اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذكرى عابره
بسم الله الرحمن الرحيم
لن أطيل عليكم هنا وضعت بين إيديكم رقية سحر تعطيل الزواج
رقم الملف 8 [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (سحر تعطيل الزواج) لم نسمع بهذه الأوهام في عصر صاحب المحجة البيضاء ولا في عهد الصحابة الفضلاء وإنما هي تفسيرات خاطئة وعند تكرارها أصبحت حقيقة ولوأستطاع الساحر أن يعطل فتاة عن الزواج لقلنا يستطيع أن يرغمها بالزواج من أي شخص دون رضاها وبالتالي أين نضع الأحاديث التي تعطي الحق للبكر في القبول أوالرفض وهل أستثنى الرسول صلى الله عليه وسلم المسحورة أسألكم سؤالا لمذا يكثر سحر التعطيل عند النساء دون الرجال مع أنه تستطيع أية إمرأة أن تعطل رجل خطب غيرها وخاصة في هذا الزمان وأزمة التأخر عن الزواج والجواب أن الرجل إن لم يتزوج فهو يعلم حقيقة تأخره إما أن يكون مشكل مادي أو معنوي أما المرأة فهي تنتظر وحوفها على نفسها من التأخر يجعلها تعتقد بهذه الخرافة ومن جهةأخرى أصبحت من فاتها قطار الزواج تحس بالنقص فتهرب الى هذه الخرافة لتقول للناس ولزميلاتها أنا في المستوى لولا الحسد والسحر وتجسد هذا الأمر بإختراع حركات لا شعورية أمام المعالج وهي طبعا لا تفعل ذلك متعمدة وإنما إستجابة لفكرة أعتقدتها ويضن المرقي المسكين أن أعراض السحر هي التي يراها ويشخص لها بالإيجاب فيثبت لها عقيدة التعطيل فيصيبها هاجس الخوف من السحر. ما هذه التشخيصات مثلا (سحر قديم ) كيف عرفت إنه قديم (ولاتقف ما ليس لك به علم ) وكيف عرفت أن فلانا به عين وكيف أصبح المرقون يتحدثون مع الجن ويضربونه مع ان عالم الجن عالم غيبي و إن الجن والشياطين سخرت لسيدنا سليمان فقط . إن كل حركة يفعلها المريض أمام المرقي هي حركةلا شعورية تعبر عن حقيقة لا يستطيع المريض البوح بها وما دام عالم الجن والسحر عالم غيبي فالمريض يعبر عنه بحركةغير مفهومة فالضحك مثلا عند المريض وهوفي حالة إغماء أو إسترخاء يدل على مشكلة عاطفية ولو تجرد أي مرقي وجرب هذه الطريقة لوجد ما يشفي غليله والقيء أيام العرس بدون توقف طبعا بعد إستشارة الطبيب ولم يجد شيئا هو عدم رغبته في العروس لأنه يحب غيرها. الإختناق وتعرق الكفين والإرتعاش دليل على خوف حاد. والبكاء إماأن تكون حالة شعور بالذنب أو فاتها شيئ معلقة عليه آمالها أو إضطهاد سواء من الزوج أو الأخ أو الأسرة .ولو إنتهج أي مرقي هذا النهج لخرج من عالم الخرافة إلى عالم العلم والمعرفة والتثبت في الأحكام أخوتي في الله لمذا عندما كنت أؤمن بهذه الخرافات ماإن أقرأ على مريض إلا صرع أو بدأ بالتقيءحتى ضننت أن كل الناس بها سحر بقيت على هذا الحال أربع سنين راجعت بعدها نفسي ومنذ ثمان سنين لم يصرع أمامي إلا من لم يقتنع بكلامي وطريقتي في الرقية على مرحلتين مرحلة نشر الطمانينة في المريض (لا تخف يا موسى ) ومرحلة الرقية ( إرتقى يرتقي إرتفاءا رقية) إنك أنت الأعلى أرفع المريض فوق مشكلته وأصغرها له وعند التجاوب يبوح لي المريض بمشكلته المكبوتة في الأعماق وتنتهي المشكلة مع أن كل المرقون أثبتو وصفتهم الثلاثية (سحر جن عين ) ولو أجتمعوا على شيء واحد لكان أهون أما أن يشخص الأول بالمس والثاني بالسحر والثالث بالعين فهذ أتركه لكم لتجيبون عليه (وما أريد إلا الإصلاح ما أستطعت وما توفيقي إلا بالله)