رأيت يوم الثلاثاء 18/03/2008 وبعد صلاة الاستخارة عن مشروع أفكر القيام به للتخلص من العمل في التأمينات بعد علمي ان العمل فيه حرام فرأيت كأني ذاهبة الى عملي فأخذت طاكسي ليوصلني للعمل وبينما كان صاحب الطاكسي يسوق فإذا به يتوقف عن السياقة كأنما حار به الامر ماعاد يعلم ماذا يفعل كأنه ماعاد يجد مخرجا فوقف دون ان يقول حرفا واحدا وانا كنت جالسة وراءه في شدة الخوف من ان يكون متفقا مع عصابة ليخطفوني فسمعت صوت اخي هشام يكلمني كما لو انه سمعني اناديه وهو يقول لي ماذا بك وانا اسمعه و عندما كلمته لم يسمعني فذهب ثم إذا بي انزل من الطاكسي لاجد رجلين اعرفهما الاول اسمه سمير والثاني عز الدين ليقوما بفتح الباب لي الاول ثم الثاني فأخرجاني من المأزق وعند خروجي بدأت بالبكاء فإذا بي ذاهبة وجدت امي و اختي فدخلنا الى الحمام التقليدي فقالت لي ماما هيا ادخلي لتغسلي قلت لها لا اريد لأني لم احضر نعل البلاستيك لاني لا أحب ان اذخل له و انا حافية فبقينا جالسين فإذا بطفل عمره 6 اشهر جالس جنبي فقام بتحريك لسانه فأخرج من فمه سائل ابيض فقمت بمسحه له فنطق الطفل فقال لا أحد فكر في فعل ذلك الا هي فبدأ يضحك لي ثم انحنى وكاد ان يلطم رأسه مع كرسي من الخشب فإذا برأسه تمس رجلي فقمت بإنقاذه من ضربة الكرسي فنطق الطفل وقال لقد أنقدتني مرة ثانية فأخد الطفل يقبل رجلي بشدة يومي