العودة   منتديات عيني عينك > .:: عيني عينك العامه ::. > منتدى القصص > القصص الطويلة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 17-08-2008, 01:28 PM   رقم المشاركة : 51
أميرة الورود
التنظيم والمتابعة
 
الصورة الرمزية أميرة الورود






أميرة الورود غير متواجد حالياً

أميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي به


افتراضي رد : هزمتني همسة من شفتيها... رواية رومنسية

الفصل الرابع عشر

الجزء الثاني



وقفت سعاد حايره من نظرات خالتهاا الضايعه بالفراغ ألي حولهاا
سعاد : خالتي ياخاله بصووووت عالي خالــــــــــتي
أم وليد : وجع انشاءالله ليه تصارخين
سعاد تضحك : أناديك وماتردين علي وتغمز لهاا خاله من مأخذ عقلك
أم وليد تتنهد : مدري حاسه بشي كابت على نفسي وليد ما أتصل على خالد
سعاد توترت : هااااا
ام وليد : وشفيك اقولك وليد ما اتصل على خالد
سعاد وتحرك لسانهاا بحلقها الي جف من التوتر : علمي علمك أذا جاك أسأليه
أم وليد : ألا من ذا ألي عندهم
سعاد : ياخاله وش شايفتني البواب ألي فتح لهم الباب وأناا شعرفني أذا جاك عيالك أسأليهم
أم وليد : وأنت وشفيك تكلمين من ورا خشمك
سعاد : أفا يالخاله أموووت ولا أسويهاا بس الصراحه عليك أسأله تقوولين أني شورهم عندي وانا نفسك مدري عن شي
أم وليد : قومي عن وجهي جيبلي هاجر تحركي
قامت سعاد وتكلم نفسهاا : سترك يارب قلبي يقوول بتصير مشكلة اذا درت بسواتك يااوليد
أم وليد : سعاد وجدري تحركي من قدامي
سعاد تركض : هذاني رايحه
.......................
عبدالله يتكلم بفرح وثق : والله زعلتني عليك يامحمد شهر وأنت في هالبلد ماا علمتناا أنت ضيف وياهلابك بأي وقت
محمد بأبتسامة : اسمحلي بس كنت مشغول
عبدالله : مسموح يالغالي وأنت أخووو قبل ماتكون صديق لعايله
قاطعه خالد : يامحمد ماخبرتني بحاجتك
محمد يضحك : ياابوبدر اناا بصراحه جاي بنفس حاجتي وطلبي القديم تمنيت أني أشوف وليد وواقول حاجتي
قاطعه عبدالله وهوو يتقدم بجلسته بقه : أفاا يامحمد أحناا ووليد واحد وحاجتك أنشالله بتلقاهاا أمرني واحناا أنشاءالله أهلهاا
محمد : تسلم يالغالي حاجتي يعرفهاا بوبدر وأناا طبعاا مااخلاني أترك ديرتي واجي لكم بأخر الدنياا الا أحترام لكم وتقدير للمنزلتكم عندي وتمنيت أنه بوخالد مايتركناا كذا بدون رد على موضوعناا ألي تعلق فجاة
خالد : يامحمد أنت عارف ألي سار فاالديرة والخطبة تأجلت لاسباب أنت عارف من مسببهاا وليد ماترك الموضوع ألا هوو معطيك الجواب وأتوقع أنك عارف الجواب عدل
توتر محمد وحس النفس مخنوق بجوفه ضيقته تكبر ومب عارف مصدرهاا ورد بحده عكس شخصيته الهادية : ياابوبدر أخوك ماارد عليناا ولا راعه لا السلم والمعاريف ترك كل شي وراح ولا أهتم حتي يكلم أبووي الي هوو بحسبت أبوووه ويقوول رده على موضوع الخطبة ألي تعلق
خالد بأستغراب : يارجال وش تهرج علي وليد مكلم أبووووك ومعلمه بأنتهاء الخطبة من قبل مافترة واني مااعندناا لكم شي
محمد بصدمه : نعمم
خالد : ألي سمعته وأناا بصراحه اقدر طلبك وأذا لك حاجه فأخذهاا مني ماراح تلقلها ألا عند صاحب الشأن نفسه
محمد بتوتر : طيب أناا قلتكم من أول أني بكلم وليد بنفسه هووو بيتأخر ليما يرجع
خالد : لا أنشاءالله على بكره هووو موجود
عبدالله ألي أبتعد عنهم بفكرهم سرح بخيالاته وافكاره بمحمد وتصرافاته المكشوووفه وكيف وعبدالله ألي مايخبي عنه شي ضحكت نفسه وجاوبهاا جيتني يامحمد من السما وجابك الله <<
أستئذن منهم محمد ووهوو يغلي من داخله هام بالشوووارع ممثل أفكاره ضايع مب عارف وين يروح
محمد: كيف ومتي كلم أبووي ومااخبرني ليه ليه صفك باب غرفته وهو يدور التلفوووون بعينه ضرب الأرقاام وهوو يحس بطنعه بصدره ليه ياايبه
ريم : ياحيالله بهالصوووووت
محمد بحده : ريمم أبوي عندك
ريم : بسم الله سلم أوووول
محمد : ريم تكلمي ابوي عندك
ريم : أنزين لاتصارخ لحظة
بومحمد: ألوووو
محمد يهدي نفسه الثايرة : وشلونك يبه
بومحمد : بخير جعلك بخير وشفيك يامحمد
محمد : ليه يبه عادي مافيني شي
بومحمد : لاتضحك على توك أمس مكلمني وأنت مب بعوايدك تكلمني مرتين باقل من 24 ساعه تكلم وشفيك محتاج شي
محمد بتعب : أي محتاج تفهمني ليه مااعلمتني أنك وليد أتصل فيك
بومحمد بهدووووء : قول كذا كنت حااس المطلووووب
محمد : تفهمني ليه مااعلمتني
بومحمد بحده : تدري ليه لانك منت مصدقني كذبت على وأناا الشيب مالي راسي وقمت لاحقتهاا لاخر الدنياا تركت هلك وناسك وكل شي حتى مستقبلك ولحقتهاا قوولي بتصدق شي حتى لوو قلتلك أنه البنت نفسهاا لوتبيك كاان وقفت بوجه ولد عمهاا
محمد بحده : يبه أدري أني غلطت بس ياسمين مالهاا دخل بحكيناا
بومحمد بعصبيه : محمد
محمد : اسفه يبه بس محد فاهمني أنت أبوي اقرب الناس لي عيت تفهمني
بومحمد: اسمع الكلام من اخره ألا لهاا دخل اسمع أناا اعرف وليد أكثر منكم كلكم وليد صحيح انه يخاف ربه بس ماايظلم ولا يجبر حداا لوو أنه حس أنهاا تبيك كان زوجكم من زمان
محمد : بس البنت تبيني وش يبي دليل غير موافقتها
بومحمد : محمد ماحقيتك ضعف النفس كذاا أسمعهاا من أبووووووك وأرجع ولك علي أني بنفسي أروح اخطبهاا من أول مااتجي
محمد : مايحتاج يالغالي اناا نفسي بكلمه وبشووف وش يقول وأرد عليك
بومحمد : الله يهديك يابوك ابيك تفهم شي واحد لو لك نصيب فيهاا بتأخذهاا لوطال الزمن خلك محمد ألي أعرفه سمعت
محمد : أبشر
بو محمد : بحفظ الله
محمد قفل من أبوهاا وبداخل راحه لتفهم أبووه
:سبحان الله صعبت الامور وضنيتك يايبه بتقسي علي طلعت أرحم على من نفسي يالله يازين الصراحه والصدق بين الأهل
............................
هاتها من يد الرضى جرعة تبعث الجنون
كيف يشكو من الظما من له هذه العيون
قل لمن لام في الهوى هكذا الحسن قد امر
ان عشقنا فعـذرنا ان في وجهنا نظر
ياسمين وعيونهاا ضايع بكل شي حولهاا الا نفسهاا نفسهاا ألي جهلتهاا وصارت غريبه عنهاا ألمست قلبهاا براحت يدينهاا غريب عنهاا
غريب بدقاته ونبضه تنهدت وهوو بدخله حاجه كبيرة للهوووواء رفعت عيني للسمااء وعيونها تتعلق بكل نجمه يالله نجوووم سماي
تحسون بلي فيني مب عارف وش فيني ابي أصحي أبي أفهم كل شي حقيقي ولا سراب مثل أحلامي يالله رحمتك
وليد عيونهاا عليهااا بخاطره : وش فيك يا يابنت عمي ياهواي
ومتعبي مشي للسيارته وبداخله شووق يسابق لهاا عيونهاا حيرته والألم بداخلهاا عذبه قسي قلبه وتقدم للسيارة
وبصووته ألي شده : يالله لاتأخريناا يالعرووس
ياسمين تقدمت لهاا وبهدوئهاا الي سكنهااا ركبت جنبة وبداخله حاجه كبيرةة للصحوة ردت عليه بنفس هدوئهاا : لاتحلم كثير
وليد ألتفت لهوهو يبتسم: ارتاحي وهدي أعصابك ورانااا أمووور تبيلهاا اعصاب هادية
ياسمين والدم جمد بجسمهااا حركت أصابعهاا بتوتر بين عليهاا وهي تسمع ضحك وليد وارمشت عينهاا وتكلمت و اخرر صور المزرعه تمر بعينهاا : تدري أني أستغرب كيف هالشيب ألي برأسك ماصاحك على حقيقة أنك أبووي مب أكثر
وليد ألتفت لهاا وهو يبتسم : تدرين ياابعد عيونك ضدك قرب يده من عيونه قولي هذاا وشتقوووول
ياسمين بغيض توخر يدينه من عيونهاا : قسم بالله شايب مجنون يحلم بأخر عمره
وليد : خليناا نحلم وش وراناا العمر مرة ياابعدي
ياسمين : تدري شكلي بخبر خالتي تعرضك على طبيب نفسي احسن
وليد وهوو يقرب من نقطة تفتيش : أقول ياقلبي أكرميناا بسكوتك
ياسمين بسخرية : وشفيك خفت أخاف مسويلك جريمة ومأخذني رهينه
ماحست ألي بزراعهاا ينعج بين يدينهاا : اصص خليتك تتكلمي كثير أنكتمي لا اكتمك أناا بطريقتي
ورمهاا بقوته على الباب حست بعدهاا بالدمع يغرق عيونهاا
بعد مااأنتهي من التفتيش كمل وليد طريقة وبداخله يغلي من نفسه
وليد : اتكلم ولا اسكت الصراحه فني طاقه أهررررج ليماا اتعب بس وأجننها بعد خايف تثور علي وتخرب خطتي والجاي لهاا صعب يالله ياسمين لوو تدرين بلي جاي وش بيصير فيك
ياسمين : ياربي الصبر بداخلي نفذ ودي اقووول واثور بس احس لساني ثقيل من قال كلمة واناا احس بشلل لالا من زمان وهووو يوترني ويضيع الكلام من عقلي أي مالي غير خالتي خلك هادية وكملي خطتك واول مااتشوفين خالتك بقولهاا عن ولدهاا وهي تتصرف حست بعروق قبهاا تقبض عليهاا المست قلبهاا وهي ترجف ياسمين انتي ماتبينه مااتبين قربه وين الأيام ألي ضيعتيهاا وأنتي تفكرين فيه أي ياقلبي أعرف بس أنت ماراح تفهمني وليد صاار يخوووف صرت اخاف منه ومن قربه أفهمني صار بالنسبة لي الخوف عكس الامان ألي كنت أحسه معه قبل
ياقلبي لاتقسي علي أني ربي عطاني عقل افكر فيه وليلي كله واناا افكر بحالناا اناا اخطيت يووم قربته ولازم ابعده لاني قربه خطر لي احس بمووووت يحووم حولي تسمع ياقلب تفهم تحس بلي بجووفي
وظل حال هالسيارة يعمها الهدووء وكل واحد سارح بأفكاره وخططه للجااااي
من يراح يفووووز
ياسمين & وليد
نتنظر ونشوووف
.........................
خالد
ألتفت خالد على امه وتقدم لهاا وهووو مستغرب سهرهاا لهل الساعه
خالد : يمه عسى ماشر ليه سهرانه لها الساعه
أم وليد : وليد أتصل عليك
خالد مستغرب : ايه ليه
ام وليد : متي قالك بيجي
خالد : ويمه وشعرفك أنه بيجي
أم وليد : قولي متي بيجي
خالد : الصبح على عشرراا
أم وليد : تسندت بيدنهاا وعيونهاا ألي ملتها التجاعيد سرحت باالفراغ ألي حولهاا
خالد عقد حواجبه من ذا العيله كلهم يسرحوون مشي للغرفته وهوو يكلم روحه
ووصل لغرفته وهذا حاله
سعاد : بسم الله الرحمن الرحيم وخالد
خالد أنتبه لهاا : مرحباا
سعاد بستغربا : مرحبتين خالد وشفيك تكلم روحك
خالد جلس وهووو يتنهد : وشفني تساليني وشفيني وذا العيلة بتجنني
سعاد قربت منهاا وهي تتبع عيونهاا ألي سرحت بعد بالفراغ
: وانشاءالله انت اوله ألي بتجنني قولي وشفي عيونك طايرتن بالبرده
خالد شبك يدينه ببعض : البيت ذا فيه بلاء عبدالله تم سرحان ليماا راح الرجال وهووو مب معي أناديه ووهوو بعالمه ويووم انتبه علي طلع وتركني وأمي بعد دخلت عليهاا ولقيتهاا بعد سرحانه بذمتك مب شي يحير
سعاد تضحك : وقفت قلبي عادي أهلك رومانسين زيادة
خالد : لالا سرحانهم هذا حااس وراه مصيبه ولا بعد امي تسأل متي بيجي وليد
سعاد : اسالتك
خالد : ليه هي أسألتك
سعاد : نشفت ريقي بيت أقر بالأول والتالي بس خفت شكلهاا حاسه الله يستر
خالد : ليه عادي ولدهاا ويبي يتزوج
سعاد : ضحكتني أمك ماراح توافق وقوووول اني ماقلت
خالد : وليه ماتوافق بنت عمه وهو أحق فيهاا من غيره
سعاد : لا تسالني بس قلبي يقول أنها مراح توافق وأذكرك
خالد : عطيني سبب
سعاد قربت منه : وتعودني أنه مايطلع من هالغرفه
خالد جرهاا من اذنهاا : سعاد تكلمي
سعاد تمسح على أذنهاا : يمه منك مااايضحك منك أسمع هذا الله يسلمك يوووم سفرناا للكويت أمك سمعتهاا تتكلم مع أختهاا خالتي تعرف
خالد : لا صدق أختهاا طلعت خالتك ماشاءالله
سعاد بعصبيه: خالد
خالد: وصمه كملي
سعاد : المهم خالتي أسألت وين ياسمين فخالتي وهي أمك قالت لهاا ألي صار بس خالتي عصبت وقامت تقول عيب وحرام وهلماا مجره عاد أنهاا يووم سمعت انه هذا كلامه قمت توني مااجاوزت الممر ألي أسمع ذا الكلام الي شيب الشعر براسي
قرب منهاا خالد وهوو يشوفهاا كيف ملامحهاا أحدت
خالد: تكلمي وقفت قلبي
................................
رتبت البيت وعطرته وبداخلهاا نشووووة تغرد بروحههاا بفرح وسعاده وكيف وشعووور الأمومه مايقاس بشعور أخر
قرب يدينهاا منه مكانه وهي تحركهاا بفرح
شدت يدينهاا على بطنهاا الدمع يغرد بعينهاا يالله وش بيكوون شعورك يااعبدالله بتفرح ولا تنبذه احتارت وهي تقاسي شعورهاا الخايف من النبذ والأنكار سمعت حركه عند الباب وعرفت بوحدتهاا والمهاا من صاحبه هالمكان الانسان الوحدي ألي يدخل عليهاا من هالباب من اربع سنين مرت
عبدالله وقف وتوتر الأعصااب الي بداخه يختفي بتدريج قرب وريحت المسك والبخووور تنشئ صدره وروحه جاوز الصالة وهوو يدورهاا بعينه وبداخله كل كلام ألي حفظه تبخر من راسه أرمشت عينه وهوو يشوفهاا واقف عند المدفأة قرب منهاا وعيونه ألي شافت وحامت بالنساء بجميع أشكالهم وألوانه أدمنت النظر لهاا وعشقتهاا تقرب منهاا وابتسامته تكبر وتكبر
عبدالله بصوووت مثل الهمس : حوووور
حور تمت تناظره
عبدالله قرب منهااا ومسك يده وحبسهاا بين يدينه : حور لازم نتكلم
حور : تفضل أسمعك
عبدالله وعيونه هايمه بالبيت : تدرين احس اليومم بني بمكاني
حور أبتسمت له للنظرة عيونه الهايمه بالبيت
وماحست الي نفسهاا الا بين أحضانه
عبدالله بصوت كله لهفه : يالله ياحور لووتعرفين وش تسوي فيني هالابتسامه
حور ضاعت بين مشاعرهااا قست قلبهاا : كافي ياعبدالله
عبدالله وهوو يحضنهاا بقووة للصدره : حوور تعباان والله تعبااان
حوور وأصابعهاا البارده شدت علي صدره بقووووة : عبدالله اتركني
عبدالله وهو مغمض عيوونه : تسمعينه يااحور تسمعين قلبي رفعهاا من صدره وبعيون ماشفت اصدق منهاا
أناا مدري وش أحساسك ومدري وش تظنيني
أنا الصادق في عينك كنت
وصرت الكاذب الخوان
أنا أخطيت ما أنكر ولافيه عذر يكفيني
سوا أني أحبك حيل وأني دايما أنسان
حور وهي تحاول تتبتعد عنه بقلة حيله : عبدالله أتركي يدي
عبدالله : لا ومسك يدهاا بقووة ورفعهاا لقلبه أسمعي يااحور أسمعيه وأفهميه
