نقرأ كثير افي المنتديات وفي وسائل الإعلام المختلفه عن ظاهره وضع
صور لأشياء مختلفه يظهر فيها لفظ الجلاله , أو محمد , أو الشهاده أو
غيرها ويقال انظروا إلى عظمة الله , وحتى تتضح الصورة أضرب لكم
أمثلة
* صورة لجذع شجرة كتب عليه لا إله إلا الله
* صورة شجرة على هيئة رجل ساجد
* جناح جرادة وجد عليه لا إله إلا الله
* بيضة وجد عليها اسم محمد
* لفظ الجلالة على موج البحر
* خلية نحل على شكل لفظ الجلالة
فما يطرح في المنتديات من أمثال هذه الصور كثير , ويقولون أن بها
إعجاز أو دليل على عظمة الله ..
لكن لو رأينا بعين البصر والبصيرة لا البصر فقط لعلمنا أن هذه الصور ليس
فيها أي دليل على عظمة الله تعالى
أتظهر عظمة الله في تشكيل غير واضح على جناح جرادة أو في موج
بحر أو غيره من أمثلة كثيرة سمعنا بها ورأيناها !!!
.. أتركنا الآيات العظيمة من رفع السموات بغير عمد , وبسط
الأض , وخلق الجبال وجعلها رواسي للبحث فيما رسم على
جناح جرادة , أو خلية نحل !!!
إن مثل هذه الأمور تظهر من باب التوافق وليس فيها أي دلالة على
عظمة الله , وإن شئتم تأملوا في خلق جناح الجرادة , ففيها تتجلى قدرة
الله ودعوا مارسم عليها , وقس على ذلك كل مايروج له البسطاء .
.. وهل نظن أن جذع شجرة أو صخرة في البحر على هيئة رجل ساجد
تدل على عظمته تعالى , فماذا عن البحر بما حوى .
مما يؤسف أننا لم نتبع أمر الله بالتفكر في مخلوقاته وانحرفنا إلى أمور
جانبية من الممكن أن يتلاعب أي إنسان بصنع مثلها .
فقدرة الله تتجلى في أمور عظام لايقدر عليها إلا هو أما ما ورد فالتلبيس
فيه وارد .
وهل لو ظهرت على مكان ما في شجرة , أو على سطح الأرض بسبب
عوامل التعريه أو أي شئ أخر شكل الصليب هل سنقول فعلا النصارى
على حق في تقديسهم الصليب , فهذا من لوازم الإستدلال بما
استُشهد به من الصور .
والأمر الآخر والذي أراه أكثر خطورة أن مثل هذه الأمور إذا ظهرت في
مكان يقل فيه العلم الشرعي تصبح مزارا كل ينظر ويتعجب ظنا أن هذا
من آيات الله , ثم مع مرور الوقت تقدس وتعظم لظنهم الفاسد انها من
المعجزات .
أخواتي الغاليات .. هل تعلمون أن أحد المنتديات العلمانية سخر منا
وعملوا خدعة ونزلوا موضوع بعنوان سبحان الله الزهور تسبح _ وهي
حقيقة تسبح لأن الله اخبرنا بذلك _ وكانوا بين بعضهم البعض يقولون
سترون كيف أن الصحويون أغبياء ومغفلين ,,
ماذا فعلوا .. قالوا ركبنا جهاز على زهور في الحديقة(هو جهاز شببيه
بأجهزة قياس النبض) ولما كان الليل أظهر لنا هذا الجهاز كلمة الله
مكتوبه , ووضعوا الورقة التي كتب عليها الكلمة بطريقة معينه حتى
تنطلي على الصحويين بزعمهم ..
الغريب في الموضوع ان هناك من دخل وتسبيحه يسبقه لهذه المعجزه -
أين العقول- لكن لم يلبث الأمر طويلا حتى فُضح أمرهم وتبين ان هذه
لعبة وإن شئت خدعة أردوا أن يسخروا بها من أهل الصلاح.
أخواتي الحبيبات .. ليس كل مايكتب أو يقال يؤخذ على عواهنه ويصدق ,
خصوصا الأمور المتعلقة بالله تعالى وليس عليها دليل واضح ولكن يسأل
أهل العلم فيها .
أخياتي .. أرجو ألا أكون قد أثقلت عليكم وأطلت , ولكن وجدت أن مثل
هذه الأمور منتشر جدا فأردت التبيين والتوضيح .
* * * * * * *
سبحان الله لم أكد انتهي من هذا الموضوع إلا وأجد هذا الخبر في مفكرة الإسلام
هذه صورة الشجرة المزعومة
مفكرة الإسلام: مع غياب العلم الشرعي السليم تنتشر الخرافات والدجالة واللجوء إلى الغيبيات وما وراء الطبيعة التي لا أساس لها من الشرع الحنيف، ويبتعد الناس عن العبادات المشروعة والسعي المطلوب في الدنيا ليذهبوا إلى "البركات" هروبًا من الواقع الأليم.
