موقع حوريات نت النسائية

الاعلان محجوز لمدة سنة بدأ  ينتهي الاعلان بتاريخ  18-02-2009

 

شات روح السعودية

 

المنفذ للايجار للحجز 

 

 

 
 

العودة   منتديات عيني عينك > .:: عيني عينك العامه ::. > منتدى القصص > القصص الطويلة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 09-03-2008, 10:39 PM   رقم المشاركة : 1
مااااجدولين
عيني عينك جديد





مااااجدولين غير متواجد حالياً

مااااجدولين يسعي للابداع


افتراضي روايه سبحت ضد التيار ....&& أحزان لاتعرف الاستئذان && قويه رغم الحزن .....راااائعه.

هذه الروايه دائما ما اتابعها *** جذبتني لانها تتحدث عن موضوع يعرفه الكثير ويجهله الكثير .....مناقشه جريئه لجميع المواضيع.....هادفه بحق....المشكله الوحيده هي تأخر كاتبتها في تنزيل الاجزاء....واليكم اول اجزائها هنا .....


وهنا نبذه عنها كما عرفت بها كاتبتها
للامانه تدعى مؤلفتها ( ســ السعوديه ــاندي )

أعرف ان هذه الروايه راح تثير الغرابه كثير يمكن لان فكرتها (في أعتقادي)جديده او طرحها غريب...لكن اتمنى ان محد يزعل منها ولا يكرهني بسببها...ولقد استغرق البحث مني وقتا طويلا وانا ابحث في الوقائع والدلائل لكي اجعلها اقرب للحقيقه...حتى اني بحثت واتعبت في جمع المعلومات التي اضمنتها هذه الروايه....وفي الختام هذه الروايه من نسج الخيال وهي لاتمس للواقع بصله وان حدث وتشابهت الاسماء او الاحداث فهي من محض الصدفه فقط






تمهيد

كل العالم يمر بظروف متغيره وصعبه...ماهي احوال من هم تحت هذه الظروف؟؟ كيف يعيشون حياتهم اليوميه؟؟كيف هي مشاعرهم؟؟هل يعرفون الحب ؟؟ هل يعانون؟؟هذا ماسنحاول معرفته بهذه الروايه






الجزء الاول..


هذه هي صبريه..متمدده على هذا البساط الردئ القديم...وقد بدت الالام تزداد عليها...وبدت لا تستطيع تحمل هذه الالام....نظرت حولها سريعا في محاوله لان تشغل تفكيرها عن هذه الالالم المبرحه ...كانت في خيمه قديمه وملئت رقعا من كل شكل ولون حتى اصبحت لوحه تجريبيه غريبه على العين...وتحت هذه الخيمه الضيقه تواجد بساط آخر وجد عليه الجثمان الحزين...أزدادت الالمها...وهي تنظر للجثمان المسجى المغطى بقطع ردئه من مجموعه غريبه من الالبسه القديمه والباهته الذي منذ الصباح وهو هنا ولم تستطع تحريكه او فعل شي له...بل هو من زاد الآ مها وعجل بها....وتحت وطئه الالم بدت تسترجع حياتها كأنها شريط سينمائى امام عينيها...وبدت الايام تعود للوراء...........................


قبل هذه اللحظات بثلاث سنوات فقط...فقط..


في بدايات عام 2003


كانت صبريه تصدح بضحكات عاليه لم تستطع منع حنجرتها الصغيره منها وهي تنظر لشكل اخيها المبلل تماما بالماء
صابر: هيه...أنتي شكاعده تشوفين؟؟
صبريه وهي لاتزال بضحكتها: انته شوف شكلك بالمنظره...آني مو مصدقه شكد إنت تضحك...(وعادت للقهقه مره أخرى)
صابر: ولتش وجه تضحكي علي بعد...أمي (بضم الميم وكسر الياء) ..يا أمي...تعي شوفي هالمغربله..هالخركه
صبريه وقد بدى عليها الغضب: آني ماني مخركه...هاذك إنت..
صابر وقد قام واخذ الوساده ليضربها به: نعم..نعم..حضرتش شو كلتي؟؟
صبريه تهرب الى السطح: لا...ما كولت شي...

هربت صبريه الى سطح المنزل حيث بدت بجمع البيض من حظيره الدجاج كما هو المعتاد...وهي تضحك على شكل أخاها وهو مبلل تماما...كم هو رائع هكذا..فقط..فقط لو يبتعد عن رفاق السؤ الذين يحاصرونه...نزلت بعد قليل ووجدت والدتها تعد الحليب والخبز ...فساعدتها الى ان عادو من الصلاه....ثم ذهبت هي لتصلي بينما هم يتناولون الافطار...لان والدها يذهب في الحال الى محله ليبدأ بالاستعداد ليومه الجديد...بقيت تقرأ من الايات الكريمات العطرات حتى سمعت صوت والدتها تناديها...

صبريه: يمه...تناديني؟؟
الام بخوف: شكد الساعه الحين؟؟ليش كول هالوكت وانتي بغرفتش؟؟أكو شي يعورك؟؟
صبريه ضحكت على خوف والدتها الغير مبرر: أمي...لا ماكو شي يعورني...كونت اقر المصحف بس..
الام: الحمدلله...خفت عليش زين..
صبريه: آني ما شوفت صابر بغرفته طلع؟؟
الام: هههههههههههههههه ...وين يطلع واليوم عطله...أكو نايم بالمجلس...
صبريه: لعاد آني باروح احلب الغنمات ...حاجه شي؟؟
الام: سلامتك ميمه...انتبهي للدرب..
صبريه: دعواتش يما..
الام ترفع يديها: الله يوفقش يما..ويستر عليش..ويبعد عنش عيال الحرام...قولي آمين..
صبريه بفرحه لهذه الدعوة القلبيه: آآآآآآمين..


وخرجت صبريه تحمل دلوان متوسطا الحجم...وتسير بالدروب الضيقه التي تؤدي الى مجموعه الحضائر الخاصه بحيهم الصغير المتواضع...بهذا الدرب الذي لم تصله يد العمران...ونادرا ماترى فيه احد غير نسوان الحي الذين كن صديقات لوالدتها بالسابق..لكن منذ ان انهت صبريه الاعداديه منذ سنتان وهي التي أخذت مكان والدتها الحبيبه في إطعام وسقايه وحلب الغنمات...ومنذ ذالك الحين وهي لم تستطع ان تبني علاقه مع احد من هذه النسوه...قد يكون للفارق السني الكبير بينهم...وقد يكون لانعزاليه المجتمع...لم تعرف سببا واضحا...بعد ان انهت وضع القش والشعير للحيوانات...وتأكدت من الماء في الاحواض...لبست حجابها وشرعت تعود وهي محمله اليدين ومثقله الجبين من قطرات العرق المتساقطه من جبينها...أخذت تتذكر الادعيه التي حفظتها عن والدها ...

صبريه )للهم لاسهل الا ماجعلته سهلا...وأنت تجعل الحزن أذا شئت سهلا...)(اللهم أعني على ذكرك...وشكرك ..وحسن عبادتك)..(اللهم أني اسألك الجنه ..وأعوذ بك من النار)...كانت تقرأ الادعيه وهي تنظر للارض..وتنظر للدلوين بيدها...وتستريح تاره...وتسير تاره أخرى...

وفجأه وهي تتمتم بهذه الاذكار...أذا ارتطمت بجدار...وبخوف وتلقائيه نظرت للاعلى...واذا الجدار ليس الا جدارا بشريا...حيث كان أحدهم واقفا وينفخ الغضب من انفيه...تعجبت غضبه في البدايه لانها هي المتألمه...ولكن مالبثت ان عرفت انها سكبت على نفسها وعليه شيئأ من حليب والدتها..

