موقع حوريات نت النسائية

الاعلان محجوز لمدة سنة بدأ  ينتهي الاعلان بتاريخ  18-02-2009

 

شات الاماكن

 

شات الادمي

 

 

 
 

العودة   منتديات عيني عينك > .:: عيني عينك العامه ::. > منتدى القصص
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

منتدى القصص قصص الصحابه قصص إسلامية قصص عن الحب قصص اماراتية قصص عاطفية قصص حلوة قصص البنات قصص محزنة قصص غراميه قصص ورويات قصص حلوه قصص غرام قصص شعبية مكتبة قصص قصص الانبياء للاطفال قصص الرسول قصص وصور قصص جرائم قصص انجليزية قصص اماراتيه قصص التائبين قصص دينيه قصص س قصص مخيفة قصص طريفة قصص الم الامارات قصص جميلة قصص القرآن قصص للجوال قصص حزينة قصص خياليه قصص اسلاميه قصص رومنسية قصص طويله قصص غريبه قصص حزينه قصص جن قصص طويلة قصص غرامية قصص مرعبه قصص سعودية قصص رومنسيه قصص عربيه قصص مؤثره قصص و روايات قصص جحا قصص سعوديه مواقع قصص قصص القران تحميل قصص قصص عالمية قصص الصحابة قصص الجن قصص الاغتصاب قصص دينية قصص الأطفال قصص مرعبة قصص مثيره قصص وعبر قصص وحكايات قصص رعب قصص رومانسيه قصص خيالية قصص مضحكه قصص مصورة قصص من الواقع قصص اسلامية قصص سميرة قصص غريبة قصص للأطفال قصص حقيقيه منتديات قصص قصص مضحكة قصص قصيره قصص مؤثرة موقع قصص قصص أطفال قصص الاطفال قصص مثيرة قصص الحب قصص للاطفال قصص عربية قصص وروايات قصص حقيقية قصص قصيرة قصص اطفال قصص الأنبياء قصص واقعيه قصص حب قصص الانبياء قصص واقعية قصص

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 22-07-2008, 03:27 PM   رقم المشاركة : 1
حسن14
عيني عينك نشيط





حسن14 غير متواجد حالياً

حسن14 يفتخر المنتدي بهحسن14 يفتخر المنتدي بهحسن14 يفتخر المنتدي بهحسن14 يفتخر المنتدي بهحسن14 يفتخر المنتدي بهحسن14 يفتخر المنتدي بهحسن14 يفتخر المنتدي بهحسن14 يفتخر المنتدي بهحسن14 يفتخر المنتدي بهحسن14 يفتخر المنتدي بهحسن14 يفتخر المنتدي به