حور تمت تشووف بين دموعهااا : ليه ألحين
عبدالله : أول أسمعيني وأقولك ليه
بتسمعيني
حور أشرت برأسهاا بنعم
عبدالله قرب من حضنهاا وبصوته الهادي همس بأذنهاا ولا أهتم برجفتهاا
تدرين كنت أبي أهمس لك بلي بقلبي وضاعت مني حروفي ضحك بهمس يالله يااحور احس العالم بين يديني وأنت بحضني وأنفاسك تلاعب جفوني
ماتصدقين لو أقولك أنك حياتي في كل شي
سمعي وشوفي أنتي
دمي وأحساس أنتي
ورفعهاا من صدرهاا وعيونهاا تراقب رجفتهاا ومثل همسه الشفاف طبع قبله بخف بعيووونهاا وأبتعد عنه وابتسم وهو يضمهاا للصدره بعد مااحس برجفتهاا تزيد
وقف الزمن بينهم وهمم ضايعين بحاجتهم للبعض
عبدالله والضيقة والهم ألي بصدره
حور بحبهاا ومستقبلهاا ألي تحسه أظلم مثل حياتها
رفعهاا من صدرهاا وهووو يمسح عيونها ألي تغرقت بالدموع : ليه هالدموووع
حور وبشقاتهاا : تسألني ليه ياعبدالله وأنت عارف
عبدالله : كل الي سمعتي وتقولين ليه ياحوور أناا احسك بداخلي جزء مني
حور تنهدت وأبتعدت عنه : ياعبدالله هذا شي وذاك شي ياعبدالله للصبر حدود واناا مقدر اتحمل اكثر
عبدالله بهدووء : أنزين تعالي
التفت له حوور معصبه للبروده المفاجئ ووقفت عينهاا عليه وهو مريح بجلسته على الارض قدام المدفأه وعيونه عليهاا
عبدالله اشره له بيدينه : تعالي
حور بحده: عبدالله مب وقته
عبدالله بتملك : تعالي
قربت منه وجلست على بعد شووي وماحست ألا هوو قرب منهاا ويدينه تحضنهاا
حور : عبدالله أنت قلت أنه بنتكلم
عبدالله ويدينه تتداعب ملامحها : صحيح
حور : عبدالله طلبتك ابيك مرة بس تأخذ الموضوع جدا أناا
تعبت تفهم
عبدالله : وأدري ياقلبي وهانت كل شي بتصلح
حور أبتعدت عنه : عبدالله أنت تضحك علي كيف بتصلح بيوم وليليه عبدالله انت مريض ولازم تتعالج
غمضت عينهاا بقووة من قووة مسكته للرسغ يدهاا
عبدالله بحده: وشقلتي
حور : عبدالله يدي
عبدالله : عيدي ألي قلتيه
حور وتحس يدينه بنتخلع من كتفهاا من قوة مسكته قربت منه
وبصوتهاا الراجف :عبدالله افهمني اناا محتاجتك وأنت تعباان أنت قلتي انك تعباان
عبدالله بعصبيه : اناا قلت أني تعباان من ضيقه الي فيني مب لأني مريض أسمعيني أن عدتي هالكلام مرة ثانية لأكرهك باليوم ألي عرفتيه فيني ورماها بقووة على الارض
حور : عبدالله أسمعني
وقف وهووو يغلي ويزبد من العصبيه التفت لهاا واشر بيدنه : أسمعي من اليوووم أن سمعت لك همس ياويلك لاتظنين ان الكلام الي قلته لك من حب وغراميات يشفع لك لا أنت مثلك مثل غيرك بدالك عشر سمعتي
حور قامت وهي الالم بداخلهاا دمر كل شي : أنت الي اسمعني أناا صح مالي حدا بهالدنياا بس لي رب أقووي منك بياخذ حقي منك رب كان ومازل كريم معك أسترك ماا افضحك عند خلقه عطاك ومامن عليك بنعمه صحه ومال ومنصب بس انت ماتستاهل حتي ألي بجووفي ماتستاهله ياليته يمووووت ولا يعرف انه له أبووو ظالم
وركضت تبكي للغرفتهااا
عبدالله وعرق براسه يبنض :يمووت يموووت رفع عينه لجهت باب غرفتهاا وصرخ بقووته : حووووووور
.....................................
وقف وليد وقلب ينبض بقووة حس بقرب الساعه وكل شي حوله يحسه مب مكانه ألتفت لهاا وشافهاا سرحانه بعالمها رجع بصره وهوو يتجهزز لكل شي جهززه يووسف قدامه والملاك ينتظرة بالمجلس والعرووس الي مب عارف بلي ينتظرهااا بجنبه شد بقبضة يده على مقود السيارة :
ياسمين يالله أنزلي ولا عروسناا للحين عايشه باحلامهاا
ياسمين الي صحت من أفكاره نزلت وسفهته حتي بالنظرة ووتحركت بسرعه لداخل البيت تدور ملجأهاا
نزل وليد وهوو يحسب الدقات للمجلس دخل والتوتر بداخله يكبر
ومثل ماا كان يبي كل بمكان خالد علي يمي الملاك والشهووود وويوسف ومابقي الي المعرس
تقدم لداخل المجلس : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
وليد : حياالله شخيناا
الشيخ وجنسيته أفريقي : حيالله بك بني هل نبدا
وليد : توكل
الشيخ : ومن وكيل العرووس
وليد : أنااا
الشيخ : بس يا بني أنت المعرس الا يوجد شخص أخر يقرب لاا توكل دونك
وليد : ياشيخ أتوقع فهمك يووسف بكل شي واناا وليهاا و زوجهاا أنشاءالله توكل ياشيخ
الشيخ : لايابني يجب رأي البنت هذا زواج وأذا لايوجد وكيل غيرك أريد ان أسمعهاا بنفسي
وليد تأفف بداخله : حاضر
رجع لدخل وعيوون خالد تراقبه بتوتر
...........
ياسمين وهي تبكي بصدر سعاد
سعاد : بسم عليك ياسمين وشفيك تكلمي
أم وليد بحده وأفكارهاا ألي حرمتهاا النوم : ياسمين
ياسمين رفعت رأسهاا وبعيونهاا ألي تحكي
سعاد : وليد ياسمين أذاك وليد
أم وليد وعرق برأسهاا يرجف بقوووة تكلمت بحده كام جريحه : وليد رجال ويخاف الله وأنتي أماا تكلمين ولا ابكي بعيد عني
ياسمين حست بالخووف من نظرة أم وليد وضمت سعاد وهي تبكي وشتقوول وهي يتيمة من لهاا سند تشكي له حالهاا وخوفهااا
سندهاا بهالدنياا هوو مصدر خوفها وألمها ضمتها سعاد وهي قلبها حااسس بألمهاا
وليد تنفس بعمق وهوو يتدخل للصالة وقف وهوو يشووف كيف ياسمين ضامه سعاد تبكي بقهر وامه تهدي فيهاا
وليد وهو يدنق على امه يحب رأسهاا : عسى ماشر وشفيهاا بنتناا تبكي
أم وليد : وليد وش مسووي في هالبنت
ياسمين رفعت عينهاا بحده لأم وليد
وليد يناظرهاا بتحدي : سلامتك دلع بنات
أم وليد ألتفت لهاا: تكلمي ليه تبكين
ياسمين وتحس الكلام اختنق بجوفهاا : هااا
وليد بحده : تعالي
ام وليد ناظرته بحده : وين ماخذهااا
وليد : وشفيك يمه هذا بنتي قبل ماتكون بنت عمي تعالي
وقفت ياسمين بخووووف وأول مااتجاوزت أم وليد سحبهاا من يدهاا ومشي فيهاا للمجلس
ياسمين : عورتني
وليد ألتفت لهاا بحده : اصص ولاكلمة في رجال ألحين بيسألك بتجاوبينه نعم سمعتي نعم وبس
ياسمين بخوف : من هالرجال
وليد : وشفيك خفتي هذا ياقلبي الملاك
ياسمين تحاول الهرب ومامنعهاا الا يدين وليد : أتركني أقولك لأصارخ وألم البيت عليك
وليد قرب منهاا بحده : ياسمين لاتتهورين البيت كله وانت عارف تحت شووري وأحسلك تسمعين الكلام
ياسمين : أتركني اناا مابيك وبدأ يعلوو صوتهاا
وليد وهوو يضم ثمهاا بين يديننه : اسمعي عدل أول دلع هالبنات هذا مب عندي ولاتوسيلي أبيك وما أبيك كل شي وضح وبان انتي عارفه وش قصدي وبعد محد بيوقف معك فسوي الي أقولك عنه مدام النفس عليك طيبه فتح الباب وهوو ماسك يدينهاا بقووة يااشيخ
قرب الشيخ من الباب : السلام عليكم يابنتي أنتي وكلتي وليد بن سعود
وليد وهوو يشد بقوووة على يدينهاا
ياسمين بألم وهوو تشووف نظرة القسوة بعينه : لا
الشيخ : ما اسمع
وليد لفهاا لجهت الباب وترك وجهاا مقابل الشيخ وظهرهاا على صدره وقرب من أذنهاا وهو ينادي : ياشيخ قرب من الباب أكثر
الشيخ: تفضلي يابنتي
ياسمين وألم وروحهاا أكبر من الم جسدهاا ألي ضامه بقووة مااحست ألي بيدينه تتطوووق خصرهاا وبصوته القاسي ألي يحرق اذنهاا : جاوبي
ياسمين برجفه : نــ .. ــعـــ..ــم
الشيخ : مبروك يابنتي
حست بالهوواء يندفع فجاة بصدرهاا بعد مااتركهاا وليد ودخل للمجلس
.........................
احمد وقف وهوو يراقبهاا كيف تتحرك بالمطبخ بفرح تغني ووترقص وبدخله الم مايعرف كيف يداويه
أحمد : يالله يابدور مت من الجووووع
بدور بصوت الفرح : انشاءالله دقايق
رجع بمكانه ومسك الريمووت وبداا يفررا بين هالقنوات عسي التوتر ألي بداخله يخف شوووي
قربت بدور وهي تضحك وبفستانهاا الحرير الي يتراقص بخفه بين متونهاا : تفضل ورفعت رأسهاا له وبكل غنج : حياك
أحمد وعيونهاا معلقه عليهاا قرب من الأكل ووخذ له لكمه وبدووون شوور أحد نسى وظايف الأخرى للاسنانه ووللهضم على طوووول
ضحكت بدور على ملامح وجه الي ضاقت من اكله السريع قربت منه وهي تمد له المااي : بالعافية
أحمد شرب المااي كله وهوو يحس روحه ارجعت له ترك الاكل وأشر بجنبه : تعالي
بدور وشفيك تحركي تبين تهدمين كل شي سويته من يوومك كله قربت منه وهي تحس بالخوووف يسكنهاا من جديد
احمد ابتسم وهوو يشووفهاا كيف ترجف جلست جنبه وهوو الفرح مب سايعته
أحمد وهوو يمد يدينه بالاكل لهاا : شفتك مااكليتي قلت أكلك بيدني
بدور بتوتر أرجعت للورا : لالا بس أنت اكل وأناا بعدك
أحمد : لالا وش بعدي سمي لاترديني
قربت منهاا وهي تغمض عيونهاا وبسلام أهبطت اللقمة بفمهاا أرجعت للورا وهي تضحك وتحس الخووف خف شووي عنهاا
كمل اكلهم وشووي من يدين أحمد وشوووي من يدنهاا
وأحمد ألي شووي يووصل سابع سماا بدور جمبه وتأكله بخاطره : سبحان الله من أمس لليوم يارب دومهاا عليناا
احمد رمي بجمسه بقوة على الكنبه : الحمدالله
بدور تركت الي بيديهاا : ماكليت شي
احمد يناظرهاا وهو مستانس : لا وش ماكليت ألي الصحن شووي وانظفه
بدور وهي تلم الصحووون : بالعافية
أحمد: وين
بدور تبتسم : بلم الصحووون ولاتبيه تخرب جلستناا بريحتهاا
أحمد وشوي يحب رأسهاا : لا ألم معك وساعدهاا أحمد وووهو يضحك وينكت بفرح وبدور تراقبه بعيون فرحانه
وبعد ما نظفوا المطبخ والصالة
أحمد : يالله تعالي عندي لك فلم خططير
بدور تناظره بنص عين : لاتقوول أكشن لاني ماا احب الطق والمسدسات
احمد : لا يااحبيبت قلبي فلم تاريخي بس وغمز لهاا يعجبك
ومسك يدهاا يجلسهاا جمبه
شغل الفلم وتسند على الكنباات أماا بدوور فتاهت من لمست يدينه وكلمتة ألي حركت مشاعرهاا
بدور بخاطرها : يالله يابدرو أعقلي زوجك مستانس لاتسوينهاا سالفه وش فيهاا لاجلس جمبك بس هوو حيل قريب قريب بالحيل عادي يابنت زوجك تنفست بعمق وهي تهدي دقات قلبهاا وأندمجت بالفلم بعد مااحست أنه أندمج بالفلم وبعد عنهاا شووي
احمد تنهد ونفسه تكلمه: وشفيك بعدت هذاا زوجتك حلالك لاتلوومني حسيت برجفتهاا وخفت ترد مثل قبل خايفه وبعيده وهذا اناا الي ماابيه مابيه يارجال لاتخاف البنت كانت مستحية والحين تعودت عليك قرب ولاتخاف هذا زوجتك لا متي تحرم روحك قرب أحمد انت تحبهاا عطهاا من حبك وحنانك
بدور وعيونهاا تتفاعل مع الفلم حست بأنفااس قريب منهاا ركزت بقووة وهي تقووي نفسهاا وبداخلهاا رجع الخووف يحتلهاا أبعد أبعد
احمد: وقرب منهاا وبهمس : بدووور محتاجلك
بدور: وأصابعها تيبست على الكنب بقووه : أبعد أبعد
احمد": وعيوونهاا تحووم على جسدهاا وشعوووره الحب بداخله تملك قرب منهاا وهوو مايسمع الا ندااء قلبه
بدور: وانفاسهاا تعلوو وتهبط بقووة من قربه يدينه الي تلامس جسدهاا تعذبهاا وتعيد الذكري عليهاا انفااسهاا الي تحرس رقبتهاا تجرحهاا وتزيد الجرح بداخلهاا أكثر وأكثر ارجعت للورا بخووف ووهي تطلب بداخلهاا أنه يبعد
احمد: والشعووور يكبر أكثر وأكثر مسك يدينهاا الي ترجف برأحت يدينه وقربهاا من ووجه مسح فيها على عيوونه وثمه وانفااسه تحرق الطفل الصغيرر بداخلها بلا رحمة
بدور :والالم بداخله يسووووود والصوورة تكبر وتكبر رفعت عينهاا ولسانهاا خانهاا تبي تشتمه تبي تهرب رجفت روحهاا من الألم أكثر وأكثر وجسدهاا يخونهااا من لمسات يدينه رفعت عينهاا له وصرخت بقوووة
أبعد أبعد يااحيووووووووووان
.....................................
وقفت عيوووونه عليهاا وهي تبكي بقووة
ركضت لهاا سعاد تحضنهاا بقوووة
دخل بعد لحظات وليد ووهو يدورهاا بعينه وتبعه خالد الي الضحكة تترسم ملامحهاا على وجه
أم وليد : وليد تعال
أنتبه وليد على أمه وقرب منهااا : هلا يمه
ام وليد : وليد وش مسوي بالبنت
وليد بتعب: هي وينهاا
أم وليد : ياسمين تعالي
وليد التفت لهااا ينااظرهاا بنظرات خووفت امه
ام وليد : وليد قولي وش مسوي بالبنت
وليد : ولا شي يا ام بدر ماعليك أمر جهزي لياسمين وهاجر ملابس
ام وليد : ليه
وليد : بساافر
أم وليد : مب شي جديد عليك وش له ياسمين وهاجر
وليد : يمه هاجر بنتي تركتهاا كثير ولازم أعوضهاا
ام وليد بحده : وياسمين وشدخلهاا بينكم أسمع تركتك كثير تتحكم بالبنت بس من اليووم البنت تحت شوري سمعت
وليد سكت وتم يناظر ياسمين الي تشااهق بحضن سعاد
خالد : وليد
أم وليد : سمعت
وليد ألتفت لهم : يمه ياسمين كانت ومازلت تحت شوري
أم وليد : وشتقووول
وليد : الي سمعتيه يمه
تحركت سعااد وياسمين بحضنهاا خارقه القووي
ياسمين أرفعت رأسهاا للسعاد : لاتتركيني
وماكملت كلمتهاا الا بيدين وليد تحوط خصرهاا قرب منهاا ورفع راسه للسعاد : عجلي علي يا ام بدر والتفت لأمه يمه وهوو حاضنهاا بين يدينه يمه ياسمين زوجتي
أم وليد بصدمه : لاتقووووول
وليد : هذا الصدق خالد عجل على مرتك
خالد اشر للسعاد الي أصعدت الدرج بقهر
ياسمين ووهي تبكي بقهر: خالتي تكفين خليه يتركني
ام وليد بعجز : يتركك وليد أنت غاصبهاا
وليد ناظرهاا بين عيوونه : خالد اناا أنتظر فالسيارة لاتتأخر علي
أم وليد تراقب ولدهاا الي طلع من البيت وياسمين تنتفض بين يدينه
أم وليد بخوف : خالد وقفه وقفه يااخالد
خالد : يمه هدي هي الحين زوجته
أم وليد بغضب : أنت مااتفهم وقفه وقفه
خالد : يمه اذا على كلام خالتي فهذا كلام ثاني ياسمين ألحين زوجته ومن بعدهاا مالنا كلام اذا حصل غلط فوليد هوو الحين زوجهاا
أم وليد : أنت وشعرفك لاتظن أني الي سمعته زوجتك هي الصدق لا وقفووه يرحم الله والديكم
سعاد وقفت بنصف الدرج وعيوونهاا ترجف من الخوووف : خالتي أنتي تدرين أني ذاك اليووم اتسمع عليكم
أم وليد بقهر : تحرك وشفيك واقف وقفه لا تحل عليناا لعنه الله
تركت سعااد يدين هااجر وركضت لخالتهاا ألي طاحت من كرسيهاا تبكي

