الفصل الخامس عشر
..., لاترحل تكفا طلبتك
لاترحل وتيتمني من جديد ...
سعاد وقفت بنصف الدرج وعيوونهاا ترجف من الخوووف : خالتي أنتي تدرين أني ذاك اليووم اتسمع عليكم
أم وليد بقهر : تحرك وشفيك واقف وقفه لا تحل عليناا لعنه الله
تركت سعااد يدين هااجر وركضت لخالتهاا ألي طاحت من كرسيهاا تبكي
سعاد : خالتي لا إله إلا الله خالتي ردي علي ألتفت بعجز لجهت خــــالد
وشفيهاا خالتي
خالد بخووف حول يخفيه : أبعدي خليني أشوفهاا
قرب منهاا وهوو يسمع شهقاتها الا بدت تختفي تحت دقات قلبها المسموعه
مسك يدهاا يقيس نبضهاا بعد لحظات حرك يدينه بعجز لجهت قلبهااا
وهوو يدعي قلبه بعكس ألي يحس فيه
وباصابع متوتر حطهاا على صدرهااا
1
2
3
4
مااافي نفسس
سعاد وعيونهاا ألي ملتهاا الدمع شقهت بقوووة وهي تشووف كيف تغيرت ملامح خالد بلحظة
: خالد تكلم وشفيك ساكت وشفيهاا خالتي
خالد : سعاد اخذي العيال لداخل
سعاد : خالد لا تجنني تكلم
خالد بعصبية : سعاد أبعدي العيال ماتشوفينهم كيف يبكوون
قرب من أمه وهوو يدخل يدينه تحت ظهرهاا المنحني من الكبر
: تحركي ياامره
قامت سعاد عنه وهوو تبتعد عنه للعياله الي يبكووون من الخوووف
حمل أمه بين يدينه وتحرك بخطووات ثقيله لجهت الباب
............................
ياسمين تحركت تجاري خطواته الكبيرة بعجز ويدينه القاسية محاوطه خصرها
بقوووة تحركها مثل مااتبي بكل اتجااااه ووصلوا لجهت السيارة ووقرب من الباب وهي تسمع صوووته القااسي عليها
يسب ويشتم
وليد بحده : وينهم
ياسمين وعيوونهاا تركزت بأثار أقدامه الي حفرت بالأرض بقووة وطيته بأنهزام كل شي حولها يتعبهاا
الشتات ألي داخلهاا موترهاا وشال كل ذرة تفكير عندهاا حسيت بيده وهي ترتخي من وسطهاا أرفعت عينها بدون تخطيط لجهت الفله وحسيت بمشاعر غريبه تألمهاا
قلبهاا زاد من دقاته والنفس اضطرب عليهاا ليه
مب كل شي تم قبل لحظات موترهاا بس
هاللحظة بذات تختلف عن كل شي صار ووقفت عن التفكير وهي تسمع دقات قلب غير قلبهاا غمضت عينهاا وكل ذرة احساس عندهاا تركزت على مسمعهاا تسمعه أي مثل قبل تسمع قلبه وتعد معها دقاته و كيف يرجف بين ضلووعه بس هل المرة غير بدقة ونبضة ليه
رفعت عينها له وهي تحس برجفت يدينه بين يدينهاا ومااهي لحظات حتي غاست
بعيونه ألي تركزت على الفله بعيد عنهاا
تكلمت عكس مشاعرهاا : تدرني أني أبغضك
وليد تم يناظر باب الفله وينتظر بنته هاجر تطلع منه ركز بقووة على الباب وهوو مستغرب هجووهاا البارد بارد بس يحرك مشاعره لبعيد حس بعيونهاا وغضبهاا الي يسكن فجأة ويثوور فجأة
ياسمين وهي تحرك رجلها للقدام مستغله هدوئه وأرتخات يدينه للجسمهاا
تحركت بشوويش لجهت السيارة وهي تقرب رجلهاا للمقعد القريب من السايق ووصلت رجلها بأمان للمقعد ووليد غافل عنهاا
وليد تنهد بعصبيه وهووو يعد للعشرة يهدي نفسه للتأخرهم الكثير غمض عينه والشمس حرقت رأسه من حرارتهاا
فجـاة حس بفرراغ بين يدينه التفت بسرعه يدورهاا وانتبه عليهاا وهي تقفل باب السيارة بقووة قرب من السيارة وهوو يضرب الجاام بغضب
وليد : يااسمين بلا لعب افتحي الباب
ياسمين أنتقلت بخفه لجهت السائق وجربت تحرك السويك أكثر من مرة صوته الحاد أخترق أذانهاا حسيت بيدنهاا تغوووص بالمقوود بقوووة صوتهاا يرعبهاا بس ماراح تضعف أبدا مارراح تكوون سهله هي بنت ماتنشري بأرخص الأثمان حتي لوو كان بالحلال تحركت بسيارة بعد عدت محاولات ومااحست ألي هي تدوور السكاان بسرعه وتطلع للشارع
دخل خالد أمه السيارة وعيوونه تدوور عليه ألتفت يمين شماال الارض كنهاا أنشقت وبلعتهم أرتجف للقووة كبح صووة سيااااارة وانتبه بووليد يطلع مثل المجنوووون للشارع
سند امه بسرعه وهوو يسابق الووقت وتحرك بعدهااا مثل المجنووون لأقرب مستشفي
...............................................
