إن ضحكته جميلة
نضرت صوفيا إلى شيماء وضحكن .إحمرت خدود نانسي وقالت:
نانسي :ما بكم؟
صوفيا:أعجبك صحيح؟
نانسي:إنكي حقا شقية...انا لم أقول أنه أعجبني
شيماء: ولم تقولي أنه لا يعجبك
صمتت نانسي لأنها مهما فعلت لن تقنعهما .وكانوا يضحكن عليها وقالت صوفيا لشيماء بصوت منخفض حتى لا تسمعهم نانسي:
صوفيا:معها حق إن ضحكته جميلة وهو أصلا وسيم,أظن انه أعجبها.
شيماء:أتمنى ان يكون هو هذا الشاب الذي تبحت عنه كي تعود كما كانت سعيذة ونشيطة
صوفيا:تعالي نضايقها,هي غني معي....صدفة وبين كل ناس علقني,من يوم شفته وعيني جات في عينه حسيت بشئ فعيونه دول يجدبني,لما إبتسم بانت في وجهي تلاوينه
وكانت شيماء تغني معها وكانوا يقصدونها بهذه الأغنية.
تابعوا طريقهم حتى وصلوا إلى منازلهما
عنذما دخلت نانسي إلى المنزل وسلمت على إخوانها وقبلت رأس امها وأبيها الكل لاحظ تغيرها المفاجئ,وكل كان يتساأل ما الأمر لكن لم يجدوا جوابا,حتى نانسي بنفسها لا تعرف لماذا هي سعيدة وما سبب إسترجاعها لنشاطها؟
هل تظنون ان نانسي تحب؟ووجدت ما كانت تبحت عنه؟
وهل كلام صديقاتها صحيح؟
سأكمل عندما أرى ردودكم

الجزء التاني
في الليل كانت نانسي نائمة وكانت تحلم بذلك الشاب وفي الصباح أخبرت صديقاتها بما حلمت:
حلمت ان الكهرباء انقطع في بيتنا وإتصلت امي بصالح الكهرباء وعندما آتى كانت امي مشغولة مع جدتي رحمها الله وكانوا يلعبون الورق.اعجبني صالح الكهرباء وكان صالح الكهرباء هو صاحب القهقهة الجميلة وتصادقت معه واحببته واحبني وفي يوم غد قمت بتعطيل الكهرباء كي تتصل امي به ويآتي وعندما آتى اخبرني بانه مسافر إلى بلد ما ولن يعود إلا بعد سنوات عدة بكيت وسألته متى ستذهب اخبرني انه ذاهب غدا وعندما إنتهى من عمله ذهب.رأيت ان امي مشغولة لذى دهبت إلى غرفتي وجمعت أغراضي في الحقيبة وذهبت إلى المطار وجذت خطيبي هناك(في الحلم فقط)وكانوا إتنين من إخواني وركبت في الطائرة مع خطيبي ولم يكن هناك مكان فارغ وطلب مني خطيبي ان اجلس جانب راكب من ركاب تلك طائرة وكان ذلك الراكب هو حبيبي تفاجئ برؤيتي وكان يستغل إنشغال خطيبي ويقبلني وبعد لحظات طلب مني النزول سألته لماذا قال لقد وصلنا سننزل في مصر حزنت لأنني سأفارق حبيبي وكان هو يبكي لأنني سأفارقه.نزل خطيبي هو وإخواني ولم أرد انا النزول لذى ذهبت إلى سائق الطائرة وبدأت في البكاء وسألني:
ـ مابكي يابنيتي
ـ إن من أحب راكب في هذه الطائرة وذاهب إلى بلاد ما؟
ـ وماذا تريدين أنت
ـ لا اريده ان يذهب..........لا يجب ان يذهب فحلمه كان ان يدرس هناك ويعمل
ـ هناك حل احسن
ـ ماهو؟
ـ إذهبي انت معه
ـ معك حق
شكرته وخرجت من عنده وبدأت الطائرة في التحرك وكان خطيبي يطلب مني النزول ورفضت انا قائلة ان الطائرة تتحرك .ورجعت إلى مقاعد الطائرة وكان الكل يصفق وكان حبيبي (لا اعرف إسمه ) منزلا رأسه يبكي وقال له أحدهم ;لقد اتت. رفع رأسه وإبتسم وقبلني أمام الجميع وكان الكل سعيد.وصلنا إلى البلدة التي لم ادكر من إسمها إلا حرفين .عندما نزلنا كانت الحرب مشبكة في تلك البلدة وأعطانا أحد الجنود بندقيتين لي وله وأمرنا ان نحارب
وكان صالح الكهرباء هو صاحب القهقهة الجميلة


في اليوم التاني كالعادة في المؤسسة وكانت نانسي تبحت عن ذلك الشاب هنا وهناك وقطعتها صوفيا قائلة:
صوفيا:هل تبحتين عن أحد
نانسي:نعم ها...لا ..لا ابحت عن أحد
صوفيا:نانسي لا تتظاهري فنحن نعرفك جيدا,هيا قولي عن من تبحتين .........عن صاحب القهقهة الجيلة
شيماء:هاهاهاهاهاهاها
نانسي:نعم هل... إرتحتم الأن ؟
صوفيا:هذا ما كناننتظره منك ...أخبرينا هل أعجبك؟
نانسي:لا أعرف لكنني أحس أنني يهمني أمره في اليوم الذي رأيته تغيرت حياتي وعاد إلي نشاطي وإبتسمتي
شيماء:نتمنا ان يكون هو هذا فتى أحلامك لكي تبقي دائما سعيدة
نانسي:إنني أبحت عنه الأن لكنني لم أره
صوفيا:ربما لم يأتي بعد
نانسي:أظن دلك....هيا لندخل
عندما دخلوا كان الشاب هناك لكن نانسي لم تره ورأته شيماء وقالت:
شيماء:نانسي ها هو هنا
نانسي:أين؟؟؟
صمتت شيماء لأنه كان قريبا منهم جدا.كانت تسألها لكنها لم تجبها ولمحته أمامها أحست بأنها ستسقط لأنها لم تعد تحس برجليها .
عنذما رآها هو قال في نفسه:يا إلهي ها هي؟
نظراتهما لبعضهما فضحت أمرهما وكانت صوفيا وشيماء يشاهدان ذلك الموقف الرومنسي .
لم تعد نانسي تتذكر أي مادة لديهما.توجهتا بها صديقاتها إلى القسم ولكن فكرها كان معه تفكر في عينيه العسلتين .كان أيضا هو يفكر فيها وفي عينيها السودويتين وشعرها المنسذب على كتفيها وكان يقول في نفسه:
.....:ماذا فعلت بك هذه الفتاة لقد ملكت تفكيرك,إنها تعجبك كتيرا لكن عيبك خجول جدا
حاول ان يطردها من فكره كي يستطيع ان يدرس لكنه لم يستطع ولا يعرف لماذا .
مرت أيام وهما على هذا الحال كل يوم تنتظره يآتي ويطلب منها ان تكون صديقته لكن رغبتها لم تتحقق لأنها أحبت شابا خجول.وكانت عنذما تراه مع فتاة ما تتمنى الموت على أن تراه لواحدة غيرها ;علمت أنه يدرس في تاني ثانوي لذى ظنت ان الفرق بينهما في المستوى الدراسي ربما هو العائق الذي منعه أن يكلمها .
تعبت نانسي من إنتظاره
كانت نانسي مع إبتسام وسناء وكانت تحكي لهم الحلم ولم تكد تنتهي حتى لمحته وقالت لهم:
نانسي:هاهو آتي
إبتسام:هذا إني أراه دائما آتي من نفس الطريق التي آتي منها أنا
نانسي:لا أعرف كيف تعلقت فيه لقد أحببته عنذما حلمت به
إبتسام:سأحول ان أتصادق معه من أجلكي
ومن كثرة فرح نانسي قبلت إبتسام حتى كادت ان تشرك لها خدها مع الخد التاني.وكان ذلك اليوم هو يوم عطلة لمذة أسبوع وكانت نانسي حزينة لأنها لن تراه إلا بعد أسبوع و الأسبوع متل سنة بالنسبة لها
مرّ 3 ايام وكانت نانسي تشتاق له وأتت إليها صديقتها خولة وجلست معها وكانوا يتحدتون وتنهدت نانسي تنهيدة تعبر عن همومها وسـألتها:
خولة:مابكي؟
وحكت لها القصة ووصفته لها وقالت:
خولة:إنني أعرفه ,...هل يضع على كاتفه محفضة بيد واحدة؟
نانسي:نعم
خولة:أعرفه إسمه موسى وأعرف أين يسكن
إبتسمت نانسي:حقا إسمه موسى؟...إن إسمه جميل مثله
خولة:من لأحسن أن تبتعدي عنه؟
نانسي:لماذا؟
خولة:إنه أسوأ الشباب سمعة وفوق هذا إنه زير نساء ومن رأها يحب أن يعبث معها
عنذما سمعت نانسي هذا لاكلام وكأن أحد قام بضربها على وجههاوقالت:
نانسي:مستحيل ...لقد كنت أراقبه في الخفاء ولم أرى عنه شئ عيب ,ولا يكلم الفتايات كتيرا إلا بنات قصمه ومن تانوية للمنزل
خولة:نانسي..إن أعرفه جيذا هيا تعالي معي أوريكي منزله
أخدوا الذراجة وذهبوا متوجهين إلى منزله وأرتها منزلها لكنهم لم يروه هناك
ذهبت نانسي إلى المنزل مكسورة الخاطر
طول الليل وهي تتمنى ألا يكون هو ذلك الشاب الذي قالت لها خولة عليه
بعد 5أيام عاذوا إلى الدراسة وكانت نانسي سعيدة لانها ستراه وهو كذالك لكن لا أحد يعرف ان أخر يفكر فيه ويحبه متلما لاخر يفكر فيه ويحبه نانسي لاتعرف إحساس إسماعيل إتجاهها وهو كذلك
في اليوم الدراسي
كانت نانسي لا تسعها الدنيا من الفرح لأنها وأخيرا رأت حبيبها الوهمي.لكنها كانت حزينة لأنها تظن انه لا يهتم بها ولا يحس بها
نانسي:كم أنا سعيدة لأن العطلة إنتهت..
صوفيا:لماذا....؟
نانسي:في الحقيقة خلال هذه العطلة إكتشفت أنني من ذونه لن أعيش,لقد مرت هذه العطلة وكأنها زمن طويل
شيماء:معقول....تحبينه لهذه الذرجة؟؟؟
نانسي:نعم يا شيماء أحبه أكتر مما تتصورين,أنت لأدرى كيف كانت حالتي قبل أن ألتقيه,لقد كنت كزهرة تدبل لأنها لم تجد من يرويها,ومنذ اليوم الذي رأيته حييت من جديد لكنه أدخلني إلى عذاب لن أرتاح منه .
وأكملت قائلة والدموع على الوشك أن تخرج من عينيها البريئتين:أحس كأنني ذاخل قفص مقفل بحكم وممنوعة من حريتي إلا إذا أتى هو وأخرجني من القفص,صدقوني لا أحد يملك مفتاح ذلك القفص غيره
صوفيا:صديقتي في الحقيقة أنت أذخلت نفسك في هذا العذاب لقد كنت في الهنا لا تري العذاو ولا العذاب يدق قلبك
نانسي:أعرف لكنني كنت محتاجة أن أحب ولكنني لم أفكر في العواقب,لماذا أحببت هذا الشاب بالتحديد ؟؟
شيماء:لقد كنا نتمنى أن تحبي كي نرى لابتسامة في وجهك تانية لكن...........
وقطعتها نانسي قائلة:ولكن سأعيد لإبتسامة إلى وجهي بيدي ,حتى إن كان لا يحبني سأجعله يحبني ويذوق العذاب الذي دقته
أعجبت صوفيا وشيماء بإصرارها وبعذم إستسلامها
وقالت صوفيا كي تخرج نانسي من حزنها:
صوفيا:لدينا حظ واحد فأنا أيظا لم يأتي إلي شكيب وحتى شيماء لم يأتي إليها سامي وسيأتون إلينا كلهم في وقت واحد وتذكري أنني قلت هذا
شيماء:نعم ,معك حق.هيا ضعوا يدكم في يدي ولنتحدا الحزن ولنوقعهم هم فيه
ضعو ا يدا فوق يد وهذا يعني أنهم مصرين على الفوز وتحدي الحزن
كانت نانسي سعيدة لأنها لولا صديقاتها لما عرفت ماذا ستفعل وكانت تدعو الله ألا يحرمها منهم ويجعلهم صديقات إلى لأبد .
ــــ في قسم إسماعيل ـــــــ
كان إسماعيل ذاخل حصة الاجتماعيات لكنه كان يفكر في شئ ولاحظ أحمد صديقه الذي يجلس بجانبه :
أحمد:إسماعيل.....إسماعيل
ولكنه لم يأت منه رد
ولوح بيديه أمام وجهه قائلا:إسماعيل ...أين وصلت؟؟
وهنا شعر به:ها ..ماذا؟...ماذا تريد؟
أحمد:مابك؟ ماالذي يشغلك ؟ هل تفكر فيها؟
بعد تنهيدة طويلة قال:نعم أفكر فيها,لا أستطيع أن أخرجها من عقلي
أحمد:بماأنك تحبها مالذي تنتظره إذهب إليها وأخبرها بما تحس نحيتها
اسماعيل:لا أستطيع أخاف أن ترفضني لأنها لست في مستواها الدراسي ,أخاف أن أُصدم برفضها,لن أصارحها قبل أن أعرف إذا كانت تبادلني نفس الشعور
أحمد:صدقني يا إسماعيل ستخصر هذه الفتاة إذا بقيت هكذا من خلال نظراتها إليك توظح أنها تبادلك نفس الشعور,صدقني لا تنتظرك طول لأبد
إسماعيل:أخاف أن أقع في قلب مخادعة تانية
أحمد:ليس كل الفتايات سيئات ومخاضعات,صذقني تلك الفتاة طيبة وجميلة وأي فتى سيلتف إليها وسيأخدها منك في ليلة ,فكر في ماقلت لك جيذا
وعاد أحمد كي يركز على الدرس وعاد إسماعيل إلى تفكيره وكان يقول بينه وبين نفسه:ماذا فعلت بك هذه الفتاة لماذا وحدها الذي إختارها قلبي .ماذا سأفعل هل سأسمع كلام احمد ام اسمع كلام قلبي

