لا حياء في الدين ام هي ... قلة حياء ... للأسف الشديد
--------------------------------------------------------------------------------
لا تكن كاشف لاستار زوجتك

ديوث والعياذ بالله
فالزواج ستر ولا يجوز التشهير بما يحدث بين الازواج والحقيقة ان الكل ماشاء الله ماحد غشيم

وبامكان اي شخص فعل اي شيء يريده بحليلتة من دون قلة الحياء هذة
كلام فاحش...
مص لحس مشافر بظر عسل ياحبيبي سوي الي تبي بدون قلة الحياء واترك يا اخي كل واحد لخصوصيتة
تتفاجاء بنقاش فاضح للغاية بين الاعضاء وكانهم يتحاورون عن شيء عادي
والمشكلة ان المتحاورون من الاناث والذكور الغرباء ومن المعروف ان اكثر مايثير الشهوة ويهيجها كلام احد الجنسين عن غريزته وملذاتة واعترافه بذلك للجنس الاخر
وللاسف في هذة الايام تجد مواضيع صريحة وفاضحة بمعنى الكلمة (حتى وان كان تطبيقها حلال)
من عضو ذكر مثلا ثم تجد الردود من الاناث بصراحة اشد (وشكر وهذا اثارني وساخبر زوجي وجاري التطبيق
وهذا جعلني اصل للرعشة
متناسية انها تخاطب رجل غريب عنها ليس حليلها وان الاف الرجال يقرأون هذة المواضيع والردود
والتي تثير شهوة محرمة
وبصراحة الا يغار الرجل من ان يجد زوجته تخوض بهذة المواضيع وبهذة الجرائة مع الاخرين
من المعروف انتشار الانترنت هذة الايام وكثير ما يدخل المراهقين او الاطفال هذة المنتديات
فاما يصابون بهيجان جنسي او حالة نفسية عندما يتخايلون هذة الامور العميقة جدا قد تنطبق على ابائهم
الى هنا كان كلامي والان كلام اخر مقتبس من احدى الاخوات
لا حياء في الدين ام هي ... قلة حياء ... للأسف الشديد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
قرأت في اقسام المتزوجين مواضيع عن الجنس فاضحه وللأسف الشديد...(شيء مخجل جدا) ويكتب في الموضوع
(لا حياء في الدين )
ياالله اي دين هذا الذي لا حياء فيه هل يقصدون الدين الاسلامي لا والله الدين الاسلامي كله حياء وادب واحترام لمشاعر
الاخرين
((من سنّة النبيّ ومِن حديثه ننطلق، ونأخذ النورَ ممّا وجَّهنا به عليه الصلاة والسلام في هذه المسألة العظيمة التي هي من الأمور
المهمّة في حِفظ مجتمع المسلمين وصيانةِ دينهم وعفافهم، روى الإمام البخاريّ رحمه الله تعالى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
سمعت رسول الله يقول: ((كلّ أمّتي معافًى إلاّ المجاهرين، وإنّ من المجاهرة أن يعملَ الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره
الله فيقول: يا فلان، عملتُ البارحةَ كذا وكذا، وقد بات يستره ربّه، ويصبِح يكشِف سترَ الله عليه)).
حتي النساء اصبحت تجاهر بلكلام عن الجنس مثلها مثل الرجال
لماذا أيّها الإخوة؟ كلُّ الأمة معافى إلا أهل الإجهار؟
لأننا مأمورين إذا ابتلينا بالمعاصي أن نستتر بستر الباري ولا نفضح أنفسنا، وفي الحديث:
( اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها، فمن ألمَّ بشيءٍ منها فليستتر بستر الله تعالى) رواه الحاكم
كلمة لا حياء في الدين
ايش ماعنتها كلنا عرفين
ماعنتها ومو محتاجه اني
اقول واشرح كلنا عرفين
وفهمين مو معقوله نعرف
نتكلم عن الجنس ونشرح
واحنا مو عرفين ولا نشرح
(لا حياء في الدين )
كلنا عارفين وفهمين
بس لللأسف فيه بعض الاعضاء
والعضوات يتكلمون عن الجنس
كأنه شيء عادي (لبانه-علكه)
يتشدق بها لاحياء ولا خجل
ولا أدب ولا خصوصيات
يا أخواني الادب فضلوه على العلم
(النبي عليه الصلاة والسلام بعث ليتمم مكارم الأخلاق )
لاكن الان نتكلم عن الجنس ومافي اي شيء عن الاخلاق
ونقول (لا حياء في الدين)
أصبحت كلمة لا حياء في الدين
الشماعه التي نعلق عليها أخطائنا
(لا حياء في الدين)
الشماعه التي نعلق عليها عدم احترامنا
لمشاعر الاخرين
(لا حياء في الدين)
الشماعه التي نعلق عليها عيوبنا وفشلنا
(لا حياء في الدين)
الشماعه التي نعلق عليها الكلام الفاضح السيء
(لا حياء في الدين)
الشماعه التي نعلق عليها
(قلة الحياء وقلة الادب وقلة الاحترام)
(للأسف الشديد)
(ولا حياء في الدين)
