الجزء الثـــــــــــاني
.....أنكساااار انساااااان .....
محمد
نزلت للشارع واناا مب عارف نهايتي لا وين
تعبت من كل شي حولي حياتي بالشهر ألي طاف مثل الميت يومي مثل أمسي لا شي جديد وأناا مثل المسجون مب عارف كيف أوصلهاا
أخ << هو الحظ ولا القدر ألي مقيدني
وينك ياقلبي وينك يامن سكنت قلبي ومشيتني وراك مثل المجنون أخ بس أبي أرتاح جلست في المقهي المعتاد ونظرات الساقية تحرسني تنهدت بملل وأناا عايف الدنياا الشيطان يتمثل بكل صورة لي ولو الايمان بقلبي كان صرت بعالم اللذات الأبواب تسكرت بوجهي
وأبوي من جهه شاك فيني كثرة أتصالاته
مكالمة لي أمس غريبه وأسألته أغرب
أخ يابو محمد لو تدري ولدك وش سوي والله لتموت من قهرك
وكيف وأنت ولده عصبت رأسه تمشي مثل المجنون ورا مره
الله يمرر هالايام على خير
وقفت واناا مصممم على الي يدور برأسي أملي الوحيد ألي طرأ في بالي
جاوزت الشوارع واناا احسبهاا برأسي وأجهز الكلمات
عبدالله ..
عقدت حواجبي وأنا أشوف أسم هالشخص خالجني شعور غريب وأنا أعيد اسمه اكثر من مرة طلبت منهم يدخلونه وأناا كاره عمري أبي أهرب من كل شي ومالي ألي أدفن عمري بالشغل
أحس بالضيقة تخنقني والنفس يختفي مني أرسل رساله بتلفونها ورمي التلفون وهو خايف
*منهو بقالي كان عني تخليت؟؟؟
خايف أرجع للبيت وما ألقاااه خايف كلامي ما اثره فيهاا مقدر أعيش بدونهاا أقولهاا باعلي الصوووت هي أماني هي القلب الرحيم بدنياي هي الصدر الحنوون ألي أتوسد بضيقتي وحزني يارب ساعدني الكره يذبحني وساس البلأ وذنوبي عايش ومتهني يارب يأخذك ياوليد وأناا بخير
مسحت عيوني بتعب وتسندت بيدني وأناا أشوف الشخص يتجاوز سكرتيري ويدخل علي
محمد..
تقدمت منه وأناا أسب لنفسي لتهوري صدق مجنون وش جابني عنده وش أقول أبي بنت عمك صدق غبي
عبدالله يحيه وقف مستغرب سكوته :تفضل ياخوي
محمد : مسحت بأصبعي على حاجبي وسبيت نفسي على غبائي أكيد يااغبي بيتكلم معك عربي ومب أنت قايل له أسمك تننحت في نفسي
السلام عليكم
عبدالله : وعليكم السلام حس عبدالله بتوتر الرجال فقام من مكتبة وأشر للجلسه ألي بجانب غرفت مكتبه
محمد جلست وأناا ضايع : .......
عبدالله أستغرب صمته الي طال رفع سماعة التلفونه الي جنبه وطلب بارد له مع هالجو الحار وترك السماعه وهو يشوف نظرات كيف أحدتت تبسم له وهو يظن أنه من أحد الخليجين ألي يواجهون مشكله فالبلد الي يقل فيه العرب
عبدالله : تفضل اخ محمد أسمعك
محمد نطق بسرعه : بغيت أعرف مكان أخوك وليد
.........................
.......يدان ترتجفان ......