بعد أيام على ذلك اليوم رأى إسماعيل تغير نانسي عنه,قبلا كانت تراه لاتستطيع أن تنزل عينيها عنه لكن لان عنذما تراه تقلب وجهها وكانها لم تراه أو كأنها لا يهمها أمره .تسأل كتيرا لماذا هذا الجفاء المفاجئ منها وكلم أحمد في الموضوع لأنه كان بصحبته هو و سليم
أحمد:ألم تعرف لماذا هذا الجفاء؟لقد ملَّت الإنتظار وملت عذم إهتمامك بها لأنك لا تبين لها حتى من نظراتك
وقال سليم وهو يخالف أحمد
سليم:لا يا إسماعيل لا تسمع كلامه إن فتايات يحبن من يتكبر عليهم ولا يعطيهم أهمية إستمر هكذا وستنجح دعها تتحرق بالنار إسألني أنا الذي أعرف الفتيات جيذا
أحمد:أنت يا سليم طول حياتك لم تكن تراعي لإحساس فتاة إتجاهك لأنك تحب أن تلهو فقط,وكنت تقول أن الفتاة كلعبة في يديك ولا تستحق من يحبها.لماذا؟
أحمد:نعم هذا هو رأي وكفى
لكن إسماعيل كان حائرا بين هذه الأراء,وجفاء نانسي إليه زاد حزنه وكان يقول
هل ملت مني؟ هل هي لاتهتم لأمري؟ ولماذا هذا التغير؟ هل كلام أحمد صحيح؟
وضاع بين هذه التساؤلات التي لا تنقطع عن فكره
ــــــــ في اليوم التاني ــــ
بينما كانت نانسي متوجهة مع صديقتها إلى الثانوية,وفي صمت يملأ الجو قالت صوفيا:هل لي بسؤال يا نانسي؟
نانسي:إسألي
صوفيا:هذه الأيام رأيت أنك لم تعودي تبالي بإسماعيل ولم تعودي تتكلمي عنه ما لأمر؟ هل بدأت تنسينه ؟
نانسي:يا ريت لو أستطيع نسيانه .لكن سمعت عنه كلام لم يعجبني وأنا أحاول نسيانه مع علمي أنني لن أنجح
صوفيا:وما سبب تغيرك؟
نانسي:لقد قالت لي خولة أنه أسوأ الشباب سمعة وأنه زير نساء وأي فتاة رأها يعبت معها
صوفيا:في الحقيقة لا أظن ذلك,وأنت أدرى منا أنت تعرفين أنه من التانوية للمنزل ولا يكلم الفتيات سوى فتيات قسمه ,ربما صديقتك مخطئة
نانسي:أمل دلك,فأنا لا أستحمل أن أسمع عنه شيئا سيئا
ولاحظوا إتنتين أن شيماء ليست معهم طول الطريق
نانسي:شيماء...شيمـــاء
شيماء:مابك أفزعتني
نانسي وصوفيا: هاهاهاهااهاهاهاهاهاهاه
شيماء:مابك هل في كلامي شييء يظحك
ناني:الظاهر أن البنت كانت تفكر في حبيب القلب(سامي)
صوفي:ههه ه والله معك حق, البنت سرحت في سابع سماء
وقالت شيماء وهي تقلد ضحكتهم بستهزاء:هههه .أيوة كنت أفكر فيه عندكم مانع؟
صوفيا:أيوة عنذنا مانع
شيماء بقهر:ماهو إنشاء الله
صوفيا:لا يحق لك ان تفكر فيه لأنه.......لأنه بتاع ماماه
نانسي وهيا تكاد أن تموت من الضحك:هههههههههههههههههه
شيماء بقهر:إضحكوا حتى تشبعوا
نانسي وهي تشهق من الضحك:سامحيني حبيبتي لكن كلامها ههه كلامها ضحكني هههههه
غضبت شيماء منهم لكنها عنذما رأت نانسي منصدمة وتنظر إلى شيئ عندما إلتفت شيماء لترى سبب إنصدامها ولمحت إسماعيل ماتت من الضحك عليها وقالت وهي تخاطب صوفي:
شيماء:صوفي أنظري ملامحها عندما رأت حبيب القلب ههههههه
صوفيا:هههههههههه بسم الله عليك يابنت خفي على على نفسك ستموتين في هذه الصدمة إلي مالها معنى هههههههه
نانسي وجهها صار مثل الطماطم:شششش فضحتوني والله الولد ذا حالف يجنني
شيماء:شفتي إلي بيضحك على صديقتوا شو بيصير لو هههههههه والله إنك تهبلي لما بتكوني مصدومة ههههههه
نانسي:خلاص لا تعملوا فيها مسلسل
شيماء:إنتي إلي إبتديتي هههههههههه
وكملوا طريقهم إلى ذاخل الثانوية عندما رأها إسماعيل حس إنه بذو يروح لها ويخبرها بما في قلبه لكن تغيرها سبب تالت يمنعه ويفقده الأمل إلي عايش عليه لكنه لا يعلم حلمها الوحيد هو أن يأتي إليها ويخبرها أنه يحبها لكن الظاهر هذا الحلم لن يتحقق بالنسبة لها
الكل دخل إلى القسم لكي يدرس وعندما إنتهت الحصة الأخيرة دهب كل منهم إلى منزله في الساعة 6
عنذما وصلت نانسي إلى المنزل وجدت أمها في الباب
نانسي قبلت أمها وقالت:هاااي مام وين رايحة
امها(سماح):رايح عند خالتك مريم سكنت هنا من شهر ونص وإتصلت في وقالت لي وأعطتني العنوان وأنا رايحة أشوفها وحشتني مشوفتهاش من يوم إتزوجت أبوك يعني من 21سنة
نانسي: وأنا أعرفها يا ماما؟؟(لأن جدها رحمه الله كان متزوج 3 زوجات ومش عارفاهم كلهم)
سماح:لا يا مه ماتعرفيهاش;تبي تمشي معي عندها؟؟
نانسي:والله يما بدي أروح معكي بس تعبانه شوي وبكرا إنشاء الله عندي إمتحان
سماح:الله يكون في عونك يابنتي وبالنجاح إنشاء الله
نانسي:امين يا ماما
سماح:أنا رايحة تبين شيئ؟؟
نانسي:سلامتك يا مه
وذهبت السيدة سماح في طريقها عند أختها إلي ماشفتها مند 15 سنة
ـــــــــ في بيت أخت سماح ـــــــــ
......: أهلا بأختي العزيزة نورتي البيت بشوفتك يا غالية
سماح: ألله ينورك يا مريم والله واحشانــــي مووووت
ودمعت أعينهم من شدة الفرح لإجتماعهم من جديد
وقاطعتهم بنت مريم: هلا بيك ببيتك يا خالتي والله منورة البيت
سلمت عليها سماح وقالت:هلا ببنتي والله يا مريم ولدتي وصارت لك عروسة حلوة
مريم:الله يسامح إلي كان سببنا في هذا الفراق
سماح وهي تخاطب بنت أختها:كيفك يابنتي؟؟
......: الحمد الله يا خالتي إحنا بخير بشوفتك والله ماما عمرها منسيتك كانت تحدتني عنك كتير وعن مغامراتكم ههههه
سماح:ههه والله أمك فاضية ههه
وسككت وقالت:إسمك إيه يا بنتي
......: إسمي نهاد يا خالتي
سماح:نهاد والله إسم حلو على بنت حلوة زيك
نهاد:دا كلوا من ذوقك يا خالتي تسلمي
سماح: كم عمرك؟؟
نهاد:17 سنة
سماح:مشاء الله ,أنا لية بنت بس إنتي أكبر منها بسنة
نهاد:والله يا خالتي؟؟ وليه ما جات معك ؟!!
سماح:كان ودها تيجي بس تعبانة وعنذها إمتحانات بكره وبتسلم عليكم
نهاد:الله يسلمها وسلمي عليها كتير يا خالتي وقولي لها لازم تجي وتزرنا
سماح:إنشاء الله يابنتي
مريم:نهاد قومي يمه جيبي إلي محضرونه
سماح:ليه متعبين نفسكم
مريم+نهاد:تعبك راحة
وقامت نهاد متوجهة إلى المطبخ وكانت تحضر لأكل وهي ميتة من الفرحة
مريم:كلميني عنك يا أختي الغالية كيفيك وكيف جوزك
سماح:الحمد لله بخير ويسلم عليك ويقولك أعدريه لأنه عندو شوية أشغال وبيسلم عليكي
مريم:الله يسلموا,ما قولتيلي عندك أولاد؟؟
سماح:أيوة عندي, عندي بنت إسمها نانسي عمرها 16 سنة وولد إسمه عادل وعمره 20 سنة
مريم: ماشاء الله الله يخليهم لك
سماح:إنشاء الله أولادي وأولادك يارب.
وكملت:عندك نهاد بس؟
مريم:لا عندي نهاد وعندي ولد عمره 16 سنة تلاقيه عند أحد من أصحابه
سماح: ماشاء الله .....,نسيت مقولتلك مبروك عليكم السكنة الجديدة
مريم:الله يبارك فيك
ودخلت عندهم نهاد ووضعت الأكل على الطاولة
عندما كانو يأكلون سألت سماح أختها: كيفوا زوجك ..مش موجود؟؟
سكتت مريم ونهاد وبانت علامات الحزن على وجههم
سماح بإستغراب:إإيه في إإيه ...ليش الحزن ذا؟!!
لم تستطع مريم أن تتكلم ونزلت دمعة من عينيها ومسحتها سماح وكانت تسأل ولا حد يجاوب وقررت نهاد أن تحكي لها
نهاد بنبرة حزن: أبوي مات في حادت سيارة مند 9 شهور تقريبا
سماح:يا اللــــــه ,رحمه الله
وقامت وعانقت أختها وبنت أختها إلي كانوا يبكون
سماح:ليه ماقولتيليش ,ليه ماتصلتي بي
نهاد:ولله يا خالتي ماما حاولت بس التلفون كان مقفول
سماح:إيه هو الرقم إلي كنتوا بتتصلوا فيه
نهاد:*****065
سماح:الرقم ذا مابقاش عنده لأنه وقع له ,بس بعد مدة رجع الرقم
نهاد:نعم كنت في يوم من الأيام وألعب بهاتفي وقلت أجرب رقمكم وجربته وكان بيرن وقلتها لماما وإتصلنا فيك
سماح:ولله يابنتي كان نفسي أكون معكم في ديك المحنة , الأعمار بيد الله ودا لكتب الله على كل واحد منا
سماح :الحمد لله على كل شيئ
مسحت مريم دموعها وقالت:الحمد لله على كل شيئ
وأرادت مريم ان تبدل الموضوع وقالت:بنتك في أي مستوى
سماح:في المستوى أولى بكالوريا
وأدارت وجهها تخاطب نهاد:أظن انك يا نهاد في الباك
نهاد:نعم يا خالتي تبارك الله فيكم والله يكون في عونكم
نهاد:آميــــــن
مريم :وعادل في أي مستوى
سماح:لقد تخرج ويدرس في كلية طب
مريم:مشاء الله
نهاد:خالتي في أي تانوية تدرس فيها نانسي؟؟
سماح:في ثانوية زينب النفزاوية
نهاد وهي فرحانة:حقيقي؟ يعني معي في نفس الثانوية
سماح:حقا؟ والله حتفرح لما تعرف
أكملوا كلامهم وهم فرحانين وهما مع بعض إلى أن وصلت الساعة 9 ليلا وإستأدنت منهم وذهبت
ــــــــ في بيت سماح ــــــ
والد نانسي(فيصل):أمك لسه ماجتش ؟
نانسي وهي ماسكة الكتاب:لسه يابابا
وأخد الهاتف كي يرن عليها وسمع الباب ينفتح وكانت سماح هي إلي داخلة
سماح:السلام عليكم
فيصل+نانسي:وعليكم السلام
فيصل:ولله ياحبيبتي عمرك طويل
سماح:عمري وعمرك يا حبيبي
نانسي تحاول تعمل نفسها غيورة:و نسيتو عمري؟؟
فيصل+سماح:وعمرك كمان يا غورة
نانسي:هههههههههههه ههههه
جلست سماح في صالة وجلست بقربها نانسي وفيصل
نانسي:كيف خالتي يمه
سماح:بيسلموا عليكم كتيرا وبتسلم عليك نهاد وتقول لك لازم تزوريهم
نانسي: عندها بنت والله وناسة كم عمرها؟
سماح:عمرها 17 سنة وتدرس في الثانوية معك وتدرس في بكالوريا يعني أكبر منك بسنة,ولديها إبن 19 سنة ويدرس في أولى ثانوي في نفس تنويتك
نانسي: يا حظي
فيصل:كيف هي أختك مريم وكيف جوزها
وهنا تكلمت بحزن:الحمد لله بخير بس جوزها الله يرحموا
فيصل+نانسي:الله أكبر
نانسي: من إمتى يا ماما؟
سماح:من 9 شهور, حالهم يقطع القلب
فيصل:لا إله إلا الله
تكلموا كتيرا وتعشو وخلد الكل إلى فراشه ولكن نانسي لم تستطع أن تنام كانت تفكر في خالتها وولاد خالتها وكانت تدعو الله أن يصبرهم وأن لا يحرمها من والدها ووالدتها
وقبل أن تغمض عينها جأتها صورة موسى(إسماعيل) وكانت تفكر في إبتسامته وفي نظراته وفي كلام صديقتها خولة وبعد مدة من التفكير نامت في نوم عميق
ـــــــــ في الصباح ــــــ
قامت نانسي غسلت وجهها وسرحت شعرها ولبست ملابسها وفطرت وإنتظرت إلى إن جأوا صديقاتها ودهبوا وأخبرتهم عن ظهور خالتها وأخبرتهم عن نهاد
نانسي:أتمنى أن ألتقي بها وأتعرف عليها
يا ترى هل ستتلتقي نانسي بنهاد؟ وكيف ستكون معرفتهم؟
وهل سيكونون صديقات؟
وماذا سيحصل مع إسماعيل؟ هل ستنساه كما قالت خولة؟
وإسماعيل هل سيصارحها أم سينفد كلام سليم
سأكمل القصة بعد ردودكم






