دخلتُ حديقةً تزينها الورود
والحشائش تعزف لحناً ودود
وتتراقص من عليها الفراشات
والعبيرُ يعانق النسمات
وكانت في السماء تغرد الطيور
تبعث في يقيني الضياء والنور
ووقفتُ أنظرُ يميناً ويسار
أنتظر إحساسي وردةً يختار
وكان معي الله في كياني
أذكرُهُ إذ بهِ يقوى إيماني
تلألأت وردةً من أمامي
كأنها التي تسكن أحلامي
فدنوتُ منها فقط خطوات
تبسمتُ وهي أهدتني بسمات
مِلتُ وهي مالت قربي
وجعلتها في داخل قلبي
معها لله روحي تخشع
وبها نفسي تسجد وتركع
وصارت إلى نبضاتي تسمع
مع دمي إلى جوارحي تتوزع
وإذا بها يوماً تتفتح
ولقلبي بعطفٍ راحت تجرح
وسألتني بلهجة الحنان
هل أوجعتك يا فلان ؟؟
وكتمتُ أوجاعي وأنا أتعذب
هو حتى الجرح منكِ عذب
إسمحي لي من قلبي لن تخرجين
عفواً حتى وإن طالت السنين
هذا إن كُنتِ تسمحين
هذا إن كُنتِ تسمحين
*******
تحياتي ..باب خير
18/02/08