[size=4]حدث ما يجب ان يحدث منذ حلقتين او اكثر فقد خرج المشترك خالد بو صخر من المنافسة نتيجة خيار الطلاب لبقاء ضياء، وكان خالد قد اعلن الاسبوع الفائت عن نيته بالانسحاب لكنه عدل عن قراره ، بعد اتصال تلقاه من اهله حثوه فيه على الاستمرار، ولكن الرياح جرت بما لم تشته سفينته، فضياء لها مكانة كبيرة بقلوب زملائها والخيار بينه وبينها مؤكد لم يكن في صالحه.
وطبعا لم يكن في صالحه ايضا ان يكون احد المرشحين معه للخروج هو " روميو الاكاديمية " أي عدنان، فقصة حبه لاسماء حدث مهم لضخ الاخبار التي ترعش القلوب حبا او تكون احيانا هدفا للمهاجمة والرفض، وهذا ما يشكل دعاية كبيرة للبرنامج نتيجة هذه المفارقات، ولهذا فعدنان محمي بقوة حتى اشعار آخر ولن يكن من الضحايا الاوائل للخروج.. فالحب يبدو أنه يطيل بعمر بقاء صاحبه في البرنامج..
وقد تميز البرايم السابع بحضور الفنان مروان خوري الذي دوى المسرح تصفيقا لدخوله، وقد غنى الناس معه اغنياته التي طالما تركت مكانا طيبا في نفوس محبي هذا الفنان الراقي، كما انسجم الجمهور مع خريج ستار اكاديمي بشار الشطي الذي طلب اليهم المشاركة في الغناء، وحيا الطلاب الذين شاركوه اغنياته. وكان للفرقة البرازيلية اثر طيب وحضور قوي حيث تميزت بأداء عفوي صفق له الجمهور بحرارة.
برايم الاساتذة
هذا على صعيد النومينيز اما على صعيد البرايم الذي كان توقيته قبيل عيد المعلم بيومين، فقد تميز بمشاركة استاذين جديدين عدا الاستاذ ميشال فاضل الذي طالما رافق الطلاب عزفا على البيانو، وهما الاستاذ وديع ابي رعد الذي فاجأ الجميع بدخوله وغنائه My Way مع عبدالله ورافقهما ميشال فاضل عزفا" على البيانو، والاستاذة ماري محفوض التي شكلت المفاجأة الثانية، حيث دخلت وغنت مع أمل بشوشة أغنية للراحلة داليدا بعنوان Il venait d’avoir 18 ans ، وقد عبرت اللجنة للاستاذة اثناء الاستراحات الاعلانية بالقبل الحارة عن مدى الاستحسان في الاداء كما وصفق الطلاب كثيرا لاساتذتهم الذين شاركوها لاول مرة في الغناء .
مصطفى ومواهبه
حضر والد مصطفى وعماته البرايم السابع، الا أن التصفيق الحار للطالب مصطفى لم يقتصر على أقاربه فحسب بل كل الموجودين في مسرح الاستديو خصوصا ان مشاركته في احدى اللوحات كراقص فقط ركزت على مواهب هذا الشاب التي تظهر يوما بعد يوم ، إذ صفق له الجمهور بحرارة وحماس لافت للنظر اثناء التحضير للوحة قبل البث المباشر على الهواء بعد ان قام بعدة حركات استعراضية راقصة وملفتة، وقد كان مصطفى ايضا صديق الاسبوع وحصل على هدية من رئيسة الاكاديمية وهي رحلة في سيارة في المناطق اللبنانية بصحبة 3 من زملائه في الاكاديمية، ألا وهم نادر،ميرهان وعبدالله.
عبد الله المتسلل نجاحا
يتميز ستار اكاديمي 2008 بمجموعة شخصيات واصوات ومواهب جديرة بالنجاح والوصول، وتختلف هذه الشخصيات عن بعضها البعض، ففي حين نرى قدرة صوت محمد الفذة، نرى بعض الغرور الذي بدأ يطاله ويظهر هذا ايضا في عرض العضلات الصوتية التي قد لا تكون منسجمة مع الغناء الثنائي او الثلاثي كما حدث حين غنى مع ضيف البرايم السابع خريج ستار اكاديمي الفنان بشار الشطي، وزميله بدر، حيث بدت نزعته الى التميز بقوة بعيدة عن منطق الغناء المنسجم. اما عبدالله فيبدو انه المتسلل نجاحا لانه لم يستهلك كل اوراقه ضربة واحدة ، ففي كل مرة يترك بصمة صغيرة ويعود ليلحقها ببصمة اخرى في برايم لاحق ، ولهذا لم يكن غريبا ان يختاره استاذه وديع ابي رعد الغناء معه، في السهرة ، فالشاب يمشي على خطى ثابتة دون انفعال، وهذا ما يواكبه فيه ايضا مصطفى وسعد وزاهر وشاهيناز بشكل متقن .