نهاية الباااااارت

توقعاتكم
عبدالله بتقبل حور وولدهاا
أحمد وبدور
وليد وياسمين
أم وليد وسبب رفضهاا لزواجهم
وهل بيقدرون يلحقوونهم
أنتظر ردودكم بكل شوق






التوقيع :



جئتك ثاويا أبكي علي ما قدمته يداي ما أتباكي..

أخشي من العرض الرهيب عليك يا ربي وأخشى منك إذ ألقاك..

يارب عدت إلي رحابك تائبا مستسلما مستمسكا بعراك ...

مالي و مال الأغنياء وأنت يا.. رب الغنيّ ولا يحد غناك..

مالي ومال الأقوياء وأنت يا... ربي عظيم الشأن ما أقواك...

إني أويت لكل مأوي في الحياة فما رأيت أعز من مأواك..

وتلمست نفسي السبيل إلي النجاة فلم تجد منجي سوي منجاك ...

وبحثت عن سر السعادة جاهدا فوجدت هذا السر في تقواك..

فليرض عني الناس أو فليسخطوا أنا لم اعد اسعي لغير رضاك..

ادعوك يا ربي لتغفر حوبتي وتعينني وتمدني بهداك..

فاقبل دعائي و استجب لي رجاوتى ما خاب يوما من دعا ورجاك..



 

 

رد مع اقتباس
 
 
قديم 18-08-2008, 03:05 AM   رقم المشاركة : 52
دلوعه عنوني
عيني عينك نشيط
 
الصورة الرمزية دلوعه عنوني






دلوعه عنوني غير متواجد حالياً

دلوعه عنوني يسعي للابداع


افتراضي رد: هزمتني همسة من شفتيها... رواية رومنسية

اللهـ القصهـ روعهـ نتريا البارتـ اليديد







التوقيع :

 

 

رد مع اقتباس
 
 
قديم 19-08-2008, 08:32 PM   رقم المشاركة : 53
طعمه
عيني عينك نشيط





طعمه غير متواجد حالياً

طعمه يسعي للابداع


افتراضي رد: هزمتني همسة من شفتيها... رواية رومنسية

شكرا على الجزء الجديد بعد التاخير واتمنى انها تكمل قبل رمضان ممكن بليززززززززز







رد مع اقتباس
 
 
قديم 20-08-2008, 10:43 PM   رقم المشاركة : 54
طعمه
عيني عينك نشيط





طعمه غير متواجد حالياً

طعمه يسعي للابداع


افتراضي رد: هزمتني همسة من شفتيها... رواية رومنسية

ارجوا انك لا تتاخرى اكثرررررررر من ذالك لانى همل خلاص







رد مع اقتباس
 
 
قديم 21-08-2008, 11:52 AM   رقم المشاركة : 55
أميرة الورود
التنظيم والمتابعة
 
الصورة الرمزية أميرة الورود






أميرة الورود غير متواجد حالياً

أميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي به


افتراضي رد : هزمتني همسة من شفتيها... رواية رومنسية

الفصل الخامس عشر

..., لاترحل تكفا طلبتك
لاترحل وتيتمني من جديد ...