رد مع اقتباس

 

  

قديم 18-02-2008, 02:09 AM   رقم المشاركة : 2
منتظرة فارس احلامها
عيني عينك جديد





منتظرة فارس احلامها غير متواجد حالياً

منتظرة فارس احلامها يسعي للابداع


افتراضي رد: عندما قرر أن يخبرها أنه يحبها رحلت الى الابد

الجزء التاني
كانت نانسي مع صديقاتها متوجهين إلى الثانوية كالعادة,وسمعت أحدا نداها التفتت لترى من رأت بأنها زميلتها إبتسام لكنها لمحت أحدا معها وعرفت بأنه موسى(إسماعيل)
صوفيا:هه سنسبقك ....حظا موفقا
نانسي:أ...وكي
تجمدت رجلاها لم تعد تستطيع الحراك وضلت واقفة إلى أن وصلو عندها.سلمت على إبتسام ومدة يدها لكي تسلم على موسى
نانسي:السلا..م عليك..م
إسماعيل:وعليكم السلام(كم تمنيت أن ألمس هذه اليد الرطبة)
وكملوا طريقهم إلى باب الثانوية وإستئدن منهم وذهب إلى صديقه
في تلك اللحظة كانت نانسي وموسى(إسماعيل) أسعد شخصين على وجه الأرض
نانسي:إبتسام إحكي لي كيف تعرفت إليه
إبتسام:كنت آتية وكان هو ورائي ونظرت إلى الساعة التي في يدي ..وسألني كم الساعة وأجبته وضللنا أتيين معا وكلمني عن نفسه إنه جديد في هذه المدينة و إسمه....
وقاطعتها بخوف:مـــــوســـــى؟؟
إبتسام:لا...إسمه إسمـــاعيـــــــــــــل

نانسي:يا لإسمه الجميل ...إذا خولة كانت مخطئة
إبتسام:نعم ..لقد ظلمتيه
نانسي بحزن:نعم...ألم يكلمكي عني؟؟
إبتسام:في الحقيقه نعم فعندما كنا آتيين رآك وقال لي صاحبه المحفضة الحمراء تأتي باكرا...ومن كلامه يدل على أنه ملاحظ وجودك
نانسي:حقا؟لا أعرف كيف أشكرك فما عملته من أجلي كتير علي
إبتسام:لا تشكريني فلماذا لأصدقاء موجودين..ما اريد أن أقوله لك كوني متأكدة بأنه يهتم لأمرك
كملوا حديتهم ودخلوا إلى القسم وكانت نانسي حاضرة بجسدها فقط أما خيالها وقلبها مع إسماعيل وكانت تتردد كلمات إبتسام في ادنها.
دق الجرس يعلن الساعة 10 وقت الإستراحة عنذما كانت خارجة رأت إسماعيل لكنه كان معطيها ضهره ولم يرها وكان متوجها إلى الباب وكانت نانسي ورائه تتمشى بخطواتها الرقيقة وبغير قصد تصادمت مع فتاة عند الباب ووقعوا كتبهم وإنحنوا لكي يجمعون كتبهم
نانسي:آسفة أختي ..لم أقصد
....:لا ..لامشكلة...مع السلامة
نانسي بإبتسامة:مع السلامة
في 10 إلتقى إسماعيل أحمد لأنه لم يأتي مع 8
إسماعيل:أحــمــد إحزر من كلمت؟
أحمد:الناس يبدؤن بالسلام عليكم
إسماعيل:هه وعليكم السلام..إحزر من كلمت اليوم؟
أحمد:من؟؟
إسماعيل:سلمت على حبيبتي نانسي ولمست يديها الرطبتين
أحمد بفرحة:صارحتها؟؟
إسماعيل:ههه يا لك من غبي سلمت عليها فقط لأنني كنت آتي مع صديقتها
أحمد وهو رافع حاجبه:وكل هذا الفرح فقط لأنك سلمت عليها
إسماعيل:نعم..أتعلم لأن أحبها أكتر من قبل إن عشقي لها يزداد يوم بعد يوم
احمد:وماذا تنتظر؟ أن تأتي عاصفة وتأخدها منك؟
وصمت إسماعيل عند هذه الكلمة وعادوا إلى الذاخل ورأى نانسي خارجة وعرف أنها ذاهبة إلى المنزل
وصلت نانسي إلى المنزل دخلت وسلمت على أمها وأخيها عادل
نانسي: يا ماما ,فكرت في أننا نروح عند خالتي
عادل:نعم يمه وأنا بعد أبغي أروح
سماح:ما في مانع بس لو رضي أبوكم يروح معنا
عادل وهو ماسك جواله:أنا حتصل فيه وحشوف رأيو
.....:ألووو
عادل:ألوو بابا
فيصل:ألوو يا بني تبي شيئ؟
عادل:أيوه يبه نبي نروح عند خالتي ونبيك تروح معنا
فيصل:أوكي قول لأمك تحضر الغداء نتغدى ونروح
عادل:أوكي يبه مع سلامه
أقفل الهاتف وأخبر أمه بما قاله
عندما تغدو توجهووا إلى بيت مريم في الساعه03.30
ـــــــــــــ في بيت مريم ــــ