ماودي أحكي لك عن أيامي السود .. ولا أشتكي لك من طوال الليالي
مافيه داعي حبنا تو مولود .. يحمل عذاب آلام طيش الخوالي
ماغيرك أحد اليوم في القلب موجود .. ويفدى مواطى رجلك اللي جرالى
اللي مضى ولًى’ ولا ظني أيعود .. ومايشغلك ماله وجود بخيالي
كل لقى في الثاني الفين مفقود ..وعطني وانا باعطيك قلبي ومالي
يالله نكمل بعضنا والملا شهود .. صبري على لاماك فوق احتمالي
دام اقتنعنا ليش نسمع لمنقود .. ليه نتردد في السعادة ونغالي
أحمد : بدور بدور أهدي مب سوي شي أهدي
بدور تنفض يده ألي طوقتها بقوووة : أبعد أقولك أبعد ياحيوان
احمد بحده : بدووور وشد بقووة على مسكته لليدهاا
بدور اخنقت صوتها من ألمهاا جسدهاا
بدور : طلبتك أبعد ابعد
أحمد حس بألم يجرح روحه وهوو يشووف كيف تتجرأهاا يبعد عنها بألم تمثل بكلامه
: بدور ياروحي اهدي قلتك والله مااني ماذيك بس قولي وشفيك
بدور وعيوونها تحكي الم افتحت عيونهاا وهي تشوووف صدره العاري أنتفضت بقوووة و حده وكره : أنت مااتفهم أبعد اكرهك أبعد ياحيواان كلكم حيوانات مايهمكم ألي شهواتكم
أحمد و الكلام يحتك بلسانه بقسوة: بدوووووور كافي
أحمد وعيونه تحوم على وجهاا ترك يدهاا وأبتعد عنها وهوو يرتعد بقووة بداخل اشياء غريبة وصعبة عليه يتحملهاا
شووقه حاجته
مشاعره الجميلة الجياشة
وصراخهاا
وكلأمها الغريب
مشاعر تصادمت ببعضهاا واختلطت في روحه وماتركته الي وهوو ينزف بالم
الم صعب عليه ووصفه
بدور وشقهتهاا ألي تنحصر شوي شوي بصوتهاا
احمد تسند على الزجاج العاكس للبحر وعيوونهاا تحكي انكساار شي بداخله
مراات ساعات تمثلت له يوووم بحاله حرك يدينه بين أكتووفه يدلكهاا
حس بسكوون المكاااان ألي حوله ألتفت للمقعدهم ألي تووشح بظالم ألي حوله الي من بعض الأنوار ألي بالخارج
وتنهد بتعب وهوو يشوووف القمر يتوووسط السماااء كنجمه مضيعه باهته بين النجووووم ووقفت عينهاا عليه وسرح بأفكاره الغريبه
<
<
<
<
بدور تمللت بمكانهاا وألتفت بفطرة لجهت مكانه ألي كان جالس فيه ووقفت عينهاا على الفراغ ألي سكنهاا قامتت بتعب وتنسدت بيدنهاا الضعيفه و
مسحت العرق من ووجهاا أستغربت مكانهاا تمت تدور بعيونها بكل مكاان وعيونهاا ألي توحشت بغشاوة النوم مظلله عليها عيونهاا وأنتبهت على نفسهاا بزحمت أفكار بحثها عنه على احداث أمس ألي تشكلت لهاا بأبشع صوورة نفضت الأفكار ألي تتعبها مثل كل مرة وقفت بعد ماممدت رجلها بعيد عن الكنبة ووقفت على حيلها وهي تحس بتعب جسدهاا تحركت بسرعه وهي تحس بالعطش بحلقهاا أبتعدت عن الكنبة وهي بطريقهاا للمطبخ أنتبهت بظل طوويل يمتد على طول الممرر وقفت عينهاا على ظهره وهوو متنسد بكامل جسمه على الجامه ألي بأنوراها الخافته عكست جسمه بطوول المرر
أختلطت مشاعرهاا بين تروح له أو تكمل طريقهاا للجهتهاا وتترك المواجهه لبكرة
تحركت رأجعه لجهتهاا ومااهي خطوات الي تحس بأسهام تخترق ظهرهاا وتستقر بقلبهاا ألتفت وهي عارفه من صاحبهاا
أحمد تم يناظرهاا وويراقب أي حركه منهاا وبداخله حاجه كبيرة ليفهم
ليفهم وبس
بدور ماتحملت نظرته صح مابين منهاا ألي سوادهاا بس عارفه معناهاا نزلت عينهاا للأرض وهي مب عارفه كيف تتصرف تكمل طريقهاا او تتم معه لوتموو كذا طوول الليل