سعاد وقفت بنصف الدرج وعيوونهاا ترجف من الخوووف : خالتي أنتي تدرين أني ذاك اليووم اتسمع عليكم
أم وليد بقهر : تحرك وشفيك واقف وقفه لا تحل عليناا لعنه الله
تركت سعااد يدين هااجر وركضت لخالتهاا ألي طاحت من كرسيهاا تبكي
سعاد : خالتي لا إله إلا الله خالتي ردي علي ألتفت بعجز لجهت خــــالد
وشفيهاا خالتي
خالد بخووف حول يخفيه : أبعدي خليني أشوفهاا
قرب منهاا وهوو يسمع شهقاتها الا بدت تختفي تحت دقات قلبها المسموعه
مسك يدهاا يقيس نبضهاا بعد لحظات حرك يدينه بعجز لجهت قلبهااا
وهوو يدعي قلبه بعكس ألي يحس فيه
وباصابع متوتر حطهاا على صدرهااا
1
2
3
4
مااافي نفسس
سعاد وعيونهاا ألي ملتهاا الدمع شقهت بقوووة وهي تشووف كيف تغيرت ملامح خالد بلحظة
: خالد تكلم وشفيك ساكت وشفيهاا خالتي
خالد : سعاد اخذي العيال لداخل
سعاد : خالد لا تجنني تكلم
خالد بعصبية : سعاد أبعدي العيال ماتشوفينهم كيف يبكوون
قرب من أمه وهوو يدخل يدينه تحت ظهرهاا المنحني من الكبر
: تحركي ياامره
قامت سعاد عنه وهوو تبتعد عنه للعياله الي يبكووون من الخوووف
حمل أمه بين يدينه وتحرك بخطووات ثقيله لجهت الباب
............................
ياسمين تحركت تجاري خطواته الكبيرة بعجز ويدينه القاسية محاوطه خصرها
بقوووة تحركها مثل مااتبي بكل اتجااااه ووصلوا لجهت السيارة ووقرب من الباب وهي تسمع صوووته القااسي عليها
يسب ويشتم
وليد بحده : وينهم
ياسمين وعيوونهاا تركزت بأثار أقدامه الي حفرت بالأرض بقووة وطيته بأنهزام كل شي حولها يتعبهاا
الشتات ألي داخلهاا موترهاا وشال كل ذرة تفكير عندهاا حسيت بيده وهي ترتخي من وسطهاا أرفعت عينها بدون تخطيط لجهت الفله وحسيت بمشاعر غريبه تألمهاا
قلبهاا زاد من دقاته والنفس اضطرب عليهاا ليه
مب كل شي تم قبل لحظات موترهاا بس
هاللحظة بذات تختلف عن كل شي صار ووقفت عن التفكير وهي تسمع دقات قلب غير قلبهاا غمضت عينهاا وكل ذرة احساس عندهاا تركزت على مسمعهاا تسمعه أي مثل قبل تسمع قلبه وتعد معها دقاته و كيف يرجف بين ضلووعه بس هل المرة غير بدقة ونبضة ليه
رفعت عينها له وهي تحس برجفت يدينه بين يدينهاا ومااهي لحظات حتي غاست
بعيونه ألي تركزت على الفله بعيد عنهاا
تكلمت عكس مشاعرهاا : تدرني أني أبغضك
وليد تم يناظر باب الفله وينتظر بنته هاجر تطلع منه ركز بقووة على الباب وهوو مستغرب هجووهاا البارد بارد بس يحرك مشاعره لبعيد حس بعيونهاا وغضبهاا الي يسكن فجأة ويثوور فجأة
ياسمين وهي تحرك رجلها للقدام مستغله هدوئه وأرتخات يدينه للجسمهاا
تحركت بشوويش لجهت السيارة وهي تقرب رجلهاا للمقعد القريب من السايق ووصلت رجلها بأمان للمقعد ووليد غافل عنهاا
وليد تنهد بعصبيه وهووو يعد للعشرة يهدي نفسه للتأخرهم الكثير غمض عينه والشمس حرقت رأسه من حرارتهاا
فجـاة حس بفرراغ بين يدينه التفت بسرعه يدورهاا وانتبه عليهاا وهي تقفل باب السيارة بقووة قرب من السيارة وهوو يضرب الجاام بغضب
وليد : يااسمين بلا لعب افتحي الباب
ياسمين أنتقلت بخفه لجهت السائق وجربت تحرك السويك أكثر من مرة صوته الحاد أخترق أذانهاا حسيت بيدنهاا تغوووص بالمقوود بقوووة صوتهاا يرعبهاا بس ماراح تضعف أبدا مارراح تكوون سهله هي بنت ماتنشري بأرخص الأثمان حتي لوو كان بالحلال تحركت بسيارة بعد عدت محاولات ومااحست ألي هي تدوور السكاان بسرعه وتطلع للشارع
دخل خالد أمه السيارة وعيوونه تدوور عليه ألتفت يمين شماال الارض كنهاا أنشقت وبلعتهم أرتجف للقووة كبح صووة سيااااارة وانتبه بووليد يطلع مثل المجنوووون للشارع
سند امه بسرعه وهوو يسابق الووقت وتحرك بعدهااا مثل المجنووون لأقرب مستشفي
...............................................
ماودي أحكي لك عن أيامي السود .. ولا أشتكي لك من طوال الليالي
مافيه داعي حبنا تو مولود .. يحمل عذاب آلام طيش الخوالي
ماغيرك أحد اليوم في القلب موجود .. ويفدى مواطى رجلك اللي جرالى
اللي مضى ولًى’ ولا ظني أيعود .. ومايشغلك ماله وجود بخيالي
كل لقى في الثاني الفين مفقود ..وعطني وانا باعطيك قلبي ومالي
يالله نكمل بعضنا والملا شهود .. صبري على لاماك فوق احتمالي
دام اقتنعنا ليش نسمع لمنقود .. ليه نتردد في السعادة ونغالي
أحمد : بدور بدور أهدي مب سوي شي أهدي
بدور تنفض يده ألي طوقتها بقوووة : أبعد أقولك أبعد ياحيوان
احمد بحده : بدووور وشد بقووة على مسكته لليدهاا
بدور اخنقت صوتها من ألمهاا جسدهاا
بدور : طلبتك أبعد ابعد
أحمد حس بألم يجرح روحه وهوو يشووف كيف تتجرأهاا يبعد عنها بألم تمثل بكلامه
: بدور ياروحي اهدي قلتك والله مااني ماذيك بس قولي وشفيك
بدور وعيوونها تحكي الم افتحت عيونهاا وهي تشوووف صدره العاري أنتفضت بقوووة و حده وكره : أنت مااتفهم أبعد اكرهك أبعد ياحيواان كلكم حيوانات مايهمكم ألي شهواتكم
أحمد و الكلام يحتك بلسانه بقسوة: بدوووووور كافي
أحمد وعيونه تحوم على وجهاا ترك يدهاا وأبتعد عنها وهوو يرتعد بقووة بداخل اشياء غريبة وصعبة عليه يتحملهاا
شووقه حاجته
مشاعره الجميلة الجياشة
وصراخهاا
وكلأمها الغريب
مشاعر تصادمت ببعضهاا واختلطت في روحه وماتركته الي وهوو ينزف بالم
الم صعب عليه ووصفه
بدور وشقهتهاا ألي تنحصر شوي شوي بصوتهاا
احمد تسند على الزجاج العاكس للبحر وعيوونهاا تحكي انكساار شي بداخله
مراات ساعات تمثلت له يوووم بحاله حرك يدينه بين أكتووفه يدلكهاا
حس بسكوون المكاااان ألي حوله ألتفت للمقعدهم ألي تووشح بظالم ألي حوله الي من بعض الأنوار ألي بالخارج
وتنهد بتعب وهوو يشوووف القمر يتوووسط السماااء كنجمه مضيعه باهته بين النجووووم ووقفت عينهاا عليه وسرح بأفكاره الغريبه
<
<
<
<
بدور تمللت بمكانهاا وألتفت بفطرة لجهت مكانه ألي كان جالس فيه ووقفت عينهاا على الفراغ ألي سكنهاا قامتت بتعب وتنسدت بيدنهاا الضعيفه و
مسحت العرق من ووجهاا أستغربت مكانهاا تمت تدور بعيونها بكل مكاان وعيونهاا ألي توحشت بغشاوة النوم مظلله عليها عيونهاا وأنتبهت على نفسهاا بزحمت أفكار بحثها عنه على احداث أمس ألي تشكلت لهاا بأبشع صوورة نفضت الأفكار ألي تتعبها مثل كل مرة وقفت بعد ماممدت رجلها بعيد عن الكنبة ووقفت على حيلها وهي تحس بتعب جسدهاا تحركت بسرعه وهي تحس بالعطش بحلقهاا أبتعدت عن الكنبة وهي بطريقهاا للمطبخ أنتبهت بظل طوويل يمتد على طول الممرر وقفت عينهاا على ظهره وهوو متنسد بكامل جسمه على الجامه ألي بأنوراها الخافته عكست جسمه بطوول المرر
أختلطت مشاعرهاا بين تروح له أو تكمل طريقهاا للجهتهاا وتترك المواجهه لبكرة
تحركت رأجعه لجهتهاا ومااهي خطوات الي تحس بأسهام تخترق ظهرهاا وتستقر بقلبهاا ألتفت وهي عارفه من صاحبهاا
أحمد تم يناظرهاا وويراقب أي حركه منهاا وبداخله حاجه كبيرة ليفهم
ليفهم وبس
بدور ماتحملت نظرته صح مابين منهاا ألي سوادهاا بس عارفه معناهاا نزلت عينهاا للأرض وهي مب عارفه كيف تتصرف تكمل طريقهاا او تتم معه لوتموو كذا طوول الليل
رفعت يدهاا بدون قصد تبعد شعرها من عينهاا
أحمد : لاتمين واقف ادخل داخل الجوو بارد عليك
رفعت عينهاا لتستقر على صدره ماتقدرت تحطهاا بمكان ثاني
حنيته خوفه حبه ألي تحسه بكلامه
ليه يا احمد ليه كل ماغلطت عليك تزيد حنية ليه كل كلمة قاسية تردهاا علي بكلمة احن مثلها ما لقيت
ماتحملت كل الشي الألم بادخلهاا
مثل الوليد ألي ببطن امه يضررب بقووة عليهاا بكل مكاان يطلب للخروج وهي ماتبي كذا تخاف تخسره تخسره وهي المظلومة تخسرة وهي الظالمه
أركضت لغرفتهاا
تهرب من أحسسهاا وضعفها ألي يبي يضعهاا مثل ماتشووف
................................
تبي تعرف بقلبـي وش مكانكـ .. تبــي تعرفـ ] وش أعمل كل ليلة
عزيز الدمعـ مع هليته" عشانكـ .. وعزة نفسـ صارت لكـ ذليله
عبدالله : حوووور أفتحي الباب لا أكسره على رأسك
حور ضمت نفسهاا وهي تسمع صوته الغاضب وورجفته للباب شلت لسانه حصنت نفسهاا بذكر ربهاا ووكلت أمرهاا للربها
( ولن يصيبنا ألا ماكتب الله لنا )
تقدمت بخووف وهي تحرك يدت الباب حركتهاا فطرتهااا بسرعه بعد ماا تركت مفتاح الباب
ووقفت بنهاية الغرفة وهي تشوووفه وهوو يدخل بخظوات ثابته وعيوون
لوو أنهاا نار لحرقتهاا ووقفت يدهاا على بطنهاا بدوون قصد وضمته حيل بين يدينها
قرب منها وهوو يراقب يدهاا ألي يامه سحرته بنعموتها وحنيتها تحرس بطنهاا رفع عينه لهاا ومايتحرك ألا عرق بعينه
عبدالله بحده : هي كلمة وحدة أنتي حامل
حور بفطنت المره ألي داخلهاا : من أربع سنين
عبدالله بعصبية : حور ما العب معك تكلمي
حور بثقة: كنت صغيرة وأحلامي كثير
عبدالله : حووور
حوركملت وهي تحرك اخر امل بداخلهاا : وفجاة لقيت أني مب ملك نفسي غريب دخل قلبي وسكنه سكن روحي المجنونه بكل مافيهاا وبعت دنيتي كلهاا لاجله
عبدالله بحده : مايهمني كل هالكلام جاوبيني أنتي حامل
حور قربت منه وهي تدعي ربهاا يسره لهاا أمرهاا جلست على السرير وهي تحرك يدينها بحنية على مكان صغيرهاا الي أحتل حياتهاا وقلبهاا باقل من شهر رفعت عينهاا له وهي تناديه بعيونهاا يجلس جمبهاا أو أي مكان بس يجلس
حس عبدالله بغضب بسبب حركتهاا تقدم منهاا مثل الموج الهايج ومسكهاا من يدهاا ينفضهاا : وبعدين معك لاتعلبين معي هاللعب انتي عارفه وش بيكوون مصيرك تكلمي انتي حامل
حور أبتسمت بداخلهاا وهي تشوفه للمرة الرابعه يكرره
أنتي حامل
اقتنع بداخله أقتنع بس الشي المظلم بداخله يمنعه يمنعه من كل شي لفت أصابعهاا علي أصابعه الي تضغط على أيدنهاا : عبدالله انا محتاجتلك
أرتخت يدينه وهوو يشوووف الرجي بعيونهاا مب وقتك ألحين الحنية رمهاا بقووة ولا أهتم للضعف جسدهااا
تعدلت حور بجلتسها وهي تشووف
وهوو يدور على نفسهاا وصوته يعلوو يسب ويشتم
ركزت صوتهاا بقوووة وهي تكمل عليه : حبيتك ياعبدالله كثير وخفت عليك من نفسي أكثر
ووقف عبدالله على كلمتها والتفت لها
: نفسي أطمعت لأكثر ياعبدالله حبيت كل شي فيك وتصورتك بدخلي تسكن كل جزء فيني
دعيت ربي
وأبتسمت وهي تشووف كيف يناظرها بصدمه
كملت وهي تضغط على وترها الحساس : وربي أستجاب لدعوتي ربي
أنتفض عبدالله لكلمتها : يعني أنتي حامل
حور : من شهرين تقريبا
غمضت عيونها من قووة مسكته : يعني سويتها تبين تلوين ذراعي
حور حرق الدمع عينهاا وهي تحس بيدها تنخلع بين يدينه
عبدالله بحده: اسمعي من اليووم لا من ألحين تنزلين هالجرثومة لا والله لأذبحك وأدفنك بمكانك
حور وعيونهاا غرقهاا الدمع فتحت عينهاا وهي تحكي كلام يعجز شاعر من نطقه
حور : قلت كلامك واناالي كلمتي
مسكت يده بتملك ووحطتهاا بمكانه طفلهاا : روحه هي روحي موته بموتي وأختار وتركته وهي ترجف بقوووة والالم من قسوووته أتبعهاا
عبدالله بأستهزاء : ماهمني انتي مرة بدالك عشر والي ماتسمع كلامي مالي لزوم فيهاا و
أسمعيهاا نصيحه محد لك بهالدنيا وانتي قليتهاا أناا حبيبك وروحك وألي تحب تضحي لحبيبهاا حتي بنفسهاا
حور : صح ألي تحب تضحي واناا أحبك وألي بداخلي جزء منك وأن تركته يمووت فانت بتموووت معه
عبدالله يضحك : هههه لا تحاولين هالكلام سمعهناا كثير وتبين الصراحه مليت منه ومنك صدق من قال من باع أهله رخص وأنتي رخصيه وبتمين رخيصه طوول عمرك لوو تحليتي بالذهب والألماااس ومشي تاركهاا بعيوووون فارغه
.................................
تحركت بصعوبة وسرعه جنونية وهي تضغط على البنزين بقوووتها والسيارات تبتعد عنهاا كنهاا تعرف بخوفهاا ورعبهاا كملت طريقهاا وهي تحس بجنوون اللحظة ألي سكنهاا وضيعهاا بنفس اللحظة
أبتعدت كثير أكثر ما توقعت وبلحظة ضعف مااحست ألي الدموعهاا وشقهاتهااا تعلوو أكثر وأكثر وتملي عليهاا السيارةة زادت السرعه وهي تشوف بعض السيارت تجبرهاا تغير وجهتهاا للجهه الثانية بقووة
: ياربي وشسويت ياربي وين أروح يالله تلفتت يمين وهي تشوووف الشارع يأخذهاا لطريق فرعي بعيد عن الخط ألي كانت تمشي فيه قبل شوي ابتعدت وسرعتها مااقلت بل زادت رجفت يدينهاا وهي تشوووف الشاحنات تطلع لهاا من كل صووب وتأخذ طريقهاا جنبهاا بدوون رحمة منهاا تحركت بصعوبة وهي تتذكر أخر مرة ساقت فيهاا مع أخوهاا بشوارع المزراع وهي تحس بأختلاف شعورهاا بكل مكان كان جمبها شخص يوجهاا ينتبه لخطاها بس من لها ألحين
العجز تملكهاا والخوف سكنهاا والرعب من أصوات الزنابر لشاحنات وقف الدم بعروقهاا لفت بقووة وهي تتحاش شاحنة قربت منهاا رفعت عينهاا والصدمة شالتهاا هوو عيوونه نظراته ارتعبت أكثر يووم شافته يقرب منها اكثر ويحدهاا لجهت الشاحنات ولا أهتم بأذيتهاا ولا موتها المحتوووووم
ومااحست نفسهاا ألي هي تندفع بقوة بين التلات المطروح بكل جانب والسيارة من قووة الدفع تسير بقووة ليم أسكنت بأحد التلال المعاكس لجهت نزولهااا
ومااحست الي الألم يخترق راسهاا ويتجوواز عظامهاا قوة الصدمة رجعتهاا بقووة للخلف وما أرحمتها
سكنت روحهاا وهي تحس بالعجزز يسكنهاا غمضت عينهاا بقوووة وهي تتألم
وسكن كل شي حولهاا ألي من أصوات الريح تداعب أغصاان الشجر من حولهاا والعصاافير تغرد بكل جاانب
لحظات مرت وعيونها ساكنه عكس مشاعرهاا المضطربة للي جااي
أخترق صووت أقدامه روحهاا قبل اذانهاا حست بالمووت يقرب ارفعت سبابتهاا وهي تقرا التشهد لأخر يوم بحياتهااا
.................................................. .