ياسمين : تبعته عيوني بلا أراده مني تبعته وانا ألمس قلبي الي ثقل فجاة وأبطئت نبضاته
ليه
احس الثقل بقلبي ملك جسمي
دموعي تسابق بعضهاا فوق جفوني
تنهدت بصوت أجهلته وتنسدت على جزع الشجرة وهي تحسب دقات قلبهاا
أحبــك ^؟ كثر ماتنبت على خد الثرى أشعاريــ[
كثر ماالشمس تمطر نور وكثر الحزن في عيني
أحبك لين صار الحب ثوبي وقوتي وداري
أحبك لين مل الصبر وعيا لا يواسيني،،
كرهت الأمسـ والصدفهـ* واقدامي واقداري
وكل اللي يجمع في يوم مابينك وبيني
وصرت أركض أبي أدفن في عين الشمسـ؛ أصراري
وكل اللي بقي منك وكل اللي بقي فيني
ياسمين : أه من كل الي فيني ضياع وغربه مب عارف لا ارض ولا سماا قامت من الارض وهي تسب وتعلن ضعفهاا وضربت الأرض بقوة والدمع ماجف من عيونهاا مشت وهي تسحب رجيلينهاا للفله وبدخله مية شعور
ضاعت بينهم أيهم اقوي
وليد ...
دخلت للمكتبي واناا البسمه منور وجهي
الامتحان جاي ياابنت عمي أمتحان مامثله أمتحان
دقيت الأرقام بخفه
وأناا أعد اللحظات للحظة النتيجة
وليد : مرحبا يوسف
رم حاله على الكرسي وهو يسمع يوسف وهو يملي عليه أخر خطوات وتطورات محمد
قفله منه وهوو يغمض عيونه بقوووة
وهو يحسبهاا براسه تغير كل شي وما أصعبهاا من لحظاات يوم تخطط وتكشف فشل خطتك واذا كنت ذكي غيرتهاا بلمح البصر
ركز بعيونه على السقف المزخرف بنقشات عثمانية للزمن الاموووي وضاعت نظرات بين خطوطهاا وهندستهاا قدم برأسه للقدام وهو يمسح عيونه
" وبعدين يااوليد أخوووك الحين مب تاركك وبيستغل محمد ضدك وانت مب ضامن شي ياالله خايف أني أرخي اللعب ألقهاا تخلت عني ووافقت على محمد والي ضامنه الحين أنه عبدالله بتحرك بسرعه ومايخفي عليه طبعاا وش تكون بالنسبة خايف أسرع اللعب ويضيع مني كل شي وخايف ارخي بعد ويحرمني عبدالله من الي أبيه
تفهموني اناا رجال اتحمل الحرمان بس فراغ الروح ماا أتحمله وياسمين ملت روحي وقلبي بكل مافيهاا لازم أي لازم أنفذ بسرعه لازم تكون بين يدي وبعدهااا سوى الي تبي أمتحنهااا بس تكون بين يدني
وسرح بتخيلته للايامي الجااية
ياسمين : وقفت بوسط الصالة وأنا أسمع صوته وهو يضحك
غمضت عيني بقوة وأناا أحس النار بقلبي تقتل كل ذرة أحساس بروحي كملت مشي للجهت الدرج و الدنيا مسودة بعيني
"" وين على الله ""
أنتبهت بزحمت أفكاري على صوته
تنهدت بخوف وهي ترد عليه وظهرها له
ياسمين : وش تشوف للغرفتي
وليد : ومن سمح لك
ياسمين التفت عليه منصدمه : نعم
وليد : ألي سمعتيه من سمح لك تصعدني للغرفتك بدون اذني
ياسمين ولسانه لصق بحلقهاا :نعم
وليد: نعم ونعم ألي سمعته يالله انزلي
ياسمين : ليه
وليد بحده عكس مشاعره المضطربة : من أفعالك السنعه ياابنتي الغالية أنزلي يالله الجوع ذابحني
وتسند على الدرواز وعلى وجهه أكبر نظرة تحدي
ياسمين تبادلت النظرة وياه وأناا بداخلي موجات غريبه أحسهاا تضعفني أكثر وأكثر بللت ريقي وأناا أبحث عن شارة للقوة للرد عليه
وأه وأه كل أعلن ضعفه وأستسلامه
وليد ابتسم بداخله وهوو يشوف رعشت يدينهااا وتخيلاته وهي بين يدينه فاقت سابع سمااا