رفعت يدهاا بدون قصد تبعد شعرها من عينهاا
أحمد : لاتمين واقف ادخل داخل الجوو بارد عليك
رفعت عينهاا لتستقر على صدره ماتقدرت تحطهاا بمكان ثاني
حنيته خوفه حبه ألي تحسه بكلامه
ليه يا احمد ليه كل ماغلطت عليك تزيد حنية ليه كل كلمة قاسية تردهاا علي بكلمة احن مثلها ما لقيت
ماتحملت كل الشي الألم بادخلهاا
مثل الوليد ألي ببطن امه يضررب بقووة عليهاا بكل مكاان يطلب للخروج وهي ماتبي كذا تخاف تخسره تخسره وهي المظلومة تخسرة وهي الظالمه
أركضت لغرفتهاا
تهرب من أحسسهاا وضعفها ألي يبي يضعهاا مثل ماتشووف
................................
تبي تعرف بقلبـي وش مكانكـ .. تبــي تعرفـ ] وش أعمل كل ليلة
عزيز الدمعـ مع هليته" عشانكـ .. وعزة نفسـ صارت لكـ ذليله
عبدالله : حوووور أفتحي الباب لا أكسره على رأسك
حور ضمت نفسهاا وهي تسمع صوته الغاضب وورجفته للباب شلت لسانه حصنت نفسهاا بذكر ربهاا ووكلت أمرهاا للربها
( ولن يصيبنا ألا ماكتب الله لنا )
تقدمت بخووف وهي تحرك يدت الباب حركتهاا فطرتهااا بسرعه بعد ماا تركت مفتاح الباب
ووقفت بنهاية الغرفة وهي تشوووفه وهوو يدخل بخظوات ثابته وعيوون
لوو أنهاا نار لحرقتهاا ووقفت يدهاا على بطنهاا بدوون قصد وضمته حيل بين يدينها
قرب منها وهوو يراقب يدهاا ألي يامه سحرته بنعموتها وحنيتها تحرس بطنهاا رفع عينه لهاا ومايتحرك ألا عرق بعينه
عبدالله بحده : هي كلمة وحدة أنتي حامل
حور بفطنت المره ألي داخلهاا : من أربع سنين
عبدالله بعصبية : حور ما العب معك تكلمي
حور بثقة: كنت صغيرة وأحلامي كثير
عبدالله : حووور
حوركملت وهي تحرك اخر امل بداخلهاا : وفجاة لقيت أني مب ملك نفسي غريب دخل قلبي وسكنه سكن روحي المجنونه بكل مافيهاا وبعت دنيتي كلهاا لاجله
عبدالله بحده : مايهمني كل هالكلام جاوبيني أنتي حامل
حور قربت منه وهي تدعي ربهاا يسره لهاا أمرهاا جلست على السرير وهي تحرك يدينها بحنية على مكان صغيرهاا الي أحتل حياتهاا وقلبهاا باقل من شهر رفعت عينهاا له وهي تناديه بعيونهاا يجلس جمبهاا أو أي مكان بس يجلس
حس عبدالله بغضب بسبب حركتهاا تقدم منهاا مثل الموج الهايج ومسكهاا من يدهاا ينفضهاا : وبعدين معك لاتعلبين معي هاللعب انتي عارفه وش بيكوون مصيرك تكلمي انتي حامل
حور أبتسمت بداخلهاا وهي تشوفه للمرة الرابعه يكرره
أنتي حامل
اقتنع بداخله أقتنع بس الشي المظلم بداخله يمنعه يمنعه من كل شي لفت أصابعهاا علي أصابعه الي تضغط على أيدنهاا : عبدالله انا محتاجتلك
أرتخت يدينه وهوو يشوووف الرجي بعيونهاا مب وقتك ألحين الحنية رمهاا بقووة ولا أهتم للضعف جسدهااا
تعدلت حور بجلتسها وهي تشووف
وهوو يدور على نفسهاا وصوته يعلوو يسب ويشتم
ركزت صوتهاا بقوووة وهي تكمل عليه : حبيتك ياعبدالله كثير وخفت عليك من نفسي أكثر
ووقف عبدالله على كلمتها والتفت لها
: نفسي أطمعت لأكثر ياعبدالله حبيت كل شي فيك وتصورتك بدخلي تسكن كل جزء فيني
دعيت ربي
وأبتسمت وهي تشووف كيف يناظرها بصدمه
كملت وهي تضغط على وترها الحساس : وربي أستجاب لدعوتي ربي