دكتووووور دكتووور النجدة المساعده
ركض خالد بين ممرات المستشفي وهي ينادي بأقوي صووته قربووا منه سرير حملووا فيه أمه ومشووا بسرعه للأحد الغرفة المركوونه على جوانب الممر ووقف حاير بعد ما امنعوووه من الدخول وهوو مب عارف كيف يتصررررف تم يمشي رايح جااي والوقت يمر عليه مثل الجرح الدقايق مثل رشت الملح عليه تجرحه بدوون رحمه
<
<
ايلينا ودعت الممرضاات وهي تبتسم لليومها الأول بعد حادثتهاا الاخير مع عبدالله الي تمت بعدهاا أسبوووع طريحت الفراش أبتسمت لألم وهي تتذكر نظرة أختهاا الفرحه والغريبة لالمهاا
كملت مشيهاا وهي تنفض أفكاره ألي زارت وليد وومكانه وأخباره وبزحمت افكاره حست بشوق كبيره والم أكبر وهي تشوووف شي يقرب له من بعيد قربت منه والخوف من الأوهااااام ألي سكنتها بلحظات انه يكوووون هووو السبب
أيلينا : مستر خالد
خالد ألتفت على الصووت الي يناديه بأستغراب : نعم
ايلينا : او أنا أيلينا مساعدة الدكتور وليد
خالد تذكر حكي عبدالله عنهاا وعن تقليدهاا لي لهجتهم وتنهد رد بتعب : أهلا ورجع مكانه للجهت الباب المغلق
أيليناا حست فيه يتألم قربت منهاا والفضوول يحركهاا تعرف أنه الدكتور ليس السبب لانه لوكان كانت عرفت
أيليناا : يمكنني المساعده بما اخدمك
خالد أنتبه عليهاا واقف جمبه وبقلة حيله : طولوا كثير داخل ودي أعرف شلي يصير
أيلينا بتفهم : هذا عملهم لم تقل لي من هوو أهي زوجتك او صديق
خالد بألم : لا الوالدة
أحست بالصدمة بداخلهاا أمه كيف وأين الدكتور نفضت هالأفكار عنهاا وتوجهت للدكتور المسئول عنهااا
بعد لحظات حسهاا خالد دهر قربت من وهي تبستم : لابس أنهاا مجرد أرتفاع بالضغط وهبووط حاد بالسكر
خالد : شنوووو
أيلينا : لاتخف السبب انه جسدهاا ضعيف وايضا جسد الانسان لا يتحمل عوامل كمثل أرتفاع ضغط أو سكر فكيف بأنن واحد وهو سبب هالأغماءه
خالد : أقدر أشوفهاا
أيليناا : أكيد بس أرجوك لاتتعبهاا صحيح أنها نجت ولكن هالشي أن تكرر يسبب لهاا غيبوبة أوو المووت لا سمح الله
خالد بعصبية : أعوذ بالله ومشي بخطوات سريعه للغرف ألي اشرت عليهاا ودخل و اللهف تسبقه لهااا
قرب منهاا وهوو يحب على يدهاا الي مغطينها بأشكال من الوايرات المختلفه
خالد : سلامات يالغالية ماتشوفين شر جعله فيني ولا فيك
ام وليد بصووتهاا التعب : لحقت على أخووووك
خالد غمض عيوونه وهووو مب عارف وشيقوول : يمه اناا مالحقت عليه لانك طحتي عليناا فجأة
أم وليد بحده عكس صوتهاا التعبان : ليتك خليتناا وماتركته كافي يمك أتحمل ذنبي زيادة أتحمل ذنب أعظم منه يمه ومسكت يدينه برجا طلبتك ياخالد جيبه قبل لايفووت الفوووت طلبتك
خالد بعجز: أنشاءالله بس فهميني ليه يمه وليد ولد عمهاا وصح أنه كبير بالحيل عنهاا بس هذاا ألي يبيهاا
أم وليد ودموعهاا تسابق على وجهاا : يمك كافي أرحمني جيبة جيبه لايفووووت الفووت طلبتك
خالد سكت وهو محتار لرغبتهاا : أنشاءالله بس مقدر أخليك بروحك بدق على عبدالله يجيبه أكيد ما أبعد
ام وليد : لا أنت جيبة عبدالله وأعرفه مب رايح يدوره اذا عرف السب طلبتك يمه يالله لا تخلين أقووم أدوره بنفسي
خالد مسكهاا من يدينها يجلسهاا : خلاص أرتاحي بدوره بنفسي بس أنتي ارتاحي وقاام عنهاا وعيوووننهاا تتابعه
غمضت عينهاا بقووووة والصورة تتكرر بكل وضووح وكنه 35 سنة مرت كنها اليوووم
غالية : شيخة أهدي ياشيخة هذا نصيبك وأحمدي ربك عليه كاافي أرحمي نفسك أنتي أنفااس
شيخة بألم : مااقدر مااقدر الولد هوو صلتي الوحيده بسعوووود سعود بيتركني هوو قالها لي الولد هوو الي السبب أنه ماطلقني
غالية : أرتاحي أنت مب يدك شي أذا الله كاتب لك انه مااتطلقين مراح تطلقين لو تجمعووا عليك خلق الله
شيخة تمت تبكي وهي تشوووف الولد المووووولد ألي متجاوز عمره اليووم ولوونه قالب للأصفر ابتعدت عنه وهي تسمع غالية تستأذنهاا تجيب لهاا حاجة وتجي قربت منه وكيد الحريم يحركهاا لفته بقطعه قمااش على صدرهاا وضمت أنفاسهاا وهي تسمع صياحه قربت من الباب وهي تشووف البيت فااضي وأكيد كله متجمعين فرحانين بوولد عبدالعزيز أي عبدالعزيز جاله ولد ضمت ولدهاا ألي أحكمت عليه بالموت لصدرهااا وجاوزت الباب
غمضت أم وليد عيونهاا بقووة وذكر أمس تجري قدامه مثل الشريط المصور يارب أرحمني يارب ياربي والله تبت وأستغفرت لذنبي يارب لاتحملني ذنب عظيم سبب يديني وعقلي الصغير كتمت بكيهاا ورجفت يدينهاا ألي حكت لهاا السنين عن عمرهاا وكلام الدكتور من 35 سنة ينعاد عليهاا كنه الساعه
(الولد بيمووت كله يوم يومين وجسمه مايتحمل )
(أختي أحنا عملناا كل شي ولدك يحمل فيرووس يقتل خلايا جمسه وجسمه صغير مايتحمل )
(أدعي ربك يعووضك خير انتي صغيره والعمر قدامك)
أم وليد تبكي ضمت كفووفهاا بقووة لوجهاا تبكي للذنبهاا وجريمتهاا ألي
تشوف نتايجهاا الحين
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فزعت بقوووة من قووة الصووت التفت وهي مرتعبه للجهت باب الغرفه غمضت عينهاا وافتحتهاا من جديد وهي بعد ماتعودت على ظلام المكان تنفست بعمق وهي تهدي نفسهاا صوته حنيته ماتركهاا طول الليل تمت تحاول تتبرأ لنفسهاا وتعلن الهزيمة وتم ترجع وتخااف من موقفه أذا عرف وبأخر ليلهاا بعد ما انهكهاا التعب قررت وبتطبق حتى لوو كان على موتهاا
رمت فراشهاا بقووة بعيد عنهاا وركضت وهي تحس بنشاط مب طبيعي ليوومها الزاهر تحممت وطووولت وهي تدلع روحهااا
طلعت وهي ترمي المنشفه بقووة على شعرهاا وهي تضحك للوجه لوو يشووفها بعد ماتبدي معه خطتهااا قربت من دولابهاا وتمت تحووم علي ملابسهاا وأصبعهاا بفمهاا
واخير قررت لبس فستان أخضر ينربط تحت الصدر بشريطه صفره ويوصل للنص الساااق ربطت شعرهاا المبلل تمت تناظر شكلهاا بمراياا وهي تلقي عليه اللمسات الأخيره كل شي خالص
الوجه مورد مثل البدر
والعيووون الكحل يحرسهاا
وجسمهاا ملفووفه بحلاوة وغنج مانست طبعا رشت عطر ومشت بغنج لجهت الباب
فتحت وهي تطل راسهاا تدور مااسمعت الي صوت التلفزيوون وعرفت مكانه خذت لها نفس عميق وأعطتهاا لنفسها ثقة ومشت بخطوات راكزة لجهته محموله بأحلا أبتسامه
أحمد زغللت عيوونه على التلفزيون وهوو يشم ريحه غريبة بس حلووه تعم المكان عقد حواجبه لهواجسه حتي وهي بعيد يحلم فيهاا نفض الأفكار من رأسهاا وتم ينااظر برنامج ألي مب فاهم منه شي مااحس ألا بجسم صغير يجلس جمبه أرتفع حاجبة وهو يلتفت لهاا مستغرب
بدور بأبتسامه : صباح الخير
احمد ومعقود الحواجب : صباح النور
بدور : ليه مااصحيتني الجوو بره رهيب
أحمد بتمسخر : لا أسفين وحقك عليناا
بدور : لا عادي فطرت
أحمد يناظرها : أيه
بدور مدت بوزهاا : ليه مانتظرتني
أحمد وهوو يجلس مقابلهاا واللعبة أحلوت له : لالا صدق أني قليل حياا وما أستحي أسف وحقك علي مرة ثانيه
بدور بأستغراب : ليه تحاكيني كذا
أحمد : وشلوون أحيكك هااا اقولك أحسن مب لا زم مالي خلق لوجهك المكشر الي زهقت منه طول ماتزوجت ولا شنوو
بدور والدموع تجمعت بعينهاا من قسوتة ألي ماتعودته عليهاا : لا تحكيني كذا
أحمد : لالا اسمعي أني مليت وطقت كبدي وللصبر حدود وقاام عنهاا وهوو يهدي نفسه على الأخر ألتفت بعد مااوصل للباب أسمعي جهزي الشنط لانه اليوووم بنرجع
بدور بفرح مفاجئ :صدق متي نرجع الكووووويت
أحمد تسند على العمود : ومن قالك أنا بنرجع الكويت
بدور عقدت حواجبها : عجل وين بنروح
أحمد : شكلك نسيتي مثل أشياء كثيره نسيتيهاا أني طول عمري عايش بهانسبيرغ يازوجتي العزيزة ومشي تاركهاا وهي تغالب دموعهاا بتم وحيدة عند ناس ماتعرفهم ولا تشكي لهم
تنسد على المغسله وهوو يهدي نفسه الثايرة
لا مب أنت يا أحمد ألي تقسي لا بس لاتلومني تعبت منها ومن جفاهاا شهر بحاله كافي أناا صح لازم أكوون لهاا الصدر الحنون بغربتهاا بس هي ماتساعدني حتي البسمه ماا أشوفها ألا بألمي أحسهاا يوم تبتسم أنهاا تضحك عليى وتفرح بجرحي ضرب المغسله بقووة وهي يسب ضعفه طلع من الحمام وهو ويفكر كيف بيقضي معهاا الأيام الجاية ماعارف كيف يتصرف ضحك على هالكلمة : طلعناا مب أهل زواج أذا هذا أولها يعاف تاليها
جاوز المطبخ وماكمل للغرفه ألي يسمع صوتهاا بكيهاا عكس مشااعره مشي لجهتها والخوف مأكله عليهاا
أحمد مسكهاا من كتفهاا: بدور بدوور ليه البكي
بدور بين دموعها حست بيدنه تحاوط كتفهاا الشووق بداخلهاا أفرحهاا قربت منه وهي تضم يدينه بقووة : خايفة
أحمد عقد حواجبة : ليه الخوووف ماني مسويلك شي بدور أناا زوجك ماني غريب قولي ليه خايفه مني جاوبيني
بدرو بحزن تغالب حاجتهاا للكلام : لا خايفة أعيش بروحي
أحمد رفعها من يدينه لا البنت ذي غريب : بروحك ليه قالولك بعيشك بصحرااء
يااخبله أنا عايش مع هلي أخواني وزوجاتهم
بدور بعيوونه الدامعه : لا قصدي أني مااعرف حدا وخايفه ما تأقلم معهم
أحمد تمني لوو يقدر يعطيهاا بكس يلصقهاا بالجدار من تفكيرهاا البنت بزر لا طفله توهاا أبتسم وهوو يشوفهاا كيف مدت بوزهاا يالله له القدره على زرع البسمه بسرعه بقلبه : لا ياقلبي لاتخاافين أهلي مايعضوون وزيادة شكلك نسيت أنه صديقة عمرك بنت عمي ياسمين ساكنه معناا
بدور وتضم ثمهاا بين يدينهاا : يوووه على النسوووة صدق ياسمين موجوده يالله نرجع أيام السهر والضحك والفرفشة
احمد يبتسم : خير أنشاءالله قوومي لا نتأخر عن الطيارة
بدور : حاضر من عيوووني
أحمد تم يراقبهاا وهي تختفي من قدامه غريبه ذا البنت لحظاات ما أحلاهاا أيام ماا ابغضهاا للنفس ألي يعدي هالأيام على خير قبل ماا أكرهاا لتصرفتهاا الغريبة
.......................................
حست بخطواته تقرب أكثر وأكثر غمضت عيونها بقووة وهي تشد على جسمهاا على المقوود كالميته
وليد قرب منهاا وهوو يحاول يهدي أخر قطرة عصب بداخله قبل ماايثوور فيهاا فتح الباب وشاف كيف مرمية بتعب مثل الميتين على المقوود السيارةة طرت باله خاطره يمكن ماتت تم يناديهاا ويحركهاا وهي لا رد منهاا ارتجف على هاالفكرة الي كبرت براسهاا اكثر وأكثر قرب منهاا وأبتسم بعد مااحس بتنفسهاا البطيئ وتعمدها المقصوود مسك يدهاا وشبكهاا بين أصابعه وبيده الثانية تم يحركها على وجهاا ألي مب باين منه شي ووقف على خشمهاا وتوووه بينزل على ثمهااا مااحس فيهاا الي تنتفض مثل المجنووونه ناظرهاا وهو حابس البسمه
ياسمين : انت ماتخاف الله لووو مت أو تشووهت وش بتفيدني هااا
وليد بهدوء : الله يرحمك ساعتهاا يومك وأنتي سعيتي له
ياسمين : قسم بالله أنك مجرم وسخيف ومنحط ومجنون
مااحسيت ألي هي بين يدينه رفعت عينهاا له مصدوومه حرقته
وليد: مجنون وغلاتك مافي مجنون ألا أنتي والدليل مكاننا هذا ليه كل هالجنون
ياسمين :لاني مالني لعب بيدك تحركني مثل مااتبي
اكرهك
وليد ركز عينها عليهاا : تكرهين ياسمين
ياسمين رجفته للنظرة
قرب منهاا وهوو يمس جفونهاا برقه وحنية وبصوته الهامس
وليد : لاتقولي كل هذا علشاان تزوجتك ما قلنا أنها رغبتك
ياسمين بحده عكس ضعفهاا : تخسي مب اناا ألي أنزل روحي للنااس مثلك
وليد وعيونه تبتسم بخبث قربهاا من صدرها وهوو يشووف نظرة عيونهاا واضطراب انفاسها قرب أكثر ومشاعره تحركه فسخ نقابهاا وبأبتسامة غريبه : تدرين لوو رديت عليك مثل ردك مااشفيت غليلي لوو ضربتك بعد مافاد فيك وبعد مااشفيت غليلي حامت مشاعرهاا ألي ملكته بقوووة غصب عنه
قرب من عيونهاا ومس عليهااا بحنية
ياسمين بتعب: لا وليد
وجهااا
ياسمين : تكفي ياوليد أبعد أبعد
وقفت عينهاا عليهاا وهوو يشووف ترجيهاا قرب منهاا ومسح بيدهاا على ثمهاا
وليد : وشرايك نجرب عقااب يعلمك الأدب ويخليك مرة سنعه تسمع الكلام وماتعصى زوجهاا
ياسمين أرجعت للورا من نظرة عيووونه : وشقصدك
وليد تم يناظرهاا وهي ترجف بين يدينه : لالا ياعمري أنتي ألي طلبتي صح أني كان ودي بس مب ألحين ليه ماقلتي لي أنك مشتااق يوووه اثاريني اعمي وما أشووووف
معووضة يااروح وليد رفعهاا من الارض بخفة ولا أهتم لصياحهاا وضربهاا لها رمهاا بجنبه بالسياررة ورجع بقووة وداس بأقصى مااعنده على البنزين
ياسمين وتضرب يديه ألي ماسكتهاا : أتركني يامنحط أتركني أنت ماتفهم
وليد شد مسكتها عليهاا وهوو يتجاوز الشوارع بمهارة وخفه
تمت ياسمين تضرب ولاهمهاا حتي لوو سببت بموتهم
ووصل ولليد لووجهت وحرك للطريق الفرعي وهوو ماسك بيدهاا بقووووة
ياسمين التفت لجهتهاا وتمت تشوف المزرعه من بعيد هبطت عيونهاا عليه وهي ترجف للفكرة ألي أرسمتها له بدوون قصد تمت تضربه بقووووة وهي تسب وتشتم ماا وعت انهاا تزيده عزمه بعيونهاا الي تعكس لسانهاا للتكمله
وقف بعد جهد وصدره يعلوو يهبط من التعب المفاجئ عليه
وليد ضرب صدره بيده: لا مب وقتك أبعد تحرك لجهتهاا وهوو يحرك يدينه على صدره بقوووة
فتح الباب وتم يشووف والعرق مالي وجه : تفضلي يااعروستنا الحلووة
ياسمين برجاا أضعفهاا حيلهاا : وليد استهدي بالله
وليد : مستهدي فيه قبل لا أشوفك ومسكها بيدهاا وجرهاا لصدره
ياسمين بدمووع غزت نقابهاا : وليد طلبتك أتركني والله أسفه مب قصدي
وليد بحده مثل الهمس : مايفيد لوو متتي أو صار لك شي بتم طول عمري أحس بذنب
حملهاا بين يدنه ولا أهتم للصراخهاا ولا لتعبه ألي يزيد علية
للحياة شجوم ووللقلب عيون تدمع عندما يحل الليل .. تتساقط الدمعات على جمرة الفؤاد .. فتلتهب نيران الألم والغيرة ..






