بعد اسبوع من رجعة ايمان واهلها للسعودية
مهند : فيصل فيصل ..
فيصل : تعال انا هنا بالغرفه
مهند : هلا والله مشغول ؟
فيصل : لا وش مشغول فيه تعال بس امش خلنا نسولف , اخوان ولانشوف بعض كثير
مهند : انا قلت لك صديقي بندر بيتزوج .
فيصل : ماشاء الله , متى
مهند : كان بيملّك عليها بس أجلوها سنتين علشان كل واحد يضبط اموره
فيصل : أف , وشدعوه سنتين ؟
مهند : البنت فكرت مره ثانيه , وماودها تقطع الجامعه خصوصا مابقى لها الا سنه ونص
فيصل : يللا الله يهنيهم ان شاء الله
مهند : ................
فيصل : هاي وشفيك لايكون انت بتتزوج بعد ؟
مهند : بصراحه ايه , تدري كم عمري الحين ؟
فيصل : هاي ترا الدعوه مو لعب
مهند : ادري انت الثاني لاتقعد تستهبل , بس يوم فكرت فيها , وش وراي انا ؟ مخلص الجامعه وقاعد , وبعدين كلمالهم البنات الزيون يخلصون
فيصل : أها , قول من الأول انك حاط عينك على وحده وخلاص
مهند يضحك : ههههههههههههههههههههههههههههههه , لا مو القصد كذا , بس مادام اني ابغى اتزوج مارح اتزوج وحده ماأعرفها , ابي اتزوج وحده اعرف طريقتها وشخصيتها
فيصل : ومن هي هذي ؟ تعيسة الحظ
مهند : سخيف تراك , هذي ايمان
فيصل باستغراب : ان شاء اللله ايمان ماغيرها ؟
مهند : بس فيه عائق واحد
فيصل : وشهو ؟
مهند : ايمان .. تحبك انت .. ماتبغاني انا
فيصل : ليه هي قايلة لك ؟
مهند : لا , بس والله افهمها اول ماتسأل عنك
فيصل بلا اهتمام : بس انا ماحبها
مهند : وتعتقد هي بتوافق علي ؟ انا متردد علشانها تحبك انت ماتحبني انا
فيصل : يابابا هذا حب مراهقه , لما بتتزوج بتنساني , وغير عن كذا انا مستحييييييييل افكر فيها اصلا
مهند : طيب سؤال
فيصل : قول
مهند : ليش مستحيل تفكر فيها ؟
فيصل : لان ايمان .. مو حلوه
مهند يرفع حواجبه : نعم نعم ؟
فيصل : هي مو شينه صح , لكن مافيها المواصفات التي ابغاها
مهند بدا يعصب : لاتقول هالكلام عن بنت عمك
فيصل : شعرها مو طويل , حنطية وانا ابغى وحده بيضا , عيونها عاديه , خشمها مو سلة سيف ..وانا ابغى وحده .....
مهند يقاطعه وهو ماسك نفسه : اسمح لي يافيصل لكنك تفكر بغباء , اهم شي في البنت قلبها , تفهم ؟ جمال البنت مايدوم , تدوم طيبتها وحنيتها ..... والله الصراحه مافي شي يعيب هالبنت
فيصل : ينقصها الجمال , انا ابغى زي نانسي , ساندرا , جنيفر انستون
مهند بصراخ : شايف نفسك وائل كفوري ولاتوم كروز ؟؟؟ صحيح ان ايمان فكرت بالشخص الغلط
فيصل : هاي انت لاتجي وتتهاوش على شي ماله داعي , ياخي مهيب عاجبتني قلت لك البنت مابغاها تبيها خذها
مهند عصب على فيصل وعلى جملته الاخيره ويتكلم وهو منزل راسه : الي انت تتكلم عنها , انسانه , فاهم ؟ يعني حسّن اسلوبك واعرف انت تتكلم عن مين
فيصل بعناد : مين يعني الامبراطوره .....
