| |
| للاعلان فى موقع عينى عينك اضغط هنا |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||||||
| |||||||||||
| القول المبين في أخطاء الحجاج والمعتمرين.
القول المبين في أخطاء الحجاج والمعتمرين.
__________________ ولد البهجة
|
|
#2
| ||||
| ||||
| أخطاء في الميقات والإحرام 31-اعتقاد بعض الناس أنه لابد من صلاة ركعتين عند لبس الإحرام , بل إن بعض الناس يعود بعد ذهابه من الميقات ليصلي تلك الركعتين!! ؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله - : (..فليس للإحرام صلاة تخصه)(المجموع ص 108 ج26) . 32- خلع بعض النسوة أسورة الذهب عند الإحرام ، ويتحرجن من الإحرام بها والصواب جواز ذلك. 33- بعض الناس قد يسافر جوا معتمرا أو حاجا ، فيتهاون في الإحرام عند مروره على الميقات ، بل وبعضهم يؤخر الإحرام إلى أن ينزل في أرض المطار , وكلاهما خطأ . والصحيح أن يلبس ثياب الإحرام قبيل وصوله الميقات ، بل ولا حرج في لبسه ملابس الإحرام في المطار ، لأن لبس ملابس الإحرام ليس دخولا في النسك كما يتوهمه العامة ، ثم يلبي ناويا الدخول في نسكه عند مروره بالميقات؛ قال العلامة ابن باز :- (من جاوز الميقات لحج أو عمرة ولم يحرم وجب عليه الرجوع للميقات والإحرام منه). اهـ من(تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام) . 34- اعتقاد بعض النساء أن ثوب الإحرام لابد له من ثوب خاص كالأخضر مثلا , وهذا خطأ , وإنما تحرم في ثيابها العادية ولا تلبس ثياب الزينة أو الثياب الضيقة أو الشفافة . 35- ما يفعله بعض النساء عند الإحرام ، وذلك أنهن يضعن على رؤوسهن ما يشبه العمائم والرافعات حتى لا يمس الغطاء الوجه وهذا خطأ وتكلف لا دليل عليه ، وثبت عن بعض الصحب الكرام: (نهينا عن التكلف) وله حكم الرفع . 36- أن بعض النساء إذا مرت بالميقات ، وهي تريد الحج أو العمرة وكانت حائضا ، أو فجأها الحيض أو كانت نفساء ، فإنها لا تحرم ظنا منها أو من وليها أن الإحرام يشترط فيه الطهارة ، وتتجاوز الميقات بدون إحرام , وهذا خطأ ، لأن الحيض أو النفاس لا يمنع الإحرام , ودليل ذلك ما جاء من حديث عائشة عند البخاري مرفوعا: ( فافعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري). وفي صحيح مسلم أمر النبي – صلى الله عليه وسلم – أسماء بنت عميس بأن تحرم وكانت نفساء ، فقال لها : (اغتسلي ، واستثفري بثوب ، وأحرمي). 37- يظن بعض الحجاج أنه يجب على الإنسان إذا أراد أن يحرم أن يحضر عنده كل ما يحتاجه من الأغراض والمال!! ولا يجوز له أن يستعمل الأشياء التي لم يحضرها عند الإحرام , وهذا من البدع المحدثة التي لا دليل على فعلها. 38- اعتقاد بعض الحجاج أو المعتمرين من أن لباس الإحرام الذي لبسه عند الميقات ، لا يجوز تغييره ولو اتسخ! , وهذا جهل منهم بل يجوز تغيير ملابس الإحرام ولا حرج. 39- قول بعض من أراد الحج أو العمرة بعد التلبية : اللهم أني أريد الحج ، فيسره لي وأعني على أداء فرضه ، وتقبله مني , اللهم إني نويت أداء فريضتي فاجعلني من الذين استجابوا لك. ويعتقدون أن ذلك من السنة! وهو من البدع التي لا أصل لها ، ولا دليل على قولها. 