السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله وكفى وسلام على عباده الذيين اصطفى وبعد:_
هذه كلمات نقلتها من هنا وهناك إلى كل فتاة تحب دينها ن وشرفها ، وعفتها ، إلى من ستكون في يوم من الأيام مربية أجيال .
ألأُم مدرسة إن أعدتتها أعدت شعبا طيب الأعراق
والفتاة أخواتي التي سقطت في المعصية:_
لم تولد فاجرة .. و لم تولد ماجنة .
كانت درة مصونة .. فغفل عنها الأبُ .. و لهت عنها الأمُّ .. و فقدت المربي ..
فسارت مع صحبة السوء .. و مجلات السوء .. و الإعلام الهابط ..
و لم تجد من يحذرها طريق الخطر .. فسقطت !! ..
فأي اعتراف أعظم من اعتراف صاحب الشأن .. و أي إقرار أبلغ من إقرار صاحب المعاناة ..
و من تعرف النسل و الأسرة و الفضيلة كما تعرفها تلكم المرأة التي فقدتها ..
أيها المعاكسون ..
أين تجدون الزوجات الصالحات .. في مستقبل حياتكم إن أنتم أفسدتم الفتيات اليوم .. و في أي جو يعيش أولادكم .. و يستنشقون نسمات الحياة الحرة الطاهرة .. إن أنتم لوثتم الأجواء جميعاً .. و ملئتموها سموماً و أقذاراً ..
أروني رجلا واحدا منكم .. يستطيع أن يزعم في نفسه أنه يمتلك هواه بين يدي امرأة يرضاها .. فأصدُّق أن امرأة تستطيع أن تملك هواها بين يدي رجل ترضاه ..
سرقت عفتي .. فأصبحت ذليلة النفس .. حزينة القلب .. أستثقل الحياة .. و أستبطئ الأجل .. و أي لذة في العيش .. لإمرأة لا تستطيع أن تكون زوجة لرجل ولا أماًّ لولد ..
أيتها الضحية ..
مزقيها .. كتبي الفارغة الجوفاء إن تستلميها ..
كاذب كنت .. و حبي لك دعوى أدعيها ..
إنني أكتب للهو .. فلا تعتقدي ما جاء فيها ..
وإليكم أخواتي هذه القصة المحزنة لمن تعودت المعصية حتى بعد زواجها:_
عنوانها هو:_
رجل يشاهد زوجته على شريط فيديو!!!
بدأت القصة عندما سهر الرجل مع أصدقائه الشباب.. وهنا أخبرهم صاحب المنزل بإمتلاكه شريط أحضره لأحد الشباب عن فتاة سهر معها وصورها بدون علمها وكا ن شريطا خليعا جداً...والمؤلم أن الرجل المخدوع شاهد زوجته وهي ترقص وتضحك في أحضان عشيقها وكان أ صدقائها يتفننون في وصف جمالها وكل وا حد يعطي صفة جميلة والرجل يحترق في داخله ويتمنى انتهاء الليل سريعاً.... ومرّ الوقت ببطء شديد.. والكل يمدح وهو يكتفي بالمشاهدة والدماء تغلي في عروقه....
وعندما ذهب الجميع وبقي هو لوحده مع صاحب المنزل،قال الزوج المصدوم لصاحب المنزل: أطلبك طلب ولا تردني.. قال له صاحب الشريط: آمر.. وش بغيت؟.. قال له الزوج: أبي الشريط الليلة وبكرة يكون عندك… قال صاحب الشريط: أُوكيه خذه الليلة ورجعه لي بكرة لأني حريص عليه.. فشكره الزوج وأخذ الشريط،وعندما وصل إلى المنزل طلب من زوجته أخذ جميع ملابسها لأنه مسافر لأجل العمل ولا وقت لديه، وطلب منها كذلك إيصالها لبيت أهلها وأخذ الشريط معه وعندما وصل لبيت أهلها..أعطى الشريط لوالدها،وقال له: شوف الشريط وبعدها تعرف جوابي لك… والزوجة في تلك اللحظة لا تعرف ما خُبأ لها ……والله أعلم ماذا حدث لها بعد ذلك…وببساطة تامة أقول: هذه نهاية من تثق بشاب وتسهر معه بدون رباط شرعي ولا تخاف الله في أفعالها تلك.... ولا حول ولا قوة إلا بالله!!