مهند : لعلمك بس اذا هي مو عاجبتك , انت خليتني كذا اتعلّق فيها زياده
فيصل يبغى يقهره : الحين تقول انها ماتحبك
مهند : زي ماحبتك بتحبني .. وبتشوف
ام مهند تدخل الغرفه : وش فيكم تصارخون ؟
مهند يطالع في امه وفي فيصل ويبتسم بعد ماهدا : يمه , ممكن تخطبين لي البنت بأسرع وقت ؟
ام مهند : من عيوني ان كان تبي اليوم بعد
مهند يطالع فيصل : يكون افضل
فيصل : اصلا ماتوقع البنت ترضى
الام : وليه ان شاء الله ؟
فيصل : اصلا البنات هالايام مايرضون يتزوجون واحد يشتغل كاشير في سوبر ماركت
مهند يضحك : احسن من القعده بطالي مثل حضرتك ( ومشى عنه ,, شغل سيارته وراح لاي مكان يفكر )
( صحيح مهند ماطلب من اخوه يحبها , لكن اللي عصّبه طريقة كلام اخوه معاه , وطريقة كلامه عن البنت وهي تحبه وهالايام صعب لواحد يلاقي احد يحبه بصدق , مع ان مهند حاسّ وعارف ان ايمان مو ميّته على فيصل , يعني اعجاب عادي ماوصل معاها الموضوع شي كبير ولله الحمد , لكن انشغل تفكيره باشياء كثيره , وهل ممكن ترفضه ايمان بسبب شغلته ؟ هو في نظره لاحرام ولاعيب , مادري كيف الناس يفكرون هالايام , شغل الرجال ومنصبه وفلوسه في المرتبه الاولى ,وكيف انها توافق عليه بسبب وسامته , وهذا يفكر في جمال البنت اولا واخلاقها وشخصيتها في الاخييييييير .. )
مهند : كيف افكر في وحده ماتحبني وتحب اخوي ؟ وكيف بيكون تأثيره على نفسيتها , وبتوافق ولا لا
والله كلام فيصل خلاني اتعلق فيها زياده .. صدق تفكير فيصل سطحي وبايخ
..........................................
الساعة 9 من ثاني يوم
نوف : لحظه ابغى استوعب , انتي تحبين فيصل ويجي مهند ويخطبك ؟
ايمان : كيف يصير كذا ؟
نوف : والله لو اني منك تدرين وشسوي ؟
ايمان : وشتسوين ؟
نوف : اوافق على مهند واخلي فيصل يطق راسه بالجدار
ايمان : .....................
نوف : ياماما انتي تدرين الحب مو بالغصب , يعني لو فيصل يحبك كان تقدم وخطبك هو مو اخوه , بعدين اكيد مهند قال لاخوه , لو اخوه يبغاك كان حاول منع مهند من هالشي
ايمان : ....... بس
نوف : ايمان حبيبتي اسمعيني , الف واحد يتمناك , ومادام ان مهند فكّر فيك معناها انك داخله مزاجه ..
ايمان : أما عاد
نوف : حتى لو ماكنتي داخله مزاجه , بيخطب وحده يكرهها مثلا ؟
بعدين انتي تعرفي خالتك .. تعتقدين ممكن تغصب ولدها على الزواج منك ؟
ايمان : والله مادري بس من جد صدمه
نوف : اسمحي لي ايمان بس انتي من جد غبيه , اصلا من اول ماعرفتك وعرفت عيال خالتك كان المفروض تحبين مهند .