ياطيب حظي كان أناا حلم دنياك .. تكفي قول أني أمانك وخوفك
حبني ؟لالا تقول حكالي محياكـ .. ورعشة يدينكـ ‘‘ وأرتباكة عيونكـ^^
ياسمين : غمضت عيني بأقوي ماعندي ياربيه رجلي خانتني لاهي رضت تكمل طريقهاا لفوق ولا رضت تسمع كلامه وتنزل رفعت عيني له وهي تعلن الغضب والخوف مالكهاا
وليد : ضاقت عينه وهو يشوف عيونها من النقاب كيف ضاقت وشدت العروق ألي حولهاا أبتسم بداخله وهوو يشوف ضعفهاا وغضبهاا أي ثوري أعلن العصيان كل مااثرتي تقربيني من هدفي أكثر وأكثر أناا مليت والصبر نفذ مني ثوري يابعد هلي وقربيني منك افقدي تحكم بنفسك طلعي كل ألي بجوفك
تراجع عن وقفته مشي للورا بخطواته : يالله قدامي
ياسمين فتحت عيني عليه وأناا أحس براكين الارض اسكنتني : وشقلت
وليد : ألي سمعتيه خلي وجودك منه نفعه
ياسمين بحده : ووجودي مبب سسبه انت رجعني لخالتي وريحني
وليد : نو وي مافي رجعه ليماا تتربين من جديد
ياسمين باستهزاء : تربيني ربي روحك أول الي معيشني معك بالغصب وما يربطني فيك ألا القرابه
وليد بغضب : ياسمين
ياسمين بحده : ثرت ياولد عمي حسيت بالغضب تدري ليه علشان الحقيقة تجرح حقيقة أنك تمشي الأمور بكيفك لاتحاسب لادين ولا أخلاق ومسوي نفسك ابوو الأخلاق والشرف
وليد قرب منهاا وهو يرتعد : ياسمين صوني لسانك
ياسمين : صاينته من قبل أشوف وجهك لاتظن أن مثل أهلك أشوفك شريف مكه لا بسألك لو أناا صدق تحسبني بنتك ليه تعاملني كذا ألي اعرف عنك أنك حنون مع هاجر بس أناا غير تدري ليه لاني اناا غير
وليد ضحك وهو يشوفهاا كيف تفقد التحكم بنفسها: برافو نطقتيهاا صح أنتي غير غير عن كل الناااس كلهم
ياسمين بحده : لايروح فكرك بعيد عمري ماندمت على لحظة أكثر من وجودي معك
وليد يبتسم: وأعيد و أقول فاضح نفسك بنفسك وتقولين شريف وأخلاق وأنتي بنفسك تناديني
ياسمين بحده : أحترم نفسك
وليد يضحك :لالا يابنت عمي محترم وصابر من زمان على أشاراتك وتلميحاتك وغمز لهاا وهو يكمل بس تدرين عي الصبر أدري أنتي مليتي وأناا بعد مليت ولك الي تبين ياااااعيوووون وليد
ومشي تاركهااا مصدومة
.......................
آه أه لو باكر ] لامسى [ يلتجيـ
يترك الليله ليالي ومايجي
آه أنا من غدر باكر كمـ أخافـ ’’
ياخذك مني وانا لقلبي شغافـ ",,
بدور كملت مشط شعرهاا وعيونهاا الي تناظر أحمد من المراءه غاصت بعالمه تركت المشط من يدهاا وقربت منهاا وهي تحسب حركت أصابعها وهي تمشي له بخفه قربت من طرف السرير وهي تعدد دقات قلبهاا
قربت أكثر وأكثر وعيون تفتح وتصغر على أي حركة كتمت أنفاسهاا وهي توقف على رأسه
بدور : حامت عيوني على جفونه خشمه ثمه شعره الفاحم كل شي وأناا اضرب قلبي بيدي يالله أحبه والله أحبه بس مقدر يارب أرحمني غمضت عيني واناا اسكر علي دموعي ألي أنخلقت بين جفوني رجعت خطوتين للورا وأناا اسند روحي للكرسي جلست وعيوني ماابارحت عيونه يالله ياكثرالشوق يذبح والحب ألي بداخلي يجرح
هل تسمع صوت بكائي كل ليله ..
