العودة   منتديات عيني عينك > .:: عيني عينك العامه ::. > المنتدى الاسلامي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-03-2008, 05:06 AM   رقم المشاركة : 1
المدينية
عيني عينك نشيط
 
الصورة الرمزية المدينية






المدينية غير متواجد حالياً

المدينية يفتخر المنتدي بهالمدينية يفتخر المنتدي بهالمدينية يفتخر المنتدي بهالمدينية يفتخر المنتدي بهالمدينية يفتخر المنتدي بهالمدينية يفتخر المنتدي بهالمدينية يفتخر المنتدي بهالمدينية يفتخر المنتدي بهالمدينية يفتخر المنتدي بهالمدينية يفتخر المنتدي بهالمدينية يفتخر المنتدي به


افتراضي قصة دامعة لا تجعل الله اهون الناظرين اليك

كم يراقب الإنسان الآخرين، وينسى مراقبة رب العالمين، وكم يراقب العبدُ العبيد وينسى الإله المعبود، فيخجل البعض، ويكف الآخر، ويندم ثالث، ويعتذر رابع، ويبكي خامس....هذا كله عندما يعلم ويحس بأنه مراقب من قبل مخلوق مثله، فكيف إذا علم وتيقن بأن العليم الخبير سبحانه وتعالى مطلع عليه ويراه، ويسمعه، ويراقبه، ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.


أختي ، سأطرح عليك هذا السؤال: هل تجدين في الدنيا ما هو أعظم من رضا الله؟
ستكون الإجابة حتمًا ودون تردد: لا.
إذاً ، لا تجعل الله أهون الناظرين إليك



يروى : أن الإمام أحمد بن حنبل .. بلغه أن أحد تلامذته يقوم الليل كل ليلة ويختم القرآن الكريم كاملا حتى الفجر .... ثم بعدها يصلى الفجر فأراد الإمام أن يعلمه كيفية تدبر القرآن فأتى اليه وقال : بلغنى عنك أنك تفعل كذا وكذا ... فقال : نعم يا إمام ، قال له : إذاً اذهب اليوم وقم الليل كما كنت تفعل ولكن اقرأ القرآن وكأنك تقرأه علي .. أي كأنني أراقب قراءتك ... ثم أبلغني غداً ، فأتى إليه التلميذ في اليوم التالي وسأله الإمام فأجاب:لم أقرأ سوى عشرة أجزاء فقال له الإمام : إذاً اذهب اليوم واقرأ القرآن وكأنك تقرأه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب ثم جاء إلى الإمام في اليوم التالي وقال: لم أكمل حتى جزء عم كاملاً ، فقال له الإمام : إذاً اذهب اليوم .. وكأنك تقرأ القرآن الكريم على الله عز وجل ، فدهش التلميذ ... ثم ذهب..
في اليوم التالي ... جاء التلميذ دامعا عليه آثار السهاد الشديد ، فسأله الإمام : كيف فعلت يا ولدى ؟
فأجاب التلميذ باكيا : يا إمام ...والله لم أكمل الفاتحة طوال الليل !!!!!!
يقول الله عز وجل في حديث قدسي شريف
يا عبادي
إن كنتم تعتقدون أني لا أراكم
فذاك نقص في إيمانكم
وإن كنتم تعتقدون أنى أراكم
فلم جعلتموني أهون الناظرين إليكم؟!!!



تروي إحدى الأخوات في تجربةٍ ناجحة لها فتقول : خطرت على بالي فكرة غريبة، وهي تثبيت كاميرات فيديو في بيتي. إذ أردت أن أسجل يوما عاديا في حياتي بشكل تلقائي. فلماذا لا أرى نفسي بعين الآخرين؟
قمت فعلاً بتثبيت الكاميرات في أكثر من مكانٍ بالشقة، حتى تسجل كل حركة وكل سكنة بوضوح. ولكن شعرت برهبة شديدة من هذه التجربة، ولم أدرِ منبع هذا الخوف. هل هو خوف من الكاميرات، أم من نفسي؟
مرت الدقائق بصعوبة شديدة، وسرحت بتفكيري متخيلة أحداث اليوم. وكيف سيسجلها الكمبيوتر باللحظة. لم أكن أنا الوحيدة المتشوقة لرؤية نتيجة هذه التجربة، بل إن مجموعة كبيرة من صديقاتي يتشوقن لرؤية هذه التجربة، وكأنهن يتشوقن لرؤية فيلم سينمائي من نوعٍ خاص، لم يَكتب له السيناريو سواي، ولم يخرجه غيري. ولكن ترى مَن سيشاركني في بطولة هذا الفيلم؟