مريم:نهاد إفتحي الباب
نهاد:حاضر يمه
فتحت نهاد الباب وتفاجأت برؤية خالتها سماح
نهاد:خااااااااالتي منورة والله
سماح:الله ينورك يابنتي
وإلتفتت إلى زوج خالتها
نهاد:أهلين خالتي إتفضل البيت بيتك
فيصل:الله يزيد فضلك يا بنتي
ورفعت وجهها بعد أن كانت ترى في الأرض من الإستحياء من زوج خالتي ورأت نانسي ضلت صامتة لمدة وكانت تناضر نانسي بإندهاش ونانسي كذلك
نانسي+نهاد:إنــــــــــــتي
سماح:تعرفون بعض؟
نانسي:ههههه نعم ياماما حصل لنا الشرف ههههههههه
نهاد وهي تسلم عليها:ههههه والله كان أجمل موقف هههه
عادل يريد أن يبين أنه موجود:أحم أحم
إلتفتت نهاد وهي ميتة من الخجل:السلام عليكم يا ولد خالتي(ياي كم هو وسيـــم)
عادل:وعليكم السلام يا بنتي خالتي(واااو يالجمالها الساحر إن أمي محقة فهي كأميرة من الأميرات)
وجلسوا في المجلس ودهبت نهاد إلى المطبخ كي تعد لأكل وكان عادل يبادلهم أطراف الحديت لكنه كان منشغلا بنهاد ويتمنى أن تخرج من المطبخ وتأتي تجلس أمامه.
بعد أن أعدت نهاد الأكل وضعته في الطاولة أمامهم وكانت أعين عادل لا تفارق نهاد وأحست نهاد بنضراته إليها.
مريم:نهاد أين أخوك؟
نهادوهي مرتبكة:ل...قد ده..ب إلى الثانوية
سماح:والله مافي حظ كلما نأتي لا نجده
مريم:والله كل يوم يقول لي متى تأتي خالتي
سماح:مسكين ولدي
نانسي وهي تخاطب نهاد بهمس:ما بكي وكأنك مرتبكة
نهاد وتحاول أن تبعد الشك:هه ولا شيئ
نانسي:شوفي أخي مسكين عيناه لم يبقى لها شييء وتخرج من مكانها
عرفت نهاد قصد نانسي ضلت صامتة قليلا وقالت
نهاد:والله إنك فاضية
وضلوا يتكلمون حتى آدان المغرب وإستئدنوا منهم ودهبوا في سبيلهم كانت نانسي فرحة بتعرف على عائلتها الجديدة
ركبوا السيارة متوجهين إلى المنزل وكان عادل يناظر نانسي من الزجاجة الأمامية ويبتسم,لكنها لم تره لأنها كانت تنظر إلى الشوارع من النافدة وفجــــأة رأت شيئا ,نعم لقد رأت إسماعيل تمنت أن ترتمي من السيارة وتذهب إليها لكنها إكتفت بالنظر إليه وفي ملامحه البريئة وفي إبتسامته التي تكاد أن لا تنقشع بسبب تحرك السيارة ......
وصلوا إلى المنزل ....صعد عادل إلى غرفته....ودهبت نانسي إلى الحمام (وأنتم بكرامة) توضئت وقامت بصلاة المغرب,..عنذما إنتهت من الصلاة صعدت إلى غرفت عادل....وقفت في الباب قليلا وقمات بطقطقة خفيفة
:طق طق
عادل(من غير نفس):أذخلي نانسي
دخلت نانسي وقالت:كيف عرفتني؟؟
عادل( بغير مبالاة):ومن غيرك يزعجني دائما
نانسي(تعمل نفسها زعلانة):أنااا ...أزعجك أوكي أنا ذاهبة ...آسفة على لإزعاج
وقامت كي تخرج ولم تحس إلا بيد عادل توقفها
عدل وهو يجلسها على سريره:أمزح معاك.....هو أنا ليا من غير عيونك...؟؟
نانسي(وهي تعدل من جلستها):كااااان....دلوقتي في غيري
عادل(وهو رافع حاجبه ولا يعرف عن ماذا تتكلم:م..اذا تقصديـن؟
نانسي:إنت عارف ,مين غيرها إلي أخدت كل نظرك اليوم؟؟
عادل:.........
نانسي:نهــاااااااااااد
عادل(من نظرة غضب الى إبتسامة):ههههه والله إنتي شيطانة ....أعودو بالله منك! .....كيف عرفتي؟؟!
نانسي:وكيف لا أعرف وأنت تابعها بنظرك أينما ذهبت
عادل:هه لا تعليــق
نانسي:عجبتك يا عادل....صح؟؟
عادل(إنسدح على السرير ووضع يداه تحت رأسه وهو يناظر السقف:نعم...بل أذهلتني...لقد سحرتني..إنها ملاك ...أخلاق وتربية ..ليست إنسانة ...إنها ملكة الملائكة
وأغمض عينيه وهو يتخيلها:ازالت نظراتها في خيالي......وإبتسامتها الرقيقة ...أفديها بنت خالتي والله
فتح عينيه وكان وجه نانسي مقتربا من وجهه وقام وهو مفزوع:...بسم الله الرحمن الرحيم
نانسي(بنظرة جانبية):مالـــك ...شايف شيطانه...ولا لم تعد ترى غير نهاد ملاكا ونحن كلنا شياطيين
عادل(بإبتسامة باردة):ههه ....تغاااريـــن؟
نانسي:مــــن؟ أنا؟ ومن مين؟ من بنت خالتي؟...هه لا والله ...بلعكس أنا فرحانة لأنك ستقع في حبها أجلا أم عاجلا..وأراك تتعدب ...وتشتــاق....وتتعــب.هههههههههه
عادل:هـذا ما تتمنينه لـــي؟؟!
نانسي:ههههههه ومن صميــــم قلبــــي
عادل وهو يرمي عليها الوسادة:أخرجي من غرفتـــي يا شريـــــرة
نانسي(تضحك على شكل عادل): ههههههههههههههههه هههههه
ــــــــــ في بيت مريم ـــــــــــ
نهاد وهي جالسة أمام التلفاز وتفكر وتقول في نفسها:...لماذا أفكر فيه.....لا....مستحيل أن يكون الحب....لا ....والله وسييييم جدا...ولماذا لا أنغرم فيه وهو في هذه الوسامة .....لا ميصحش...عيب
كان جرس الباب يدق لكن نهاد لم تسمعه ,ودق الجرس عدة مرات لكنها لم تفتح.......كانت مريم ي غرفتها وتنادي نهاد:نهاد إفتحي الباب, نهـــــــاد
بعد هذه الصراخ رجعت نهاد إلى وعيها,..وقامت فتحت الباب
.....: كنتي في البير ....ساعة وأنا بخبط ولا حد فتح
نهاد:آسف أخوية ...كنت......كنت نايــمة
....:أوكي حصل خير
ولاحظت نهاد أن أخوها ليس على ما يراام وملحوظ في وجهه أن أمرا مضايقه
ذهب إلى غرفته وتبعته نهاد كي ترى ما به
إستئدنت بالذخول ودخلت وكان مستلقيا على السرير,جلست بجانبه في السرير ووضعت يدها فوق يده وقالت:
نهاد:إسماعيل أخوي ما بك؟؟؟
إسماعيل(إستدار إلى الجهة الثانية):ولا شيئ
نهاد:كيف ولا شيئ وأنت هكذا.....إسماعيل أنت دائما صريح معي ..فما بالك هذه المرة...ثق في وأخبرني ما بك ربما أساعدك هيا
بعد صمت طويل تنهد وقال:نهاد..أنت تعرفين كيف كانت حالتي بعدما إكتشفت أن......أن سلمى(حبيبته السابقة) تخونني ولم تحبني في يوم...خصوصا بعد وفاة والدي رحمه الله...لقد كانت حالتي لا يرثى لها جسديا و نفسيا ....ولكن عنذما أتين إلى العيش هنا ....إلتقيت بفتاة.....جميلة ,حنونة ,بل أميرة ....أحببتها من أول نظرة ...هي التي أخرجتني من الظلومات إلى النور....من اليوم الذي رأيتها فيه ذهبت أحزاني....دهبت همومي ...لم أعر أرى غيرها...
نهاد(بإبتسامة): وما مشكلتك يا أخي؟؟
إسماعيل:مشكلتي هي أنني أخاف أن أقع ضحية خضاع مرة تانية.....خائف أن تتلاعب بمشاعري....خائف أن تستغل ضعفي عندما أبيين لها حبي.....خائف أن أقع في حب خائنة
نهاد:أخي ..ليست كل الفتيات مثل بعض ...فيهم من تخون ..وفيهم من تخلص رغم خيانة الأخر لها..وفيهم من تحتاج إلى الحب ولم تجده ..لا تسيئ الظن
إسماعيل:أعرف ...المشكلة الكبيرة أنها تدرس في تاني ثانوي ..وأنا...وأنا في أول ثانوي ..أخاف أن أذهب إليها تستهزء مني وتقول أنني...أنني طفولي(برهوش)
نهاد:إسماعيل إذا كانت الفتاة هي أيضا تحبك لن تهتم إلى الفارق الدراسي او العمري أو حتى مستوى الإجتماعي...إتبع قلبك يا أخي وليس خوفك....من خلال مظهرها كيف تظهر لك من خلال العواطف
إسماعيل: من خلال مظهرها يتوضح أنها أكبر حنونة ومخلصة ....وعطوفة...ونظارتها تقتلني ...إنها تنظر إلي بإستمرار..أحيانا يخال إلي إنها أيظا تحبني ....أصدقائي يلاحظون نظراتها إلي ..إنها تشع بالحب...ولكنني أخاف أن أخضع بالمظهر ...فالأولى كانت متلها في نظرها إلي ..لا أعرف ماذا أفعل
نهاد:كما قلت لك يا أخي لا تدع الخوف يسيطر عليك ..وإسمع قلبك ماذا يقول ولاتسمع كلام الأخرين ..ربما تكون الفتاة تتعدب متلك
قامت من على السرير وقبّلت جبهته:حسنا أخي سأتركك ترتاح وسأذهب كي أؤدي صلاتي.
قبل أن تذهب مسكها من يدها وقال:شكرا أختي ..ذائما أنت التي تفهمني
نهاد(بإبتسامة):هذا واجبي يا أخي

خرجت من غرفته وتركته حائر ,دهبت قامت بالصلاة ودعت الله أن يهدي أخيها إلى الطريق الصحيح وأن تكون الفتاة تحبه وتسعده وويفقه الله في دراسته
في بيت شيماء
أم شيماء(منال):شيماء..روحي عند البقال وإشتري لي ياغورت
شيماء(بملل):أوكي ماي مودر
منال:تكلم عدل
خرجت شيماء عند البقال وكانت تنتظر أن يأتي دورها لأن البقال كان شبه مزدحم إنتظرت لمده طويله لكن لم يأتي دورها ....وكان شخصا ورائها ورأى أنها ملّت لإنتظار
.....(وهو يكلم البقال):أرجوك يا أخي إن هذه الفتاه تنظر مند نصف ساعه
إلتفتت شيماء لترى من يدافع عنها...وجدته ....سامي..وقفت مندهشة لم تعد تستطيع الحراك
البقال:مادا تريدين يا بنيتي؟؟
شيماء:.........
البقال:ماذا تريدين
شيماء(نسيت ماذا تريد أن تشتري):آه...أريد...علكه
سامي وهو يكلم نفسه:كل هدا إنتظار من أجل علكه
أعطاها البقال العلكة وأعطته المال وصعدت إلى منزلها ,
منال:شيماء أتيتي
شيماء:نعم...
مده يدها كي تأخد منها ماطلبت منها أن تشتريها
منال(وهي تصرخ في وجهها):ماهدا....علكـــة....مــاذا طلبت منك أنا علـكه أم ياغورت....وكل هذه علــكة ذرهمــين من العلكه ...إدهبي وإشتري ما قلت لك
أخدت شيماء تلك العلكه وخرجت كي تبدلها بالياغورت ظنت أنها عندما ستخرج ستجده لكنه لم يكن هناك.....لكن كان ينظر من نافدة منزلهم...ورأها وهي خارجة وفي يدها العلكة وأعطت البقال العلكه وأعطها الياغورت....
سامي وهو يكلم نفسه:هههههههههه مسكينة هه والله ضايخة ههههه..لكنها تعجبني....تعدبني.....أه يا جميلتي هل تبادليني نفس المشاعر...آااااه أتمنى ذلك

يا ترى هل اسماعيل(أخو نهاد) يتحدت عن نانسي؟؟ وهل إبن خالتها هو من تحب؟ ونهاد هل سيكون عادل هو فتى أحلامها وهل سيحبان بعضهما ويكون لبعض؟ ومامصير شيماء وسامي؟؟ وهل ستعرف نانسي بأن الشاب الذي تحب هو إبن خالتها ؟ شاهدوا أحدات القصة بعد الردود
شكرا على المتابعة وأتمنى ردودكم في أقرب وقت
جزاكم الله خيرا