صبريه بغضب: الحليب...هيه انت اعمي...ماتشوف؟؟
الرجل بغضب: آني ما شوف؟؟مادري هكو عيوني ع راسي...غيري عيونه مغطاه بالرمل..
خجلت صبريه ورأت انه يحمل أيضا دلاء: هيه إنت...درب..
الرجل: الدرب مناك..أنتي اللي تكطعين طريكي..حوش غنمي هكو قدام..
مره اخرى شعرت بوجنتيها تعلوهن الحمره: آني اللي اسفه...حاجه شي؟؟
الرجل وقد بدى غضبه يهدأ: سلامتش...بس شوفي الدرب مره ثانيه..
صبريه بابتسامه صادقه: أييهيه...ماله داعي تزمط بعمرك (تشوف نفسك)
الرجل وقد عقد نونته: آني..ولج...شكو هالحشي الحين...الشمس حاره وآني وراي شغل..
صبريه : خوش راي...بأمن الله..
الرجل دون ان يلتفت: فمان الكريم...

أخذت صبريه الدلاء أو ماتبقى فيها بحزن....ستحزن والدتها الان...لن تستطيع صنع اللبنه التي تبيعها الان...ماذا ستفعل...
وصلت المنزل بحزن

صبريه: السلام عليكم..
الام: وعليكم السلام والرحمه...شعنش باطيه اليوم؟؟
صبريه وهي تريها فستانها المبلول والدلاء: آني وجايه صدمني هاك الزلمه اللي بسم الله...لا وبعد هاوش علي..
الام بخوف: بسم الله على بنيتي...عسى ماتعورتي؟؟
صبريه بتفكير: لا يمه...بس ماني خابره زلامات بالحيشان والمزارع...منو هاك الزلمه؟؟
الام: مادري أميمه...يمكن واحد أميمته تعيبانه ولا ماكو رجاجيل مناك...
صبريه: آني بعد قلت شذي..
الام: يالله خل تسوي اللبنه الحين...العصر بيجي العربجي (سائق العربه) ياخذ مونه الاسبوع..
صبريه: بس هكو مايكفي شي؟؟
الام: شكو هالحشي الحينا؟؟هذي رزقه من ربش...قولي الحمدلله..
صبريه: الف حمد لك يارب..

وشرعا بعملهما المعتاد اليومي ...من غلي للحليب...وتصفيته وانتضاره لليتجبن ثم يصنعن منه اللبنه اللذيذه التي يحبها الاهالي كلهم....وحينما انتهت وهي تسكب الزيت بالقنينه...
صبريه وهي تمد أخر مرطبان لوالدتها: هكو أخر وحده....(وترفع ظهرها وتمده للخلف ثم للامام) يااااااه...تعبت وايد..
الام: بعدش ماسويت غدى ابوك..
صبريه بأمتعاض: أنشالله يما...أسوي عيش وفاصوليا..
الام: هههههههه...مالك خلاق للطباخ....خلاص يما سوي...العصر الحين يأذن..
صبريه: أنشالله


(وكن يجهزن الطعام بهذا الوقت...لانه يأخذ معه القليل من الخبز و حافظه ملئيه بالشاي ...لانه لايعود للمنزل بعد صلاه الظهر حيث انه الامام ( أمام المسجد)بوقت الدوام الرسمي حيث لايوجد أحد غيره في ذلك الوقت أعلم منه _ يحفظ 23جزء من الكتاب الكريم _ والامام الدائم يكون بالوزاره في هذا الوقت من النهار فأصبح بالانتخاب هو الامام...وما أن ينتهي الصلاه حتى يعود لدكانه...حيث ان كثير من الموظفين يحبون شراء الخضروات والفاكهه لاهاليهم حال عودتهم من أعمالهم.....وهذه فتره ربح جيد للحج عبدالله والد صابر....)


وما أن انتهت صبريه من عمل غداء والدها...ووضعته بالحافظه...الا وقد طرق محمود (صبي ابيها ) الباب...وقد كان يعمل عند والدها منذ كان صبيا وهي كذلك حيث انه يكبرها بعامين فقط....وتعتبره مثل اخوها حتى انها لاتتحجب عنه..

صبريه: يلا.....كاني جيييييييت.......(وبنفاذ صبر) ....قسم ما أفتح.....(فسكت الطارق)
صبريه بقليل من الخوف: مييييين؟؟
.....................(لم يرد الطارق.)
صبريه: بترد ولا أشووووون(كانت نبرتها تهديد)
محمد: فتحي صبريه...آني محمود...
صبريه وهي تفتح الباب: هلا محمود....لييييييش طولت(قالتها وهي تعقد يديها على صدرها غضبا)
محمود: كاني هني....انتي اللي شكيتني بشم شلمه خليتني اعصب من صدكي...
صبريه (خافت ان يكون غضب منها): لا محمودو....وين تزعل من صبورة حبيبتك...
محمود: ماني...ماكو سماح...
صبريه: لااااااا......حبوبي محود خلااااص....ماعودها والله...
محمود بدى يلحن بصوته الجميل جدا وهو لايراها: كلاااااااام قميييييييل......وكلااااااااام معئووووووول....
صبريه تضربه على كتفه: يالسخيييييف.....وذهبت لتحضر الطعام له...
محمود: الللللللله.....شو هالروائح الجميله...
صبريه بضحكه: عيش وفاصوليا...
محمود وقد تبرم بغضب: أييييييش.؟؟وليه ماكو سمشه صغيرونه.....ولا شي هنا...ولا مناك؟؟
صبريه: ههههههههههههههههههه اليوم تهاوشت مع واحد كليل ادب حواليش....
محمود بغضب: نعم.....تهاوشتي؟؟وين شفتيه الحيوان؟؟؟وين...جاكم البيت؟؟
صبريه: اشفيك حوووو....لا وانا رايحه الغنمات....مع انو ماكو زلمات يمرون مناك....بس شفته..
محمود: والله....هكو طلعتي برا؟؟
صبريه: لا شو هكو...متحجبه اكيد...بس تغرقت بالحليب وتدمرت (بدلع) حالتي النفسيه...
محمود: لاتغضبي آنستي...ستحل هذه المشكله بسهوله..
صبريه نظرت اليه: وكيف هذا يافتى العرب؟؟
محمود: هكذا (ومط انفها وهرب قبل ان تصله يداها)
صبريه: هين يامحمودو...أنا ادبرك ....لعاد انا صبريه بنت عبدالله تمط خشمي؟؟طيييب) ودخلت وقد بدأت تغلي من الغيظ...


وهي عائده للمنزل...حيث ان منزلهم عباره عن ثلاث غرف (غرفه لوالديه وغرفه لها وغرفه لصابر)ومطبخ ومجلس للرجال ومجلس صغير للسيدات منزل شعبي بسيط مثل كل اهالي منطقتهم....حيث الفقر المدقع الذي يعيشون فيه....والخوف...سيطر عليهم وجعلهم برغم تظاهرهم للفرح مكسورين من الداخل.....وهي عائد وجدت اخاها قد استفاق الان...

صابر: صباح الخير...
صبريه بنفاذ صبر: الا مساء الخير...
صابر بنظره غضب: صبريه....اختفيي عن وجي هسه....أحسن المش وامرمش بالبلاد...
صبريه بخوف هربت منه: اللهم اجعل بين ايديهم سد ومن خلفهم سدا...
الام وقد اصطدمت بها: على من تدعين؟؟
صبريه بغضب: على هالثور ..
الام تنظر لمن تأشر صبريه وبغضب تمسك صبريه من أذنها: هسه اخووووووش ثوووور...آني اعلمش من البقرة...
صبريه: أأأأأأأأي.......يمه...أذوني يه.......توبه ماعودها ماعودها....
الام وهي تدفعها بعيدا: دواك....واقل بعد....دارك ولا تفارقينها...
صبريه بحزن: يمه....الحوش ماكنسته لسه...
الام: هاك....وجردي المكان وشطفيه بمي ومنظف عناد فيش....ماتستحين....اخوش ثور؟؟
صبريه بهمس: الا الثور ارحم....محد عنده تفاهم؟؟
الام بتهديد: شكولت انا هسه هااااااا
صبريه باستسلام: أنشالله...صار...