نهاية فتاة
قالت وهي تذرف دموع الندم : كانت البداية مكالمة هاتفية عفوية ، تطورت إلى قصة حب وهمية أوهمني أنه يحبني وسيتقدم لخطبتي .. طلب رؤيتي..رفضت..هددني بالهجر بقطع العلاقة ضعفت .. أرسلت له صورتي مع رسالة وردية معطرة توالت الرسائل.. طلب مني أن أخرج معه رفضت بشدة هددني بالصور، بالرسائل المعطرة بصوتي في الهاتف ـ وقد كان يسجله ـ خرجت معه على أن أعود في أسرع وقت ممكن لقد عدت ولكن ؟ عدت وأنا أحمل العار قلت له : الزواج الفضيحة قال لي بكل احتقار وسخرية : إني لا أتزوج فاجرة..
أختي الكريمة : أرأيت كيف تكون نهاية هذه العلاقات المحرمة .
لذلك فتنبهي أنت جيداً واحذري كل الحذر من أن تتورطي بشي من هذه العلاقات وإياك إياك من أن تغويك إحدى رفيقات السوء وتجرك معها إلى شيء من هذه العلاقات الدنيئة وتزينها لك وتوهمك بأنه لن يحصل لك كما حصل لغيرك من الفضيحة أو غير ذلك .. إياك إياك أن تصدقي شيئا من ذلك فإن هذا كله من مكائد الشيطان وإلا فإن نهاية العلاقات المحرمة دائماً كهذه النهاية المذكورة أو أشد منها.
واحذري أيضا من أن تصدقي أحداً من هؤلاء المجرمين الذين يتلاعبون بأعراض الناس فإنهم كلهم في النذالة والخيانة والكذب سواء مهما تظاهر الواحد منهم بصدقه وإخلاصه لأن هدف هؤلاء دائماً واحد وهو معروف ولا يخفى على عاقل فكم سمعنا وسمع غيرنا عن جرائمهم البشعة مع بعض الفتيات ..ولكن المصيبة أن بعض الفتيات هدانا الله وإياهن لا يتعظن أبداً بما يسمعن من الفضائح التي تحصل لغيرهن ولا يصدقن ما يقال لهن إلا إذا وقعت الواحدة هي نفسها فريسة لمثل هؤلاء المجرمين وتورطت معه بمصيبة أو فضيحة فحينئذ تصحو من غفلتها وتندم على عملها هذا أشد الندم وتتمنى الخلاص من هذه الورطة وهذه الفضيحة ولكن بعد فوات الأوان … فلماذا كل ذلك . كان الأولى بمن تورطت بمثل هذه العلاقة المحرمة لو كانت عاقلة أن تبتعد عن هذا الطريق من أوله ولا داعي للعناد.
وإليك هذه الكلمات التي تعبر عن الندم ولكن بعد ماذا:_
الدموع وحدها لا تكفي ، والموت ألف مرة لا تعادل آه واحدة تخرج من جوفي المجروح وفؤادي المكلوم .. أنا التي عرفت الآن أن السعيد من وعظ بغيره ، والشقي من وعظ بنفسه .. لله در من قال هذا المثل ما أصدقه ، ولله دره ما أحكمه !!
إنه الألم ، إنها الندامة على كل لحظات الحياة ، كلما بدأ يوم جديد بدأت معاناتي وكل لحظة بل كل غمضة عين أراها تحرق في قلبي كل شيء !!
أموت في اليوم ألف بل آلاف المرات ، ولا أحد يدري بي ولا أحد يعلم ما بي إلا الله .. أنا التي هدمت كل ما بني لها وخربت أعز ما تملك بيديها ، نعم بيدي المجرمتين النجستين الملعونتين .. يالله ما أقسى التفكير ، يالله ما اشد المعاناة!!
في كل صباح جديد يتجدد الألم وتتجدد الأحزان وفي كل زاوية من زوايا البيت أرى ألوان العذاب وأصيح وفي داخلي صيحات لو أخرجتها لأحرقت وهدمت الجدران التي أمامي .. إذا ما انساب الليل على سماء النهار وغطاها وبدأ ليل الأسرار الذي يبحث عنه العاشقون ويتغنى به المغننون وينادمه الساهرون أنا
أبكي ألف مرة وأتحسر ألف مرة لأنني أعيش إلى الآن !!
وإليك أختاه هذه الأبيات الشعرية ،للشاعر محمد بن عبد الرحمن المقرن ، يصف لنا فيها قصة فتاة ،كانت ضحية الفضائيات وقلة التربية من قبل الأبوين.