رد مع اقتباس
قديم 18-02-2008, 06:15 PM   رقم المشاركة : 3
اسير الذكريات
مشرف تم اعفائة من الاشراف
 
الصورة الرمزية اسير الذكريات






اسير الذكريات غير متواجد حالياً

اسير الذكريات يفتخر المنتدي بهاسير الذكريات يفتخر المنتدي بهاسير الذكريات يفتخر المنتدي بهاسير الذكريات يفتخر المنتدي بهاسير الذكريات يفتخر المنتدي بهاسير الذكريات يفتخر المنتدي بهاسير الذكريات يفتخر المنتدي بهاسير الذكريات يفتخر المنتدي بهاسير الذكريات يفتخر المنتدي بهاسير الذكريات يفتخر المنتدي بهاسير الذكريات يفتخر المنتدي به


افتراضي رد: عندما قرر أن يخبرها أنه يحبها رحلت الى الابد

مشكورة اختي على القصة

ماشاء الله بدائتي بداية قوية كثير

تقبلي تحياتي

سلااااااااااااام







التوقيع :

][][§¤°^°¤§][][اتقي الله حيث ماكنت][][§¤°^°¤§][][

 

 

رد مع اقتباس
قديم 18-02-2008, 08:41 PM   رقم المشاركة : 4
منتظرة فارس احلامها
عيني عينك جديد





منتظرة فارس احلامها غير متواجد حالياً

منتظرة فارس احلامها يسعي للابداع


افتراضي رد: عندما قرر أن يخبرها أنه يحبها رحلت الى الابد

شكرا اخي اسير الدكريات على ردك السريع وانا سعيدة لان قصتي المتواضعة عجبتك و ارجو ان تعجبك باكملها عندما انهيها
تحيااااااااااااتي







رد مع اقتباس
قديم 18-02-2008, 08:50 PM   رقم المشاركة : 5
منتظرة فارس احلامها
عيني عينك جديد





منتظرة فارس احلامها غير متواجد حالياً

منتظرة فارس احلامها يسعي للابداع


افتراضي رد: عندما قرر أن يخبرها أنه يحبها رحلت الى الابد

ــــــــ الجزء الثالت ــــــــ
بعدما تعرفت نانسي على نهاد أصبحا صديقاتان حميماتان ,وعرفتها على صوفيا و شيماء وأصبحا الأصدقاء الأربع
ـــــــ ـ ليلةالخميس في الساعة 18.30ـــــ
كانت نهاد ونانسي يتجولن في الشارع ,لاحظت نانسي ان نهاد على غير عادتها,صامتة,هادئة,علامات الحزن واضحة على وجهها.وفكرت نانسي أن تعرف ما الأمر
نانسي:نهــاد...مابكي؟
نهاد:ها..... ...لا شيئ .
نانسي:نهاد...لا تكدبين علي.فأنا اعرفك.....صارحني مابكي فأنا لا أريد أن أراك حزينة ........فأنا صديقتك والصديق صديق وقت الشدة وليس وقت الفرح....ولا تنسي أني إبنة خالتك قبل أن أكون صديقتك......صديقيني أريد أن ءساعدك فقط....أخبريني مابكي..مالدي يحزنك ....سيبقى الأمر بيننا ...هيا ضعي تقثك في..فأنت تعرفين كم أحبكي
نهاد:أعرف يا نانسي ....لا تخافي فلست أشكوا من شييء ....لكن أمر أخي هو الذي يحزنني
نانسي:ما به أخوكي......هل يشكوا من شيئ؟
نهاد:لا....سأحكي لكي القصة:قبل 3سنوات تقريبا تعرف أخي إلى فتاة إسمها سلمى الله لا يوفقها...أحبها من صميم قلبه ...وظن أنها تبادله الشعور لكن بعد سنة ونصف مرّ على علاقتهم...إكتشف أنها تخونه ..ومع من؟...مع أعز أصديقائه ...لقد تلقى أكبر صدمة....تحطم كليا....أصبحت حالته الجسديا والنفسيا سيئة وتحولت إلى أسوء عندما......(وهي تحبس دمعتها) عندما توفي والدي رحمه الله ....لكن عندما إنتقلنا إلى هنا ..إلتقى بفتاة غيرت حياته..أعادت البسمة إلى وجهه.....أحبها من أول نظرة ..يعشقها بقوة....لكن ...لايستطيع أن يدهب إليها ويصارحها لأنه خائف أن.....أن يخدع تانية ....تلك الخائنة جعلته يفكر بأن كل الفتيات مخادعات .....لا يستطيع أن يتقدم بأي خطوة ...المسكين يخاف...أن يتحطم تانية ...لكنه أكدّ لي أنه لايستطيع أن ينساها....ولايستطيع العيش بدونها....ولا يستطيع أن يصارحها.
نانسي:مسكين ...والله مسكين ولد خالتي. في هذه الأيام الكل يتعدب بسبب الحب..لكن لا أحد يحس بالأخر ...تصوري..أنا أيضا وقعت في حب شاب مند 3شهور تقريبا ...إنه جديد في هذه المدينة ...في الحقيقة أعشقه ...كل حلمي هو أن يأتي إلي ويخبرني بأنه يحبني ويطلب مني أن أكون حبيبته...لكن ..هذا الحلم لم يتحقق بعد ...أن مستعدة أن أدفع عمري كي أفوز به ..أحبه من كل جوارحي ..لكن شيئ ما يمنعه أن يأتي إلي ففي نظراته أحس بأنه مهتم لي ...وأحيانا أظن أنه يحبني ...وأحيانا لا يهتم بي...وأحيانا أظن أن الفارق الدراسي هو السبب الدي يمنعه أن يصارحني....لكن أطلب الله أن يتحقق حلمي....ولا تخافي من جهة أخوكي ..فأنا متأكدة من أن الله سيحل مشكلته ...وإنشاء الله ستكون الفتاة تبادله نفس الشعور
نهاد:آميــــــــــــن يا رب
نانسي:هي الأن دعينا من الأحزان .....وياله نفرفش
نهاد:ههههههههههه يا هبلة
ــــــــــــــ في بيت صوفيا ـــــــ
صوفيا:ماما أنا خارجة مع بنات عماتي أحلام وسكينة
أم صوفيا(حنان):أوكي يا بنتي ...روحي لكن لا تتأخري
صوفيا:أوكي مام...تريدين شئ قبل أن أذهب؟
حنان:سلامتك
خرجت صوفيا مع بنات عماتها .وفي منتصف الشارع لمحت شكيب مع صديقه إلياس ..لكنها عملت نفسها وكأنها لم تره ..وكلما تقترب ناحيته كان قلبها يزداد في الخفقان....
إلياس:شكيــــــب أنظر إنها تلك الفتاة التي تعجبك
شكيب:أين هي
ورأها كان شعرها يتطاير من ورائها وعيناها الجميلتان كانتا تشيعان بضوء السيارات....وكانت تضع يديها في جيبها ...لكنها لم تنتبه له ...ذخلت إلى مخدع هاتفي كان بالقرب من شكيب
الياس:لقد دخلت إلى المخدع الهاتفي...هيا إستغل الفرصة وإدهب لتكلمها (وهو يدفعه) هي إدهب
ذهب شكيب إلى ذلك المخدع التي هي فيه رأها كانت مائلة على الهاتف ..مد يده لكي يفتح باب الغرفة الهاتف التي هي فيه لكن لم يستطع...وعندما إستدارت ...عمل نفسه وكأنه لم يرها ودهب إلى غرفة الهاتف التي بجانبها .....عنذما خرجت خرج هو ودهب إلى صديقه إلياس
إلياس:أخبرني....تكلمت معها ؟؟
شكيب وهو يشعل السيجارة:لا....لم أكلمها
إلياس:ولماذا؟؟
شكيب: لم أستطيع ...عندما فكرت في أن أكلمها كاد قلبي أن يسكت من شدة الخفقان ...لا أعرف لماذا لا أستطيع ان أكلمها
إلياس:لأنك غبي...مابالك لا تستطيع أن تكلم مجرد فتاة عادية
شكيب:لا ...ليست عادية ..صدقني لو كنت مكاني كنت أحسست بي
شكيب:أوكي إلياس....سأدهب إلى المنزل أحس بصداع ...نلتقي غدا
إلياس:روح....الله يعينك
دهب سكيب في طريقه وأتى صديقهم أيوب(يغار من شكيب كتيرا)
أيوب:ما به شكيب رأيته ذاهب حزين؟
إلياس:المسكين...لقد وقع في الحـــب
أيوب(وهو مستغرب):ماذا؟.........هل تمزح معي؟
إلياس:وهل تراني أمزح؟
أيوب:هههههههههههههههههه ههه هههههههههه
إلياس:.................
أيوب:ههه أخر شيئ أتوقعه هههه هو أن يقع شكيب في الحب ههههههههه
الياس:................هل إنتهيت من الضحك ؟
أيوب:ومن هده الفتاة التي وقع في حبها؟؟
إلياس:إنها فتاة جميلة,حنونه,مثقفه, في أول كنت أريدها لي ..لكن ليس للحب بل لتسليه ...لكنها لاتستحق أن تخدع....لكن عندما إكتشفت أن شكيب يحبها ..قررت أن أفسح له الطريق
أيوب:نعم أعرفك أنت والكرم إخوات
إلياس:نعم ...فشكيب صديقي وهو يستحق التضحية لكنني لا أعرف لماذا لا تحبه...مع أنك أمامه تبين له أنك أخلص صديق
أيوب:نعم أنا لا أطيقه ....كل ما أريد أن أحصل على فتاة يفضلونه علي(أتمنى له الموت)
إلياس:هيا لندهب
أيوب:هيا
وفي طريقهم إلى المنزل رأى إلياس الفتاة التي يحبها شكيب
إلياس:أيوب ها هي......إنها الفتاة التي يحبها شكيب
عندما رأها ظل ساكتا وقال:هذه هي ....أعرفها إنها صديقة أختي أحلام وفي نفس الوقت (وهو يتباها)إبنت خالي...(وهنا أراد أن يلوت دماغ إلياس بالكدب) وهي تموت في وقد قالت لي أختي ذلك...وكانت أحيانا تأتي وتكلمني وتحاول أن تقترب مني ....أنا لم أريدها يوم..لكن ....سأخدها منه بعدما علمت أن شكيب يريدها.
إلياس:لماذا أنت هكذا....ماذنب شكيب كي تكرهه هكذا
أيوب:لكي يدوق مرراة الرفض..بسبب صديق
إلياس:الله يسامحك
ــــــــــــــ
مريم:نهاد يابنتي قولي لإسماعيل ألا يدهب لمكان لأننا سنذهب عند خالتك.
نهاد:صحيح يا ماما
مريم:أيوه صحيح
نهاد(وهي تصعد في الذرج):أوكي ....سأعلمه
صعدت إلى الطابق التاني,دخلت إلى غرفته لم تجده ,دخلت إلى الحمام(وأنتم بكرامه) لم تجده,نادته بأعلى صوتها ولم تسمع ردا.............دخلت إلى الصالة وجدته هناك ظلت واقفه تنظر إليه تبتسم وتبكي ..رأته ساجد على السجادة ويصلي ودموعه بللت وجهه,بكت فرحة..لأنا رأته يصلي ..لأنه قطع علاقته بالله مند توفي أبوهم....فرحت لأنه رجع إلى ربه قبل فوات الأوان......فقررت الا تزعجه ودهبت إلى غرفته تنتظره هناك.
إسماعيل وهو يصلي ويبكي ويدعو الله:اللهم سامحني إني كنت من ظالمين.....سامحني يارب لأنني تخليت عن صلاتي.........سامحني يارب لأنني تركت الشيطان يلعب بدماغي....يارب تقبل توبتي.....يارب إحميني وإرحمني....يارب إجعل قلبي مليئ بحبك وخشعك.....يارب تقبل صلاتي...يارب إرحم والدي واعفوا عنه إنك تحب العفو
في غرفه إسماعيل
كانت نهاد جالسة على سرير تنتظر أن ينتهي أخيها من الصلاة كي تخبره بما أوصتها أمها........وبينما هي تنظر إلى الغرفة لمحت دفتر مفتوح فوق المكتب,تجاهلته لأنها ليس من حقها أن تبحت في أشياء لاتخصها ;لكنها لم تستطيع أن تسكت فضولها وأخدت الدفتر وكان مفتوح على صفحة وكان مكتوب فيها
الخوف تملكني
آسف حبيبتي لا أستطيع أن أمنحك الثقة
آسف حبيبتي خائف أن تكوني مخادعة
رأيت في الحب مايكفي للتعلم وتعلمت
تعلمت أن لا أثق في من أحببت
تعلمت أن المخلص دائما يُخدع
كرهت الدنيا وما فيها لكن...لكن لم أستطيع ان اكرهكي
أنت بالنسبة لي الحياة..لكن آسف لا أستطيع أن أثق فيكي
ومهما ظللت أحاول أن أنسى...لن أستطيع نسيانكي
لأنك ملاكي المنقد ...لأنك حبي الصامت
ليتني تعرفت عليكي قبل أن ألقن درس يعلمني عدم الثقة
ليتني أحببتك أنتي قبل أن أحب شيطان يلوت لي دماغي
لكن صديقيني سأظل أحبكي إلى الأبد ...حتى لو لم أستطيع البوح لكي
وقلبت الصفحة التي قبلها:
إلى ذلك القلب العاشق.. والنبع الحنون ..
أهدي لها الشوق الماطر .. بأوراق الشجون ..
إليك وحدك سيدتي .. أميرتي .. حبيبتي ..
أجمع قطرات الحب وأضعها في كأس طيبتك ..
أحمل أحاسيسي مع طائر الغرام لينزل على كتف الصفاء العذب ..
أتغزل بجمال القلب .. وأطوي صفحات الدموع والآهات ..
أترك أحلامي .. لأن معها وبدونها فالحياة ستستمر ..
::