وبقيت حتى أذان المغرب وهي تهتم بالفناء الخارجي للمنزل وقد ابتلت ملابسها....ولكنها لاتشعر بأي غضب بل مستسلمه لقضاءها وقدرها....وبعدها ذهبت للصلاه وقراءه اذكار المساء ...وما أن انتهت حتى سمعت صوت الباب الخارجي يفتح...فعرفت ان ذاك والدها...فذهبت بلهفه له

الاب: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته...
الجميع وقد وقفت الام والابن: وعليكم السلام...
الام: حي الله تاج الدار...تفضل يابو صابر..
الاب: حياش ربي الغاليه...وجلس..
صابر: أشونك؟؟ وأشون الشغل وياك اليوم؟؟
الاب وبنظره عتاب: الحمدلله...أنت ليه ما أجيت الدكانه؟؟
صابر وقد خجل: يبه...كنت نايم...وماوعتني امي..
الام وهي تنظر بنصف عين: يا ميهووود...أنا ماوعيتك؟؟الشاهد الله روح صوتي وانا اوعيك دون فايده..
صابر: انتو ما تبطلون شماته علي؟؟
صبريه: يبه..يمه..ماكو فايده تكولون له هالحشي وهو اذينه طين واذينه عجين...
صابر وبغضب متفاقم: آني أحين..إذينه طين...يا....
صبريه تختبئ خلف والدها: بيه...شكو هو يهاوشني؟؟
الاب: اتعوذوا من ابليس ياعيال....قال الرسول الكريم..
الكل: عليه الصلاه والسلام
الاب: (ليس الشديد بالصرعه...أنما الشديد من يمسك نفسه عند الغضب)
الام: عليه افضل الصلاه والتسليم...سمعت يميمه صابر حشي الوالد...انتى من تزعل تتحامق وتنفش لش رياش...مايصير هالحكوة...عيب..انتى زلمه البيت من بعد ابوك...لاتصير علينا فرعون..
صبريه تفتعل حركات لتثير غضبه ...لكنه وببساطه لم ينظر اليها بل بادل والدته الابتسام..
الاب: مافي اليوم محاظره ياولاد؟؟
صبريه: عفيه ابويه الا نبي محاظره...ياليتها مثل هاك اليوم..
الام: أي وحده؟؟
صبريه بحماس بالغ: يوم تكلم عن سفر الرسول الكريم واشو يكول فيه..
الاب: ههههههه...أنشالله

وبدى يتعدل في جلوسه ليبدأ في الحديث عنه هديه الكريم (صلوات الله وسلامه عليه)

الاب: كان صلوات الله وسلامه عليه ...أذا ركب راحلته ..أو دابته..كبر ثلاثا..ثم قال(سبحان الذي سخر لنا هذا وماكنا له مقرنين..وإنا الى ربنا لمنقلبون)ثم يقول( اللهم اني أسألك في سفري هذا البر والتقوى, ومن العمل ماترضى...ثم هون علينا سفرنا.....


وأخذا يحدثهم بحديثه الكريم وهديه....وصبريه قد وضعت يديها في حجرها وهي تتفاعل مع حديث والدها وانفعالات وجهه الصبوح....وهو يمسح لحيته بيده ليتذكر حديث او غيره....كان الممتع اسلوب والدها الجميل جدا...ربما لانها لم تتم تعليمها فهي تجهل الكثير والكثير مما يخبرها به والدها الذي يعتبر الفقيه في الحي والعالم....مرت اللحظات على الكل لايقطعها الا تقديم الشاي او القهوه من والده صبريه للجميع....لم ينتبهوا الا وأذان صلاه العشاء يصدح فوق المنابر....

الله أكبر

الله اكبر

الله أكبر

اللـــــــــــــه أكبر

أشهد أن لا آله الا الله

أشهد أن لا آله الا الله

أشهد أن محمدا رسوال الله

أشهد أن محمد رسول الله

حي على الصلاه

حي على الصلاه

حي على الفلاح

حي على الفلاح

الله اكبر

ألله اكبر

لا آله الا اللــــــــــــــه




وأخذ الجميع يردد الاذان بصمت...كما أعتادوا ان يفعلوا...وما أن انتهو...حتى بدأو بالاذكار المعتاده...فيما قام والدهم ليستعد هو وصابر للصلاه...


صبريه: يمه....أبي اطلع السطوح شويه..
الام: وشكو هالوكيت بتطلعين؟؟الليل دامس..
صبريه وبحزن: يمه...الجو حر...والقارص قوي أحين...ابي اطلع..
الام: كليت لك...ماكو يعني ماكو..
صبريه بدت تشتم بكلمات وهي تذهب للمطبخ لتعد مع والدتها طعام العشاء...الذي لم تقربه ابدا...


وهكذا مرت الايام تباعا على نفس هذا النمط من الحياه...عمل صباحا...ودراسه ومجالس ذكر مغربا...لم تؤثر فيهم احداث العالم لانهم لايملكون تلفازا...ولم تكن تهتم صبريه بتتبع احاديث الجارات الممله مع والدتها احيانا من فوق سطوح المنازل...حيث تكثر النميمه والكلام الفارغ....


وفي هذا اليوم ...تأخر محمود للقدوم الى منزلهم ليأخذ لوالدها غداءه...


صبريه: أمييييييي.......يماااااااااهـ
الام: بـــــــس....طرشتي أذوني..
صبريه وهي قرب الباب: يمه...محمود ماشرف لحينه...
الام باندهاش: أشوووو....العصر مأذن من زمان..
صبريه: أشو احين؟؟صابر ويا رفقاته وآني ماقدر اصبر هسه...
الام: لبسي حجابك وودي الغدى لابوش....جلت عيني عليه....على لحم بطنه احين..
صبريه: هههههههه....يالله الحين الم روحي واسير له...


ولبست خمارا اخضر كان اقرب الموجود لها....على رداءها البسيط المكون من قطعه واحده ذات اكمام طويله....ويصل الى اخمص قدميها ذي لون كستنائي مبهر مثل لون عينيها تماما...وصندلا بسيطا جدا ذي اصبع واحده...وأخذت تسير بالدروب الضيقه لعلمها بمكان دكانه والدها...تمر أحيانا بمنازل كمنزلهم...وأحيانا بحوانيت لاهل الحي....ومرت على منزلين فخمين بمقياس حيهم المتواضع....كانت تحمل حافظه وكيسا به خبزا حارا....وهي على هذه الحال ارتطمت بجدار ....فنظرت بغضب الى هذا الجدار واذا به نفس الجدار البشري الذي قد ارتطمت به من فتره

الرجل: هسه انتي ماتشوفين زلمه الا وتصدمين فيه؟؟
صبريه وقد التفت حواجبها بغضب: أنت اللي ماتشوف الدرب؟؟
الرجل وبنبره سخريه وهو ينظر حواليه: آني هكوتي ان هكو دكاني....ولا حضرتش عندش حكي شي؟؟
صبريه نظرت واذا به محل مخصص للحلاقه وبخجل: هسه هاذي دكانك؟؟
الرجل وقد بدى على وجهه الاستمتاع: مادري يقولون انه لي؟؟
صبريه: آني..أني اسفه..ما اوتعيت على الطريق..
الرجل وقد كور سبابته على ابهامه واخذ يطرق بهن رأسها الصغير وهو مخفض جسمه ليصل اليها: وهسه الراس الصغير هذا شكو يسرح ويروح تفكيره بعيد...المفروض يكون نظيف وخالي..
صبريه برغم انها لم تفهم شئ: وإنت شكو....راسي وآني حر فيه..
الرجل: كليوباترا تعرف تحشي زين مازين...يبا إنتي صغيره وكثير على الحب وخرابيطه...شطيحش عليه وكيف صار؟؟
صبريه وقد فتحت عينيها من الرعب (أي حب اللي يتحشى عنه): هيه...آني ماحب ومن كال هالحشي...لايسمعك احد ويصدق....(وبدت تسير بغضب بدون ان تودعه او تعتذر منه)
الرجل: ههههههههههه....حليلها كليوباترا....زعلت..
صبريه تحدث نفسها: كليوباتر...منو هاي اللي فجر راسي بيها .... والله....آني أحب؟؟كان موتت من زماااان...

