القديس كولومبو عام 565 م
من أوائل المشاهدات لوحش لوخ نيس كانت من القديس كولومبو (Columba) عام 565 م، والذي يعتبر من أوائل المبشرين بالمسيحية في إسكتلندا، هذه المشاهدة دونها القديس ادامنان من لونا في القرن السابع. وهو يصف كيف استطاع القديس كولومبو عام 565 إنقاذ حياة أحد الأشخاص من القبائل الإسكتلدنية المحلية البيكت، المشاهدة المدونة من قبل القديس كولومبو تقول "أن القديس كان في طريقه لزيارة ملك قبائل الملونين ماراً بنهر لوخ نيس، فرأى وحش هائل الحجم يوشك على مهاجمة شخص قرب النهر فأخذ القديس يبتهل إلى الله ويأمر الوحش بأن يذهب في سلام، فامتثل الوحش له وتم إنقاذ الشخص."[20] المشككون بهذه الرواية يقولون أن القديس كولومبو ربما كان قد رأى خنزير بري لأنه لم يحدد طبيعة الوحش بالإضافة لذلك مشاهدة القديس كانت قرب نهر لوخ نيس وليس البحيرة، كما أن القديس ذاته روى مشاهدات مختلفه لكثير من الوحوش في مناطق مختلفة من إسكتلندا.
المشاهدات الأرضية
طبيعة المشاهدات لوحش بحيرة لوخ نيسفي العصر الحديث تعود المشاهدات الأرضية لمخلوق غريب حول البحيرة إلى القرن السادس عشر[21]، في العصر الحاضر ماأطلق شرارة الإهتمام بوحش البحيرة مشاهدة السيد جورج سبايسر وزوجته في 22 تموز 1933 لمخلوق غريب يعبر أمام سيارتهم طول جسمه من 1.5 إلى 8 أمتار له عنق مموج الشكل لكنهم لم يتمكنوا من رؤية أي أطراف للمخلوق لأنه كان في مستوى منخفض. المخلوق عبر أمامهم بسرعة باتجاه البحيرة مخلفا أثر لجسمه على الطريق[22]. وفي 5 يناير عام 1934 ادعى سائق لدراجة نارية اسمه آرثر جرانت أنه كاد يرتطم بالمخلوق بينما كان يقود دراجته قرب الشاطئ الشمالي الشرقي للبحيرة عند حوالي الساعة الواحدة ليلاً وادعى آرثر أنه تبع المخلوق ولكنه لم يرى سوى تموج عند ساحل البحيرة[23][24]. مشاهدة أخرى عام 1934 كانت من خادمة اسمها مارغريت مايدسيرفانت ادعت أنها شاهدت المخلوق لمدة 20 دقيقة. وكانت الساعة حوالي السادسة والنصف صباحا من 5 حزيران، وكانت مارغريت تبعد حوالي 200 يارده من المخلوق. ووصفته بأن له جلد شبيه بجلد الفيل، طويل العنق، وصغير الرأس وله اثنان من الأرجل الأمامية القصيرة أو زعانف، وانتهت المشاهدة بعودة المخلوق إلى الماء[23]. المشاهدات الأرضية أستمرت حتى عام 1963 عند ظهور فيلم قليل الجودة يصور المخلوق من بعيد