ايمان : يعني انك تعرفينهم عاد ؟
نوف : ماأتكلم كاني اعرفهم , بس من سوالفك عنهم وكلامك لهم
ايمان : مادري
نوف : طيب تذكرين ايش كانت اهم صفه في فارس الاحلام ؟
ايمان : ايه , انه يحبني
نوف : هاه شفتي ؟
ايمان : هاي نتي كم مره اقول لك مهند مايحبني
نوف : كيفك , لاتصدّعين براسي بقوم اروح بيتنا , الشرهه علي الي جيتك اول ماقلتي لي تعالي عندي موضوع مهم
ايمان : لا لاتروحين تكفيييين , ساعديني والله مدري وشسوي
نوف : انا بروح الحين وبخليك تفكرين , ولاتوصلتي لقرار .. دقي علي
ايمان : لااااااااااااااا
نوف : اقول يالعمّه صار لي ساعه ونص عندك ونتي ماتوصلتي لقرار , وتعيدين وتزيدين بنفس الكلام , يللا باي
ايمان بقلة حيله : طيب باي
( وراحت ايمان غرفتها )
نجود دخلت وسكرت الباب : اقول سكّري الباب ازين
ايمان : ليه ؟
نجود : لا مافي شي , بس ابوي كالعادة يصارخ
ايمان ابتسمت وهي ترتب اغراضها اللي فوق المكتبه : انتوا موب عيال , انتي موب ام .. مدري ايش
نجود : ايه , وهذا موب بيت , وهذي مهيب عيشه
ايمان : يابنت الحلال هذا طبعه
نجود : زين حنّا الى الان ماتعقّدنا ولاجاتنا امراض نفسيه
ايمان تضحك : اقول خليك منهم بس وتعالي رتبي مكتبك , وبعدين سريرك من صحيتي العصر ماصلّحتيه
نجود تشغّل الكمبيوتر : ماااااااااالي خلق خليه ابنام بعد شويه اصلا
ايمان : ياربي ليه ماعندي غرفه لحالي زي الناس , لا وبعد شريكتي بالغرفه بزر
نجود بتكشيره عريييييييييضه : سبحان الله الزمن مايبغانا نفارق بعض
ايمان : طيب خليك باللي عندك بلا فلسفه انتي الثانيه
نجود : لاحول ول قوة الا بالله , كل هذا عشان مهند يعني ؟
ايمان بنظرات ومستغربة : اسكتي بس ترا الى الان ماقررت
نجود : عاد تبغين الصراحه .؟ انا احب مهند
ايمان مبققه عيونها : نعم ؟
نجود : يعني تغارين ؟ بعده ماصار خطيبك , بعدين الصراحه انا احس ان مهند اخونا , انا قصدي كلنا نحبه طيب وحبوب ووسيع صدر , لاتفوّتينه
ايمان : تعالي انتي متأكده ان عمرك 14؟
نجود بفخر : ايه بس عقلي ماشاء الله يوزن بلد , بعدين ياخي الواحد يتغير تفكيره غصب والسبب في ذلك التلفاز والانرنت ووسائل الإعلام
ايمان بعصبيه : طيب ممكن برا ؟
نجود : انتي على بالك الغرفه غرفتك
ايمان : لانجود سوري بس تكفين ابغى افكر على راحتي
نجود : روحي فكري بالحمام ولا بالمطبخ
ايمان : انقلعي ( وطلعت برا الغرفه ) وراحت الحوش
.........................
مهند في غرفته يتذكر ويسترجع المواقف اللي صارت له معاها ويكتشف اشياء في شخصيتها
ونفس الشي ايمان راحت وجابت مذكراتها وتتصفحها وتقرا كل شي فيها .. وتسترجع المواقف
الاثنين 6 /2
ذاك اليوم ببيت جدتي كنت تعبااااااانه ومالي خلق احد .. طلعت للحوش (( مكاني المفضل )) وجلست على الكرسي وحطيت راسي على الطوله .. ورحت افكر
ولا بصوت يناديني : ايمان , ايمان , وش مقعدك هنا ؟
انا رفعت راسي وتأكدت من شيلتي وابتسمت : من متى وانت هنا ؟
مهند : تو , الحين , ادخلي داخل عند المكيف وشلك بالحر ؟
انا : لا عاجبني الجو هنا , وودي اجلس بلحالي شويه
مهند : على راحتك ( يبتسم )
( بعدين مشى شويه ورجع )
مهند مبتسم : ياخي والله شكلك يكسر الخاطر لاتجلسين لحالك قوووووووومي داخل
ابتسمت انا .. فعلا ذاك اليوم مادري كيف سمعت كلامه ودخلت , مع اني غالبا اجلس كذا ومارضى اقوم الا بمزاجي .. مع اني متأكده انه يدري اني تعبانه وبطني يمغصني .. لكنه ماحب يحرجني مثل خوالي والعيال اللي يرمون الكلام وعاااااااادي عندهم ولاكأن شي صار ..