40- يظن بعضهم أن المخيط الممنوع من الإحرام هو كل ما كان فيه خيط! وهذا الفهم خطأ ، بل المراد بالمخيط ما كان مفصلا على حجم العضو من كف وقدم ونحوها. 41- ما يظنه بعض الحجاج أو المعتمرين من أن الإحرام هو لبس الإزار والرداء بعد خلع الملابس , والصواب هو أن الإحرام هو نية الدخول في النسك . 42 - من الأمور التي يتساهل فيها ، ويقع فيها كثير من الحجاج أو المعتمرين مسألة الطيب بعد الإحرام ، وهذا لا يجوز. قال العلامة ابن عثيمين في محظورات الإحرام : (استعمال الطيب بعد الإحرام في ثوبه أو بدنه أو غيرهما معا يتصل به لحديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال في المحرم (لا يلبس ثوباً مسه زعفران ولا ورس )) وقال في المحرم الذي وقصته راحلته وهو واقف بعرفة : ((ولا تقربوه طيبا )).......فدلَ هذا على أن المحرم ممنوع من قربان الطيب.ولا يجوز للمحرم شم الطيب عمداً ولا خلط قهوته بالزعفران الذي يؤثر في طعم القهوة أو رائحتها ، ولا خلط الشاي بماء الورد ونحوه مما يظهر فيه طعمه أو ريحه ..). اهـ من(مناسك الحج والعمرة)ص47،46. 43 – من الخطأ ما يفعله بعض من يحج أو يعتمر عن غيره ، فإنه إذا وصل إلى الميقات ، وأراد التلفظ بالنسك الذي يريده عمن يحج ، قال لمن حوله: "اشهدوا أن هذه الحجة أو العمرة عن فلان!" ، وهذا منالجهل والبدع، قال تعالى : ( قل أتعلمون الله بدينكم) . ولم يثبت ذلك عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ولا عن السلف الصالح-رضوان الله عليهم-. 44- من الجهل عند بعضهم أنه يبقي بلباس الإحرام بعد التحلل من حج أو عمرة ، ولا ينزعه إلا بعد الوصول إلى بلده!! ثم يضعه على المرضى زاعما أن هذا يشفيه!! ولا شك أن هذا من البدع ، ومن التبرك الممنوع الذي هو ذريعة إلى الشرك . 45- أن كثيرا من المحرمين لا يتحرزون من الطيب الذي على كسوة الكعبة في الحجر الأسود خاصة ، و هذا الأمر مما تعم بها البلوى ، ولكن إن استطاع المسلم أن يتحرز منه لزمه ذلك . 46- بعض النساء يتحرجن من لبس الجوارب قياسا علي القفازين! ، والصواب جواز ذلك والقياس في غير محله . 47 – اعتقاد بعض الناس أن ملابس الإحرام لا يجوز تكرار لبسها نفسها في أكثر من حج أو عمرة! وهذا لا أصل له . 48- من الأخطاء أيضاً ، أن بعض الرجال إذا أحرموا كشفوا أكتافهم على هيئة الاضطباع من الميقات! إلى آخر النسك عمرة كان أو حجا ، وهذا لا أصل له بل هو من المحدثات ، وهذا غير مشروع إلا عند طواف القدوم أو العمرة . 49- يعتقد بعض الحجاج أو المعتمرين أنه لابد أن يكون متطهراً عندما يتلفظ بنسك الحج أو العمرة ، وهذا خطأ ، إيجابه يحتاج إلى دليل ولا دليل هنالك ، بل حديث عائشة وأسماء بنت عميس يدل على عدم اشتراط ذلك ، وأما الاغتسال للدخول في النسك سنة لفعل النبي – صلى الله عليه وسلم-.