Thumbs up هواجس فتاة آيلـة للعنوسة

هواجس فتاة آيلـة للعنوسة
كانت كل ليلة تجلس بالشرفة في منأى عن الناس ... رفيقها في السمر سحابات الخيال التي تهيم بها حيث تهوى النفس ... في كل ليلة كانت تزف نفسها لعريس جديد ... كانت أكثر نساء العالم زيجات ... وعشرات الصبية يحيطون بها ...ماما .. ماما.. تهش هنا وهناك وهم , في عناد, يتجادبون أطراف الفساتين ... لايخلصها منهم سوى سعال والدها القابع هناك , كقبضة مخبر يسحبها بين الفينة والأخرى من حلمها إلى الواقع ... كان أشد ما تكرهه , عالم الواقع , حيث كل الفتيات سيدات ... وكل السيدات أمهات لعفاريت القرية الصغيرة ... كعادتها , هذه الليلة جلست بنفس المكان , بنفس الزمان , تراود عرسانها الألف ... تتطلع بآمالها على المارة ... لم تعد تميز بين الكبير والصغير ...صارت كل الأعمار الآن مقاساتها المناسبة ... تراوح نظراتها بين هذا وذاك ,و تحاول إيجاد ضالتها بينهم ... لكن لا أحد يرنو إليها أو يتوقف ليفطن لوجودها ...كانت أسوأ لحظاتها , أيام رأس السنة , كل الناس فرحى بحلول هذا العام إلا هي فإنها كانت بالكاد تسلم ورقة العام المنصرم ممزقة من كثرة التشبت ... توقفت منذ أمد بعيد عن عد سنوات عمرها ... توقفت بالتمام عند الرابعة والعشرين , وبعدها لم يعد لمدلول السنوات أرقام ولا معنى ... ترى هل يطرق الباب الآن ؟؟؟ من اختزنت له عشرات السنين من الحب , والحنان , وأشياء أخرى ما زالت على عهدها القديم ...ترى هل يطرق ؟؟؟ ... ترى ...ترى ... -- وبالفعل طرق !!! اختلط عليها الأمر في البدء ...هل هي طرقات الحقيقة , أم أنها كمثيلاتها من عالم الخيال؟؟ -- وبالفعل طرق !!! , وفي خفة الفرس قفزت, وهي تردد طرق , طرق , طرق ... هرعت إلى الباب بكل كيانها , وخيالاتها , وشحمها ولحمها وفومها وعدسها... وجدته , عينا لعين , قلبا لقلب ...تسمرت للحظة , قبل أن ترتمي عليه بالعناق , ونظرات اللهفة ... ودون سابق إنذار سحبته بعيدا عن والديها والأنظار ... والكل مذهول من سرعة تـوالي الأحداث... من أين البدء , و انفعالات عشرات السنين تتكدس في فوضي على مخارج الحروف ...أتخبره عن أشكال الأشياء التي اختزنتها له منذ عقود.. أم تخبره عن شكل نهديها قبل حلول الخريف ... كانتا تفاحتين ناضجتين من تفاح الروم...أم تحدثه عن ردفيها لما كانتا هضبتين تنام على نعومتهما الطيور ... أم تحدثه عن انسياب صفحة صرتها من غير نتوء ... أم , أم , أم ... لكنها وبكل العناء ,أخبرته أنها تنتظره مذ زمن بعيد ... وأنه المنتظر من غير عبارات الاستئذان , ومقدمات الخطبة , والمأذون, والخميس, و ..و ..و ..و ... اختزلت كل الأشياء في النظر إلى عينيه... تساءلت في صمت , ترى لم تأخرت ؟؟؟ لم ترددت كل هذه السنون ؟؟؟ كادت من لهفة نظراتها تأخذه إلى (...). لولا صوت أخيها يقتحم الباب , وزوجته معه وامرأة أخرى لاتعرفها ...وفي سرعة المتلبس أفلتت الفتى من بين ذراعيها , وتركت أخاها القادم من الخليج يتلقف جسدها ويعانقها , وقدم الضيفين على أنهما صديقه وزوجته ... لا تدري حينها كيف تركت الجميع وهرولت إلى غرفتها , كصبي صودرت لعبه ... ارتمت على بطنها للحظات تندب حظها الذي يصر على الجرب... و في لحظة , بين النحيب الخافت , واهتزازات الصدر الموجوع , وجدت لنفسها هنيهة تنظر فيها إلى المرآة من جديد ... تتفقد ما بقى من الجمال والمخزون ...ما زالت ترى في نفسها فتاة قبل العنوس ... نظرت إلى قسماتها ومططت بشرتها لتبدد التجاعيد ... , و عدت خصلاتها السوداء المتبقية التي لم يطلها المشيب ... .و أهملت أشياء أخرى تختزنها ليوم المجيء ...مسحت الدمع عن خذيها , و ثبتت بلعابها خصلة الشعر الوحيدة المنتقاة بعناية والخالية من الشيب , وتركتها تتدلى أمام عينيها لتكون الواجهة ... ثم لسعت خذيها , وخرجت إلى الشرفة من جديد...
.......اترك - وهذا شرف لي - تعليقك لا توقيعك .................ت






رد مع اقتباس

 

  

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن: 03:48 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

الخصوصية 

( اقم صلاتك تنعم بحياتك )


Search Engine Optimization by vBSEO 3.0.0