بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
الإخوة الكرام السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذه نبذة مترجمة من ملخّص كتابي " حوار " الذي اعتبره ، بمشيئة الله ، جهادا في سبيل عظمته ، و كل من ساعدني في تحقيق نشره للبشرية و لو بنصيحة صغيرة ، أعتبره ، بعد إذن الله ، شريكا لي فيه . و إن الله لا يضيع اجر المحسنين.
dialog حوار
للكاتب المكي زمّيت
الفقرة الأولى للكتاب التي عنوانها : عودة المنقذ عيسى ابن مريم عليه السلام
في هذه الفقرة اعتمدت على شروط الساعة الكبرى و الصغرى التي ذكرها لنا نبينا محمد صلى االله عليه و سلم و جعلتها أحداث قصة درامية تجري في البلاد العربية بعدما افسد الناس في بقية الأرض التي أصبحت فيها الحياة صعبة جدا من جراء الحروب و الفساد فيها ... أصبحت الجزيرة العربية و ما جاورها ساحة يتقاتل على اراضيها ما تبقّى من البشرية على الأرض من أجل قليل من الماء و الأكل . و ضمن هذه الشعوب توجد جمعية تسمي نفسها " المؤمنون العادلون " الذين يحاربون ضد كل من هو كافر وهم ينتظرون قدوم المهدي و عودة المسيح سيدنا عيسى عليه السلام . بعدما تقاتل الناس من اجل ذهب نهر الفراة بالعراق ، أتى المهدي الذي قاد جيشا كبيرا متكونا من جنود المؤمنين العادلين و من جنود كنعان لخوض حرب ضد خورازان الذي ينصره الله فيها و بعد وصول جيش المهدي إلى إستنبول و أوروبا يأتي سيدنا عيسى عليه السلام . و يصبح سيدنا عيسى ملكا على البشرية بعدما تبعه كل من آمن بالله . و بعد انتصاره على الدجال و بإعانة الله على هاجوج و ماجوج يتوفى المسيح ابن مريم و تعود الحروب بين المؤمنين و الكافرين إلى يوم حضور آخر شروط الساعة الكبرى . و أختم هذه الفقرة بقدوم الرّجل الأسود من الحبشة لكي يهدم الكعبة حيث لم يبق على وجه الأرض لا مؤمن و لا إيمان .
في الفقرة الثانية و الثالثة من الكتاب أحذّر كل من آمن بالله من اليهود و المسيحيين و المسلمين بأن الفتنة و الكفر كثرت و لايستطيع المؤمنون الدفاع عن الإيمان بالله إلا عندما يتحدون ضد كل الكفار . و ببراهن دينية اقنع هته الشعوب المومنة بالله بانه ليس هناك أسباب تجعلهم يتقاتلون ...
في الفقرة الرابعة أقترح طريقة ابتداء الحوار بين الشعوب و اذكر آيات قرآنية نزلت من أجل ذلك و مبادئ مسيحة و يهودية تهدف لنفس الشيء . و هنا أوضح للقارء الغربي بان العديد من الأوصاف السيئة للدين الإسلامي من طرف الإعلام الغربي ماهي إلا و سيلة لتشويه سمعة هذا الدين الإلهي و لا تقود من اتبعها إلا إلى " الظّلام " و ان ما يسمّونه الصحافيون في الغرب بالجهاد الإسلامي عندما تقع حادثة مزعجة ذلك غلط و لا ينتج إلا العداوة بين الشعوب . و كذلك سيرة أمريكا في كل تزعماتها و خطورة استعمال القوة التي لا تفيدها و لا تفيد حلفائها . بل بالعكس لم تحصل امريكا لحد يومنا هذا إلا عن مضرّات عديدة و خسائرة فادحة في الأموال و الأرواح إلى آخره ...
في الفقرة الخامسة اصف لكل من هو ليس بمسلم كل مبادئ الإسلام و ماهي الأغلاط التي يقوم بها الإعلام الغربي عند الحملات الدعائية ضده ؟ و ماهو مفهوم الجهاد في سبيل الله ؟ و كذلك ادعو إخواني المسلمين إلى الإبتعاد عن الإرهاب الذي حرمه الله علينا ...
في الفقرة السادسة و عنوانها نحن بنو إبراهيم و اعني بذلك : نحن المسلمون و اليهود و المسيحيون كأمة مؤمنة بالله و رسله . هنا ذكرت العديد من المبادئ في الديانات الثلاثة التي لا تختلف عن بعضها ...
في الفقرة السابعة و عنوانها : ماذا يقول القرآن عن سيدنا عيسى عليه السلام اعتمدت على كلام الله كبرهان بأننا نحن المسلمون نؤمن كذلك بنبي المسيحيين ...
الفقرة الثامنة و عنوانها : القرآن المعجزة و هي أحد الفقرات الطويلة خصصتها لمعجزات القرآن الكريم.
الفقرة التاسعة أقص فيها مهمّة الملائكة و مفهوم الرّوح و الأحلام في ديننا الإسلامي الحنيف .
الفقرة العاشرة أذكر فيها أجمل قصص القرآن الكريم التي بها اكبر البراهن التاريخية خاصة السّور التي يذكر فيها الله سبحانه و تعالى رسله الذين يؤمن بهم المسيحيون و اليهود كذلك . و بهذه الفقرة يتعرف القارئ الغير مسلم عن جزء من القرآن الكريم .
الفقرة الحادي عشر أذكر فيها ماذا تقول التورات عن النبي محمد صلى الله عليه و سلم و محتوى هذه الفقرة نتيجة بحوث دقيقة أعظمها معتمدة عن كتّاب مسلمين تعمقوا كثيرا في بحوثهم في كتب الله اليهودية و المسيحية لوجود البراهن بان الله سبحانه و تعالى أعلم الشعوب قبل الإسلام بقدوم خاتم الأنبياء عليه الصلاة و السلام .
الفقرة الثاني عشر خصصتها لحياة خاتم الأنبياء صلى الله عليه و سلم ونزول الوحي عليه و نشره للدعوة الإسلامية و لمعجزاته ...
الفقرة الثالث عشر بها وصف دقيق لمفهوم الموت و يوم الحساب و الجنة و جهنّم في الدين الإسلامي .
الفقرة الرابع عشر خصصتها لشروط الساعة الصغرى و الكبرى و الأحداث التي تحققت منها ....
الفقرة الخامس عشر خصصتها لقواعد الإسلام الخمسة و الشريعة الإسلامية .
الفقرة السادس عشر أقص فيها نبذة من حياة عائلة مسلمة مؤمنة بالله بما فيها من عادات و تقاليد ...
في الفقرة السابع عشر أذكر بأن أمة العرب أقرب جار للأوروبيين و أصف أهمية حسن الجوار بين أوروبا و هته الأمّة العربية المسلمة . و كذلك الردود الفعلية السيئه التي سوف تكون نتيجة تحالف أوروبا ضذ هذا الشعب المجاور لها .
الفقرة الثامن عشر بذلت فيها كل جهودي للبرهنة ضد كل ما قاله العديد من المسؤولين المسيحيين من إشاعات تشوه سمعة ديننا و سمعة نبينا صلى الله عليه و سلم .
الفقرة تسعة عشر هي خاتمة الكتاب .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
يارب تقبّل مني هذا العمل الطيب و اجعله في موازين حسسناتي و موازين حسنات كل من ساعدني في نشره و دعمه .
أخوكم في الإسلام الكاتب في الأدب الألماني المكي بن الحاج علي بن الحاج عامر زمّيت