[[ تنهدت ايمان وصارت تقلب الدفتر وتقرا أي موقف فيه اسم مهند .. لما خلص الدفتر .. سكرته ورجعت وراها ]]
ايمان رجعت فتحت صفحه جديده وكتبت :
هذا الرجل .. خجول !! يعني كيف ممكن اتعامل معه ؟
اذا مريت من جمبه يبعد 5 امتار ( وضحكت ) ذاك اليوم خالتي تقول له بنخطب لك وحده وتمزح معاه .. حمّر وجهه !!
وبرضوا كلامه بهدوء ومختصر ... ومجامل بشكل فظيع ..
كيف اعيش معاه ؟ بكره اذا قال لي كلمه حلوه ؟ وش دراني انه يقصدها ولا طالعة من قلبه صدق ؟
أنا بقول لأمي ..
ماني موافقة !! والله يهنّيه بوحده غيري
( وراحت ايمان تطالع تلفزيون الين ماداخت ونامت )
اليوم التالي دقت نوف على ايمان
ايمان بترجي : الووووو , نوف قومي كلّميني لاتستهبلين
نوف : وش تبغين انتي يالعصلا ترا ماني رايقة لك ابغى انااااام
ايمان : نووووووووووف والله الساعه 2 الظهر قومي ابي اسولف معك
نوف : الحين بتجلسين تعيدين وتمثلين بنفس الموضوع , فكرتي ولا لا ؟
ايمان : ايه فكرت , وماني وموافقه
نوف : انقلعي اجل ( وتسكر بوجهها )
ايمان تدق ثانيه : انتي لاتخلين الواحد يتذلل لك , قومي عمى
نوف : ياخي ماتبينه عطيني اياه
ايمان : تحلمين
نوف : لا والله ؟ ليه النذاله يالعمّه ؟
ايمان : خلاص قلت لك لاأنا ولا أنتي ناخذه
نوف : والله لو انك يمي كان كمختك , شوفي روحي قولي لامك انك موافقه وأنا ابتصرف معك واعلمك كيف تحبّين ( تستهبل )
ايمان : ومين حضرتك تعلميني اساسيات الحب ؟ لايكون انتي تحبين ؟
نوف : عاد انا احب ؟ من جدك انتي يالهبله ؟
ايمان : خلاص ابشوف , باي
نوف : باي
بعد تفكير طويييييل طويييل دام اسبوعين وافقت ايمان
فيصل دخل على مهند الصاله
مهند يضحك بهدوء : الله يرجك وش ذا اللبس ؟
فيصل : موضة
مهند : فوضه
فيصل يضحك : خلك من اللبس بس , اجل تقول امي البنت وافقت
مهند ابتسم وبفخر : ايه ماتقدر ترفض اصلا
فيصل : وش ذي خذت لها اكثر من اسبوعين تفكر
مهند : كيفها اهم شي وافقت
فيصل : يللا مبروك عموما , مارح تشوفها ؟
مهند : لا , خبري بشكلها قبل لاتتغطى مايحتاج , مرة وحده في الملكه
فيصل : من حقك ترا لو طلبت
مهند : ادري بس ماله داعي انحرج واحرجها
فيصل : بكيفك , ( ويقوم فيصل ومهند يطالع في بنطلونه )
مهند : هيّا بنا ياروميو لننظّف المداخن
فيصل يطالع بنطلونه ويضحك : وش فهمك اصلا بالموضة
مهند يضحك : خليتها لك ( ويقوم ويروح الغرفه )
فيصل يفكر في السياره .. في بساطة مهند ,, رغم انهم اخوان لكن يختلفون ,, فيصل سيارته اجدد نوع ومهند 2002 , مهند مايهتم بالمظاهر مثلي , يللا الله يوفقه ,, ( ويبتسم وهو يتخيل نفسه خاطب )
بعد اسبوع .. جاو الجوهره والعنود بيت خالتهم ..