أنتفض عبدالله لكلمتها : يعني أنتي حامل
حور : من شهرين تقريبا
غمضت عيونها من قووة مسكته : يعني سويتها تبين تلوين ذراعي
حور حرق الدمع عينهاا وهي تحس بيدها تنخلع بين يدينه
عبدالله بحده: اسمعي من اليووم لا من ألحين تنزلين هالجرثومة لا والله لأذبحك وأدفنك بمكانك
حور وعيونهاا غرقهاا الدمع فتحت عينهاا وهي تحكي كلام يعجز شاعر من نطقه
حور : قلت كلامك واناالي كلمتي
مسكت يده بتملك ووحطتهاا بمكانه طفلهاا : روحه هي روحي موته بموتي وأختار وتركته وهي ترجف بقوووة والالم من قسوووته أتبعهاا
عبدالله بأستهزاء : ماهمني انتي مرة بدالك عشر والي ماتسمع كلامي مالي لزوم فيهاا و
أسمعيهاا نصيحه محد لك بهالدنيا وانتي قليتهاا أناا حبيبك وروحك وألي تحب تضحي لحبيبهاا حتي بنفسهاا
حور : صح ألي تحب تضحي واناا أحبك وألي بداخلي جزء منك وأن تركته يمووت فانت بتموووت معه
عبدالله يضحك : هههه لا تحاولين هالكلام سمعهناا كثير وتبين الصراحه مليت منه ومنك صدق من قال من باع أهله رخص وأنتي رخصيه وبتمين رخيصه طوول عمرك لوو تحليتي بالذهب والألماااس ومشي تاركهاا بعيوووون فارغه
.................................
تحركت بصعوبة وسرعه جنونية وهي تضغط على البنزين بقوووتها والسيارات تبتعد عنهاا كنهاا تعرف بخوفهاا ورعبهاا كملت طريقهاا وهي تحس بجنوون اللحظة ألي سكنهاا وضيعهاا بنفس اللحظة
أبتعدت كثير أكثر ما توقعت وبلحظة ضعف مااحست ألي الدموعهاا وشقهاتهااا تعلوو أكثر وأكثر وتملي عليهاا السيارةة زادت السرعه وهي تشوف بعض السيارت تجبرهاا تغير وجهتهاا للجهه الثانية بقووة
: ياربي وشسويت ياربي وين أروح يالله تلفتت يمين وهي تشوووف الشارع يأخذهاا لطريق فرعي بعيد عن الخط ألي كانت تمشي فيه قبل شوي ابتعدت وسرعتها مااقلت بل زادت رجفت يدينهاا وهي تشوووف الشاحنات تطلع لهاا من كل صووب وتأخذ طريقهاا جنبهاا بدوون رحمة منهاا تحركت بصعوبة وهي تتذكر أخر مرة ساقت فيهاا مع أخوهاا بشوارع المزراع وهي تحس بأختلاف شعورهاا بكل مكان كان جمبها شخص يوجهاا ينتبه لخطاها بس من لها ألحين
العجز تملكهاا والخوف سكنهاا والرعب من أصوات الزنابر لشاحنات وقف الدم بعروقهاا لفت بقووة وهي تتحاش شاحنة قربت منهاا رفعت عينهاا والصدمة شالتهاا هوو عيوونه نظراته ارتعبت أكثر يووم شافته يقرب منها اكثر ويحدهاا لجهت الشاحنات ولا أهتم بأذيتهاا ولا موتها المحتوووووم
ومااحست نفسهاا ألي هي تندفع بقوة بين التلات المطروح بكل جانب والسيارة من قووة الدفع تسير بقووة ليم أسكنت بأحد التلال المعاكس لجهت نزولهااا
ومااحست الي الألم يخترق راسهاا ويتجوواز عظامهاا قوة الصدمة رجعتهاا بقووة للخلف وما أرحمتها
سكنت روحهاا وهي تحس بالعجزز يسكنهاا غمضت عينهاا بقوووة وهي تتألم
وسكن كل شي حولهاا ألي من أصوات الريح تداعب أغصاان الشجر من حولهاا والعصاافير تغرد بكل جاانب
لحظات مرت وعيونها ساكنه عكس مشاعرهاا المضطربة للي جااي
أخترق صووت أقدامه روحهاا قبل اذانهاا حست بالمووت يقرب ارفعت سبابتهاا وهي تقرا التشهد لأخر يوم بحياتهااا
.................................................. .