واليوم لم يعد هناك حديث في مصر سوى شجرة الكافور التي حفر عليها لفظ الجلالة واسم النبي محمد r والتي صارت موطنا للالتماس "البركة".
مفكرة الإسلام قامت بالتوجه إلى مكان تلك الشجر الكائن في نهاية شارع جسر السويس في أول طريق مصر الإسماعلية الصحراوي (شمال شرق القاهرة) قرب أحد الثكنات العسكرية هناك.
ومن بداية الطريق إلى مو قع الشجرة بات واضحا أن الوصول إلى هناك ليس بالأمر الصعب خاصة وأن صيتها قد وصل إلى مسامع الجميع؛ فمع أول مواطن لقيناه في منطقة النزهة بالقاهرة إذا به يصف موقع الشجرة رغم أنه لم يشاهدها بأم عينه حتى الآن.
أما المواطنين داخل حافلات النقل فقد تناسوا هموم معيشتهم اليومية إلى الحديث عن معجزات تلك الشجرة الخارقة وكيف انفلقت إلى نصفين ليخرج منها شعاع نوراني!
سائق أتوبيس النقل كان الوحيد الذي لم يخف ضجره من قصة الشجرة هذه وما أحدثه من فوضى وحالة اختناق وزحام مروري بالمكان مما جعله يقطع شارع جسر السويس في فترات طويلة جدا تدفعه في كثير من الأحيان إلى تغيير مسار رحلته.
وفور وصولنا إلى المكان لم يكن من الصعب أيضا التعرف عليها بين عشرات الأشجار الموجودة بجوارها نظرا لحالة الازدحام الشديدة والتسابق بين الناس من أجل لمس الشجرة وموضع لفظ الجلاله واسم النبي محمد r لعله ينال البركة !!.
أما الشارع المقابل للشجرة فقد كان مزدحما للغاية فالجميع من سائقي الحافلات والميكروباصات والعربات الخاصة جميعهم ما أن يأتي قرب المكان حتى يهدأ من سرعته ملقيا نظرة خاطفة على هذا التجمع الحاشد وتلك الشجرة الخارقة.
وبين حالة التكدس الشديدة لم يكن من الصعب أيضا أن تميز بين امرأة عجوز أو شيخ مريض أو عامل بسيط يضع يده على الشجرة ثم يمسح وجهة وجسده لعله ينال البركة أو يشفى من العلل على حد ظنه.
وإذا كان ثمة صعوبة في الوصول إلى الشجرة نفسها، فإنه كان من المستحيل أيضا الوصول إلى موضع لفظ الجلالة الله خاصة وأنه كان يوجد بين جزعي الشجرة مما يستلزم الوقوف أمامه مباشرة من أجل رؤيته وتصويره. وهنا كانت العناية الإلهية حيث تعاون معنا أحد الشباب الذين تسلقوا الشجرة خصيصا من أجل تصويرها، فأعطيناه كاميرا المفكرة ليأخذ لنا بعضا من اللقطات التي عرضناها في هذا المقال.
اللقطات التي أخذناها تشير إلى حد كبير إلى وجود أياد قامت بنحت لفظ الجلالة واسم النبي محمد r وهو ما أكدته في وقت سابق اللجنة العلمية التي شكلتها نيابة النزهة بمصر، والتي قالت في تقرير لها إن الكتابة الموجودة على الشجرة مفبركة وتم حفرها بفعل فاعل وليست من مظاهر الإعجاز الإلهي.
حيث توصلت اللجنة العلمية برئاسة د. عبد العزيز حسني - أستاذ النباتات بزراعة عين شمس - إلي أن الشجرة من نوع الكافور وتبين أن العلامة الموجودة عليها جاءت نتيجة لجرح بمنطقة الجذع وبمرور الوقت تحول لون الجرح إلي البني وتبين أن العلامة لا يتجاوز عمرها 6 شهور ولا تشكل ظاهرة طبيعية.
ولكن كيف انتقل صيت الشجرة إلى الناس
وكيف عرفوه ؟
بعض شهود العيان من سائقي الحافلات التي تمر يوميا من أمام الشجرة، أوضحوا لمفكرة الإسلام أن أحد الجنود الذين يتصادف وجودهم يوميا بحكم وجود أحد الثكنات العسكرية هناك، هو الذي اكتشف أمر هذه الشجرة، وعلى الفور قام بتوصيل هذه المعلومة إلى زملاءه في الوحدة العسكرية ليشيع الخبر بعد ذلك إلى كل سكان المنطقة.
منقول من بريدي الخاص جدااا مع عدة اضافات من نسج قلمي
مسلمة