في حضرة عينيك كيف أرد طرفي?..وبأي أسلحة أجيبوني أقاوم شوقي ألمحموم ورعشتي حين تقرب مني?
ألحب إن لم يكن إليك فمن ذا يستحق عشقي..تحبني..أحبك..وألى هنا تنتهي ألعبارة وألمستحيل أن تبدأ بعد هاهنا ألعبارة..
لكن حبك يكفيني ويرضيني ولن أتوب عن أبتساماتي ونظراتي ألقلبية فما لنا
سواها..
وأكثر من هذا لن يكون وأقل منه فبحق قلبي هذه
جناية..
في ألختام تقبلوا مروري وشكرا لأن بعثرات كتاباتي وجدت مكانا تلجأ أليه