قبلتك البارحة اعادتني الى نفسي
واشعلت نارا اطفئتها ريح السنين
انت الماضي وكيف الهروب منه
وقد سكن طعم شفاك عمق يقيني
عدت افتح بشغف لك قلبي
ليعانق شوقك المجنون حنين
وموج عيناك يتقدم نحوي
وانا اخبىء لك الكون في عيون
نكون عالما من الاحلام لا ينتهي
يضحك لنا وهو في الاعماق حزين
ونقلب تكاوين الاشياء في لحظات
مات فيها الخوف واختفت ظنوني
انت جزء مني تسرين في دمي
وفي صدري ينبض قلبك الحنون
فاقتربي مني فالحب مضيفنا
فتعالي ولا تقفي دوني
فاذا وشى الليل بنا نخبره
انه يجهل جدا سرنا الدفين
فاليثرثر كما يشاء ان لم تتركيني
ان قبلتك اضائت لي جبيني
اني اخلق بك من الجحيم جنة
فاشعري الان ماذا يعتريني
لا تساليني كيف اعتليت عرش
شفتاك وانتهيت لا تساليني
هي طريق للذكرى فتذكريني
ان تذكرت شفتاي فتذكريني
ان تنكريها صغيرتي فاقراي
تاريخ شفتاك في غضوني
مجنونة الافكار لا تحاولي
بجمالك ان تستضعفيني
انا رجل اعشق الجمال
دون عطر الياسمين
ولا تحاولي الهروب مرة
اخرى فاعذريني
فما كنت انا في حساب العاشقين
لو لم تكوني