الجوهره : نجوود وين ايمان اختك .. تكفين عندي سالفه ابيها تسمعها
ايمان تدخل : سمعت اسمي لايكون احد حش فيني بس ؟
العنود : لا تونا نقول لنجود تناديك .. عندنا سالفة خطييييييييره
ايمان تحمست وجلست : ها وشو عن مين السالفة ؟
الجوهره : عن خطيبك ..
ايمان حمر وجهها ودفت الجوهره : عيب يللا بلا قلة ادب
نجود : وش قلة ادب انتي الثانية ؟ هذا واقع
ايمان : طيب خلاص
العنود : اسمعي .. امس كنا رايحين السوق مع مهند
نجود : طيب ..
الجوهره تقاطعها : انا ابكمل لهم تكفيييييييييين ..
العنود : يللا طيب
الجوهره : كنا قاعدين ع الكراسي انا والعنود .. ومعانا مهند .. مروا بنات وقعدوا يطالعون بمهند ..
ايمان تضحك وهي في نفسها (( عسى مانهبل الرجال ولا اغمى عليه ))
الجوهره تكمل : ويضحكون ,, وحده منهم متحجبه والباقين متلثمات .. وشكلهم كبار بالجامعه ..
العنود تضحك وهي عارفة نهاية السالفه
الجوهره : قامت لهم العنود
ايمان : هاي انتي والله طول عمري اخاف منك .. فيك حقك .. ليه طيب كان طنشتيهم
نجود تضحك
العنود : لا والله انا مارضى وحده قليلة ادب زي كذا تطالع في اخواني , عاد خاصة مهند يستحي
نجود : وفي زوج بنت خالتك ..
ايمان تطق نجود : طيب كممممملي يللا ..
الجوهره : هذي العنود الهبلة راحت للبنت قالت لها : لو سمحتي لاطالعين في اخوي
البنت : اخوك ؟ غريبه ماتتشابهون , هو احلى منك بكثيييييييييير ( العنود تتحجب )
الجوهره : وكان اقوم عاد انا واقول لها : حدك عاد , لمّي شلّتك وامشوا من هنا .. واحترموا انفسكم
نجود : كل هاذا والاخ مهند يطالع فيكم وساكت
الجوهره : لا , تجرأ وسوى حركه رهيييييبه ..
ايمان : وشو
العنود : جا مسكنا انا والجوهره وقال : حبيباتي انا كم مره قايل لكم لاتحتكون بهالأشكال , انتوا مستواكم اعلى من كذا
نجود والبنات الا ايمان : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههه
ايمان : والله انكم سخيفات
العنود : ليه ؟
ايمان : جايبيني تنصبون علي , مهند مايتجرأ يقول هالكلام
الجوهره : والله مانكذب ,, حتى حنا استغربنا
ايمان : اقول بس اخليكم انا , نجود نسيت اقول لك امي تبيك
نجود : طيب جايه
الجوهره : مهند
ايمان التفتت
البنات ماتوا ضحك
ايمان : مالت عليكم يالسخيفات خوفتوني , على بالي الرجال موجود هنا
العنود : لاتخافين ,,
ايمان : والله الي يجلس معاكم كنه يكلم بنات ثانوي , يمه منكم
العنود : هاي انتي اختك اللي مخربتنا, بعدين قولي لا اله الا الله ..
ايمان ماعطتهم وجه ومشت .
يتبع