التوقيع :



جئتك ثاويا أبكي علي ما قدمته يداي ما أتباكي..

أخشي من العرض الرهيب عليك يا ربي وأخشى منك إذ ألقاك..

يارب عدت إلي رحابك تائبا مستسلما مستمسكا بعراك ...

مالي و مال الأغنياء وأنت يا.. رب الغنيّ ولا يحد غناك..

مالي ومال الأقوياء وأنت يا... ربي عظيم الشأن ما أقواك...

إني أويت لكل مأوي في الحياة فما رأيت أعز من مأواك..

وتلمست نفسي السبيل إلي النجاة فلم تجد منجي سوي منجاك ...

وبحثت عن سر السعادة جاهدا فوجدت هذا السر في تقواك..

فليرض عني الناس أو فليسخطوا أنا لم اعد اسعي لغير رضاك..

ادعوك يا ربي لتغفر حوبتي وتعينني وتمدني بهداك..

فاقبل دعائي و استجب لي رجاوتى ما خاب يوما من دعا ورجاك..



 

 

رد مع اقتباس
 
 
قديم 21-08-2008, 11:55 AM   رقم المشاركة : 56
أميرة الورود
التنظيم والمتابعة
 
الصورة الرمزية أميرة الورود






أميرة الورود غير متواجد حالياً

أميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي بهأميرة الورود يفتخر المنتدي به


افتراضي رد : هزمتني همسة من شفتيها... رواية رومنسية

الفصل الخامســ عشــــر
الجزء الثاني ..