ثم قلت في نفسي: ما الجديد في الأمر؟ إنه يوم مثل أي يوم، يجب أن أتصرف بتلقائية، وأحاول أن أتناسى الكاميرات. وبدأت أشعر أن هذه الكاميرات تشعر بما أفكر فيه، وكأنها تنظر إليَّ وتتحداني، بل وتبتسم في سخرية؛ قائلة: سأتعرف على كل ما يخصك، سأقتحم حياتك، سأكون شاهدة على أقوالك وأفعالك.
كدتُ أُجنّ من هذه الفكرة. وهدأت نفسي: هذه الكاميرا ما هي إلا جماد لا يحس ولا يشعر. فلماذا كل هذه الرهبة والخوف منها؟!. وفجأة أفقت على صوت رنين التليفون....
- السلام عليكم.
- وعليكم السلام.
- كيف حالك؟
- الحمد لله.
استمر الحديث وأنا أرقب الكاميرات، وكأنها تخرج لي لسانها لتغيظني؛ وتقول لي: سأسمع كل حديثك مع صديقتك. تلعثمت ولم أستطع إتمام المكالمة، وقلت لصديقتي التي كنت أحادثها بالساعات يوميًّا:
- أرجو أن تتصلي في وقت لاحق.. فأنا مشغولة جدًّا الآن، ولا أستطيع محادثتك.
وضعت سماعة الهاتف، وأنا أسأل نفسي: لماذا تصرفت هكذا مع صديقتي. هل هو الخوف من الكاميرات التي ستسجل كل ما أقوم به من أفعال؟ أم هو خوف من نفسي؟ وكأنني أخشى أن أضع نفسي في مواجهة مع نفسي!!
أتذكر كم كنتُ أتحدث مع صديقتي بالأمس على الهاتف دون خوف، عن أخبار الجيران والأقارب والصديقات، و... و... و... والكلام لا ينتهي. لم أكن أخشى الكلمة بالأمس. أتراني أخاف أن أنطق بلفظ يسيء إلى إحدى صديقاتي اللائي سيشاهدن هذا الفيلم. أم أنني أريد أن أظهر بصورة مثالية، فأتجمل وأواري عيوب نفسي؟


وهكذا تمر الدقائق تلو الدقائق، والساعات تلو الساعات. وكلما فكرت في فعل شيء لا أحب أن يراه الناس تراجعت بسرعة، فالكاميرات تسجل وتصور. أحسست بخوف يملؤني، لم أحب أن أخبر أحدا بمخاوفي. أحتاج إلى أحد ألجأ إليه. فقد بدأ خوفي يزداد أكثر وأكثر، وشعرت بحاجة إلى قوة تحميني من خوفي.. ولكن بمن ألوذ؟!
ذهبت لا إراديًّا لأتوضأ وأصلي، وأبكي بين يدي الله. وكأنني أصلي لأول مرة في حياتي. دعوت الله أن يهديني ويرشدني إلى طريق الصواب. ولأول مرة في حياتي، ملأت الطمأنينة قلبي ونفسي. ما أكرمك يا الله! لقد كنتُ في غفلة، ما أحلى الفرار إليك يا الله. أنت ملاذي وملجئي. لم أعد أخشى أو أخاف سواك.
نعم لأول مرة في حياتي أستشعر معية الله. وتذكرت قصة الصبي الذي أوصاه خاله سَهْل التُّسْتَرِيّ التابعي الزاهد، أن يردد كل يوم: "الله شاهدي.. الله ناظري.. الله مطَّلع عليَّ". فظلّ يردد هذا القول حتى أصبح ملازما له. وكلما أَقْدَم على فعل المعصية، تذكر أن الله يراه. فيبتعد عنها، خوفا من غضبه.