وهي تحدث نفسها واذا ارتطمت مره اخرى باحدهم....ولكنها تأكدت أنه بشر لانه ذا جسم غض وغير صلب مثل ذلك الرجل غريب الاطوار...واذا بها ترى محمود

صبريه: محمووووود....وين كونت حضرتش؟؟وليش تأخرت؟؟
محمود وبحزن: كونت تعبان...ومريت على الصيدليه خذيت قرص علاج....والحين أكلته..
صبريه وقد بدى الخوف على ملامحها وتلقائيا وضعت يدها على جبينه: أشو فيك؟؟مسخن شي؟؟ولا تلوي بطنك وجع؟؟
محمود وقد ضحك بخجل من خوفها رفع يدها بلطف: هيه..أنتي هسه شو تسوين؟؟لو شافش حد أشو بيقول..عشاق بوسط النهار؟؟
صبريه وقد ارتبكت قليلا ...لو رأها ذلك الرجل لتأكد من حبها لاحدهم....وأستغربت تفكيرها به بتلك اللحظه: آني...مايهمني الناس...همني اخوي محمودي لايكون تعبان..
محمود بمسحه رضا: لا الحمدلله...من بدى مفعول القرص وآني أحسن...كنت مصدع شوي...وهسه أعطيني الغدى خليني اروح الدكان وأنتي روحي البيت...
صبريه وقد ابعدت يدها فوريا لكي لايصل للطعام: أشووو...اروح البيت ...ما أفتكرت...آني باروح الدكان لابوي اشتكيت له...
محمود وقد بدأو يسيرون فعلا للدكان: هسه كيف توقعدي عنا؟؟
صبريه: باروح للغرفه الصغيره اللي معزوله بستاره..
محمود وقد بدى الخوف على وجهه: لااااا....أشون تروحين هناك...هذيك غرفتي اللي ارتاح فيها..
صبريه وهم لا يزالون يسيرون: وآني ماراح اوكلها...هسه اجلس فيها ونروح المغرب بس..
محمود وقد بدت الخيبه واضحه على معالمه: آني ادخلها فبلش..
صبريه: هااا محمود...أكو شي مخبيه علي؟؟
محمود: لا أكو ولا ماكو...آني مخلي ملابس وأشياء واستحي انش تشوفيهم..
صبريه وقد بدت ملامح الخجل على وجهها: آني أسفه حمود...
محمود: خلاص...


ووصلوا الى الدكانه...وقد فرح والدها بقدومها كثيرا...وبقيت قليلا في الخارج الى ان جاء الزبائن ثم ذهبت للغرفه الصغيره....كانت غرفه صغيره ثلاثه امتار بمترين فيها بساط على الارض للراحه والنوم...وكذلك شماعه لتعليق الملابس...ومجموعه وسائد...جلست على البساط...وتلقائيا اخذت وساده لتضعها في حجرها...ولكن لاح لها شئ من خلف الوساده...وبفضول نظرت له...وقد تفاجئت مما شاهدت...



نهايه الجزء الاول






آخر تعديل أميرة الورود يوم 19-03-2008 في 12:01 PM.

رد مع اقتباس

 

  

قديم 19-03-2008, 12:02 PM   رقم المشاركة : 2
أميرة الورود
النتظيم والمتابعة
 
الصورة الرمزية أميرة الورود






أميرة الورود غير متواجد حالياً

أميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي به


افتراضي رد : روايه سبحت ضد التيار ....&& أحزان لاتعرف الاستئذان && قويه رغم الحزن .....رااا

شكرا على المجهود

بداية رائعة

في انتظار التكملة







التوقيع :




اللهم سلمنا لرمضان وسلم لنا لرمضان وتسلمه منا كما تحب وترضى

واجعلنا ممن ستعتقهم من النيران برحمتك ياغفار




اللهم بارك لنا في شعبان و بلغنا رمضان بصحة وعافيه...

اللهم وفقنا لصيام نهاره و قيام ليله واغفر لنا اجمعين




جئتك ثاويا أبكي علي ما قدمته يداي ما أتباكي..

أخشي من العرض الرهيب عليك يا ربي وأخشى منك إذ ألقاك..

يارب عدت إلي رحابك تائبا مستسلما مستمسكا بعراك ...

مالي و مال الأغنياء وأنت يا.. رب الغنيّ ولا يحد غناك..

مالي ومال الأقوياء وأنت يا... ربي عظيم الشأن ما أقواك...

إني أويت لكل مأوي في الحياة فما رأيت أعز من مأواك..

وتلمست نفسي السبيل إلي النجاة فلم تجد منجي سوي منجاك ...

وبحثت عن سر السعادة جاهدا فوجدت هذا السر في تقواك..

فليرض عني الناس أو فليسخطوا أنا لم اعد اسعي لغير رضاك..

ادعوك يا ربي لتغفر حوبتي وتعينني وتمدني بهداك..

فاقبل دعائي و استجب لي رجاوتى ما خاب يوما من دعا ورجاك..


 

 

رد مع اقتباس
قديم 28-03-2008, 02:04 AM   رقم المشاركة : 3
.. فجر ..
آلْمُنْتَـ{هٍ}ـيَهْ
 
الصورة الرمزية .. فجر ..





.. فجر .. غير متواجد حالياً

.. فجر .. يفتخر المنتدي به.. فجر .. يفتخر المنتدي به.. فجر .. يفتخر المنتدي به.. فجر .. يفتخر المنتدي به.. فجر .. يفتخر المنتدي به.. فجر .. يفتخر المنتدي به.. فجر .. يفتخر المنتدي به.. فجر .. يفتخر المنتدي به.. فجر .. يفتخر المنتدي به.. فجر .. يفتخر المنتدي به.. فجر .. يفتخر المنتدي به


افتراضي رد : روايه سبحت ضد التيار ....&& أحزان لاتعرف الاستئذان && قويه رغم الحزن .....رااا

يعطيك العافية اختي
على الرواية المميزة
دوم هالنشاط والتميز
تحياتي







التوقيع :

" بَيْنَ قَيْدٍ وإِنْعِتَاقْ "
" صَمْتٌ ضَارِبْ حَدْ النُّخَاعْ "

 

 

رد مع اقتباس
قديم 02-04-2008, 07:14 PM   رقم المشاركة : 4
زينب لغزاوي
عيني عينك فضي
 
الصورة الرمزية زينب لغزاوي






زينب لغزاوي غير متواجد حالياً

زينب لغزاوي يفتخر المنتدي بهزينب لغزاوي يفتخر المنتدي بهزينب لغزاوي يفتخر المنتدي بهزينب لغزاوي يفتخر المنتدي بهزينب لغزاوي يفتخر المنتدي بهزينب لغزاوي يفتخر المنتدي بهزينب لغزاوي يفتخر المنتدي بهزينب لغزاوي يفتخر المنتدي بهزينب لغزاوي يفتخر المنتدي بهزينب لغزاوي يفتخر المنتدي بهزينب لغزاوي يفتخر المنتدي به