دكتووووور دكتووور النجدة المساعده
ركض خالد بين ممرات المستشفي وهي ينادي بأقوي صووته قربووا منه سرير حملووا فيه أمه ومشووا بسرعه للأحد الغرفة المركوونه على جوانب الممر ووقف حاير بعد ما امنعوووه من الدخول وهوو مب عارف كيف يتصررررف تم يمشي رايح جااي والوقت يمر عليه مثل الجرح الدقايق مثل رشت الملح عليه تجرحه بدوون رحمه
<
<
ايلينا ودعت الممرضاات وهي تبتسم لليومها الأول بعد حادثتهاا الاخير مع عبدالله الي تمت بعدهاا أسبوووع طريحت الفراش أبتسمت لألم وهي تتذكر نظرة أختهاا الفرحه والغريبة لالمهاا
كملت مشيهاا وهي تنفض أفكاره ألي زارت وليد وومكانه وأخباره وبزحمت افكاره حست بشوق كبيره والم أكبر وهي تشوووف شي يقرب له من بعيد قربت منه والخوف من الأوهااااام ألي سكنتها بلحظات انه يكوووون هووو السبب
أيلينا : مستر خالد
خالد ألتفت على الصووت الي يناديه بأستغراب : نعم
ايلينا : او أنا أيلينا مساعدة الدكتور وليد
خالد تذكر حكي عبدالله عنهاا وعن تقليدهاا لي لهجتهم وتنهد رد بتعب : أهلا ورجع مكانه للجهت الباب المغلق
أيليناا حست فيه يتألم قربت منهاا والفضوول يحركهاا تعرف أنه الدكتور ليس السبب لانه لوكان كانت عرفت
أيليناا : يمكنني المساعده بما اخدمك
خالد أنتبه عليهاا واقف جمبه وبقلة حيله : طولوا كثير داخل ودي أعرف شلي يصير
أيلينا بتفهم : هذا عملهم لم تقل لي من هوو أهي زوجتك او صديق
خالد بألم : لا الوالدة
أحست بالصدمة بداخلهاا أمه كيف وأين الدكتور نفضت هالأفكار عنهاا وتوجهت للدكتور المسئول عنهااا
بعد لحظات حسهاا خالد دهر قربت من وهي تبستم : لابس أنهاا مجرد أرتفاع بالضغط وهبووط حاد بالسكر
خالد : شنوووو
أيلينا : لاتخف السبب انه جسدهاا ضعيف وايضا جسد الانسان لا يتحمل عوامل كمثل أرتفاع ضغط أو سكر فكيف بأنن واحد وهو سبب هالأغماءه
خالد : أقدر أشوفهاا
أيليناا : أكيد بس أرجوك لاتتعبهاا صحيح أنها نجت ولكن هالشي أن تكرر يسبب لهاا غيبوبة أوو المووت لا سمح الله
خالد بعصبية : أعوذ بالله ومشي بخطوات سريعه للغرف ألي اشرت عليهاا ودخل و اللهف تسبقه لهااا
قرب منهاا وهوو يحب على يدهاا الي مغطينها بأشكال من الوايرات المختلفه
خالد : سلامات يالغالية ماتشوفين شر جعله فيني ولا فيك
ام وليد بصووتهاا التعب : لحقت على أخووووك
خالد غمض عيوونه وهووو مب عارف وشيقوول : يمه اناا مالحقت عليه لانك طحتي عليناا فجأة
أم وليد بحده عكس صوتهاا التعبان : ليتك خليتناا وماتركته كافي يمك أتحمل ذنبي زيادة أتحمل ذنب أعظم منه يمه ومسكت يدينه برجا طلبتك ياخالد جيبه قبل لايفووت الفوووت طلبتك
خالد بعجز: أنشاءالله بس فهميني ليه يمه وليد ولد عمهاا وصح أنه كبير بالحيل عنهاا بس هذاا ألي يبيهاا
أم وليد ودموعهاا تسابق على وجهاا : يمك كافي أرحمني جيبة جيبه لايفووووت الفووت طلبتك
خالد سكت وهو محتار لرغبتهاا : أنشاءالله بس مقدر أخليك بروحك بدق على عبدالله يجيبه أكيد ما أبعد
ام وليد : لا أنت جيبة عبدالله وأعرفه مب رايح يدوره اذا عرف السب طلبتك يمه يالله لا تخلين أقووم أدوره بنفسي