أعود مجددا إلى ملكة الأشجان .. وفاتنة العينان ..
نعم .. أحبك حتى لو لم ينطق اللسان ..
نعم .. أعشقك حتى ولو لم تخطها اليدان ..
كنت دوما هكذا ..
الإنسان الخجول .. أنطوي مع نفسي .. وأخفض عيناي ..
صحيح كتبتها كثيرا ..
ولكنني مازلت إلى الآن ..
أعجز أن أنطقها ..
أربع حروف .. توارت عن لساني .. وأصبحت قتيلة لذلك الخجل ..

لا أظهر تلك المشاعر ..
ولا تعتليني تلك الأحاسيس ..
وتبقى حبيسة القلب العاشق .. وحروف الهيمان ..
فلا قلبي يبوح .. ولا اللسان ناطق ..
آه .. وآه ..
أحاول أن أتصنع الغرور .. وإخفاء السرور ..
ولكن ضميري يعذبني .. وخجلي يؤنبني ..وخوفي يوثرني
من يؤخذ خجلي وخوفي بعيدا ..
من يجعلني أستطيع أن أنطق بها .. لأميرتي ..
من يجعلني أن أقبل جبينها .. وأنهال على يديها بقبلات ..
وأصرخ بتلك المشاعر والعبارات ..
أحبك ..

حينما تنضب حقول الأفكار ..
وتشح أمطار الأحاسيس ..
وتجف ينابيع الإلهام ..
حينها ..
أتجول بين حقولك الزاهية .. فأرسم ..
وأمد يداي لسماءك الصافية .. فأنعم ..
وأسقي جوفي من ينابيعك الطافية .. فأرتوي عشقا ..

إلى الآن .. يرفض اللسان .. وتتسابق الوجدان .. في الكتمان ..
حزنت لقراءة هذه السطور التي تبين عجز أخيها وحبه لها,قلبت الصفحة التالية:
اقتليني بصمتك

يا حبيبتي اقتليني

اذبحيني بسكوتك

قطعيني..

بخنجر الا مبالاة

قطعي شرايني!