افتراضي رد : روايه سبحت ضد التيار ....&& أحزان لاتعرف الاستئذان && قويه رغم الحزن .....رااا







التوقيع :
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
اســحــبـوا عــضــو يــتــي
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

 

 

رد مع اقتباس
قديم 02-04-2008, 09:39 PM   رقم المشاركة : 5
مااااجدولين
عيني عينك جديد





مااااجدولين غير متواجد حالياً

مااااجدولين يسعي للابداع


افتراضي رد: روايه سبحت ضد التيار ....&& أحزان لاتعرف الاستئذان && قويه رغم الحزن .....راااا

أميره الورد

فجر


زينب



تسلمون غناتي على المرور


وهذا جزء جديد







رد مع اقتباس
قديم 02-04-2008, 09:45 PM   رقم المشاركة : 6
مااااجدولين
عيني عينك جديد





مااااجدولين غير متواجد حالياً

مااااجدولين يسعي للابداع


افتراضي رد: روايه سبحت ضد التيار ....&& أحزان لاتعرف الاستئذان && قويه رغم الحزن .....راااا

الجزء الثاني...


وسحبت صبريه ما شاهدته...وكتمت شهقه كانت ستخرج من شفتيها...لقد كانت مجموعه صور لفتاه رائعه الجمال...وذات حجاب مميز...وتقسيمات وجهها تدل على انها اصغر من صبريه بكثير (حوالي الرابعه عشر)...ولكنها جميعها صور قرب بيت واحد...ويظهر انه منزل فخم...فرفعت الوساده...وجدت أيضا علبه سكائر وولاعه....فكتمت شهقه اخرى لانها كانت تظن محمود رجلا مستقيما ولا يستخدم هذه الاشياء....فسمعت صوتا قريبا....بسرعه وتلقائيه اعادت كل شيئ لمكانه حتى الوساده...وتظاهرت بالنوم...

محمود وقد علت وجهه ابتسامه مشوبه بالقلق: صبريه...نمتي...هسه وصلتي..
صبريه وهي تحاول فتح عينيها بطريقه تمثيليه حتى تزيل الارتباك: أشو...خلصتوا...قديش الوكيت هسه؟؟
محمود: أذان المغرب خلص..
صبريه بشهقه: ماروحت...أمي هسه بتاكولني..
محمود: أشو تاكلك؟؟يالله اوصلك ابوك راح المسجد من وكت..
صبريه: بسرعه لعاد...حتى اوصل وتروح المسجد..
محمود: أمشي يالله...

وطوال الطريق حاول ان يستشف منها محمود شيئا...لكنها ادعت البلاهه وعدم الفهم...وحينما مرت من جانب محل الحلاق كان مغلق و طرأ على بالها سؤال

صبريه: محمود؟؟
محمود: خير؟؟
صبريه: من هاي اللي اسمها كليوباترا؟؟
محمود: ههههههههه...هاي كليوبارترا مين اللي حشا لك عنها؟؟
صبريه: مادري؟؟سمعت جارت امي تحشي عنها..
محمود: أشون تبغيني اقولك عنها...أكولك...بكره الجمعه صح؟؟
صبريه: صح..
محمود: أي وكيت انتي تكوني فاضيه بكره؟؟
صبريه: امي بتروح بيت ستي بالحي الشرقي...وبتوكعد لليل..
محمود: طيب العصر يكون صابر موجود؟؟
صبريه: ايه...بس ليش؟؟
محمود: لاني باجي هالوكيت وارد يكون البيت فيه حد...مايصير اكون لوحدي معك صح؟؟
صبريه وقد على وجهها الابتسام لطيبته: صح محمودو...بس اني زعلانه..
محمود وقد على وجهه الشحوب: زعلانه من أشو؟؟
صبريه: أن امي ما رضعتك مع صابر..
محمود بضحكه ازالت كل توتر لديه: ههههههههههه...شفتي...مالها حق عمتي هند....أبد مالها حق..
صبريه وقد وصلت للمنزل: أنتبه ع حالك محمود..
محمود: أنشالله أمي...حاجه شي؟؟
صبريه: هههههههه....سلامتك..


وما أن وصلت للمنزل حتى استلمتها والدتها بالتأنيب على تأخرها...وبقيت هكذا حتى عاد والدها فهربت لغرفتها لتؤدي الصلاه ثم عادت...


الاب: سمعت ان امش مهاوشتش صدق؟؟
صبريه بحزن مشوب بالدلع: أيه يبه...شفت ام صابر أشون تقتلني وأنت غايب...ماعاد اقدر اقعد من دونك يبه...حبيبي ابوي صح...(وأقتربت وقبلته على جبينه)
الاب: الله يرضى عليش يابنتي...ويكملك بعقلش..
الام: والله مادري متى بتعقل هالجاهل...هسه وحده كبرها اتزوجت وخلفت...وهي على ماريد وماريد..
صبريه: يماهـ؟؟؟وبعدين ..
الاب: خلاص يبا ولا يهمش...اللي تريدينه آني حاضر بيه..
صبريه:الله يديمك ع راسي حجي عبدالله..
(وهنا دخل صابر)
صابر: السلام عليكم...
الكل: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته..
الاب: يابيي صابر وين كنت؟؟
صابر: كنت مع رفاقتي عند الحي الجنوبي..
الام: وبعدين معك ياميمه...متى بتفك عمرك من هاي الرفقه يمه؟؟
صابر: يما رفاقتي مناح مابهم شي...أنتم فاهمين غلط..
الاب: أشون فاهمين غلط؟؟الناس كلهم غلط وحضرتش صح؟؟
صبريه: الله يخليكم قفلو على هاي السالفه...تعور الراس..
الاب: خلاص نكمل كلامنا اللي فات..
صبريه تتذكر: أيه ابوي وصلنا لين ختام النبوة ..أو انه رسولنا الكريم لانبي بعده..
الاب وهو يتذكر: ايه يابوش...كان الرسول الكريم بحجه الوداع يخطب ف المسلمين...فقال ايه اغتبط عليها كل اليهود وهي قال تعالى(اليوم أكملت لكم دينكم)وهذا صحيح لانه جاء رجل من اليهود وخبره بالحكايه...وقال ان هالايه لو انها نزلت علينا معشر اليهود...كان اتخذنا هاليوم عيد...ووضحها الرسول الكريم برسمه للبناء وبأنه بقيت موضع لبنه واحده وهي المقصود فيها هو صلوات الله وسلامه عليه...وأنه لامجال للبناء وان القران الكريم هو خاتم الرسالات السماويه...وأنه مهما ذكر بعده من الدجالين انهم أنبياء فهالشي مش صحيح أبد...ممكن يجي حد ويقول مهكو عيسى عليه السلام بينزل بآخر الزمان...وهو نبي اكيد...فالرد انه بينزل على شريعه نبنا محمد عليه الصلاه والسلام..دون شريعه السابقه ولا كتابه الانجيل لان كل الكتب السماويه بلا استثناء نسخت بالقران العظيم...ومنها كتابه فهو يحكم بالشريعه الكريمه الاسلاميه...وهالايه هي التأكيد على ان نبينا خاتم النبيين...قال تعالى(ماكان محمد أبا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين)

وكذا ياولاد نكون ختمنا حلقه ذكرنا لليوم....والله يكتب لنا اجر هالحلقه..

صبريه: الله يخليش لي يبا...انا من دونك مادري شكان صاير فيني..
الام: وانتي الصادقه يمه...الله يخليه ع راسنا من فوق..


ويوم الجمعه...وبعد صلاه العصر تماما...كان الباب يطرقه احدهم...ففتح صابر وكان هناك محمود..