خالد مسكهاا من يدينها يجلسهاا : خلاص أرتاحي بدوره بنفسي بس أنتي ارتاحي وقاام عنهاا وعيوووننهاا تتابعه
غمضت عينهاا بقووووة والصورة تتكرر بكل وضووح وكنه 35 سنة مرت كنها اليوووم
غالية : شيخة أهدي ياشيخة هذا نصيبك وأحمدي ربك عليه كاافي أرحمي نفسك أنتي أنفااس
شيخة بألم : مااقدر مااقدر الولد هوو صلتي الوحيده بسعوووود سعود بيتركني هوو قالها لي الولد هوو الي السبب أنه ماطلقني
غالية : أرتاحي أنت مب يدك شي أذا الله كاتب لك انه مااتطلقين مراح تطلقين لو تجمعووا عليك خلق الله
شيخة تمت تبكي وهي تشوووف الولد المووووولد ألي متجاوز عمره اليووم ولوونه قالب للأصفر ابتعدت عنه وهي تسمع غالية تستأذنهاا تجيب لهاا حاجة وتجي قربت منه وكيد الحريم يحركهاا لفته بقطعه قمااش على صدرهاا وضمت أنفاسهاا وهي تسمع صياحه قربت من الباب وهي تشووف البيت فااضي وأكيد كله متجمعين فرحانين بوولد عبدالعزيز أي عبدالعزيز جاله ولد ضمت ولدهاا ألي أحكمت عليه بالموت لصدرهااا وجاوزت الباب
غمضت أم وليد عيونهاا بقووة وذكر أمس تجري قدامه مثل الشريط المصور يارب أرحمني يارب ياربي والله تبت وأستغفرت لذنبي يارب لاتحملني ذنب عظيم سبب يديني وعقلي الصغير كتمت بكيهاا ورجفت يدينهاا ألي حكت لهاا السنين عن عمرهاا وكلام الدكتور من 35 سنة ينعاد عليهاا كنه الساعه
(الولد بيمووت كله يوم يومين وجسمه مايتحمل )
(أختي أحنا عملناا كل شي ولدك يحمل فيرووس يقتل خلايا جمسه وجسمه صغير مايتحمل )
(أدعي ربك يعووضك خير انتي صغيره والعمر قدامك)
أم وليد تبكي ضمت كفووفهاا بقووة لوجهاا تبكي للذنبهاا وجريمتهاا ألي
تشوف نتايجهاا الحين
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فزعت بقوووة من قووة الصووت التفت وهي مرتعبه للجهت باب الغرفه غمضت عينهاا وافتحتهاا من جديد وهي بعد ماتعودت على ظلام المكان تنفست بعمق وهي تهدي نفسهاا صوته حنيته ماتركهاا طول الليل تمت تحاول تتبرأ لنفسهاا وتعلن الهزيمة وتم ترجع وتخااف من موقفه أذا عرف وبأخر ليلهاا بعد ما انهكهاا التعب قررت وبتطبق حتى لوو كان على موتهاا
رمت فراشهاا بقووة بعيد عنهاا وركضت وهي تحس بنشاط مب طبيعي ليوومها الزاهر تحممت وطووولت وهي تدلع روحهااا
طلعت وهي ترمي المنشفه بقووة على شعرهاا وهي تضحك للوجه لوو يشووفها بعد ماتبدي معه خطتهااا قربت من دولابهاا وتمت تحووم علي ملابسهاا وأصبعهاا بفمهاا
واخير قررت لبس فستان أخضر ينربط تحت الصدر بشريطه صفره ويوصل للنص الساااق ربطت شعرهاا المبلل تمت تناظر شكلهاا بمراياا وهي تلقي عليه اللمسات الأخيره كل شي خالص
الوجه مورد مثل البدر
والعيووون الكحل يحرسهاا
وجسمهاا ملفووفه بحلاوة وغنج مانست طبعا رشت عطر ومشت بغنج لجهت الباب
فتحت وهي تطل راسهاا تدور مااسمعت الي صوت التلفزيوون وعرفت مكانه خذت لها نفس عميق وأعطتهاا لنفسها ثقة ومشت بخطوات راكزة لجهته محموله بأحلا أبتسامه
أحمد زغللت عيوونه على التلفزيون وهوو يشم ريحه غريبة بس حلووه تعم المكان عقد حواجبه لهواجسه حتي وهي بعيد يحلم فيهاا نفض الأفكار من رأسهاا وتم ينااظر برنامج ألي مب فاهم منه شي مااحس ألا بجسم صغير يجلس جمبه أرتفع حاجبة وهو يلتفت لهاا مستغرب