ليتوقف قلبي عن حبك

ولكن لم يكتفي من ذكراك

انا من قدمت نفسي قربانا لحبك

قدمت عمري وحياتي

قربانا لك

لتنهي عمري

لتذبحي قلبي

لتمزقيه

لتمنعيه من ان ينطق اسمك

وسأكون سعيدا

نعم سعيد بعد موتي

لأني سأكون شهيد حبك

قتيل عينيك ..التي كنت احيا لاجلها

قتيل ابتسامتك ....ما اجملها

تذكريني بعد موتي

واكتبي على قبري

هذا هو شهيد حبي

هذا من قتلته بيدي
هنا عرفت أنها تساوي حياته بالنسبة له.بكت وبكت بحرقة ولم تستطع ان تكمل لكي لا يتمزق قلبها على أخيها ......رجعت الدفتر إلى مكانه..وظلت تبكي...في حذه اللحظة ذخل إسماعيل ورأها تبكي....لم تدع له الفرصة أن يتكلم...وركضت نحوه ...إرتمت في أحضانه..وبكت بشدة أكثر...لأنها هذه الحضنة فكرتها في اليوم الذي حضنته لتصبره في أمر خيانة حبيته له...وذكرتها في اليوم الذي حضنته لكي تصبره في موت أبيهم....ظلت علامات الإستغراب على وجهه
إسماعيل(وهو يحاول أن يسكتها):هههه ما بكي؟ هل سترحلين إلى مكان ما وتودعيني؟
نهاد(بعدته عن حضنها وهي تشهق):لا...بس...بس(لم ترد أن تقول ماالدي أبكاها)رأيتك تصلي وتأثرت ..لأنك مند وفاة والدي رحمه الله لم تصلي
إسماعيل:نعم........الله يسامحني
نهاد(وهي ترجع الإبتسامة):حسنا...أتيت كي أخبرك أن أمي تقول لك ألا تذهب إلى مكان ...لأننا سنذهب عند خالتي سماح
إسماعيل:حسنا.
وذهبت نهاد في طريقها إلى المطبخ كي تساعد أمها في تحضير الغداء...........بعد الغداء ...تجهزوا ودهبوا في طريقهم إلى بيت خالتهم...حتى إقتربوا من المنزل..و
إسماعيل:أمي سأدهب إلى المخدع الهاتفي...أشريلي مكان المنزل..وسأتبعكم
أشرت له مكان المنزل ..ودهبوا في طريقهم الى المنزل...دقوا جرس الباب...وفتحت لهم نانسي وهي حاملة محفضتها..ومرتدية الوزرة...تفاجئة برأيتهم.
نانسي:أهلــــين خالتي..والله منورة
مريم:الله ينورك يابنتي....أمك موجودة؟
نانسي:أيوة موجودة إتفضلي.....أدخلي........خالتي ألم تأتي نهاد(لم ترها لأنها كانت مختبئة)
نهاد:عيـــــــــــــــــووووو
نانسي وهي مفزوعة: فزعتيــــني ..يادبه
نهاد:وأنت كمان وحشتيني يا بقرة
نانسي:ههههههههههه بس ياخسارة ...مش حجلس معك
نهاد:وليه إنشاء الله؟
نانسي:عنذي مدرسة ...أسفة حبيبتي.
نهاد(بزعل):أوكي...
نانسي:بس حاجي عندك لم أرجع من الثانوية مع 6
نهاد:وعد..؟
نانسي:وعد.........يله باي
نهاد:مع السلامة
ودهبت نانسي مسرعة في خطواتها الواسعة ...كان الجو بارد..وكانت الرياح قوية...وكان إسماعيل خارج من المخدع الهاتفي ورأها....وفي نفس الوقت رأته.....ظلت واقفة لم تستطع الحراك وهو كذلك...كان منضرهم في شدة الرومنسية...كان شعرها يتطاير في الهواء...ومعظم الشعيرات كانت في فمها..لكنها لم تستطع ان ترفع يدها وتخرجهم..تمنى لو ذهب إليها وأخرج تلك الزغبات التي ملتصقة بفمها....وهي تمنت لو تدهب إليه وتعقد عقد الجاكيت وتحضنه(لأنه كان لابس جاكيت وكانت ترجع إلى الوراء بسبب الرياح)....لكن آمالهم لم تتحقق...إنتبهت نانسي لنفسها وطاوعت رجلها في التحرك التي كانت ترفض..وتحركا كل واحد في سبيله.....توجه إسماعيل إلى منزل خالته...ولكنه لايعلم أن ذلك المنزل الذي هو متوجه له هو منزل محبوبته وهي في نفس الوقت بنت خالته........دق الجرس فتحت له الخادمة وأدخلته
سماح:أهليـــــن بولدي.....ماشاء الله ...كبرت وصرت رجل
إسماعيل:الله يبارك فيك يا خالتي...وأخيرا تعرفت عليك...لأن ماما لم تتوقف يوم في التحدت عنكي
سماح:الله أنا بعد
جلسوا يتحدتون إلى أن هبط عادل من فوق لأنه كان نائم وإستيقض ...ونزل وهو شبه نائم أول واحدة رأها كانت نهاد....ظل واقف في مكانه..يظب أنه يحلم....وكانت نهاد تحبس ضحكتها على شكله.
عنذما رأى خالته عرف بأنهم هنا لزيارتهم..ودخل إلى الحمام(وأنتم بكرامة)قبل أن يروه جميع الحضور...غسل وجهه وعدل شعرهويقول:يافشلتي معاها
خرج من الحمام وهو متوجه إلى المجلس
عادل:السلام عليكم
مريم+إسماعيل+نهاد+سماح:وعليكم السلام
عادل:أهيلن بخالتي وأولادها
مريم وهي تسلم عليه:الله يسلمك ياولدي.
عادل وهو يسلم على إسماعيل ويربت على ظهره:كيفك يا ولد خالتي.
إسماعيل:الحمد الله بخير بشوفتكم
وتوجه إلى نهاد(وهو يسلم عليها من يدها):كيفك يا نهاد(قالها بحنية)
نهاد(برتباك وخجل):الحمد لله بخير
ظلوا جالسين ويسولفون وحضرت لهم الخادمة الأكل,أحس إسماعيل بالسعادة وسط عائلته وبإرتياح...وعادل مثل المرة السابقة لم ينزل نظره عن نهاد...وكانت نهاد تزداد دقات قلبها مع كل نظرة يناظرها بها عادل
وصلت الساعة 4.30 إستئدنوا وذهبوا إلى المنزل..وكان عادل يشعر بالسعادة لأنه رأها وهي كذلك
ـــــــ الثانوية في 6.00ــــــ
كانت نانسي آتية مع صديقتيها صوفيا وشيماء..وفجـــأة لمحت شخص وقالت:
نانسي:أووووف الله يستر
شيماء+صوفيا:مابكي؟
نانسي:في واحد كان يتبعني من السنة الماضية...وأتى وطلب يدي من أبي ...ووضح له بابا أنني لازلت صغيرة ولن أتزوج إلى أن أكمل دراستي.....وظل في ملاحقتي..ظننت أنني قد تخلصت منه ...لكن هاهو الأن...والله لوحاول ان يكلمني..سأجعله يندم
صوفيا:ما إسمه؟
نانسي(من غير نفس):يوسف
وظلت تسرع في خطواتها وتطلب من صديقتها أن يسرعوا.لكنه رغم دلك أتى بجانبها:
يوسف:السلام عليكم
نانسي وهي تحاول أن تتفاداه:وعليكم السلام
يوسف:نانسي..أرجوكي توقفي أريد أن أكلمك
نانسي وهي تكلمه بصراخ:وبأي صفة..ولد خالتي..ولد عمتي ..أخوي...أعرفك؟
يوسف:لا داعي لهذه القسوة أرجوكي
نانسي:أرجوك أنت...دعني وشأني ...ولا تحلم أنني سأكون لك
يوسف(وهو يقبها من يدها ويعض على كل حرف يقوله):سـتـكـونين لـي شأتي أم آبـايتي
صوفيا+شيماء:أتركها وشأنها
يوسف وهو يبعد يدهم:لست أكلمكم..أن أكلمها هي
نانسي:أتركني وشأني أيها الوغد القدر
أراد أن يقربها من وجهه وصفعته صفعة قوية ...وظل ماسك خده
نانسي:هذه كي تتعلم ألا تضع يدك القدرة على بنات الناس
يوسف(وأعينه تشع بالشر):ستندمـــين علــى مافعلتـــه...سأجعلك تبكين دماء بدل دموع...هـــذا وعـــد
وركب دراجته كي يدهب,وقالت له:
نانسي:إلي ماتوسلوا بإيدك ...وصلوا برجلك
لكنه تجاهلها وذهب ..وكان الكل منبهر من شجاعتها
وأكملت طريقها مع صديقاتها..وكانت نانسي ميتة من الغضبو وحاولت صوفيا أن تبدل الموضوع:نانسي...مارأيك...نخرج اليوم.
نانسي:ماعندي مانع...حنرج بصحبة نهاد لأنني وعدتها أن أمر عليها اليوم
صوفيا:أوكي...مارأيك شيماء؟
شيماء:أعدوروني لا أستطيع ..سأدهب مع أمي عند جدتي
صوفيا:أوكي نانسي أمر عندك مع 6.33
نانسي:أوكي حستناك
صوفيا:أوكي
وودعت نانسي شيماء وصوفيا ودهبت متوجهة إلى منزلها.ذخلت وسلمت على أمها وأخيها وتوضئت وقامت بصلاتها.
وكانت سماح وعادل جالسين أمام التلفاز
نانسي:ماما اليوم حروح عند نهاد عشان نخرج شوية
سماح:أوكي يمه روحي
عادل:تبين أوصلك بسيارتي؟
نانسي فهمت قصده:لا مايلزم...حتمر علي صديقتي صوفيا..شكرا على الكرم
عادل وهو يناضرها بنظرة قهر ويقول في نفسه:والله لاوريك ياغولة
وأكلت قليلا ,وذخلت إلى غرفتها وأخدت دفتر لا أحد يعلم مافيها إلا هي...حملته وبدلت ملابسها وخرجت من الغرفة ....ومرّت عليها صوفيا...وخرجوا في طريقهم إلى منزل نهاد....وهم في طريقهم رأو شكيب وكان مع إلياس وولد عمتها..لكن صوفيا أول مرة ترى ولد عمتها معهم
صوفيا:أنظري إن ولد عمتي أيوب مع شكيب؟
نانسي:أي واحد فيهم؟
صوفيا:ذلك الدي لابس تيشورت أحمر
نانسي:أها...يمكن أن يكون صديقا لهم
وكانوا مرين من أمامهم
شكيب:إلياس...هاهي
إنتبهوا إلى كلام شكيب...وحب أيوب أن يقهره وذهب إليها وهو يناديها
أيوب:صوفيا ...إنتظري
نانسي:أوكي أنا حبتعد عنكم قليلا حتى تنتهي
صوفيا:أوكي..لن أتأخر
شكيب(وهو يكلم إلياس):ماذا يفعل هذا؟
إلياس(وهو ينظر إلى نانسي):سأفهمك من بعد..
إلياس(وهو ينظر إلى نانسي ويقول في نفسه):يااااي على هذه الحلوة....لابد أنها ليست من هذه المدينة لأنني لم أرها من قبل...ياإلهي من أين أتت بهذا الجمال...أين كانت مختبئة هذه الملاك ....ياعيني عليها ...كل شيئ فيها جميل,نظراتها,وقفتها,إبتسامتها...(ورأى أنها حاملة دفتر وظماه إلى صدرها)...يافرحة ذلك الدفتر الذي في حضنها..ياليتيني أنا في مكانه.
إلياس:كيف حالك يا إبنت عمتي
صوفيا(وهي تسلم عليه بكل برائة):الحمدلله يولد خالي
إلياس:كنت ...أريد أن أسألك...إن لم تلتقي بأختي أحلام..لأنها...لأنها كانت تسأل عنك.
صوفيا:لا...لم ألتقيها
إلياس:حسنا....بلغي سلامي لعمتي
صوفيا:يوصل إنشاء الله..
إلياس:أسف على الإزعاج
صوفيا:لا ..مافيش إزعاج
وكان شكيب يدور في رأسه ألف سؤال في رأسه....وإلياس غرق في بحر نانسي.......
ذهبت صوفيا عنه وهي مستغربة لأنه لم يستوقفها قبلا في الشارع....وعاد أيوب إلى شكيب وإلياس وهو يتمشى بفخر.
شكيب:من أين تعرف تلك الفتاة؟
أيوب:لماذا؟
شكيب:مجرد سؤال
أيوب:إنها إبنة عمتي....وفوق هذا إنها حبيبتي
هنا وكأن أحد صفع شكيب ....ظل منصدما..ولون وجهه تحول إلى أصفر...وإتخد أيوب هذا الموقف كي يكشف عن أنيابه وتابع في كلامه:
أيوب:على فكرة إنها تموت علي...تحبني بقوة....واليوم كنا متفقين نتلاقى..لكن...لكن كنت مزهوق ومروحتش...وأوقفتها كي أعتدر منها وقالت أنها تريد أن تلتقي بي غدا...وقالت أزعل من كل الذنيا إلى أنت....وااااو إنها تحبني ..بس أنا لا أحبها....
لم يعد شكيب يتحمل أن يسمع كلامه وذهب وهو غاضب يحس وكأنه وحده في ذنيته..وظل إلياس يناديه ولكنه لم يستجيب وقرر أن يدعه وحده لأنه يحتاج أن ينفرد بنفسه.
إلياس(وهو يلوم أيوب):حراااام عليك...تعمل كذا...حرام عليك
أيوب:هو أنا عملت حاجة غلط
وذهب إلياس عنه.
ــــــــــــــــــ
وصلوا عند نهاد وخرجوا بثلاتة بهم..لكن نانسي كانت متضايقة قليلا
نهاد:نانسي ..مابكي؟؟
نانسي:مافيش...بس متضايقة شوي ..وأخبرتها عن الذي ضايقها(يوسف)
نهاد(وهي تحاول أن تغير الموضوع):ماذا تحملين في يدك
نانسي:لا شيئ إنه مجرد ذفتر لا أعلم لماذا شعرت بالرغبة بحمله .
ــــــــــــ
مرّ شكيب على بقال قرب منزلهم وإشترى علبة سيجارة......وصعد مباشرة إلى السطح دون أن يراه أحد .....أخرج أول سيجارة أوقدها ووضعها في فمه ...وظل يذخن وهو يتذكر كل كلمة قالها أيوب..وينظر إلى النجوم ويقول في نفسه:كم كنت مخطئة بنظرتي إليكي يا ملاكي....ظننت أنني بك سأفوز...وظننت من خلال نظراتك أنكي تحبيني...لكن نظراتك كادبة.......لقد أحببت التي لا تحبني بينما فتيات العالم كلهم يحبونني ....ولكنني إخترتكي أنتي .....أحببتكي أنتي...وأخرج السيجارة التانية ويداه ترتجف
.....يالحظي....يارب ماذا فعلت كي أستحق كل هذا..........كان عندي أمل أن تحبني...كان عندي أمل فيها....كان عندي أمل في الحياة...........لكن بعدها ..لاأظن أنني أريد العيش بدونها..........أحبها....وقال هذه الأبيات وهو يحبس دمعته............


كفآكـ دموع ياقلبي ترى دمعكـ علي غآلي
أنا مآلي بـ هالدنيا سوآكـ آحد يوآسيني


دخيلكـ حتى لو صآحت جروحكـ ترفق بحالي
آخاف صياحها يحيي جروح ميتة فيني


صعيبهـ واللهـ هالدنيا على مثلكـ وأمثالي
صغار على الحزن لكن أبت تستوعب سنيني


آسقيتني المر في عمر شرب بهـ غيري الحالي
وكل ما صحت لكـ يادنيا ذبحني المر تسقيني


وحيد عشت آنآدي الفرح لـ جروحي ولآ جالي
رحلت بـ كل صوب وما لقيت اللي يدآويني


وترآها ما غدت تفرق معاي ولو طآل ترحآلي
آنا أصلآ سكنت الجرح وضاعت بهـ عنآويني


عشقت الحزن مو برضآي وعيا الوقت يصفآلي
ويوم آنهـ رجف دمعي ذبحتهـ في وسط عيني


لكـ اللهـ وش يفيد الدمع ولو هو سيل متوآلي
لكـ اللهـ آمسح دموعكـ ترى هالدمع يشقيني


مصير جروحنا تذبل قصر هالعمر آو طآلي
وإذا جرحكـ آبى يبرى بضمدهـ بشرآيـيني
ـــــــــــــــــــــــ
كانت نانسي في منتهى الوناسة مع صوفيا ونهاد
صوفيا:يااااه ..لقد تأخرت علي أن أذهب
نانسي:إنتظري سنوصلك أنا ونهاد وسأعود معها كي أسلم على خالتي وأدهب إلى المنزل
صوفيا:هيا بسرعة
نانسي+نهاد:هيا
أوصلاها إلى المنزل وعادوا في طريقهم إلى منزل نهاد...وبينما هما ذاهبين سألت نانسي نهاد
نانسي:نهاد....هل لي بسؤال؟
نهاد: yes of corhs
نانسي:هل..تحبين أحدا؟؟
نهاد..أ.....
نانسي:أنا صديقتك فلا تخبئي عني شيئ...فأنا قد أخبرتكي بجميع أسراري ...وأخبرتك عن الشاب الذي أحب...أخبريني...هذا إذا أردتي أنتي..فلا أجبرك عن شيئ لا تريدينه
نهاد:لا...أريد أن أخبرك...فأنت صديقتي الوحيدة وعليكي أن تعرفي..
نانسي:إذا ماهو جوابكي؟...
نهاد(بخجل):.....أيوة أحب...
نانسي(بفرح):حقا؟ من سعيد الحظ
نهاد:تعرفينه جيذا.......لقد وقعت في شباك....أخوك...لقد أحببته
نانسي(بفرح):هل حقا ما تقولينه ؟
نهاد:نعم...أحبه لقد أحببته من أول نظرة...أغرمت به ولا أعرف كيف..
نانسي:في الحقيقة يا نهاد...عادل ..هو أيضا أحبــــك من أول نظـــرة
نهاد(بفرح):حقا؟
نانسي:والله العظيم..يحبك لقد أخبرني عنكي ومدحكي لي...وعنذما يسمع إسمك ينبض قلبه ...وأخبرني عدة مرات أنه يحبك
ومن كثرة فرح نهاد عانقتها فارحة وقالت:لقد كنت خائفة ألا يكون يبادلني نفس الشعور....يالسعادتي.
نانسي:وهو أيضا كان خائف من هذا الأمر.
نهاد(رفعت يديها للسماء وهي تدعوا الله):يارب فرح قلبها كما فرحت قلبي..يارب فرح قلبها بخبر أن حبيبها يحبها ويبادلها نفس الشعور
نانسي:يــارب آميـــن
وتوجهوا إلى المنزل وهم فرحين.وصلوا فتحت نهاد البا لأنها تحمل معها المفتاح ودخلتا إلى المنزل
كان إسماعيل جالس مع صديقه كريم قرب منزلهم ,ولم يراها حينما دخلت مع أخته
صعدت نانسي سلمت على خالتها ونزلت بسرعة,وقفت أمام الباب كي تسلم على نهاد وتدكرت أنها نسيت الدفتر
نانسي:لقد ناسيت الدفتر فوق
نهاد:سأصعد كي أجلبه لكي
نانسي:لا...لاداعي...دعيه معك حتى آتي في وقت لاحق وأخده
نهاد:حسنا كما تريدين
ــــــ
كريم:إسماعيل..الم تلتقي بمحبوبتك اليوم
إسماعيل:نعم...لقد....................
وظل صامت ومنصدما
كريم :ما بك؟
إسماعيل:إنها هناك....مع أختي.....من أين تعرف أختي؟
كريم:ماذا ستفعل؟
إسماعيل:سأنتظر إلى أن تدهب..وأدهب أنا إلى أختي
وإنتظر قليلا إلى أن ذهبت ودهب هو راكضا إلى المنزل
إسماعيل:مرحبا أمي
مريم:أهلا ياولدي
إسماعيل:أين هي نهاد
مريم:إنها فوق في غرفتها
وصعد إلى غرفتها ودخل بعد أن أذنت له
نهاد:أهلا أخي...كيف حالك؟
إسماعيل:بخير......
نهاد:..........
إسماعيل:نهاد أريد أن أسألك؟
نهاد:إسأل
إسماعيل:من تلك الفتاة التي كانت معكي؟
نهاد:متــى؟
إسماعيل:لقد كانت معك وقد ذهبت مند 4 دقائق
نهاد:أااه هههههههههه ههههه
إسماعيل:مابكي..لماذا تضحكين؟
نهاد:ألم تعرفها من؟
إسماعيل:أعرف إسمها...لكن هل هي صديقتك ؟
نهاد:ههههه لا هههههه إنها إبنة خالتنا سماح