صابر: محمود...أهليين اتفضل..
محمود: الله يستر عليك...وين صبريه..
صبريه من نافذه المطبخ: كاني هني...فوت على التكيه(الجلسه البرانيه)...كاهي هناك..
صابر: حياك تعال نتكي مع بعض..
محمود: أكو شخص سأل عنك اليوم بالمسجد..
صابر وقد قطب حاجبيه: أكو شخص؟؟منو؟؟
محمود: عرفان ولد البقال..
صابر: آه...ايه بلاه حشى معك شي؟؟
محمود: ما حكي إلي شي..
صابر: أيه..زين زين..
محمود: زين أشو...هو شكو وياك؟؟
صابر: ابد احنا رفقه ويا بعض..
محمود: ياخوك خلك من هيك رفقات...هذول ماعندهم الا السلاح..
صبريه وقد احضرت الشاي وبسكويت معه:آني تعت وياه...كوليت له هاذي الشله ضياع عليه..بس هو ماش عاجبه حكيي...حاول معاه محمود..
محمود وقد لاحظ ان صابر قد ضاق به الحديث احب تغيير الموضوع: هيه انتي ...ليش ماتنومين كشتك...معقوله آنسه ركيكه حالتك شعرها يهرب منه الطيور؟؟(وكان شعرها على عكسها تماما ...شديد التجعيد)
صبريه وهي تنظر بيأس لشعرها: تعبت وياه...ماكو فايده..أقرب له شرق يشرد غرب...أرد اعمل مثل بنت الملا يوم ملشتها عجزت...ماكو لا شامبو ولا دهون يفيد معه...
صابر: ههههههههههههه......الحمدلله علينا محمود...
محمود: خخخخخخخخخخ كله ولا شعر صبريوة خخخخخخخخ
صبريه: أشكت لامطك من شعرك الحين...
محمود وهو يقرب لها خصله : مسكيها ولك حق اذا انمطت معك(وكان شعره ناعما جدا يتحرك مع اخف لمسه)
صبريه: لاتخليني احين اجيب السشينه واقطع بها شعرك...
محمود: يالاجراميه...سشينه عاد...كان كولتي مقص..
صابر: اسمحوا لي عندي شغيله صغيره بغرفتي..
صبريه: ماشربت الا بياله وحده...اشرب كمان وحده..
صابر: مشكورة...(وخرج الى غرفته..)
محمود:بسرعه أذ ردتي اخبرك حكايه كليوباترا؟؟
صبريه وهي تنظر بغرابه: وليش ماتحشيت قدام صابر؟؟(واعطته كاسا اخر من الشاي..
محمود بأحراج: لانها محرجه شوي..رومانسيه..
صبريه وقد بدت عليها كافه الاهتمام: أحشي وآني كولي آذان صاغيه..
محمود : هذا ياستي...كليوبارترا كانت قبل عهد الاسلام...يعني على ايام العصر المسيحي وكانت ملكه مصر...وكان اليونان بدهم يخلوها تحت امرهم...وكان مرسالهم إلها انطونيوس أو انطونيو...وهي حبته زين مازين...وهو كمان...وصاروا عشاق واكثر...لكن الاباطره كان بدهم يخلوها تحت أمرهم ويجيبوها لبلادهم...فهي ماتحملت هالحكي ورفضت تكو تحت أسرهم فاللي صار انها انتحرت...
صبريه: هيييي....كيف هاي انتحرت..؟؟
محمود: ناس تحشي انها حطت حيه ع نحرها وماتت وناس يكولوا انها شربت السم...ويوم أجى انطونيو وشافها كذا انفطر قلبه عليها...
صبريه وهي تغالب دموعها: مسشيييييييينه كليوبارتا...(وفي الحال تذكرت ذاك الرجل الصلب ) وهي كانت حلوة ولا لا؟؟
محمود: أييييي..يكولوا انها رمز للجمال....وتعبوا وهم يوصفوها..
صبريه وقد انتبهت لامر: ولك محمودو؟؟وأنت من وين تعرف هالحشاوي والسوالف؟؟ليكون دارس من ورايي؟؟
محمود وقد ضاقت عيناه دلاله على الخبث: أني دارس ست سنين...وابو عمر راعي المكتبه دايم يعطيني كتب اتثقف بهم بالمحل وهو مافيه زباين...وهكو حالي الحين ادري عن أشياء كثيره...ومتعلم حاجات اكبر بعد...
صبريه وقد اخفظت بصرها رغبه بسؤال اخر: طيب محمود...أحشي الصدق معي..
محمود: أشون يعني آني ردت اكول الصدق..
صبريه وهي تدير رأسها لعدم فهمه: كصدي...عندي حكوة ...وارد تخبرني الصدك..
محمود: كولي صبريه انتي مثل اختي..
صبريه: أنت واحد خاين وجبان..
محمود وقد فزع من هذا الاتهام المباشر: آني...صبريه شكاعده تكولي؟؟
صبريه: أحين البنات صارم لعبه يدينك؟؟لو حشوي صدك لولا؟؟
محمود وقد بدت تتسارع نبضات قلبه: هااا؟؟
صبريه: لا تنكر ولا تشذب...آني بعيوني هذول اللي بدهم تاكلهم الدود شفت هاك البنيه هنانا...واشرت على يدها
محمود: فهمتي غلط صبورة...خل اشرح لش..
صبريه: بسرعه لا يدخل هسه صابر..
محمود: هاي بنت آني حبيتها وهي بعد بس..
صبريه: بس أشو؟؟أحشي هسه..
محمود: مستحيل أني بيوم اتزوجها..
صبريه وقد فزعت وبد يرق صوتها: وأشكو؟؟
محمود: هذي أشيا اكبر من انش تفهميها خيتو...حاجه كبيره علينا جميع..لا اهلي ولا اهلها بيوافقو على هكو زواج..
صبريه: وبعدين مع هالتقاليد والعادات..
محمود: هالمره بالذات ماكو لا عادات ولا تقاليد...ولاتشكين بيوم اني اخون ولا جبان هذى أشياء اشبر مني ومنها...
وقطع حديثهم دخول صابر
صابر: صبريه:...وين القميص البني؟؟
صبريه: هكو بالشماعه؟؟
صابر: لا مو المكلم...أبغي اللبني الساده..
صبريه: ايه هذاك لسه بالمكوجيه...بعد بده شويات..
صابر: قومي هسه خلصيه...عندي خرجه أحينه..
صبريه: خلاص خلاص...كاني خرجت..(واخذت تهمس بمجموع كلمات سباب اعتادت ان تنطقهم لنفسها دائما)
صابر يوجهه حديثه لمحمود: هالمجنونه جننتك وياها؟؟
محمود وقد علت وجهه ابتسامه بريئه: هاذي هي الطيبه مصورة...ليت عندي اخت مثلها..
صابر بخبث: تقدر تخليها عندك ع طول..
محمود: ريتي اقدر...ريت..
صابر وبجديه: وأشو المانع..أنت كسيب..
محمود وقد أشر على قلبه: هالكليب أشو اقوله؟؟
صابر وقد استوعب: المسشييييين...أثاريك طحت وصلوا عليك كمان..
محمود بابتسامه حزينه: من زمااااااان....من يوم الجنيه الصغيرونه كبرت وصارت تتحجب...كلت كلبي وجوارحي بعد..
صابر وبدى يضرب كفيه من الاثاره: ياااااااوللللد....خللااااص متى الخطبه؟؟
محمود: لا تفتكر ياخوي...البنت مو من مذهبنا..
صابر توقف عن كل شي وظهرت نظره مرتاعه من وجهه: قصدك؟؟
محمود أشر برأسه علامه الموافقه في لحظه دخو صبريه
صبريه: هكو قميصك خالص..
وبدت تنظر بارتياب: أشوووو؟؟لأيش سكتو؟؟أيش حكيتو؟؟
محمود: هاا...لا ولا أشي...صابر آني أرد اخرج تمشي معي؟؟
صابر وهو يلبس : يلا...أسبقني أنت..