بدور بأبتسامه : صباح الخير
احمد ومعقود الحواجب : صباح النور
بدور : ليه مااصحيتني الجوو بره رهيب
أحمد بتمسخر : لا أسفين وحقك عليناا
بدور : لا عادي فطرت
أحمد يناظرها : أيه
بدور مدت بوزهاا : ليه مانتظرتني
أحمد وهوو يجلس مقابلهاا واللعبة أحلوت له : لالا صدق أني قليل حياا وما أستحي أسف وحقك علي مرة ثانيه
بدور بأستغراب : ليه تحاكيني كذا
أحمد : وشلوون أحيكك هااا اقولك أحسن مب لا زم مالي خلق لوجهك المكشر الي زهقت منه طول ماتزوجت ولا شنوو
بدور والدموع تجمعت بعينهاا من قسوتة ألي ماتعودته عليهاا : لا تحكيني كذا
أحمد : لالا اسمعي أني مليت وطقت كبدي وللصبر حدود وقاام عنهاا وهوو يهدي نفسه على الأخر ألتفت بعد مااوصل للباب أسمعي جهزي الشنط لانه اليوووم بنرجع
بدور بفرح مفاجئ :صدق متي نرجع الكووووويت
أحمد تسند على العمود : ومن قالك أنا بنرجع الكويت
بدور عقدت حواجبها : عجل وين بنروح
أحمد : شكلك نسيتي مثل أشياء كثيره نسيتيهاا أني طول عمري عايش بهانسبيرغ يازوجتي العزيزة ومشي تاركهاا وهي تغالب دموعهاا بتم وحيدة عند ناس ماتعرفهم ولا تشكي لهم
تنسد على المغسله وهوو يهدي نفسه الثايرة
لا مب أنت يا أحمد ألي تقسي لا بس لاتلومني تعبت منها ومن جفاهاا شهر بحاله كافي أناا صح لازم أكوون لهاا الصدر الحنون بغربتهاا بس هي ماتساعدني حتي البسمه ماا أشوفها ألا بألمي أحسهاا يوم تبتسم أنهاا تضحك عليى وتفرح بجرحي ضرب المغسله بقووة وهي يسب ضعفه طلع من الحمام وهو ويفكر كيف بيقضي معهاا الأيام الجاية ماعارف كيف يتصرف ضحك على هالكلمة : طلعناا مب أهل زواج أذا هذا أولها يعاف تاليها
جاوز المطبخ وماكمل للغرفه ألي يسمع صوتهاا بكيهاا عكس مشااعره مشي لجهتها والخوف مأكله عليهاا
أحمد مسكهاا من كتفهاا: بدور بدوور ليه البكي
بدور بين دموعها حست بيدنه تحاوط كتفهاا الشووق بداخلهاا أفرحهاا قربت منه وهي تضم يدينه بقووة : خايفة
أحمد عقد حواجبة : ليه الخوووف ماني مسويلك شي بدور أناا زوجك ماني غريب قولي ليه خايفه مني جاوبيني
بدرو بحزن تغالب حاجتهاا للكلام : لا خايفة أعيش بروحي
أحمد رفعها من يدينه لا البنت ذي غريب : بروحك ليه قالولك بعيشك بصحرااء
يااخبله أنا عايش مع هلي أخواني وزوجاتهم
بدور بعيوونه الدامعه : لا قصدي أني مااعرف حدا وخايفه ما تأقلم معهم
أحمد تمني لوو يقدر يعطيهاا بكس يلصقهاا بالجدار من تفكيرهاا البنت بزر لا طفله توهاا أبتسم وهوو يشوفهاا كيف مدت بوزهاا يالله له القدره على زرع البسمه بسرعه بقلبه : لا ياقلبي لاتخاافين أهلي مايعضوون وزيادة شكلك نسيت أنه صديقة عمرك بنت عمي ياسمين ساكنه معناا
بدور وتضم ثمهاا بين يدينهاا : يوووه على النسوووة صدق ياسمين موجوده يالله نرجع أيام السهر والضحك والفرفشة
احمد يبتسم : خير أنشاءالله قوومي لا نتأخر عن الطيارة
بدور : حاضر من عيوووني
أحمد تم يراقبهاا وهي تختفي من قدامه غريبه ذا البنت لحظاات ما أحلاهاا أيام ماا ابغضهاا للنفس ألي يعدي هالأيام على خير قبل ماا أكرهاا لتصرفتهاا الغريبة
.......................................