رد مع اقتباس
قديم 19-02-2008, 05:54 PM   رقم المشاركة : 6
أميرة الورود
النتظيم والمتابعة
 
الصورة الرمزية أميرة الورود






أميرة الورود غير متواجد حالياً

أميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي به


افتراضي رد : عندما قرر أن يخبرها أنه يحبها رحلت الى الابد

شكرا على المجهود في انتظار التكملة

عفوا سأقوم بحذف الموضوع في قسم القصص

لتكراره هنا

تحياتي







التوقيع :




اللهم سلمنا لرمضان وسلم لنا لرمضان وتسلمه منا كما تحب وترضى

واجعلنا ممن ستعتقهم من النيران برحمتك ياغفار




اللهم بارك لنا في شعبان و بلغنا رمضان بصحة وعافيه...

اللهم وفقنا لصيام نهاره و قيام ليله واغفر لنا اجمعين




جئتك ثاويا أبكي علي ما قدمته يداي ما أتباكي..

أخشي من العرض الرهيب عليك يا ربي وأخشى منك إذ ألقاك..

يارب عدت إلي رحابك تائبا مستسلما مستمسكا بعراك ...

مالي و مال الأغنياء وأنت يا.. رب الغنيّ ولا يحد غناك..

مالي ومال الأقوياء وأنت يا... ربي عظيم الشأن ما أقواك...

إني أويت لكل مأوي في الحياة فما رأيت أعز من مأواك..

وتلمست نفسي السبيل إلي النجاة فلم تجد منجي سوي منجاك ...

وبحثت عن سر السعادة جاهدا فوجدت هذا السر في تقواك..

فليرض عني الناس أو فليسخطوا أنا لم اعد اسعي لغير رضاك..

ادعوك يا ربي لتغفر حوبتي وتعينني وتمدني بهداك..

فاقبل دعائي و استجب لي رجاوتى ما خاب يوما من دعا ورجاك..


 

 

رد مع اقتباس
قديم 19-02-2008, 10:40 PM   رقم المشاركة : 7
منتظرة فارس احلامها
عيني عينك جديد





منتظرة فارس احلامها غير متواجد حالياً

منتظرة فارس احلامها يسعي للابداع


افتراضي رد: عندما قرر أن يخبرها أنه يحبها رحلت الى الابد

اشكركم على الردود التي تحسسني ان عملت حاجة تستحق المدح وترجعلي تقتي في نفسي.......انا حنزل الجزء الرابع الان بس الباقي مش حنزلو الا لما اشوف ردود كتيرة......ارجوا الا تبخلو علي بردودكم
وشكرا







رد مع اقتباس
قديم 19-02-2008, 11:09 PM   رقم المشاركة : 8
منتظرة فارس احلامها
عيني عينك جديد





منتظرة فارس احلامها غير متواجد حالياً

منتظرة فارس احلامها يسعي للابداع


Thumbs up رد: عندما قرر أن يخبرها أنه يحبها رحلت الى الابد

الجزء الرابع
نهاد:ههه إنها بنت خالتنا سماح
بعد أن كان إسماعيل واقفا...إرتمى على السرير جالسا من الصدمة ...ظل يناظرها بدهشة ..خافت من نظراته.
نهاد بخوف:إسماعيل...مابك
إسماعيل:...............
نهاد:أجبني مابك....لقد خوفتني
إسماعيل(وهو لا يستطيع أن ينطق من الذهشة):إنـ....ها......إنـ..ها...هـــي
نهاد:من هي؟
إسماعيل:نـانسـ....ي هي نفســـــها؟
نهاد..:...........
إسماعيل:إنها هي الفتاة الي كلمتكي عنها.......إنها هي الفتاة التي أعشقها....(وهو يمسكها من دراعيها بقوة) إنها هي
نهاد:إسماعيل...هـ...ل تمزح
إسماعيل:لا ...لا أمزح....إنها هي نفسها التي أحب.إنها هي أختي
نهاد:لــ..كن ..كيف؟ كيف لم تعرفها الا اليوم؟
إسماعيل:لم أكن أعرف بأنها هي نفسها بنت خالتي....فأنا لم ألتقي بها في بيتهم
نهاد:إس...مــــــاعيــــل
إسماعيل(وهو يضع يده على فمها):شششش فضحتينا...مابكي؟
نهاد(وهي تعانقه وتدمع):إنــها تحبك
ظل إسماعيل منصدما مما سمعه ...لا يصدق ما سمعه
إسماعيل:ماذا تقولي أكيد إتجننتي
نهاد:والله يا أخوي تحبك وتموت فيك بعد
إسماعيل:وأنتي إشعرفك؟؟؟
نهاد:لقد أخبرتني أنها تحب أحدا
إسماعيل(نزل رأسه):يمكن حد غيري
نهاد:لا...أنا متأكذة أنك أنت.....لقد قالت لي أنها تحب شاب يدرس في نفس ثانوية إلي إنت تدرس فيها وهي أيضا...وقالت أنه لا يبين لها أنه يحبها ..وقالت لي أنه جديد في هذه المدينة...ويدرس في أولى ثانوي
هنا عرف بأن هذه الصفات تنطبق عليه ...ولكنه لم يصدق...وأراد أن يتأكد.
إسماعيل:هل لديكي رقم هاتفها؟؟
نهاد(وهي رافعا حاجبها):نعم...لماذا؟؟
إسماعيل:إتصلي فيها..وإسأليها ماإسم الشاب الذي تحب

نهاد:لكن.......

إسماعيل(وهو يقاطعها بترجي):أرجوكي أختي
أخدت نهاد هاتفها وهي تبحت عن رقمها فيه وحريصة ألا يرى أخيها الرقم
.....:ألوووو يادبه
نهاد(وهي تطلب منه الصمت لانه واضع اذنه على الهاتف):هلا فيك ياحلوة..وحشتيني
نانسي:كنت معاك مند 5دقايق ووحشتك...يفديك يا روحي....ليش دقيتي خير؟
نهاد:لا ..بس..بس حبيت أعرف بكرة حتكوني في الثانوية الساعة كم؟
نانسي:مش عندي دراسة في الصباح..لكن حدرس في المساء في الساعة 4...لماذا
نهاد:لا..بس سألتك....(وهي تغير الموضوع) إلتقيتي بحبيب القلب؟
نانسي(بتنهيدة حادة):يا ريت...بس لا ملتقيتوش
نهاد:لم تقولي لي إسمه
هنا بدأ قلب نهاد وإسماعيل يدق بسرعة
نانسي:..كنت أظن إسمه موسى...لكن عرفت من صديقتي ..أن إسمه إسماعيل..فديتو حبيب روحي
صمتت نهاد وهي تبتسم وأخيها يشعر بفرح كبير في قلبه لكنه ظل صامت.
نهاد وهي واضعة يدها على مسمع الهاتف وتهمس لأخيها:هل أخبرها بأنك هو؟؟
إسماعيل(وهو يأشر بإصبعه):لا
نهاد:أوكي حبيبتي..تصبحي على خير نلتقي بكرى
نانسي:أوكي حبيبتي تصبحي على خير
بمجرد أن أغلقت نهاد الهاتف قفز إسماعيل فرحا ويعانق أختها
إسماعيل:إنــها تحبني..إنـــــها تحبني
نهاد(وهي تقفز معه):ألم أقول لك ــــ إنهــا تموت فيـــك
إسماعيل(إرتمي على السرير):غدا سأخبرها بحبي لها
نهاد:يجب عليك أن تخبرها بأنك إبن خالتها
إسماعيل:سأخبرها بعد أن أفوز بها وأخبرها بأنني أمــوت فيها(وهو يعانق أخته) يالاسعادتي .......لا أصدق أنها تبادلني الحب
كان ذلك اليوم أسعد يوم بالنسبة لإسماعيل ونهاد.
ــــــــــ في بيت نانسي ـــــــــ
نانسي: السلام عليكم
سماح+فيصل:وعليكم السلام
جلست نانسي قربهم.
سماح:كيف نهاد وخالتك؟؟
نانسي:بخير....يسلمون عليكم......وين عادل
سماح:في غرفته
قامت نانسي وصعدت إلى غرفة أخيها ودخلت دون تستأدن ولم يعجبه عادل الأمر
عادل:هييييه ..داخلة الحمام إنتي....أخرجي برى..حتى تتعلمي تستأدني وتعالي
نانا:بقى كده؟..أوكي يا أخي العزيز...أنا الغلطان أتية كي أخبرك عن حبيبة القلب...أوكي بااااي
عندما سمع عادل أنها تتحدت عن نهاد قفز من مكانه:لا لا أمزح معاك
نانسي:هههه درساك جيد لكن باااي
عادل:لا أختي أرجوكي تعالي أدخلي
نانا:لا إنت إلي طردتني
عادل:بمزح معاك كيفاية حرام عليك
نانا(نانسي):قطعت قلبي يا أخي أوكي حقلك
فرح عادل لأنها وأخيرا ستخبره.......لكن
نانسي:أوكي حقلك لما أصلي وأنتهي من صلاتي
عادل:لا.أرجوكي قوليلي الأول ...لن يستغرق الأمر إلا دقيقتين
نانسي:لا ما أخلي شيطان متلك يلهيني عن صلاتي
ونزلت تحت كي تصلي.
ــــــــــــ في بيت يوسف ــــــــ
يوسف(عمره 21 سنة,توفيا والداه في حادت.له أخ إسمه مشعل(28) والأخر خالد(19) من وفاة والداهما أصبحوا خطرين ومجرمين ومفسيدين لكن يوسف ليس متلهم, طيب القلب ويحب الخير ,لكن أحيانا يتحول إلى أخطر مجرم)
كان يوسف جالس على الأريكة وواضع يده على جبهته
مشعل(وهو يذخن):مابك يا يوسف
يوسف:لا....لا شئ
مشعل:كيف لا شئ..أخبرني مابك فأنا أخوك الأكبر
يوسف:لا