موقع حوريات نت النسائية

الاعلان محجوز لمدة سنة بدأ  ينتهي الاعلان بتاريخ  18-02-2009

 

شات روح السعودية

 

المنفذ للايجار للحجز 

 

 

 
 

العودة   منتديات عيني عينك > .:: عيني عينك العامه ::. > منتدى الغرائب والعجائب
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-05-2008, 09:33 PM   رقم المشاركة : 1
sadooo0
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية sadooo0






sadooo0 غير متواجد حالياً

sadooo0 يفتخر المنتدي بهsadooo0 يفتخر المنتدي بهsadooo0 يفتخر المنتدي بهsadooo0 يفتخر المنتدي بهsadooo0 يفتخر المنتدي بهsadooo0 يفتخر المنتدي بهsadooo0 يفتخر المنتدي بهsadooo0 يفتخر المنتدي بهsadooo0 يفتخر المنتدي بهsadooo0 يفتخر المنتدي بهsadooo0 يفتخر المنتدي به


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى sadooo0

افتراضي بسبب هذا المقال رفضت الاهرام طباعة العدد اليومي من جريدة الدستور

بسبب هذا المقال رفضت الاهرام طباعة العدد اليومي من جريدة الدستور

عرب تايمز - خاص

تعطل صدور العدد اليومي من جريدة الدستور المصرية المعارضة وراجت اشاعات بأن العدد قد صودر ولكن مسئولي التحرير في الدستور نفوا هذه الاشاعات وقالوا ان سبب التاخير هو ان مطابع جريدة الاهرام حيث تطبع الدستور رفضت طباعة العدد بسبب مقال لفهمي هويدي عنوانه عيال الله وعيال الحكومة

واليكم نص المقال

عيال الله وعيال الحكومة
فهمي هويدي


فهمي هويدي

لم أفهم لماذا هذا الفزع الحاصل من جانب السلطة وأبواقها من دعوات الإضراب والاحتجاج السلمي التي تطلق في مصر؟ واستغرب تلك الحملات التي تشنها المنابر الإعلامية ضد الشبان والمجموعات التي دعت للإضراب وأيدته، إلي الحد الذي دعا أحد مسئولي الصحف القومية إلي وصف أولئك الشبان بأنهم منحرفون.. وأن آباءهم لم يحسنوا تربيتهم

أما ما استغربت له بدرجة أكبر أن يزايد علي الجميع في التسفيه والتنديد نفر من محترفي السياسة الذين تحتضنهم الحكومة في الكواليس طيلة الصباح، وتسمح لهم بالجلوس في مقاعد المعارضة في المساء، حتي أصبحوا معارضين لبعض الوقت، وخارج مواعيد العمل الرسمية فقط.. وقد أبرزت إحدي الصحف عنوانًا لأحدهم قال فيه : إن دعاة الإضراب «شوية عيال لا سعة» صحيح إنهم عيال الله.. لكنهم يظلون أشرف من عيال الحكومة

لم يقف الأمر عند حد التنديد والاتهام والتسفيه وإنما وجدنا أصواتًا عديدة من بين أصحاب الرأي -للأسف- ما برحت تحرض الحكومة علي التدخل لإغلاق مواقع الإنترنت وقمع المدونين، بحجة أنهم يدعون إلي الفتنة وإشاعة الفوضي في البلد.. وذهب نفر من هؤلاء إلي حد انتقاد أجهزة الأمن الآن لأنها «تهاونت» كثيرًا مع أولئك الشبان، في دعوة مبطنة إلي ضرورة المسارعة إلي قمعهم وضربهم بيد من حديد

مادام هؤلاء «شوية عيال» فلماذا فزع السلطة من دعوتهم إذن؟ لماذا الهجوم علي أشخاصهم والمطالبة بتأديبهم، وإلقاء القبض علي بعضهم، وحشد آلاف الجنود في ميادين المدن الكبري لتخويف الناس من التضامن معهم ؟ ولماذا تصب أبواق السلطة جام غضبها عليهم، وتوظف الصحف القومية وبرامج التليفزيون الرسمي لتشويه صورتهم وتعبئة المجتمع ضدهم

أحد أمرين ، إما أن يكون هؤلاء من القوة بحيث أخافوا السلطة وأثاروا قلقها، وإما أن تكون السلطة من الضعف والوهن، بحيث اهتزت وارتبكت لمجرد انتشار فكرة الإضراب في البلد

رأيي أنه لا هم أقوياء أكثر من اللازم، وإن السلطة ليست بالضعف الذي ظهرت به في إضراب 6 أبريل ، وأن المشكلة الحقيقية التي ترفض السلطة الاعتراف بها ، أن المجتمع مملوء بالسخط والغضب، بدرجة جعلته مستعدًا للاستجابة لأي دعوة للإضراب أو التظاهر ضد الحكومة

يقولون إنهم شبان مجهولون لا هوية سياسية لهم، ورأيي أن ذلك لا ينتقص شيئًا من قدرهم ، خصوصًا أن مواقف أكثر المعروفين لا تسر ولا تشرف.. وما يهمنا فيهم أمرين: أولهما صدق تعبيرهم عن الضمير المصري، وثانيهما: صفاء هويتهم الوطنية.. بكلام آخر، فالسؤال المهم ليس من يكونون؟ ولكنه أين يقفون

يقولون أيضًا إن أهدافهم غير واضحة.. وهي ملاحظة غير مفهومة، لأنهم يريدون أن يبعثوا إلي كل من يهمه الأمر برسالة تقول إننا غاضبون وغير راضيين عن السياسات القائمة التي أوصلتنا إلي ما وصلنا إليه.. هي رسالة لا لبس فيها ولا غموض.. وإذا تذكرنا أنهم لا يشكلون جماعة واحدة أو فصيلاً سياسيًا، إنما كل ما يجمع بينهم هو محبة هذا البلد والغيرة عليه والغضب لكرامته، فليس من الإنصاف أن يطالبوا ببرنامج لخطوات الإصلاح ووسائله، إذ تلك مسئولية الأحزاب السياسية بالدرجة الأولي

أسخف ما قرأته في اتهاماتهم أنهم يدعون إلي الفوضي والعنف، في حين أن ما يدعون إليه لا يتجاوز حدود الإضراب السلمي والقانوني، ولكن تجربة المحلة الكبري بينت أن الشرطة وجناح البلطجية التابع لها هو الذي يحرض علي إثارة الفوضي، لاتخاذها ذريعة لإلقاء القبض علي المحتجين والتنكيل بهم، بالمحاكمة والسجن

هذه المرة دعوا إلي البقاء في البيوت وإلي ارتداء ثياب بلون معين، والي الصلاة في المساجد والكنائس والدعوة إلي الله لكي يفرج الكرب ويزيل الغمة، كما دعوا إلي الصيام الذي يتمني العافية للوطن.. واذا اعتبر ذلك كله دعوة إلي الفوضي، فإننا نجد أنفسنا مضطرين للحفاوة بها والترحيب بتجلياتها






التوقيع :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

قـــيـــثــــــــارة
شوق المجبين

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

 

 

رد مع اقتباس

 

  

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن: 04:38 AM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

الخصوصية 

أبي ، ووالدتي ، وعرضي لعرض محمد منكم وقاء


Search Engine Optimization by vBSEO 3.0.0