السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
صليت الإستخارة على شخص
<< وجدت نفسي أمام بيت مكتض بالرجال رفضوا خروج إمرأة شابة من بيتها الا بحضورالزوج تريد طردها إمرأة أكبر منها تعيش و بعد ما أقنعوها قبلت بأن تبقى المرأة ولكن اشترطت عليهم ان تخرج آثاث المرأة الشابة فقبلوا بذلك، ثم قالت إذا مرضت فإنني لن أسعفها، ثم وجدت نفسي واقفة أمام بيت آخر وكأننا في قرية وجاء أخي سعيد و معه ثلاث لحاف تقليدية تعود لتلك المرأة الشابةبيضاء اللون وفيها قليل من اللون الرمادي مطوية جيدا، و ذهب أخي سعيد ودخل ذلك البيت كأنه يتكلم مع أحد ثم ناديت عليه و طلبت منه ان يأتي لحراسة اللحاف لكي اذهب أنا للوضوء، ثم وجدت نفسي جالسة انا وتلك المرأة الشابة على الأرض ثم نظرت الى القمرأمامي وكان يضيء المكان كله ثم نظرت الى جانب القمر من اليسار فوجدت شكلا هندسيا دائريا عادي، ثم نظرت الى يمين القمر فوجدت شكلا رائعا على شكل قبة لا ادري هل من ذهب ام ماذا؟ فأعجبني ذلك المنظر و قلت لأمي ولتلك المرأة الشابة انظرا ياله من منظر رائع، ثم نظرت أمامي فإذا بسيارة تقف بين الأشجار وخرج منها رجلا قصيرا شيئا ما ابيض اللون، وهو زوج تلك المرأة الشابة فركبت معه، ثم حركت رأسي قليلا الى الأعلى فوجدت لحافا جميلا جدا أخضراللون وحريريا و مددت يدي فلمسته بأصابع يدي حتى شعرت بخشونة الزركشة كأن في وسطه عقيقا صغيرا، وشعرت بسعادة لم توصف ثم نزعت يدي فإذا بي اللحاف يسقط علي من السماء وغطاني كليا حتى لم يظهر مني شيئا . ثم وجدت نفسي في بيت جديد كأنه بيتنا وسمعت رن الهاتف وأمسكت بالسماعة وتكلمت فإذا بليلى ابنة عمي تريد سهام أختي الصغرى وناديت عليها وصعدت مسرعة من السلم فأخبرتها بأنها ليلى و قالت لي لماذا لم تخبريني بذلك حتى أتكلم معها هناك، وذهبت نحو جهاز لم يسبق لي ان رأيت مثله وضغطت على الزر وأعطاني صورة لرجل مسن ابيض اللون ذو لحية كثيفة حمراء وإسمه العكري و قلت لأمي و أخواتي تذكرواإسم العكري و كنت أردد هذا الإسم ثلاث مرات حتى لا أنساه، ثم ضغطت على الزر مرة اخرى فإذا بتسجيل صوتي لقرآن الكريم للشيخ العكري. >> وفي الحقيقة أول مرة أسمع بهذا الإسم الشيخ العكري. و انتهى الحلم على صوت القرآن الكريم وكان ذلك وقت آذان الفجر .
فسر جزاك الله خير الجزاء شيخنا الفاضل