ونعود ثانية إلى موضوع الكاميرات؛ فقد مرَّت حتى الآن ستّ ساعات متواصلة من التصوير، وها هي مثبتة في أماكنها لم تتغير. ولكن هناك أشياء أخرى قد تبدلت.
نعم.. أولها: أنني لم أعد أخشى من تلك الكاميرات. بل أحببتُها جدًّا؛ لأنها أحدثتْ تحولاً كبيرًا في حياتي، ونظرت إليها في امتنان، وكأنني أقول لها: شكرًا.
والأغرب من هذا أنني بعد فترة لم أعد أشعر بها، أو أفكر فيها. ولم يعد يهمني ما تسجله الكاميرات. فلم تعد تلك الكاميرات هي الرقيب عليّ، إنما ما هو أعظم منها، وهو شعوري بمعيّة الله الذي لا يغفل ولا ينام.
فلو فرضنا أن الكاميرات سجلت كل تصرفاتي، فما الذي يجعلني أخاف؟! أأخاف من الناس الذين هم مثلي أمام الله؟ أأخشى الناس ولا أخشى الله؟! فما الفائدة إذا كنتُ في أعين الناس عظيمةَ الشأن؛ ولا أشعر براحة الضمير. حينئذ تذكرت مقولة وهب بن الورد: "لا تجعل الله أهون الناظرين إليك".
فخشيتِي للناس أعطتني وقفة، والله أحق أن أخشاه. فإذا كنتُ أخاف من مخلوق مثلي قد يراني، وقد لا يراني، فالأولى أن أخشى من الخالق الذي يرى جميع تصرفاتي، ويعلم أسراري وخواطري {يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى} [طه: 7].
قمت وأغلقت تلك الكاميرات، فلم أعد في حاجة إليها، ولن أحتاج أن أسجل يومًا من حياتي. فعندي ملكان يسجلان عليَّ كل أعمالي. وكل أقوالي: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7- 8]. وهناك أيضا رقيب وعتيد {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق: 18].


أختي ....ماذا لو تخيلتِ أنك تحت رقابة القمر الصناعي ليوم واحد، وتصرفت كما لو أنّ العالم كله سيرى أعمالك.. ماذا ستفعلين ؟
يا إلهي.. لقد كانت فكرة الكاميرات أبسط بكثير، فما بالك بالقمر الصناعي، والعالم كله يراك؟! هل تعصي الله؟ هل تحبين أن يراك أحد على معصية؟! بالطبع ستكون الإجابة: لا.
فلا تجعل الله تعالى أهون الناظرين إليك





أيليق بأحد بعد ذلك أن يتساهل في علم الله به، ونظره إليه، أيقبل أحد أن يراه مولاه حيث نهاه؟، أو يفقده حيث أمره.
وإذا خلوت بريبة في ظلمة والنفس داعية إلى الطغيان
فاستحي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني

منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول

الرجاء منكم الدعاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااء

.






رد مع اقتباس

 
 
 

 

 
 
 

  

 
 
قديم 08-03-2008, 09:16 AM   رقم المشاركة : 2
somya
كاتبة يفتخر بها عيني عينك
 
الصورة الرمزية somya






somya غير متواجد حالياً

somya يفتخر المنتدي بهsomya يفتخر المنتدي بهsomya يفتخر المنتدي بهsomya يفتخر المنتدي بهsomya يفتخر المنتدي بهsomya يفتخر المنتدي بهsomya يفتخر المنتدي بهsomya يفتخر المنتدي بهsomya يفتخر المنتدي بهsomya يفتخر المنتدي بهsomya يفتخر المنتدي به


