أيام اللعنة ...
السادة الإداريين والمشرفيين الكرام على المنتدي القيم – هذه تكملة ماحدث فى قصة سنوات فى عالم خفي ولكن في شقة أخري بتفاصيل أخري وأحداث مرعبة تسببت فى ضياع مستقبلي فى ذلك الوقت ، أرجو أن تستمتعوا بها وتشاركوني فى تفسير الأحداث التي حدثت بها .
الجزء الأول :
استمرت حياتي عادية في الشقة الجديدة وبعد حوالي أسبوع وجدت تليفون المنزل يرن وانا جالس علي مكتبي أعد بعض التقارير الخاصة بعملي ... رفعت السماعة وكان علي الطرف الآخر الدكتور الصيدلي صاحب العمارة اللي كنت ساكن فيها من قبل وقال لي لو سمحت يا باشمهندس ممكن تشرفني شوية هنا في الصيدلية؟؟ أنا إستغربت جدا حيث انه بخيل جدا جدا لدرجة أنه لا يمكن يتصل بي لكي لايغرم ثمن المكالمة إلا إذا كان في شيء خطير جدا .... فقلت له خير يا دكتور في حاجة مهمة ؟؟ أصلي مشغول شوية ويمكن ماقدرش أجي ... قال لي في ناس عندي عاوزين يتكلموا معاك شوية من فضلك ... فقلت له حاضر مسافة السكة واكون عندك ... نزلت وذهبت له في الصيدلية لأجد ثلاث رجال عواجيز ( كبار في السن) وكل واحد معه عكاز يستند عليه أثناء سيره من سكان العمارة التي كنت بها وأعرفهم ويعرفوني جيدا حيث أنهم كانوا يتعاملون معي في المحل أسفل العمارة ومنهم من كان يجلس معي ساعة أو أتنين كل يوم .... المهم سلمت عليهم وسالتهم عن أخبارهم والذي منه وسألتهم خير يا جماعة في إيه؟ نظرت للدكتور وجدته منتظرهم يتكلموا وبعدين الدكتور قال لهم ما تتكلموا ساكتين ليه ؟؟؟ من ساعة ماجيتوا ما بطلتوا كلام !!! رد اكبر واحد فيهم سنا وقال لي يا باشمهندس في إيه في شقتك اللي كنت ساكن فيها لان العمارة كلها محدش بيعرف ينام من الصراخ والبكاء فيها وأصوات قطط رهيبة داخلها لدرجة إن جارك في الشقة اللي قصادك ترك شقته وذهب ليقيم عند والده خوفا علي رعب بنته الصغيرة وزوجته ؟؟ نظرت للدكتور مرة تانية وانا مبتسم ثم قلت لهم بصراحة حاجة تحزن إن في عقليات زي دي لسة موجودة ... يا جماعة ده انتم أكل الدهر عليكم وشرب وعندكم خبرة من الحياة تعلم اجيال والنهاردة جايين تتكلموا عن عفاريت وكلام فاضي ؟؟؟ فعلا عمرنا ما نتقدم خطوة واحدة طول ما العقول دي موجودة ... ردوا مع بعض في نفس واحد ويقسمون بأغلظ الأيمان أن ما قالوا الرجل صحيح والعمارة كلها رجال وسيدات وأطفال شهود علي ذلك ... رديت عليهم وقلت لهم والله أنا سكنت فيها حوالي 13 سنة علي أيديكم ومحصلش الكلام الفارغ ده وعموما أنا معنديش إجابة علي كلامكم الغريب ده .. كل اللي أقدر أقوله للدكتور دلوقتي نقوم كلنا مع بعض نذهب هناك وندخل الشقة وأنا أول واحد فيكم ونشوف فيها إيه ... وكان الطلام بدأ وبالمناسبة انا اخذت جميع اللمبات الكهربائية بالشقة ولم اترك للدكتور شيء أنا قمت بعمله سوي الدهانات والديكورات الداخلية والمناظر الطبيعية لان حتي لو أخذتها سوف لاتنفعني وذلك بسبب بخل الدكتور الرهيب ... المهم الدكتور وافق وقمنا كلنا وتوجهنا إلي سيارة الدكتور وجلست أنا