حست بخطواته تقرب أكثر وأكثر غمضت عيونها بقووة وهي تشد على جسمهاا على المقوود كالميته
وليد قرب منهاا وهوو يحاول يهدي أخر قطرة عصب بداخله قبل ماايثوور فيهاا فتح الباب وشاف كيف مرمية بتعب مثل الميتين على المقوود السيارةة طرت باله خاطره يمكن ماتت تم يناديهاا ويحركهاا وهي لا رد منهاا ارتجف على هاالفكرة الي كبرت براسهاا اكثر وأكثر قرب منهاا وأبتسم بعد مااحس بتنفسهاا البطيئ وتعمدها المقصوود مسك يدهاا وشبكهاا بين أصابعه وبيده الثانية تم يحركها على وجهاا ألي مب باين منه شي ووقف على خشمهاا وتوووه بينزل على ثمهااا مااحس فيهاا الي تنتفض مثل المجنووونه ناظرهاا وهو حابس البسمه
ياسمين : انت ماتخاف الله لووو مت أو تشووهت وش بتفيدني هااا
وليد بهدوء : الله يرحمك ساعتهاا يومك وأنتي سعيتي له
ياسمين : قسم بالله أنك مجرم وسخيف ومنحط ومجنون
مااحسيت ألي هي بين يدينه رفعت عينهاا له مصدوومه حرقته
وليد: مجنون وغلاتك مافي مجنون ألا أنتي والدليل مكاننا هذا ليه كل هالجنون
ياسمين :لاني مالني لعب بيدك تحركني مثل مااتبي
اكرهك
وليد ركز عينها عليهاا : تكرهين ياسمين
ياسمين رجفته للنظرة
قرب منهاا وهوو يمس جفونهاا برقه وحنية وبصوته الهامس
وليد : لاتقولي كل هذا علشاان تزوجتك ما قلنا أنها رغبتك
ياسمين بحده عكس ضعفهاا : تخسي مب اناا ألي أنزل روحي للنااس مثلك
وليد وعيونه تبتسم بخبث قربهاا من صدرها وهوو يشووف نظرة عيونهاا واضطراب انفاسها قرب أكثر ومشاعره تحركه فسخ نقابهاا وبأبتسامة غريبه : تدرين لوو رديت عليك مثل ردك مااشفيت غليلي لوو ضربتك بعد مافاد فيك وبعد مااشفيت غليلي حامت مشاعرهاا ألي ملكته بقوووة غصب عنه
قرب من عيونهاا ومس عليهااا بحنية
ياسمين بتعب: لا وليد
وجهااا
ياسمين : تكفي ياوليد أبعد أبعد
وقفت عينهاا عليهاا وهوو يشووف ترجيهاا قرب منهاا ومسح بيدهاا على ثمهاا
وليد : وشرايك نجرب عقااب يعلمك الأدب ويخليك مرة سنعه تسمع الكلام وماتعصى زوجهاا
ياسمين أرجعت للورا من نظرة عيووونه : وشقصدك
وليد تم يناظرهاا وهي ترجف بين يدينه : لالا ياعمري أنتي ألي طلبتي صح أني كان ودي بس مب ألحين ليه ماقلتي لي أنك مشتااق يوووه اثاريني اعمي وما أشووووف
معووضة يااروح وليد رفعهاا من الارض بخفة ولا أهتم لصياحهاا وضربهاا لها رمهاا بجنبه بالسياررة ورجع بقووة وداس بأقصى مااعنده على البنزين
ياسمين وتضرب يديه ألي ماسكتهاا : أتركني يامنحط أتركني أنت ماتفهم
وليد شد مسكتها عليهاا وهوو يتجاوز الشوارع بمهارة وخفه
تمت ياسمين تضرب ولاهمهاا حتي لوو سببت بموتهم
ووصل ولليد لووجهت وحرك للطريق الفرعي وهوو ماسك بيدهاا بقووووة
ياسمين التفت لجهتهاا وتمت تشوف المزرعه من بعيد هبطت عيونهاا عليه وهي ترجف للفكرة ألي أرسمتها له بدوون قصد تمت تضربه بقووووة وهي تسب وتشتم ماا وعت انهاا تزيده عزمه بعيونهاا الي تعكس لسانهاا للتكمله
وقف بعد جهد وصدره يعلوو يهبط من التعب المفاجئ عليه
وليد ضرب صدره بيده: لا مب وقتك أبعد تحرك لجهتهاا وهوو يحرك يدينه على صدره بقوووة
فتح الباب وتم يشووف والعرق مالي وجه : تفضلي يااعروستنا الحلووة
ياسمين برجاا أضعفهاا حيلهاا : وليد استهدي بالله
وليد : مستهدي فيه قبل لا أشوفك ومسكها بيدهاا وجرهاا لصدره
ياسمين بدمووع غزت نقابهاا : وليد طلبتك أتركني والله أسفه مب قصدي
وليد بحده مثل الهمس : مايفيد لوو متتي أو صار لك شي بتم طول عمري أحس بذنب
حملهاا بين يدنه ولا أهتم للصراخهاا ولا لتعبه ألي يزيد علية
للحياة شجوم ووللقلب عيون تدمع عندما يحل الليل .. تتساقط الدمعات على جمرة الفؤاد .. فتلتهب نيران الألم والغيرة ..