صبريه بعد لحظات من خروجهم: أشو كانوا يتحشون ومارادوا اني اسمعه هااا..ومحمود ليش كان كسير ؟؟

بعد مرور عده أيام...وبينما صبريه في طريقها المعتاده الى الحضائر للذهاب الى اغنامهم...صادفت فتاه تلبس الحجاب الاسود ولا يظهر منها سوى وجهها وكفيها...وكانت قريبه من عمرها...وبقيت تنظر للفتاهـ...والفتاه تنظر اليها بفضول شديد....حيث لم تتوقع الفتاه ان ترى فتاه اخرى هنا وهي قد اعتادت طوال سنتين مشاهده العجائز وكبيرات السن....فمرت من جانبها بدون كلام....حيث كان حياءها هو المسيطر ومنعها من الحديث....وكذلك تلك الفتاهـ...وحينما اقتربت من الشارع المؤدي الى منزلهم...سمعت صوت بائع الحلوى ابو هادي....وهي منذ عده اسابيع لم تره حيث انه يمر بكل أحياء المدينه...ويتأخر عليهم كثيرا......فركضت بعجله ووصلت الى الشارع.....وأخذت ترهف سمعها فركضت مسرعه تجاه الصوت.....وقد تركت دلاءها عند باب احد المنازل......وعند تقاطع الطريق وبينما تهم هي بالالتفات الى الشارع الفرعي اصدمت بتلك الكتله البشريه.....ومن شده الهلع كادت ان تقع.....فامسكها الكتله البشريه من ساعديها حتى حافظت على توازنها فاطلقها...

الرجل بانزعاج مشوب بالمتعه: ههههههههههههههه.....زي مايحشون الثالثه ثابته......أنتي ماتمرين من شي مشان الا وانتي صادمه؟؟؟؟ لوعابره حوادث لولا؟؟
صبريه وقد تفاجأت اولا لكن غضبت ثانيا: آني هسه عابره حوادث؟؟؟؟أنت هكو حشيه تقوله لي؟؟؟انت اللي مو منتبه ع الدرب زلماااي؟؟؟
الرجل: بها المره الشذب خيبه...أني مسورح شوي....
صبريه وقد اعتزت قليلا وانتشت: أيه الحشي الصدك منجاه للجنه...رحم الله والديك..
الرجل وقد مد يده تعبيرا عن الصلح: آني حيدر....وأتشرفت بمعرفتش....
صبريه وقد عقدت ذراعيها : وآني صبريه.....واتشرفت بحضرتش...
حيدر وقد تكدر من عدم مد يدها له: أهلين اختي...بس انتي مو صبريه...
صبريه: أشون يعني؟؟؟؟
حيدر: أنتي كليوباترا
صبريه وقد تذكرت حديث محمود: بس انت مو انطونيوس....
حيدر قهقه عاليا: أكو تكدم يعني...رحتي تعرفين حكوتهم أشو هيي......مو سهله كليوبترا....
صبريه وقد خجلت لانه قد سخر منها: أني أسفه..يدين وسخه من الغنمات ...واني ابي الحق عمو ابو هادي...وركضت ولكنها توقفت على بعد مسافه منه: أصحيح..أشو اللي كنت مسورح بيه؟؟
حيدر بخبث وفجأه: كليوبترا....

صبريه وقد تفاجأت وتضرج وجهها بحمره الخجل الفتيه ....هربت منه مسرعه والمشاعر تعتمل في قلبها الصغير......لاتزال صغيره ولكنها تشعر به قريب أليها....ليس كمحمود؟؟وليس كصابر؟؟لا هناك شئ قوي......هناك مشاعر تجعلها تخرج من حالتها الطبيعيه والمتزنه.......وتجعلها تتصرف تصرفات لاتقبلها بالواقع.......هناك كيمياء غريبه تسري في عروقها وجسدها وتتحسس مكامن النبض عندها لترسل اشارات الى الدماغ بما ترغبه هذه الكيمياء.....وليس بما يتحدث به عقلها......

صبريه تحادث نفسها وهي تسير عائده بعلبه الحلوى: آني أشفيني تخبلت عليه؟؟؟ماكو شكله ماش..ولا عيونه..آآآآخ تذبح ابوي هاي رحم الله والديه من مين جايبهوووووم؟؟ياربي غفرانك أني شكو هالريال مو مفارق؟؟ياويلي لو سمعني صابروووووو ولا يقطني بالسشه لكلاب الحاره....ياربي يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك يااااااارب....

وهكذا اصبحت مخيله الصغيره تمرح بالشخص المسمى حيدر....أو المزين(الحلاق) كما تحب ان تسميه....عده ايام ذهبت وهي تصادف تلك الحسناء الجميله....بالبدايه كانت تطيل النظر اليها وعيناها تتراقصان فرحا بلقياها....ثم تحولت تلك النظرات الى ابتسامات .....وأخيراا.....واخيرا تقوت صبريه وحادثتها...

صبريه وقد وقفت قريب منها: ألسلام عليكم..
الفتاه بابتسامه خجوله: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته..
صبريه: أشونش خيتي؟؟أنشالله منيحه؟؟
الفتاه: آني بفضل الله منيحه...أنتي شونك؟؟
صبريه: نشكر رازق النعم على نعيمه...
فتره سكوت بسيطه
صبريه: اني صبريه بنت حجي عبدالله...هكو بيتنا اللي من وراه ثلاث نخلات..
الفتاه: أيه...اللي مزرقاني؟؟
صبريه: الله يفتح عليييييش...بس انتي ماش كم يوم اشوفك وين كونتي كبل؟؟
الفتاه: أني من الحارات الفوقانيه...توفت امي من شهرين وجيت بيت مرت ابوي..
صبريه وقد آلمها الحديث: الله يرحمها ويغفر لها....أني أسفه ماكونت دري؟؟
الفتاه بابتسامه مشوبه بالحزن: لا ولا يهمش اتعودت...أني مرجانه بنت حجي علوان....وبيتنا هكو اللي عنده الظلالات الحمرا..
صبريه وقد مدت يديها الى هناك: هاذاااك؟؟؟
مرجانه: عفارم عليش هكوووو
صبريه: واااااااي....هاذي بعيد ماكو شوارع قريبه ليه..
مرجانه: يقولون بيحفرون شارع عندنا هالشهور الجايه..
صبريه: قولي انشالله...وتحمل دلائها: يالله عاد مرجانه اسمحي لي...صار لازم اكون بيتنا من وكيت..
مرجانه: اشوفش بكره انشالله؟؟
صبريه بابتسامه جميله: أنشالله...وتفارقا وقد وجدت صبريه لها صديقه تتمنى ان تتوطد علاقتها بها حيث ان كل رفيقات الدراسه لم يعدن يزورنها منذ ان تركت الدراسه وكأن الصداقه محدوده بالقراءه والكتابه...وقد يكون لانها فتاه ذات ذكاء مما جمع حولها صديقات المصلحه كما يسمى...وهاهي تبحث عن الصداقه بين ارجاء مرجانه....فياترى هل ستكون؟.

ووصلت لمنزلهم...ودخلت المطبخ وبدت بأفراغ الحليب كما تفعل يوميا...الا وقد طرق طارق الباب...بسرعه وهي ترتب حجابها خرجت...