افتراضي رد: قصة دامعة لا تجعل الله اهون الناظرين اليك

مشكورة اختي / المدينية
اللهم اصلح لى دينى الذى هو عصمة أمرى وأصلح لى دنياى التى فيها معاشى وأصلح لى آخرتى التى فيها معادى واجعل الحياة زيادة لى فى كل خير واجعل الموت راحة لى من كل شر.
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد أن هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.
تحياتي اليكي اختي الغالية علي روعة موضوعك
ونسئل الله ان يثبتنا واياكي علي دين الله الحنيف, ونسئل الله حبه, وحب من يحبه, وحب كل قول وعمل يقربنا الي حبة
تحياتي
وبالله التوفيق







التوقيع :
إلهي لا تُعذبني فإني =مقـره بالذي قد كـان مـني
ومالي حيلة إلا رجائي =وعفوك إن عفوت وحسن ظني
يظن الناس بي خير وإني= لشر الناس إن لم تعفو عني

 

 

رد مع اقتباس
 
 
قديم 08-03-2008, 02:06 PM   رقم المشاركة : 3
mohamed elamrani
عيني عينك فضي
 
الصورة الرمزية mohamed elamrani






mohamed elamrani غير متواجد حالياً

mohamed elamrani يفتخر المنتدي بهmohamed elamrani يفتخر المنتدي بهmohamed elamrani يفتخر المنتدي بهmohamed elamrani يفتخر المنتدي بهmohamed elamrani يفتخر المنتدي بهmohamed elamrani يفتخر المنتدي بهmohamed elamrani يفتخر المنتدي بهmohamed elamrani يفتخر المنتدي بهmohamed elamrani يفتخر المنتدي بهmohamed elamrani يفتخر المنتدي بهmohamed elamrani يفتخر المنتدي به


افتراضي رد: قصة دامعة لا تجعل الله اهون الناظرين اليك

بارك الله فيك







التوقيع :



الف شكر للاخت وردة وردية على التوقيع الرائع

بارك الله فيكي

 

 

رد مع اقتباس
 
 
قديم 09-03-2008, 07:12 AM   رقم المشاركة : 4
المدينية
عيني عينك نشيط
 
الصورة الرمزية المدينية






المدينية غير متواجد حالياً

المدينية يفتخر المنتدي بهالمدينية يفتخر المنتدي بهالمدينية يفتخر المنتدي بهالمدينية يفتخر المنتدي بهالمدينية يفتخر المنتدي بهالمدينية يفتخر المنتدي بهالمدينية يفتخر المنتدي بهالمدينية يفتخر المنتدي بهالمدينية يفتخر المنتدي بهالمدينية يفتخر المنتدي بهالمدينية يفتخر المنتدي به


افتراضي رد: قصة دامعة لا تجعل الله اهون الناظرين اليك

اشكركم من قلبي على مروركم







رد مع اقتباس
 
 
قديم 09-03-2008, 04:23 PM   رقم المشاركة : 5
aiyoub mamat
شخصية تفتخر بها المنتدى
 
الصورة الرمزية aiyoub mamat






aiyoub mamat متواجد حالياً

aiyoub mamat يفتخر المنتدي بهaiyoub mamat يفتخر المنتدي بهaiyoub mamat يفتخر المنتدي بهaiyoub mamat يفتخر المنتدي بهaiyoub mamat يفتخر المنتدي بهaiyoub mamat يفتخر المنتدي بهaiyoub mamat يفتخر المنتدي بهaiyoub mamat يفتخر المنتدي بهaiyoub mamat يفتخر المنتدي بهaiyoub mamat يفتخر المنتدي بهaiyoub mamat يفتخر المنتدي به


افتراضي رد: قصة دامعة لا تجعل الله اهون الناظرين اليك

ஐ.•° مشكوور على ما خطيت من موضوع مميز.. °•.ஐ.•
ஐ.•° مشكور على على مجهودك الملحووظ°•.ஐ.•
ஐ.•° حيالك الله وحفظك.. °•.ஐ.•
ஐ.•° خالـــص التحيه °•.ஐ.•







التوقيع :





23456


 

 

رد مع اقتباس
 
 
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن: 01:44 AM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

دردشة صوتية 

الخصوصية 


Search Engine Optimization by vBSEO 3.0.0