بالمقدمة بجوار الدكتور والثلاثة رجال أتكوموا بالخلف علي الكنبة الخلفية وذهبنا إلي موقع العمارة وأحسست بإحساس غريب والله العظيم رغم إني تركتها من اسبوع واحد بس لكن أحسست بشوق غريب ولهفة رهيبة لأطلع الشقة وفرحة وسرور غريب في قلبي وبالمناسبة كان ذلك اليوم هو يوم الإحتفال بتحرير الملكة من سجنها وهو يوم 14 من كل شهر وقد تم تحريرها بعد قنل زوجها ..... المهم طلع الدكتور في المقدمة ثم أنا وبعدين حبايبنا الحلوين الثلاثة .... وجدت الدكتور وهو يفتح باب الشقة بالمفتاح يده ترتعش بشدة وانا عاوز أضحك بس ماقدرش طبعا ... قلت للدكتور أيه يا دكتور مش عارف تفتح ... أعطاني المفتاح وقال لي خد إفتح إنت مش كانت شقتك ؟؟؟ أخدت المفتاح وفتحت الباب ودخلت وجبايبنا واقفين يترعشوا وكانوا هايموتوا ... قلت لهم ما تيجوا تدخلوا أنا دخلت اول واحد أهو ... قالوا طيب ولع النور ... قلت لهم مفيش لمبات أدخلوا بس واللي منكم معاه ولاعة سجاير يولع لنا بها .... واحد منهم عمل بطل وطلع ولاعته وولعها ودخلوا وفتشنا في الغرفتين بجوار الباب مفيش حاجة ودخلنا الغرفة الداخلية وهي غرفة الملكة وصاحبنا معاه الولاعة وأقسم بالله هذا حصل امامي وأمامهم وبعد ما دخلنا كلنا الغرفة وإذا بنار الولاعة ترتفع من الولاعة حتي سقف الغرفة مثل البرق الذي يحدث في السماء ترتب علي ذلك بأن ألقي الرجل الولاعة من يده وإذا بصوت إنفجار رهيب لااعرف مصدره ولكن داخل الغرفة ... ثم هربوا وخرجوا من الشقة ومعهم الدكتور وانا ظللت بالغرفة سلمت علي الملكة وقلت لها كل شهر وحضرتك طيبة أنا عارف إن اللي حصل ده كله علشان أفتكر اليوم ده كل شهر وها انا اتيت إليك وسوف أجيء إليك كل شهر إن شاء الله ولا تنسي الدعوات لي ..... ونزلت تحت بعد ان أقفلت الشقة ووجدتهم في حالة مذرية وفي نقاش حاد مع الدكتور .... فقلت لهم في إيه ... قالوا انت ما شوفت الولاعة عملت إيه؟؟؟ قلت للدكتور عن إذنك يا دكتور دي ناس باين عليها فاضية ورايقة وتركتهم ومشيت .... بعد ذلك أتي ساكن لهذه الشقة وهو أخو جاري اللي كنت ساكن قصاده يعني اتنين إخوات ها يسكنوا أمام بعض وانا متابع أحداث هذه الشقة إلي يومنا هذا .... هذا الساكن الجديد كان لسة عازب يعني مش متزوج وأخذ هذه الشقة ليتزوج بها ويكون مجاور لأخوه .... واتي هذا الساكن الجديد إلي عملي وطلب مني ان أذهب معه إلي شركة الكهرباء لأتنازل عن عداد الكهرباء له .... فقلت له إذا كنت تريد ذلك فانا عاوز ثمن العداد لانني قمت بتركيبه عند سكني بها فرفض ... فقلت له خلاص وانا هارفع العداد من الشقة واتنازل عنه لاي جامع ووريني إزاي هاتركب العداد الجديد يا معلم .... طبعا سابني ومشي وبعدها بساعة جاء أبوه لي مرة أخري في عملي يعتذر ويتأسف لما صدر من إبنه وقال لي هو ثمن العداد كام ؟؟؟ قلت له 200 جنبه فأخرج من جيبه مبلغ 250 جنيه واعطاهم لي ... فقلت له أنا قلت 200 بس أما الباقي ده خليه بقشيش علشانك وقمت ذهبت معه إلي شركة الكهرباء وانهيت الإجراءات .... بعد حوالي شهر ذهبت لزيارة والدي ذات مساء ووجدت هناك أبو الساكن الجديد جالس مع والدي في غرفة الجلوس فسلمت عليهم وخرجت لأني لااحب التدخل فيما لايعنيني ثم نادي علي هذا الرجل وقال لي ما تقعد معانا شوية !! قعدت وبدأ الكلام عن الشقة مرة تانية وكان إبنه لسة لم يسكن بها لأنه لسة ها يجهز فيها للزواج وقال الرجل إن الشقة فيها شيء غريب وأصوات غير مريحة ومزعجة جدا وخاصة بالليل ... قلت له إنت سمعت بنفسك يا حاج ؟؟؟ فقال لي لا إبني الكبير قال لي كدة وقعد عندي فترة هو وزوجته وبنته الصغيرة خوفا عليهم .... فقلت له يا حاج إنت مش صغير علي الكلام ده جرب تنام هناك ليلة وشوف بنفسك .... قالي والله يا بني انا عملت زي ما انت قلت بالظبط ... المهم أنا لحقته بالكلام علشان نفضها سيرة بقي .... قلت له برافو عليك يا حاج أهو ده الكلام الصح أنا عارف إنك بتوزن الأمور مظبوط وانك واعي وعارف أيه اللي بتعمله بالظبط .... طبعا صاحبنا إنبسط أوي بالكلام ده ولقيته خد راحته في القعدة وبدأ يتفاخر وأنا الوحيد اللي فاهمه ... المهم قلت له بذمتك لما نمت في الشقة لقيت إيه؟؟؟ لقيته بيتكلم بعنجهية ويقول ولا حاجة يا بني دول شوية عيال مرفهة ماتعبوش في حاجة ... قلت له والله أنت 100% يا عمي الحاج ... طبعا هو أحرج يتكلم بعد ما نفخته النفخة الكبيرة دي ... ثم أستأذن وقام مشي ... ههههههههههه أنا ووالدي ضحكنا أوي عليه بعد ما مشي لان والدي طبعا عارف الموضوع بتفاصيله وكمان قابلهم في مرة من المرات بس وبخوه جامد جدا .... المهم والدي له صاحب شيخ كبير أوي من الأسماء الرنانة في محافظة اخري ورجل صالح ويعمل الخير دائما بدون مقابل وعلي فكرة هذا الشيخ يعرف موضوع الشقة بالتفصيل ووالدي دائما يزوره يمكن كل أسبوع مرة أو مرتين ... زاره والدي ذات مرة فقال له الشيخ في واحد من بلدكم إسمه ........ جاء لي عاوزني أذهب معه لأقرأ في شقة اخذها جديدة لإبنه لكي يتزوج بها وبيقول أن الشقة مسكونة ونام فيها مرة كان ها يموت ومشي منها الساعة 2 صباحا ..... رد والدي عليه وقال له دي شقة إبني ...... والرجل ده أخدها بعد إبني ما سابها .... رد الشيخ وقال خلاص انا مش رايح له لو هو مين حتي .... والساكن جديد بدا في إعادة تشطيب الشقة من جديد وتركها حوالي 3 سنوات بدون أن يسكن بها وأخيرا تزوج بها وأقام في الشقة هو وزوجته ومنذ إقامته بالشقة والشقة بقيت حديث المدينة والساكن الجديد جاءت له حالة نفسية رهيبة مازال يعاني منها إلي الآن وإنتهت علاقتي بالشقة تماما سوي يوم واحد كل شهر أذهب إلي هناك وأجلس تحت الغرفة التي كانت غرفة النوم واشرب سيجارة أو أتنين ثم أمشي ... وأحيانا كنت أنسي هذا اليوم والله العظيم أفاجأ بمشوار لي قريب من هذه الشقة وفي الحال أتذكر اليوم ... المهم نرجع بقي لشقتي الجديدة وما بها من أسرار .... طبعا انا ذكرت قبل كدة إن الشفة الجديدة في عمارة ليس لها جيران من كل ناحية حيث أمامها زراعات ومن الجهة الشرقية قطعة