ياأخواني فيه شيء اسمه خصوصيات خاصه (بك وبزوجتك- او خاصه بكي وبزوجك)
لا تخرج عن حدود غرفتكم الخاصه غرفة نومكم لا تتكلمون فيها امام الاهل والاصدقاء
فما بالكم وانتم تتكلمون بها في المنتدا امام مريء ومسمع من الاف الناس
(اين الحياء -اين الادب -اين الخجل -اين حفظ ماء الوجه )
(ولاالوجه ايضآ اصبح ليس به ماء ليحفظ)
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مَوْلَى أَنَسٍ
قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبي عُتْبَةَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ
(يَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ الْعَذْرَاءِ فِي خِدرِهَا)
كل شيء في ديننا الحنيف يتكلم عن الأخلاق والادب والحياء
في البيت- في الشارع -في العمل-مع الطفل-مع زوجتك وزوجك- في الاكل-في المعاملات مع بعضنا البعض
كل انسان له أخطائه وعيوبه ولاكن ليس بهذة الصورة من الجرءة الفاضحه وعدم إلآ مبالاة لمشاعر الاخرين وعدم الاحترام
(اذا بليتم فاستترو)
وفي اقسام المتزوجين مافي اي سترة
تجد العضو اوالعضوة يتكلم بكل شجاعه
وجرءة عن الجنس كأنه يتكلم عن قضية فلسطين
(اعمل ؟؟؟ وسوي؟؟؟ وشيل ؟؟؟ وضع ؟؟؟ وأهات ؟؟؟ وتنهدات؟؟؟ وووو؟؟؟ الخ طبعا؟؟؟)
ويكتبلك في الاخر او الأول مع الصور
والله ايش باقي
اقولكم ايش باقي باقي الصور تتحرك ونكون أحنا كدة شفنا فليم جنسي عيني عينك حيا ً على الهواء مباشرة
هههههههههههههههههه شيء مضحك ومخجل والله العظيم
ان ينزل مستوانا إلى هذة الدرجه من الأستخفاف والمهزله
(واحنا خير امة أخرجت للناس)
تجد العضو او العضوة يكتب ممنوع دخول غير المتزوجين
خلاص هوة كدة بكلمته هادي -ممنوع دخول غير المتزوجين؟؟
وضع قفل علي موضوعه لن يدخله الا المتزوجين فقط !!
او أن الحياء والخجل اصبح لغير المتزوجين !!
أما المتزوجين لايلزمهم الحياء , المفروض يتكلمون بلا حياء وبكل انفتاح (اصبحنا في عهد الانفتاح -كل شيء مباح)
الحياء ياأخواني يبعث على ترك القبيح والمهانة
(قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الْحَيَاءَ مِنْ الْإِيمَانِ )
(الحياء لا يأتي إلا بخير) في رواية خالد بن رباح عن أبي السوار عبد أحمد
وكذلك في رواية أبي قتادة العدوي عن عمران عند مسلم " الحياء خير كله "
وللطبراني من حديث قرة بن إياس " قيل لرسول الله: الحياء من الدين؟
فقال: بل هو الدين كله " وللطبراني من وجه آخر عن عمران بن حصين
" الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة"
(إن من الحياء وقارا، وإن من الحياء سكينه).
والعبدإذا لم يستح من الله ولم يستح من الناس كان هو والبهائم سواء،
مصطفى السباعي رحمه الله تعالى في كتابه: (هكذا علمتني الحياة) يقول:
(إذا همت نفسك بالمعصية فذكرها بالله فإن لم ترعوِ فذكرها بالناس، فإن لم ترعوِ فاعلم أنك قد انقلبت حمارا).
حبيت ان انقل وجهة نظري فقط
وأن كان المقصود من أضافة هذا النوع من المواضيع
الجنسيه لزرع المحبه وتقريب الموده بين الزوجين
ليهنأوا بليلة طيبه فيها السكن والمودة ولرحمة التي
قال الله عنها في محكم كتابه(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم
أزوجا ً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك
لأيات لقوم يتفكرون) فبعبادة الله والتزام طاعته والتقرب له بالنوافل ومادام العبد يتقرب من الله شبرا ً تقرب الله
منه باعا ً فأن من اطاع الله أحبه الله وجعل له القبول في الأرض وزرع محبة هذا العبد في قلوب الناس ويقول الله
لملائكته أني أحب فلانا ً فأحبوه فيجعل له القبول في الأرض وما أصلح لنا ان يحبنا الله فالقلب
ان ملكه حب الله ملكت الدنيا تحت قبضة يديك وبمعصية الله لم يجعل لك في الأرض القبول
فبطاعة الله ستحبك زوجتك ويحبك زوجك لما زرعه الله من قبول في نفوس الناس
لأن زوجك وزوجتك من الناس ولا انا غلطانه
حتى الثقافه الجنسيه في البلاد الأسلاميه أحكمت بضوابط الشرع
فأين أنتم من الشرع وما أنتم فاعلون ؟
ودمتم
والحمد لله رب العالمين منقول للفائدة