عرفت ( العلاقة الشريفة ) عبر القنوات الفضائية فأرادت أن تخوض التجربة فماذا جنت ؟! لقد جنت هذه البكر العذراء جنيناً بين أحشائها بعد قصة دامية مؤلمة 0 وقعت الفتاة مع صاحبها في قبضة رجال الأمن ، وجاء أبوها بعد استدعائه ليرى الفاجعة 0
وقف أمام ابنته وقد تمنى الموت قبل أن يراها في ذلك الموقف صرخ في مجمع من رجال الأمن دعوني أقتلها لقد شوهت سمعتي 000 لقد دمرت شرفي 00 لقد سودت وجهي أمام الناس 00 رفعت البنت رأسها وواجهت أباها بهذه الكلمات :
كفى لوماً أبي أنت الملامُ *** كفاك فلم يَعُدْ يُجدي المَلامُ
بأيِّ مواجعِ الآلام أشكوا *** أبي من أين يُسعفني الكلامُ
عفافي يشتكي وينوحُ طهري *** ويُغضي الطرف بالألم احتشامُ
أبي كانت عيونُ الطهر كحْلى *** فسال بكحلها الدمعُ السِّجامُ
تقاسي لوعة الشكوى عذاباً *** ويجفو عين شاكيها المنامُ
أنا العذراءُ يا أبتاه أمست *** على الأرجاس يُبصِرُها الكرامُ
سهامُ العارِ تُغْرَسُ في عفافي *** وما أدراك ما تلك السهامُ ؟!
أبي من ذا سيغضي الطرف عذراً *** وفي الأحشاءِ يختلجُ الحرامُ
أبي من ذا سيقبلني فتاةً *** لها في أعين الناس اتهامُ !!؟
جراحُ الجسمِ تلتئمُ اصطباراً *** وما للعِرْضِ إن جُرِحَ التئامُ!!
أبي قد كان لي بالأمس ثغرٌ *** يلفُّ براءتي فيه ابتسامُ
بألعابي أداعبكم وأغفو *** بأحلامٍ يطيبُ بها المنامُ
يقيمُ الدارَ بالإيمانِ حزمٌ *** ويحملها على الطهر احتشامُ
أجبني يا أبي ماذا دهاها *** ظلامٌ لا يُطاق به المقام ُ
أجبني أين بسمتها لماذا *** غدا للبؤس في فمها ختامُ
بأي جريرة وبأيِّ ذنبٍ *** يُساقُ لحمأة العارِ الكرامُ
أبي هذا عفافي لا تلمني *** فمن كفيك دنّسه الحرامُ
زرعتَ بدارنا أطباق فسقٍ *** جناها يا أبي سمٌّ وسَامُ
تشُبُّ الكفرَ والإلحادَ ناراً *** لها بعيون فطرتنا اضطرامُ
نرى قِصَصَ الغرامِ فيحتوينا *** مثارُ النفس ما هذا الغرامُ !!
فنون إثارةٍ قد أتقنوها *** بها قـلبُ المشاهِد مستهامُ
نرى الإغراءَ راقصةً وكأساً *** وعهراً يرتقي عنه الكلامُ
كأنَّك قد جلبت لنا بغيّاً *** تراودنا إذا هجع النيامُ
فلو للصخر يا أبتاه قلبٌ *** لثارَ 000 فكيف يا أبت الأنامُ
تخاصمني على أنقاض طهري *** وفيك اليومَ لو تدري الخصامُ
زرعت الشوك في دربي فأجرى *** دمَ الأقدامِ وانهدَّ القَوَامُ
جناكَ وما أبّرّيء منه نفسي *** ولستُ بكلِّ ما تَجْني أُلامُ
أبي هذا العتابُ وذاك قلبي *** يؤرّقه بآلامي السقامُ
ندمتُ ندامةً لو وزّعوها *** على ضُلاّل قومي لاستقاموا !!!
مددتُ إلى إله العرش كفى *** وقد وَهَنَتْ من الألم العظامُ
إلهي إن عفوتَ فلا أُبالي *** وإن أرغى من الناس الكلامُ
أبي لا تغضِ رأسك في ذهولٍ *** كما تغصيه في الحُفَرِ النَّعامُ
لجاني الكرْم كأسُ الكرم حلوٌ *** وَجَنْيُ الحنظل المرُّ الزؤامُ
إذا لم ترضَ بالأقدارِ فاسألْ *** ختام العيش إن حَسُنَ الختامُ
وكبّرْ أربعاً بيديك واهتف *** عليك اليومَ يا دنيا الدمار
أبي حطمْتَنِي وأتيتَ تبكي *** على الأنقاض ما هذا الحُطامُ ؟!!
أبي هذا جناك دمَاءُ طْهري !! *** فمن فينا أيا أبتِ المُلامُ !
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]