أرض فضاء ثم منزل محامي أعرفه جيدا ومن الناحية الغربية شارع ثم منزل ومن الناحية القبلية أرض فضاء كبيرة ليس بها سوي شجرة عملاقة بطول العمارة ..... منزل المحامي يفصل بيني وبينه قطعة أرض فضاء وامام منزل المحامي مصطبة كبيرة يجلس عليها هو وضيوفه طول الليل وخاصة في ليالي الصيف وانا رايح جاي عليه أسلم عليه فقط ولا أجلس معه أو مع غيره ... معليش الكلام ده هانعوزه بعدين ..... المهم ذكرت من قبل أن نجمي إرتفع جدا في مجال عملي وفي هذه الفترة لقاءاتي بصديقي مصطفي كانت محدودة لإنشغالي ولكن كان ياتي إليا من وقت لأخر في شقتي الجديدة ... أذكر جيدا ذات مرة اتي إليا في ليلة وقال لي أريد أن أقرأ شوية في الكتاب ( كتاب اللقاءات التي تمت مع الملكة وما به مت احداث وادعية جميلة ) وكان الكتاب علي الكمبيوتر فقلت له علي مكانه وفتحنا الكتاب وبدأ يقرا بصوت عالي وانا بجانبه ومن عادتي دائما في الشقة أن تكون جميع أبواب غرف الشقة مغلقة ومنها الغرفة التي بها غرفة النوم وكنت لا أنام بها لمعرفتي بما في المراتب من سحر سفلي وكان دائما بابها مغلقا ... وأثناء قراءة مصطفي وإذا باب غرفة النوم يفتح بقوة غير عادية وصوت مدوي والله جسمي كله إقشعر الآن وانا اكتب ..... وانا اعرف عن مصطفي انه لا يخاف مطلقا ولكن وجدته أصابه رعب رهيب جدا واخذ يردد آيات القرآن وانا في هذه الحالات أفقد النطق تماما وأصابتنا قشعريرة رهيبة جدا ... يا ساتر يارب ... أغلقنا الكتاب فورا والكمبيوتر كمان وبعد فترة حوالي ربع ساعة هدانا وقمنا سويا نري ماذا حدث ... وجدنا باب الغرفة مغلق وكأن شيء لم يكن ولم نتجرأ علي فتحه ... قررت بيع غرفة النوم هذه بمراتبها ومخداتها فليس لها عندي أي ضرورة ... ذات ليلة جاء زوج اختي لزيارة والدي حيُث أجريت له عملية جراحية وزوج أختي من بلد بعيدة فأضطر للمبيت وقال له والدي نام هنا عندنا فقال لا أنا هنام عند.... ( عندي ) فقلت له اهلا وسهلا بك تشرفني .... وفعلا جاء معي في الشقة ودخلت غرفة النوم الرئيسية أرتبها له وأفرش فرش جديد وخلافه ولانه لا يعرف شيئ مطلقا فسأتركه ينام بها واري ماذا سوف يحدث ..... وفعلا قام حوالي الساعة 12 منتصف الليل ووجد الغرفة مرتبة وزي الفل وشكرني جدا علي ذلك ( وانا أقول في سري ربنا يسترها وأختي ما تصبح أرملة ) المهم قلت له اترك لك الباب مفتوح ولا أقفله ..... قال لي أقفله .... قفلت عليه الباب واطفأت النور وتركته لقدره وذهبت لغرفتي ونمت علي سريري المفرد ولكن نوم بقلق وأحاول الإنصات جيدا لأي صوت ربما أستطيع فعل شيء في الوقت المناسب ..... لم أسمع أي شيء ونمت وصحوت الساعة 7 صباحا كالمعتاد وخرجت من غرفتي ورأيت باب غرفة النوم مغلق فقلقت ... ما هذا الهدؤ ؟؟؟ أنا خايف أفتح الباب أفاجأ بشي لا أتحمله وفي نفس الوقت ليس من الرجولة أن اخرج من الشقة دون أن أطمئن عليه .... المهم بعد أنا أصبحت جاهز للخروج لعملي توجهت إلي غرفة النوم وفتحت الباب ببطأ شديد ووجدته ....... يتبع