آه كم احبكِ
أنتي لا تشعري كم أحبكِ
حبيبتي
تتوه الأفكار
ويشرد الذهن
وينطق اللسان
يعلنها صرخة مدوية
مجلجلة بحبكِ
أحبكِ
نعم أحبكِ
أتمنى دوماً قربكِ
أنتي يا من سكنتي
أحلامي حتى ملكتيها
وطيفكِ لا يغادرها
فتشاركيني بها
شراكة القلب والروح
وعبرتي الطريق الى قلبي
براس شامخة مرفوعة
فأصبح متيم بكِ
وسلكتي الطريق الى قلبي
بخطى ثابته
بسلاح عينيكِ
وهمس شفتيكِ
وجميل افاعلكِ
فرفع لكِ
الراية البيضاء
معلناً الاستسلام
فسلم قلاعه لكِ
بكل عز ووقار
وأعلن انصياعه
تحت امرتكِ
وفي ظل قلبكِ
أي قوه تلك التي تملكيها
حتى ملكتي قلبي
وعقلي بلا مقاومه
أعذر حيرتي واستغرابي
فقد اصبحتُ أشك
أن تكوني من البشر
ربما أنتي ملاك
بل ملاك في صورة إنسي
سيدتي
فأنتي اميرة قلبي وسيدته
أحبكِ حباً عجزت عنه الكلمات
وإحتارت أمامه كل العبارات
أحبكِ حباً أبدياً خالداً
أقره عقلي وقلبي
أحبكِ
حباً قوياً خالصاً
بلا رغبات
ولا دوافع
سوى أن قربكِ
وإمتلاك قلبكِ
والبقاء معكِ
بقائاُ ابدياُ
برباط وثيق
أصله الثقه
وفرعه الوفاء
وجذوعه التفاهم
وأغصانه الإخلاص
وجذورة الحب
أحبكِ نعم أحبكِ
فهل تشعري بحبي
بلا شك لا تشعري