.. خاطرة من وحي قلمي المجنون ..
..لحــظة ضعفـ ..
وقف كل شي
أحساسي بالزمن
دقات قلبي
وجنون عقلي
لم يبقي منا
ألا التناهيــد
وذاك الشعـــور
البعيد
بعيد بداخلي روحـي المجروحه
لم أعلم بأن هناك مثل هذا الشعووور
كنسماات المطر الباردة على شيفاهي
وأحر من جمرة الغضي على قلبي
وأحن من لمست الوليـد على نسمات جلدي
كم هو مؤلم

كم هو جميل
لا أعلم ماهو
سوا
صوت غريب بداخلي
ينادية
.....
ياسمين وقف عيونها وهي تشوفه كيف رجف الباب بقوته وكمل مشيه لداخل البيت حاولت كم مرة تطلع صوتها تحتج تصرخ وأختنق كل شي بجوفهاا مثل أحساسها دمعت عينهاا وهي تحبس آه تجرح قلبها هي بين يدينه تسمع دقات قلبه
قريب منه ومشاعرهاا تحركها رفعت عينها عليه بلا أراده منها وبلحظة
العجز سكنها
وقلة الحله شتت تفكيرها
ضعف و آه ما أقساه من ضعف
.......
يوم الحب يتملكك
وروحك الطاهرة تسكنه حروف وملامح أنسان تجهله
وتجهل أحساسه
وتحس بقربه وبلمست يدينه
بوجع بقلبك يألمك
وانفاسه تحرق جوفك
بعدهاا يختفي كل شي وماايبقي الا
حاجتك له
......
خبت راسهاا بصدره
وتعلقت برقبته مثله الطفله
وليد ووقف عيونها عليه : وشفيك
ياسمين بضعف : ارحمني
وليد أبتسم بداخله لتفكيرها وكمل طريقه لغرفته وعيونه مافارقتها وهي بين يدينه
ياسمين :وقف قلبها على السرير الكبير وعيونهاا غرقت بالدموع بكت وزاد عليها شهاقها بتردد : وليد لالا
وليد بضحكة وهو يغالب ألمه الي ينهش جسمه وزاد من رعشة يدينه : اهدي ياقلبي مب صاير الي يرضيك ويرضيني

ياسمين زادت أكثر وهوو يقرب للسرير ولا أهتم لهاا
قرب منه وركع على ركبته ونزل بجسمه يحطها على السرير
غمض عيونه وعرق بخده يضرب بقووة رفع يده وهو يغالب احساسه يهدي نفسه
ومسك يدينها الي ضامه رقبته بقووة : ياسمين أهدي
ياسمين ضمت أكثر: لا لا
وليد يتعوذ من الشيطان قسي قلبه وبحده : ياسمين خلاص أبعدي خنقتيني
ياسمين ضمت يدينها أكثر وعيونها غرقت صدره بدموعها و برجا: لا لما توعدني
وليد والألم يضعفه ذكر ربه وهو يحاول يهدي نفسه : أوعدك
ياسمين : أوعدني أنك ماتلمسني ووتركني
وليد بضحكه يغالب فيه ألمه : واذا قلت لا
ياسمين : بتم كذا ليما توافق
وليد يضحك : أذا على كذا هذا المنى وش أبي أكثر منك وأنتي بين يديني
ياسمين بحده رفعت راسها بسرعه ووقفت عينها عليه نست المسافات : تدري أنك وقح ووليد وعيونها تبتسم بفرح : ظالمتني وقح مرة وحده ياقلبي كيف ماتبني ما أكون وقح وانتي متعلقه فيني كذا
ياسمين رمت نفسها بقووة للورا وهي تسب وتشتم : وقح نذل ربي يخاذك وأفتك منك وضمت ووجهاا بين يدينهاا تبكي
........
ماا أسهلك من رجل
الجبروت مسكنك
والعنجهية شعارك
تحكم
تأمر
ترهب وتخوف
تمشي على قلووب البشر وتحطم من تشااء
تبكي تلك العذراء
وتقسي على تلك السمراء
ووأنت اضعف الخلق
لم أعرف انك هكذا
ضعيف لاتقدر على الاحتمال
.....................
وليد وهو يغالب أحساسه قرب منهاا وهو يشوفهاا كيف تبكي وجسمهاا يرجف مثل المحموم قرب منهاا ورفع يدينهاا من وجهاا بدين مرتعشة : ليه كل هذا
ياسمين وأنفاسها ترجف من بكيهاا : خايفه
وليد ضم وجهاا بين يدينه : ليه الخوف اهدي ولاتفكرين كثير
ياسمين : يعني ماراح تأذيني
وليد يبتسم: لا
ياسمين بخوف: وليه كل هذا ليه
وليد غمض عينه من قوة الألم ألي هجم عليه وبعيون ناعسه فتحها : تسألني ليه وانتي السبب
ياسمين استغلت يوم أبعد عينه عنهاا وسرح لبعيد وحامت عيونها عليه تراقب نبرته
والسكون يسكنها : أنا
وليد تنهد : أي أنتي
ياسمين ببرائه : بس أنا ماسويت شي أنت كل ماشفتني وأنت تتحكم فيني وتعلب فيني مثل الطفل بين يدينك كني مالي أحترام ولا عقل
وليد : وأنتي وشسويتي
ياسمين : مااسويت شي طلبتك ردي علي ليه تقسي علي ليه تعاملني كني رخيص عندك
وليد بحده : اياك أسمع هل الكلمة وكمل كلامة والهمس سكن لسانة انتي مب رخيصة ماكنتي ولاراح تكوني أبدا
ياسمين : أنزين ليه تعاملني كذا ليه
وليد وقف وابتعد عنها : مدري مدري
ياسمين خفضت عينها ضمت يدينه بحضنها وهي تحاول نفسها الخايفة
وليد وجسمه خارج الغرفه: ارتاحي ألحين ولاحقين على الحكي بس هاا لاتظنين أنا ألي سويته اليوم بيروح كذا بدون عقاب وأشر بسبابته خلك فاكره
ياسمين تبعته النظر وبنفسها: لا ريحتني
.............
حامت عيونها على الجمال ألي تحتهاا والفرحه غردت بخووف ورهبة بقلبها من الحياة الجديدة ألي قدامها بتستمر ولا الخيبة بتسكن روحها مثل أيامها السابقة غمضت عينها وهي تتعوذ من ابليس والأمل بمستقبل زاهر بين عيونها
تلفتت بعيون بريئه وهي تراقب الناس ألي بدوا ينزلوون من الطيارة قربت منه وكتمت ضحكة وهي تشووف ملامحه كيف متعقدة ومعصبة
بدور بهمس: أحمد أحمد
احمد غير جلسته وهوو بعالم الأحلام
ابتسمت لمضيفة وهي تراقبهم بعد مافضت الطيارة عليهم : أحمد وصلناا
أحمد بتعب وكسل فتح عيونه ورد غمضهاا تم على هل الحاله و بعد 10 ثواني فتحهاا عدل وتعدل بجلسته التفت لجهت بدور : ليه ماصحيتني قبل
بدور بفرح : حاولت بس انت عيت
احمد عقد حواجبه وهو مستغرب من نظرتهاا الفرحانه وقف وهوو يتمغط براحه بعد ماشاف الطيارة محد فيهاا : يالله
بدور : يالله
نزلوووا من الطيارة تحت نظرات بدور المستغربة والخايفة والفرحانه
أحمد يتلفت : هاا وشرايك
بدور : روعه مب متخيلتهااا كذا
أحمد وعيونه تدور على الجمع : الجاي أعظم هذيلي وينهم
بدور تلف معه : منهم
أحمد : لا حول ولا قوة إلا بالله تعالي
بدور : وشفيه
أحمد : تعالي أهنيه أبعدي عن الزحمة
بدور بخوف تمسكت بطرف قميصه : عبدالله
أحمد ألتفت له بحده وابتعد الرجال عنهم بعد مابصق بالارض بسخرية
أحمد مسك يدهاا : لاتخافين تعالي خلنا نخلص
وقفت بدور ويد أحمد تحرسها ببلت ريقهاا وهي تشوف كيف عيون الناس تذبحهاا نزلت عينهاا وضمت يدينها بيدينه
أحمد ألتفت له والقلق وتره تم يناظر حدا يعرفه أخوانه أي شخص بس مالقي وقفت عينه على الشرطي الي تم يقلب الجواز بين يدنه بملل أستغفر ربه وتم يدعي ربه يمرر اليووم على خير وبعد أربع ساعات طلعووا من المطار
احمد ووقف وهو يضرب الأرض بعصبية: هذا بعد وينه
بدور أبتعدت عنه خايفة
أحمد وقف اقرب تاكسي وألتفت لي بدور الي تعدل نقابها بعد ما حمل الشنط وبحده غريب عنها : وشفيك واقفه ولا عاجبك المكان
بدور ارتجفت شفايفهاا وعيونها غرقتت بدموع
احمد تأفف : لا حول بديناا بدور طلبتك مب وقتك أركبي ترا ألي فيني مكفيني
بدور ركبت بسرعه وهي تغلي من الغيض من لهجته رفعت عينها له : ياربي منك أفف أنا شنذبي وماكملت كلمتها بنفسها ألي عيون أحمد عليهاا : تبين شي
بدور تحبس شهقتهاا : لا
أحمد :أحسن
بدور أبعدت عنه ولصقت بأخر الكرسي وتمت تبكي بصمت طول الطريق
أحمد بنفسه تأفف بملل : أفف هذا الحين وش يسكتها رفع عينه للسما يارب رحمتك يارب
بدور: بين دموعهاا وشهقتهاا حست بيده تضم يدهاا رجفت وابعدت يدينهاا عنه وضمت نفسها أكثر وهي تبكي
أحمد تسند علي يده على الباب وهو يمسك نفسه مايتهور ويرتكب فيها جريمه تم يستغفر ربه وعيونه على الطريق ألي عيي يخلص
................................
خاله خاله
سعاد تركت التلفون وألتفت لي هاجر: هلا حبيبتي
هاجر : بابا ماراح يجي
سعاد رمشت عينها وهي تفكر باجابه لها :ها لا ياحبيبتي شوي ويجي أنتي أقعد هني وأنتظريه
هاجر : انزين جدتي ليه تبكي
سعاد: من قال هي شوي تعبان وألحين تجي
هاجر : لا جدتي ماكانت تعبان بس لما بابا خذا ياسمين أتعبت ليه
سعاد بصدمه : هــااا
السلام عليكم
التفت سعاد للباب ووجهاا يعطي ألوان : عبدالله
عبدالله عقد حواجبه وهو يشوف الجمع ألي متجمع عند الدرج : وشفيه
سعاد حامت عيونها علي عيالها وأفتحت عينها على الأخر تحت نظرت عيون هاجر لعبدالله
عبدالله استغرب سكوتهم والتفت بدون قصد لهاجر أبعد عيونه بسرعه
وكمل طريقة للغرفة أمه ويده علي قلبه
سعاد : يارب رحمتك وشلون بقوله ماكملت كلمتها ألا عبدالله جاي لهم : ام بدر وين الوالدة
سعاد توترت وهي تشوف عيالها كيف عيونهم غرقت بدموع : مع خالد
عبدالله ضحك وهو يغالب شي بداخل يألمه : رجلك هذا متي يفهم انه الوالدة ماتتحمل هالمشاوير رمي نفسه على الكنبة وكمل : ماقالولك متي يجون
سعاد : ها لا بس أنـتـ ماكملت كلمتها
خالد : السلام عليكم
عبدالله وغمض عيونه وهو يأخذ له نفس يغالب الشعور الي بدا يكبر بداخله : وعليكم السلام حمد الله على السلامة
خالد وعيونه تحوم عليهم : محد شاف وليد
سعاد بخوف قربت منه بهمس : شلون خاالتي
خالد بجدية قرب من عبدالله : اسمع أنسي كل شي كل شي قولي وليد وينه
عبدالله بأستغراب : نعم ليه قالولك خبره عندي
خالد : عبدالله أنت عارف مثل ما أنا عارف أنك تعرف أماكنه ووين يروح
عبدالله : قلتلك ماعرف مكانه ولا يهمني الا تعال وين امي ماشوفهاا
خالد بحده تم يناظرة وألم مرض امه ما يقيس بألم الحقد بين خوانه : اذا تهمك الوالدة تراه هي ألي تبي وليد
عبدالله تنهد : خالد الكلام كل هذا وش وراه هوو سؤال واحد الوالد وينها
خالد : بالمستشفي سكت وهو يأخذ له نفس من قوة مسكته عبدالله ليده
عبدالله بخوف : ليه وشفيها
خالد : سالفه طويلة هي الحين بخير
عبدالله بحدة ترك يده ورجع يأخذ مفتاح سيارته : وأنت شلون تخليها هاا
خالد : الوالدة بخير وهي الي طلبت مني اني أروح وادور علي وليد
عبدالله بكره تم يصراخ ويسب : أكيد هوو السبب أكيد مايجي منه الا كل شر وأختفي صوته معه
خالد وعيونه تدور هاجر : سعاد صعدي مع العيال فوق
سعاد: خالد تكفا قول الصدق خالتي فيها شي
خالد رجع لورا المجلس وهو يكمل : لا حول لو فيها شي ما كان شفتيني المهم صعدي العيال وحاولي تفهمينهم لايتمووا كذا مب فاهمين شي
سعاد : شاقول لهم أقول جدتهم بين الحياة والموت
خالد رجع لهاا ووقف قريب منها وبهدوء: ياحبيبتي افهمي علي أبيك تفهمينهم لا يتمون كذا ولاتقولين أطفال تراهم مب صغار يفهمون وجهزي معك لبس شوي دافي الجو بره بدي يبرد
سعاد : حاضر وشلون على وليد وياسمين
خالد : مدري دقيت على مساعدة يوسف وطمني أنه بيرد على تحركي ياسعاد ترا الي فيني مكفيني تعالي هاجر وينها
سعاد تلتفت : بسم الله توها هنية
خالد بخوف : لايكون ألحقت عبدالله
سعاد : هاا مدري البنت هذي تخوف عقلها اكبر من عمرهاا
خالد : تحركي واناا بشوفهاا وطلع يركض للمواقف السيارات
عبدالله : تم يمشي بسرعه ووده لوو يسابق الريح ويكون عند أمه دخل سيارته وهوو يرتعد ويسب وليد ويتوعد فيه رجع بسيارته وبزحمت غضب شافها واقفه تناظره
بنفس النظرة
وقف وهو مب عارف ليه تم يشوفهاا وأشياء بداخله تذووب وهي تجي لعنده تمشي ببرائه جرحته قربت من بابه فتح الباب لهاا بسرعه وهووو مستغرب فعلهاا وهدوئه
هاجر تم ساكته وتناظر بعيونه بريئه:
عبدالله مسح علي عينه وتكلم عكس مشاعره : ليه طالعه برا البيت
هاجر : انت وين بتروح
عبدالله تم يناظره والاحساس الي بداخل يألمه : روحي داخل وبابا شوي ويجي
هاجر بفطنه : لا بابا ماراح يجي لانه جده زعلانه عليه
عبدالله تحرق و طلع بنصف جسمه من السيارة ونداها وهو مب عارف ليه : تعالي
قربت منه ومايفصل بينهم شي : انتي تحبين بابا
هاجر : أييي
عبدالله يبتسم : تروحين معي لبابا
هاجر بفرح : بتوديني
عبدالله : اكيد تعالي وشالها وحطهاا بجنبة وحرك تحت نظرات خالد لهم
…………………….
المضحــ]ــك .. المبـكـ**ــي
سلامتك ماعد لي رغبة فيك .. لا صد قلبي صد من دون رجعه
وماينفعك تنشدني بطهر وشفيك ؟!
صرت افهم التمثيل واعاف طبعه ؟!
اللي خذيتة من حياتي يكفيك .. احلى لياليها وأنا خذت دمعه
قفلت شنطتهاا الصغيرة وجوازهاا بيدهاا عارفه خطورت وصعوبة الشي بس كل شي له طاقة وطاقتها نفذت
حور وعيونهاا تحوم على صورة عبدالله الي بين يدهاا : تعبت منك ومن قسوتك أنت قلتهاا وانا أخطيت وما كذب من قال الدنيا دواره
من تخلا عن اهله وناس يجي يووم ويتخلأ عنه أغلي احبابه مسحت دمعه هاربه منهاا وضمت صورته وكملت طريقة وهي ترسم ملامح المكان الي سكنته اربع سنين بعمرهاا وبقلبهاا قبل عقلها
هنية بكت وهي تنتظرة
هناك ضحكت على مزحة ولعبة
وبالقرب من ذاك المكان ألي تحرسه المدفأ عاشت معه أجمل لحظات حياتها
اسقها من الحب اروعه واجمله
تبسمت لحياتها وشريطها الغريب وتكلمت بصوت عالي تحاكي الجدران وكل شي جماد حولها ألي عاشوا معهاا حياتهاا بكل تفاصيله : تدرون يمكن احنا الوحيدين ألي مب فاهمينه ويمكن أناا الي مافهمته أسمحولي مقدر اتم أكثر ماابي أصير نفسكم جماد مالهاا صوت ولا حياة ضحكت بين دموعهاا : شكلي انجنيت خليني أطلع قبل ماا أفقد عقل منكم وحملت شنطتهاا وطلعت بعد ما قفلت الباب وراه