]هل تراني الان امامك وتري حالي ^
ادخلني الان الى اعماقك ،، واخبرني ان هذا مجرد حلم وكابوس سينتهيـ ]
فكم شعرت بالرغبه في ان نبقى معادائما ^^ ]
اخبرني بانك .. ستبقي معي حتى اخر انفاسيـ
رجعت أنفاسهاا بجوفهاا وهي تحرقهاا بقسوة وغضب
شهيق زفير شهيق زفير شهيق زفير شهيق زفير
هدت انفاسهاا ومااهدى لومهاا يالله ما أصعبك يالأمتحان
أقابل كل ابتسامة بتكشيرة
كل كلمة حلووة ينطقهاا أعلن فيهاا غضبي وهربي
كل ود وتقرب منه تكويه نيراني الحاقده
ليه أحس بالندم كل نظر عطف منه
أحس بالموت وأناا أشوووفه طول الليل يتقلب وعيوونه تراقبني
ركضت بسرعه وأناا أشوفه يمسح على عيووونة للجهت الحمام (كرمكم الله)
احمد تسند بيدينه وهوو يمسح عيونه من النوووم
رجع بصره وهوو يناظر كل الغرفه تقرب من ناحية السرير وهو يمد رجله للأرض وبداخله ملل تسلل بروحه مع هالأيام الي راحت
اسبوع مر اسبوع يومه مثل أمس صمت غضب زعل رفض
تنهد على هالمعني كثير "رفض "
ومشي
بدور وأذنهاا على الباب حسيت فيه يوم قرب من باب الحمام (كرمكم الله )
ترجعت للورا بجسمهاا وماا يحركهاا ألا الخوف والخجل خجل تخجلين منه يالبدري كتمت انفاسها بعد هالكلمة ثانية ثانيتن
دقايق وخاب ظنها مثل كل مرة قربت من الباب ودرات يدته بصمت قابله صمت من الجهه الثانية كملت فتح الباب وعيونها تضيق وتوسع ليماا أكبرت المساحه ووضحت الرؤية محد موجود بالغرفة تسللت على روؤس اصابعه خارج الحمام وهي تناظر بكل أتجاه
"لو سمحتي "
ارجعت بظهرهاا بقووووة للحمام ومااحست ألا هي بين يدينه
احمد: هدي كنتي بتعورين نفسك
بدور رفعت عينهاا عن صدره وهي تهدي حركت يدنيهاا ألي تجرح صدره: أ أنا
أحمد : حصل خير ترك يدهاا وتوجه للحمام وعيون بدور تراقبه
بدور : حركت أصابعهاا على ذراعهاا من لمسته ماحست بنفسها ولا بالوقت الا بعيون احمد الواقف عند الباب تراقبهاا
احمد : فيك شي يعورك شي
بدور : هاا لا مافيني شي
أحمد : اوكي جهزي عمرك بنفطر براا وماانتظر جوابهاا وسفك الباب وراه
بدور والعبرة خانقتهاا تنهدت بحزن : حتي صباح الخير ماقالي تحركت بصعوبه للغرفة الملابس
أحمد رمي نفسه على الكنبة وتنهدت بتعب يالله تمر اليوم على خير تعبت منهاا ومن نفورهاا يالله رحمتك يارب
رفع عينه فجأة لجهت غرفتهم وشافهاا واقفه وهي لامهاا شالها بدينهاا
أحمد : خلصتي
بدور بهمس : أييي
وقفت عيونهاا وهي تشوفه يقرب منهاا خذ الشال منهاا ولفه على كتفهااا بحنيه
وقفت عينه على عيونهااا الي سرحت بعالمهاا وتم يناظرهاا
اين انتي الان؟ فلقد طال غيابك ؟ وطال صمتك .. فاسمعيني صوتك
ودعي الكلام ينساب شهدا من شفتيكِ الى شفتي .. ويذوب رحيقا
في رحيقي قبل انفجار براكين اشواقي واحتراقي بنار اشتياقي فتبحثين
عن قلب يحبك .. يعشقك.. يهواكِ كقلبي .. وينتهي بكِ البحث الى
الياس من العثور على من احبك ويحبكِ مثلي .. فتتذكريني ..
تفتقديني..تناديني.. تبحثين عني .. تبكين حبي .. وتسمعين صوت
ضميرك يسألكِ ؟ يتسائل ؟ يستحلفكِ من انتي ؟ أأنتي ملاك الحب
ام .... هلاك القلب ؟
..
