\
.
.
.
هذيان ذات ... هذيان ذات ... هذيان ذات ... هذيان ذات ... هذيان ذات ... هذيان ذات ... هذيان ذات ... هذيان ذات ..

طالما سمعت هذه الاحرف..!
طلما رأيتها تسطر فيـ ... /الصحف/ , \ المجلات\ , /مدونات/ , \ أورق مهمله\ .......
أرها تسطـــر هذه الاحــرف
هذيان ذات ..
جربت أن أكتب عن هذيان ذاتي فوجدت أحرفي تنسدل كالعقد المفرط ..
لا أعلم هل هو كبت نفسي ..!
أم هو هذيان أنثى اعتادت الشكوى ...!
فكــرت للحظه ..؟
ان غيب نفسي عن هذا المحيط , وهذه الحياه , جربت أن أسلب نفسي عن اطار يومي المعتاد ,
أو مابدر مني سحبت بطارية محمولي , ثم اخذت بشاحن الاب توبي , وقذفت بهما في غرفه أشبه بغرف الاشبح وأقفلت عليهما , نسلت أسلك الهاتف , وقطعت تيار التلفاز , ورميت باراديو داخل أدراج مهمله , وأتيت بمدونه ذاتي أنقش عليها أحرفي , وكتبت ..
هذيان .. هذيان .. كيف لي هذياني أن يطغى على عقلي
ونفذ الحبر من محبرتي وتضايقة كثيرا ثم عدت وقلت سأحاول الهذيان مرا آخرى ..
ذهبت لعزلتي المحببه , فنجان قهوه تركيه الطراز و أريكه تهتز في كل حركه ونافذه تطل على عالم مجهول وصوت سجي ينشد
رأيت في الماره , ذاك يبكي جوعاً, وذاك يصرخ لفقد محبا , وذاك طفل متأمل في ارصفه الطرقات
ثم رأيت شيخ هـرم هرول له شاب واخذ برأسه وقبله ثم قطع به الطريق ...
!...... طفل متأمل في ارصفه الطرقات ماذا دهاهـ,,ـــ
أخذت أتعجب ماهذا طفل متأمل ووجدت انه ليس فقط الشيخ الهرم هو من أنهكت الهموم بل هناك من هوا في سن 7 وهموم العالم قد فتكت بجسمه النحيل الصغير
فجأه وقفت متملله أهذيان الذات يكأب ..
رميت بوشاحي التي كنت أرتديه , وأرجعه كوب قهوتي للمكانه وكرسيا ايضا ..
وقفت أفكر من جديد كيف أهذي ..
لم أستطع ان أجد فكره اخرى ولم يطاوعني قلبي أن أكثر من هذيان ذاتي ,’
فربما يخنقني لأني بدأت أشكو شكوا الانثى دوما..!
ذهبت لتلك الغرفه [غرفه الاشبح] أخذت منه بطاريت محمولي وشاحن لاب توبي
أرجعت البطاريه مكانه وفتحت هاتفي ...!
فتحته وكبست ازرار رقمي السري وقبل ان أكمل تعجبت لما هذا الرقم ..!
لست واضحه !!
هل فعلت جريمه !!
اذا لما هذا رقم ..عدت لعقلي بأنه زياده امان لا أكثر ولا أقل أو عاده روتينيه أستخدمنها شفره لك امر يخصنا
رنات تتلوى الرنات ..!
مسجات تتهلهل فرحت واشرق وجهي لقد وجت من افتقدني عند انعزالي لهذيان ذاتي
فتحت المسج الاول , ثم التالي , والذي يليه ...
اصبت بخيبه امل فهي مجرد عروض ومرابحات وإعلانات وعروض هاتف لاتهمني
وجدت انها هيا الوحيده التي احست بهذيان ذاتي رميت الهاتف على احدى الأريكات
أخذت شاحن لاب توبي و أوصلته , فتحت مدوناتي لم أجد جديد عنوان بريدي ليس هناك شئ مميز منتدياتي هادئه كما هيا ساكنه لم تزد حرف واحد حتى
أحسست بخيبه امل حقيقه ..
أخذت أجوب المنزل وأجوبه بطوله وعرضه أذهب شمالا الريح تعكسني وتذهب لجنوبي أذهب جنوبا أسير الريح تذهب شمالا وتعكسني كأن بينانا وثقه اختصام
وقفت مابل هذياني يزداد ألم أوقفه ..!
نظرت لساعه الحائط وجدتها تثير إلى الثانيه ونصف بعد متصف الليل , ذهلت هكذا الوقت يمر
ذهبت للمرحاض وأخذت أسكب الماء قطره تلوى القطره بعد ان انتهيت نظرت إلى وجهي في المرآه وتعجبت لو رأني انسان ما أستغرب ماذا أفعل بهذا الماء ولكن أيقنت أن ديني دين الاسلام دينا عظيم فقد غسلت همومي بوضوء
وذهبت لسجادتي وأديت صلاتي ثم رفعت يدي لخالقي ونطقت بلساني
أحمد المولى العلي القدير على نعمه الاسلام والامان
ثم أنهيتها واحسست براحه وازحت جميع هذيان ذاتي الذي اوصلني إلى الاختناق
ووضعت اعذر للجميع ثم وضعت رأسي على وساده قد غلفت قلبي داخلها وأعلمتها بأن تعتاد على رتين السماح فهو أجمل رتين
وانتقلت إلى أحلمي النائمه
هدوء , هدوء , هدوء
الله أكبر الله أكبر ... الله أكبر الله أكبر ... أشهد أن لا أله إلا الله ... أشهد أن لا أله إلا الله ... أشهد أن محمد رسول الله ... أشهد أن محمد رسول الله ... حي على الصلاه ... حي على الصلاه ... حي على الفلاح ... حي على الفلاح ... الصلاة خير من النوم ... الصلاة خير من النوم ... الله أكبر الله أكبر ... لا أله إلا الله ...
استقظت متبسمه فهذا نداء يقضني دوما فأنا مسلمه مؤمنه فاحب الاصوات لي تكبرات الصلاه وأصوات زقازق العصافير تدخل النشوه إلى القلب

أقمت صلاتي وحضرت قهوتي كالعاده وارتديت ثيابي بعد أن استحميت بماء بارد يدب الروح في أواصري
وأخذت أكتب في مدونتي عن هذيان ذاتي
كتبت وكتبت وكتبت ونسقت
ثم بكبسه زي الموافقه وجده هذيان يقرأه الجميع
وفـــي آخره كــان مكتوب بخط أحمر غامق قد وضع تحت خط

ماأجمل حياة المسلم بين صلاة وقرأه قرآن وعباده وقلب تملئه السعاده فيال سعاده امه محمد صلى الله عليه وسلم
.
.
.
\