صبريه من خلف الباب: ميييييييين؟؟
الرجل: آني عمش بو مجد...فتحي يابو صبريه..
صبريه تفتح الباب: هلا عمي ...شيف حالش؟؟
الرجل والفرحه تتراقص من عينيه: بخير والفرح شكد اقدر اقولش يوبا...باركي لي صبريه..(ومد لها لفافه ورقيه)
صبريه وقد ابتسمت: جعل كل ايامش عمي فرحات...والف مبروك بس لشو؟؟
الرجل : عمتش ام مجد خلفت اليوم الصبح صبي......الحمدلله ياربي بعد كل هالسنيييييين....وبهالمناسبه (وهو يمد علبه كنافه) فركت على كل الحي حلويات ولحومات شكر لرب العالمين...
صبريه وقد تفاعلت مع فرحته: الف الف مبرروووووك....وجعله مواليد الهنا ياعم.....(وترفع يديها للسماء)ويفرح فيه ويبلغك فيه وتشوفه...(وتفكر قليلا)طياااار أد الدنيا ههههههههههههههه
الرجل: ههههههههه الله يسمع منش يابو وينولك اللي بالك...
خجلت صبريه من دعوته
الرجل: يالله عمي حاجه شي؟؟
صبريه: سلامتك عمي..
الرجل: ارد اكمل على باقي الحي..
صبريه: ههههههههههه الكل بيدعي لك شيخنا بعد توزع لحمه مو أي شي....
الرجل بخجل: بعد آني لحام وهذا اللي بيدي...
صبريه": هههههههههههههههه الحمدلله هاذ أهو المطلوب شكد أحنا ماكلينا لحمه......بندعيلك أكثر واكثر..
الرجل هههههههههههههههههههه بخاطرش..
صبريه: الف سلامه....


صبريه وقد اقفلت الباب وعادت للمطبخ وهي تبتسم

أمها وهي تغلي الحليب على النار: منو اللي كان حول الباب؟؟
صبريه : هاذا عمو ابو مجد..
ام صابر: ولاااااااا.....وأيش اللي معطنش أياه لحمه يامو؟؟
صبريه وهي تضع الاغراض على طاوله: هههههههه لحماااااااه وكنااااااااافه....الله طعموا اليوم صبي...
ام صابر وهي متفاجئه: صحيح؟؟؟؟ماشالله بعد سبع بنات...هاي حظ مريتو المسشينه كلوها العربان بالضحك.....
صبريه : أأأأأيه الحمدلله اللي رزقوا يرزق جارنا عم صبحي اللي ماخلف ولا ولد ولا بنت ولهم اكثر من خمس تعش سنه وأهو ماكو وهي رافضه انه يطلقها....
ام صابر: أهو ماكو خلف الله يعينو تزوج قبلها ثلاث وماجاهـ نصيب......وهكو مريم عندها طابو صبيان الله يبارك لها.....ولا جمول لها ثلث بنات.......يعني والله العليم أهو اللي ماكو خلف بظهرو...
صبريه: طيب وليش ماتتطلق منو مرتوا؟؟
أم صابر: اللي سمعتوا ياموا والله العليم....أنها تحبوا من وهو صغير...بس بيها رفض كلش انو يتقدم لها....ويوم توفى خطبها صبحي ووافقوا أخواتها فما صدقت تتزوجو عشان تتطلق منو؟؟
صبريه: بااااااس اهم مايخلفو؟؟
أم صابر: حشينا عليها أهي أتكول...من غير صبحي مابي خلف ولا عوق....
صبريه وبحالميه: آآآآهـ هاذ هو الحب اللي ع أصوله...آآآآآهـ
ام صابر: كولي الحمدلله ياموا......تأكدي (وبجديه كبيره) أذا انوجد الحب يامو...أنوجد العذاب...مافي حد يحب ومبسوط مع اللي يحبه...

ظلت صبريه تكمل اعمالها بصمت....وهي غارقه بالتفكير في ماتقوله والدتها؟؟هل معقوله اذا جاء الحب جاء خلفه العذاب يجري؟؟أي تفسير كلاسيكي لهذه الجمله البليغه من أمرأه اميه...هل هي من واقع تجربه؟؟او من احاديث سيدات مسنات؟؟وكيف وبكل سهوله استطاعت كلمات والدتها ان تنساب خلف قفصها الصدري وتعتصر الالم والاوجاع التي غلفت قلبها منذ عده ايام..لماذا شعرت الفتاه بان والدتها معها كل الحق فيما قالته؟؟هل لانها سوف تتجرع من هذه الالم في يوم ما؟؟هل لانها سوف تسقي نفسها مراره تلو مراره...تأكدت في داخلها انها يجب ان تنسى شيئا اسمه ((((((حيدر)))))) وآآآآهـ كم ألمتها الفكره.....وكيف اعتصر قلبها الالم.....ولا شعوريا وجدت دمعه تسقط من عينها....دمعه اكبر من القدر ذاته...........


عند صلاه العصر.....جهزت صبريه طبق غداء والدها الدسم اليوم......واخذت تنتظر محمود ان يأتي....واذا بصابر قد عاد من الخارج

صابر: السلام عليش خيتوووو
صبريه بغضب من نبره سخريته: وعليكم
صابر: ياعيني على الرؤاح الزكيه هاي...شنو طابخين اليوم؟؟
صبريه : لحم ومرق..
صابر: اللــــــــــه.....أنز ين وين غداي؟؟
صبريه: وكت الغدى من مساعه قاضي وين كنت؟؟
صابر وقد عقد حواجبه غضبا: وانتي شكو تسأليني؟؟أبوي واني مادري؟؟
صبريه وبدت فرائضها ترتعد: لا مو هيش كصدي...بس مادري امي غرفت لك ولا لا.؟؟
صابر وبدى يهدأ لشعوره انه المسيطر: كومي هزي طولش وشوفي اكو غدى ولا ماكو؟؟
صبريه : خلاص كاني مشيت..(وذهبت وهي تتكلم بكلمات غير مفهومه)

وهنا طرق الباب ...فذهب صابر وكان هناك محمود

صابر: اهلييييييين حمود...وينك يارجال...ماكو مختفي؟؟
محمود: اهليييين صابر...ويني كاني هني هاي هو مكاني...أنت اللي ماتنعرف وين تختفي..
صابر وقد بدى الارتباك على محياه: محمود...هسه واقف برى ليش؟؟أدخل..هنانا في عيش ولحم ههههههههههه
محمود وقد اعطاه لفافه: وآني كاهو نصيبي وده داخل لان ماكو احد عندي يطبخ ومالي نفس أكلو بروحي..
صابر: أش أش...اليوم كل الناس عندها لحمه...أشو صاير بالعالم السما ماطره لحمه ولا شو؟؟
محمود: ههههههههههه الله يعك سوالفش شيخ...هاي ابو مجد ألله طعموا ولد وهاي كروه للناس وشرهات..
صاير: ماشالله ماشالله...الله يبارك له فيه يستاهل لحامنا بعد الحي كبروا ماكو لحامين فيه الا هو الله يخليه لنا هههههههههه
محمود: بسرعه وده داخل وعطني غدانا ورانا زحمه اليوم...
صابر: هكو جبتوا...يلا بالسلامه...
محمود: حاجه شي؟؟
صابر: هههههههههههه عيش وحلاوة..
محمود وقد اطرق يستوعب ماقاله : ههههههههههه انشالله ولدي ههههههههههههه


ووصل للمحل...وقد استغرب الزحام الغير طبيعي...نعم هناك ازدحام ...لكن ليس هكذا...وبدى قلبه يتوجسه الخيفه...مالذي يحدث في الزقاق؟؟ولماذا هذا الالتمام المخيف...ماكاد يصل حتى توقف قلبه عن النبض؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



نهايه الجزء الثاني







رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن: 04:17 AM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

الخصوصية 

أبي ، ووالدتي ، وعرضي لعرض محمد منكم وقاء


Search Engine Optimization by vBSEO 3.0.0