حور ..
الخوف سكنهاا وهي تخطي لا أول مرة لخارج المنتجع عيون الناس الي تمت تطالعهاا للفرجه ارهبتها وشلت تفكيره تمت تمشي وعيون شخصين عكس الناس تراقبه وتخطي خلفهااا بسرعه وخفه
حور : خايفة ومب عارفه وين اروح تميت أمشي واناا أطلع من المنتجع
يالله الجوو بارد البحر حولي هايج وصووت الموج وهوو يضرب الصخوور بعنف هزا روحي كملت طريقي وانا احس بعيون تتبعني والخوف تمكلني وشتت تفكير وين اروح أي صح تذكرت لازم أتحرك مالي غيره هوو بس بيساعدني قالي تعالي وأبشر بلي يسرك لازم أتحرك قبل لا أتأخر عليه وين حتي تاكسي مافيه
وقف وعيونهاا تراقب التاكسي ألي تنزل الناس وتمشي وعيا حدا يوقف لها بعد جهد وأنتظار وقف لهاا تاكسي بعيد شوووي بأخر شارع بعيد عن بوابة المنتجع مشت له وهي تلتفت يمين وشمال ورجلينهاا تضرب بعض
حور : لوو سمحت مستشفي الحكومي ماحست الي يدني تطوقها من كل جانب رفعت عينهاا له وصوتهاا اختنق من كلامهااا
من أنتوواا أبعدوو أتركني أبعد ياحيووان لا لا
ورمشت عينهاا بضعف غابت وعن الدنيا بأسرهاا
........................................
عبدالله دخل المستشفي يده بيد هاجر التفت لهاا وهو يمشي بسرعه وبداخل علامة
تعجب تمت تخاطب نفسه وهوو ضايع بينهم : وشفيك يااعبدالله وش تبي فيهاا مب أنت كارهاا وكاره ابوهاا بس شي بداخلي مدري يبيهاا ويبي قربهاا عيونها تذكرني بشي شي احبه مدري شنوو شلون أفسر لك تدري يوم تحس انك صاعد جبل وتم تصعد وتصعد وفجأة تهبط بقووة للأرض شفت احساسك لحظتها هذا أحساسي ألحين يمكن مقدر أوصف لك بس هذا الي أحسه انه يريحني ويفرح قلبي قلبي ألي احسه يألمني بقووة كمل طريقة للغرفه أمه وهو ضايع بين الشعورين
ام وليد وعيونها الي غرقتها دموع الندم تمت تناظر الباب بعجز وخووف انفتح الباب وهبطت روحهاا فجاة : عبدالله
عبدالله تقدم منهاا وخذا بيدهاا ورأسهاا يحبها : ماتشوفين شرا ياالغالية طمنيني عنك يعورك شي
أم وليد تبكي : وين أخووك
عبدالله : هدي يالغالية خالد شوي ويجي
أم وليد : وليد وينه جيبو لي وليد
عبدالله بحده : يمه لاتجبين طاريه مب كافي الي سواه ربه يحبه لو انه شايفة كان ما ارتحت الا يووم اذبحه
ام وليد : ياويلي عليك يا نورة
عبدالله : يالغالية أهدي
أم وليد وتضم يدينهاا : طلبتك جيبة لي لا يفووت الفووت
عبدالله : فوت وليه وشفيه
أم وليد : أسمعني محد بيفهمني غيرك يمك أناا وسكتت تبع عبدالله نظرة عيون أمه : يمه هذي هاجر بنت وليد
أم وليد بحده : ادري ليه قالولك فاقدة الذاكرة وش جابها معك
عبدالله : هي قالت تبي تجي وشفيه يمه
ام وليد دمعت عينهاا وهي الافكار تغرب وتشرق فيهاا : لا إله إلا الله لا إله إلا الله
عبدالله : يمه ريحيني وليد وش سوا
ام وليد : أنا ألي سويته أناا
عبدالله : يمه ريحني مب فاهم شي
أم وليد : تعالي ياهاجر مب مسلمه علي
رفع عبدالله هاجر لأمه
هاجر وهي بين يدين جدتها : جده ليه تبكين
أم وليد تمسح دموعها : سلامتك ياقلب جدته تعالي عبدالله ودهاا للغرفة العيال الي برة بعيد عن عالأجهزة والأدوية الي تخنق
عبدالله : يمه وشلون أخليهاا برة الدنيا مب امان
ام وليد : لاتخاف المستشفي يعرفون وليد وقولهم انهاا بنته وبيهتمون لها
عبدالله وهو مب مقتنع : يمه بالعقل كيف اخليهاا بروحها برة
أم وليد : يمك تعبت ومالي غيرك بيفهمني
عبدالله قرب منهاا وهوو يمسح على يدهاا : يالغالية تكلمي هذا طفله مب واعية لشي
أم وليد : طفله والله احنا الأطفال عندهاا عقلها يوزن بلد بحالها
عبدالله ضحك ليما بانت ضروسه : خاص ولا تزعلين غرفتك أتوقع لهاا باب للغرفة ثانية تعالي ياهاجر
قربت هاجر منه وشكب اصابعه بأصابعهاا الصغيرة قرب من الباب الأول وهو يتكلم معهاا وعيون امه تراقبه
عبدالله : تعالي خلينا نجرب هذا الباب اوووو عيييي يفتح
هاجر تضحك للحركة راسهاا وهو متأثر : وين بنرووح
عبدالله غمز لهاا : تعالي نجرب الثاني قرب منه وتم يفتح ويوهماا أنه يضربه بقوووة أيييييي
هاجر بخوف أفتحت عيونهاا على الأخر : طلع دمك
عبدالله : لا شكل الباب يبيله واحد قووي تعالي جربي
هاجر ببرائه : بس أناا صغير مقدر افتحه
عبدالله قرب منهاا ومسك يدهاا وشبكهاا بيدت الباب : لا أنتي كبير وقوية يالله واحد أثنين وااااوااا فتح
هاجر وهي تضحك : فتحته فتحته جده شووفي فتحته
أم وليد: بعدي ببنتي
عبدالله دخل للغرفة وتم يدوور فيهاا على التلفزيوون : هذا هوو قرب منه وابعد الستار عنه ووفتحه على أحد قنوات الأطفال
اوووو مستر مممنوع
التفت عبدالله للمرضة دخلت عليه : ممنوع بس هذي غرفة تبع غرفة مريضناا
الممرضة : نو مستر هذا غرفة مووتبعكم لوو سمحت أطلع منها
عبدالله : ماراح أطلع
ممرضة : حسنا سووف اشتكيت للمسئول
عبدالله : أوكي وانا أنتظر وقولي بالمرة اخوو الدكتور وليد ينتظر
الممرضة فتحت عيونهاا على الأخر : من الدكتور
عبدالله أبتسم لها : يس يااا حلووة أخووة تبين بعد دليل
الممرضة ارتبكت وطلعت منهم بدون كلمة
ام وليد : وشفيه يمك
عبدالله وهوو يشغل التلفزيون : سلامتك ماغير ممرضة ماعندهاا شي جايه تامر علي
ام وليد : أخاف يمه ممنوع
دخل عبدالله عليها وعيونه على هاجر الي أندمجت بالتلفزيون : لا وين ممنوع غرفتك تبع الغرفة الي بجنبنا والدليل انهاا له رقم واحد
أم وليد : ايه الحمدالله مالي بالمشاكل أنت وشفيك
عبدالله : مافي شي أنتي ألي وشفيك تفضل يالغالية وش متعبك
أم وليد : عبدالله تكلم من وين جتك الحنية لهاجر أنت حتي عيال خالد ماتسوي معهم كذا
عبدالله سكت وهو يشوف أمه تسأله مب عارفه وشيقول يقول شي هو نفسه يجهله : يمه خلك مني قولي وشفيك
أم وليد تمت تناظرة : تدري يمك يوم صحيت وعرفت أني مافيني الا العافية خفت أني ربي ماا غفرلي يوم أستغفرت وتبت وربك أذا حب عبدا ابتلاه بالمرض واناا هذاني مثل الغزال
عبدالله : لا إله إلا الله ارتحت من خالد وألغازه كملت عنه يمه فهميني كافي خووفي واناا طاير عندك
ام وليد : السالفة طويله بس ابيك بالأول تجيب لي وليد ألحين
عبدالله بحده : وش تبين فيه
أم وليد : عبدالله ألي يشووفك كيف تتصرف مع بنته ماايقول أنك ألي تناظرني بحده كذا
عبدالله : يمـه
ام وليد بغضب : لاتظن اني مب واعية للكرة الي بينكم بس قلت مسيرهم بيرجعون وكل واحد يعرف قيمة أخوه وانه مره ماتفرقهم
عبدالله بتأفف : السالفة مب كذا
أم وليد : هجل وشهوو يمك كاافي ظلمناه والجاية اعظم أرحم أخووك ويشهد علي ربي أنه ماكان عارف بلي بينك وبين أريام وشفيك تناظرني ليكوون بعد بتحقد علي
عبدالله : أفا يالغالية بس كلامك غريب من سنين وانا أسمعه نظلمة ونظلمة يمه وليد يظلمة ديرة بحالهاا ليه اشوفك دايم تحسسني انه نظلمة
أم وليد : ومن قال انا ماا ظلمنااه كاافي الي اناا فيه ألحين
عبدالله : لا حوول فهميني يمه ولا تجبين طاريه
أم وليد : المهم توعدني تجيب ألحين
عبدالله : وليه الحين بذات لاحقين لبكرة
ام وليد قربت منه ومسكت يده تبوسهاا: لا يمه طلبتك ان كنت عارفه مكان خليه يجي قبل لاتحل عليناا لعنة ربي كافي كاافي رجعت للورا وهي تبكي
عبدالله ضم يدنهاا وعيونه غرقت بدمووع أمه قبل دمووعه : يالغالية ليه البكي اذا عنه خلاص بجيب لك بس اهدي أهدي
ام وليد : أكيد يمك
عبدالله : بحاول
ام وليد : لا تقول بحاول جيبة قبل ماتحملني ذنب ماني قده
عبدالله : ياربي أي ذنب واي لعنه فهميني تراني تعبت من بكيك الي يذبحني
ام وليد : دريت انه أخووك تزوج ياسمين
عبدالله : نعم تزوجهاا متي
أم وليد : اليووم الصبح
عبدالله : لاتقولين انه كل هذا علشانه تزوجها فلعنه هوو وياهاا
ام وليد رجعت تبكي : اناا ألي ملعوونه من رحمت ربي أناا بعقلي الصغير
عبدالله : ليه هالكلام
ام وليد : يمك ألحق عليه قبل لايصير شي
عبدالله : يمه لاتقولين كذا فهميني طلبتك
أم وليد بخنقة : أيي يمك أيي وليد مب أخوووك وليد مب اخوووك وليد
أخوهااااا ياسمين اخوو عبدالله ولد عبدالعزيز
قرب منها عبدالله وعيوونه مثل الجمر : وشلوون أخوي كيف