غرقت عيونهاا بدموع وهي تعيش عالمهاا البعيد عنه نزلت عينهاا بسرعه وماتبي يشوف دموعهاا ولا حزنهاا ماحست ألا باصابعه البارده على ذقنهاا رفع وجهاا للوجه وقرب منهاا طبع قبله حنونه على جبهتهاا تمتم بشي هز روحها وحرك شجونهاا وأبتعد وهو يرسم أبتسامه على وجهه
أحمد : صباح الخير لوو انهاا متأخره ومسك يدهاا بين يدنه وسحبهاا معهاا للخارج الجناح
......................
سعاد : خالد أسمعني والله أنت مااتشوف الي اشوفه
خالد ترك الجريده من يده : سعاد أسكتي لا يسمعك حد
سعاد : ياربي منك ليه أسكت لانه هالشي عيب ولا يخجل عادي ولد عم يحب بنت عمه بس العيب أنكم تتركونه معهاا لانه هذا الشي الغلط والشيطان شاطر
خالد : سعاد ابعرف من وين جايبه هالجنون وليد بحسبت أبوهاا أبوهاا ليه ماتفهمين
سعاد قامت وتسندت على كرسية وهي تناظره بحب : شوف ياقلبي الي يحب يشوف المحبين بوضوح
خالد باستهزاء: لا
سعاد : بكمل حتي لو ماعجبك شوف العاشقين لهم علامات مايعرفهاا ألا ألي نفسهم وأناا نفسهم عندي حبيب وعاشقتة بكل مافيه
خالد يضحك : اقول ياقلبي وش رايك نكمل الموضوع بعدين
سعاد تركت يده وهي تضحك : نو وي ياقلبي اسمعني للأخر ولك ألي تبي
خالد تقرب منهاا : صدق يعني لو اطلب أي شي
سعاد : أي شي بس أسمعني
خالد بفرح : يووووه لو تبين بعد اغنيلك حاضر قولي غردنيني بجنونك
سعاد جلست على الارض وهي تتربع قدامه : شوف وليد من أول ماا جاء وأناا اشوف نظراته نظرات شخص محتار ضايع يوم عن يوم أحسه تتغير هالنظرات اوامره حكية عصبيته منهاا أشوفهاا حب لاتطالعني كذيه خلني أكمل وقول ألي تبي أي حب شكله هو نفسه مب مقتنع بهالشي قلت نفسي خليني أركز على البنت والمسكينه ياسمين فاضحه روحهاا البنت عاشقة لوو متيمة بعد رجعت ثاني مرة أركز علي اخوك ألي شكله طااااح والصراحه ماألومه
خالد : ألحين تبين تقنعين أنه وليد يحب ياسمين
سعاد : الا يعشقهاا
خالد : أوكي قلناا أنه كلامك صح عطيني دليل واحد
سعاد تضحك : الدليل الا مانتبهتوا عليه جواز سفرهاا ياسمين جوازهاا ماكان منتهي واناا متأكده من هالشي
خالد بأستغراب : بس هذا مب دليل يمكن صدق يبيهاا عنده خوفه عليهاا
سعاد : ياا رجال ركز معي الا قول خايف أنهاا تروح منه الحين موقف الجامعه ليه يخليه يعصب ويتنرفز كناا حد مغتصب شي له أنت مااشفت عيوونه كيف كانت عيوووون شخص يغااار
خالد : لالا ماامقتنع وليد طول عمره كان بالنسبة لها أبو الحين تقولين يحبهاا ماتدخل براسي
سعاد : بكيفك مرد باكر يجي وينكشف المستووور
خالد وقف لحظااات وعيون تراقب تلفوووونه
سعاد : ما ترد وشفيك
خالد : هذا وليد
سعاد : وشفيهاا
خالد : مدري حاس أتصاله غريب بهالوقت
سعاد : رد وشوف
خالد : ألوووو
وليد : السلام عليكم
خالد : وعليكم السلام وينك ياخوي طمني عنك
وليد : أسمعني بالأول قم من ألي عندك ابيك بمووضوع خاص يالله
خالد اشر للسعاد بالخروج وتم يتكلم مع أخوووه
.............................