| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| في صمتكِ العذري .. عدتِ كما كنت ِ .. في خاطر الذكرى . دوماً على سفر .. تأتين بالبشرى ، كي تزرعي حلماً ، أو تنزعي ألماً .. فيه انتهى صبري . غادرتِ .. أسرع من وهمٍ يبادرني بعد الهدى بضياع .. غادرتِ دون وداع ، لم أدرِ أنك ان تروين ثانيةً .. أزهاري الذبلى . غادرتِ .. لم أدرِ ، أن الوجود بك قد ينتهي فقدا .. أو أنني بفراقي عن تفاؤلكِ ، لن التقي وعدا .. غادرتِ .. لم أدرِِ ، فلتقبلي عذري .. غادرتِ لكني ، أنعي لكِ الدنيا .. أرثي لك ظلم الأيام والواقع .. أشكو لكِ موت الآمال في قلبٍ ، كنتي له الدافع .. ياموعد الفرح المأسور في زمني ، من كان يلهمني .. حلماً أعيش به ، حرية الدنيا ..؟؟ يافرحة الرؤيا .. كم أبصرَت عيناك النور في أفقي .. وانثال في شفقي .. ليلٌ طوى آخر الإشراق في عمرٍ .. لازال منتظراً .. فلتسلمي يامن .. أهديتِ لي إسمي ، أطلقتِ فيه جناح الحلم تحليقاً .. ولتعلمي أني ، قد تهت في ظني .. لم ألتقِ بمحال الوعد تحقيقاً ، فلتعذري غيماً .. أعياه أن يهميِ ، ولتعذري عمراً .. أفنى تفاؤله .. وهماً على وهمِ !! ((.....أنعى لكِ الدنيــــــــــــــــــــا .....))
__________________
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
|
|