__________________ ولد البهجة |
|
#3
| ||||
| ||||
| مخالفات في الطواف 50- النطق بالنية عند إرادة الطواف ، تجد الحاج يقف مستقبل الحجر إذا أراد الطواف فيقول : "اللهم إني نويت أطوف سبعة أشواط للحج! ، أو "اللهم إني نويت أن أطوف سبعة أشواط تقربا إليك!" والتلفظ بالنية بدعة ، لأن الرسول – صلى الله عليه وسلم – لم يفعله ، ولم يأمر أمته به. (فقه العبادات العلامة العثيمين). 51-كثير من الحجاج يلتزم أدعية خاصة في الطواف يقرؤها من بعض الكتب ، وبعضهم يُلقّن تلقينا!من قارئ ،ويرددون خلفه بصوت جماعي! ،وهذا خطأ من وجهين : أ- أنه التزام دعاء بصفة لم ترد عن النبي -صلى الله عليه وسلم – التزامها. وما يوجد في بعض الكتيبات من أدعية منسّقَة منمّقة! كدعاء الشوط الأول ، ودعاء الشوط الثاني ، و...و... ، فكل ذلك من البدع المحدثات ، من بدع العوام وأشباههم ، فاحذرها. ب-أن الدعاء الجماعي بدعة؛وفيه تشويش على الطائفين وغيرهم. 52- ما يحدثه بعض الحجاج والمعتمرين من الأذية لإخوانهم الحجاج أو المعتمرين قد تصل أحيانا إلى حد الضرر! لأجل استلام الحجر الأسود والمزاحمة على تقبيله!. وأذية المسلم وضرره حرام اتفاقا ، بينما غاية تقبيل الحجر أنه سنة ، فكيف تطبّق سنة باقتراف حرام؟!! وبعضهم لأجل هذه السنة قد يعرّض صلاته للبطلان ! كما يفعله بعضهم من سبْقِ الإمام بالتسليم ليبادر بتقبيل الحجر!! وهذا منكر وجهل ، وبعض أهل العلم يرى بطلان صلاته! قال العلامة المُحَدِّث الألباني-رحمه الله تعالى- في (مناسك الحج والعمرة) في " بدع الطواف" : (المزاحمة على تقبيله! ومسابقة الإمام بالتسليم في الصلاة لتقبيله)اهـ. 53- بعض الحجاج يقبل الركن اليماني ، وهذا خطأ لأن الركن يستلم باليد فقط ، فإن لم يتيسر تركه ولم يشر إليه. قال العلامة العثيمين في (فقه العبادات): (من الأخطاء التي يفعلها بعض الطائفين: تقبيل الركن اليماني، وتقبيل الركن اليماني لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والعبادة إذا لم تثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي بدعة وليست بقربة ؛ وعلى هذا فلا يشرع للإنسان أن يقبل الركن اليماني؛ لأن ذلك لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما ورد فيه حديث ضعيف لا تقوم به الحجة)اهـ. وقال أيضا: (أما الركن اليماني: فلم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أشار إليه، ولا يمكن قياسه على الحجر الأسود ، لأن الحجر الأسود أعظم منه، والحجر الأسود ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه أشار إليه)اهـ. 54- طواف بعض الناس عند الزحام داخل الحِجْر وهذا خطأ ، بل الواجب أن يجعل الحِجْر عن يساره. قال العلامة العثيمين-رحمه الله تعالى- في (فقه العبادات) : (ومن الأخطاء أيضاً، وهو خطأ عظيم جداً: أن بعض الناس يدخل في الطواف من باب الحجر، أي: المحجر الذي على شمال الكعبة، يدخل من باب الحجر، ويخرج من الباب الثاني في أيام الزحام ، يرى أن هذا أقرب وأسهل؛ وهذا خطأ عظيم؛ لأن الذي يفعل ذلك لا يعتبر طائفاً بالبيت، والله تعالى يقول: ( وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ)(الحج: 29)، والنبي -صلى الله عليه وسلم- طاف بالبيت من وراء الحجر، فإذا طاف الإنسان من داخل الحجر ، فإنه لا يُعتبر طائفاً بالبيت ، فلا يصح طوافه، وهذه مسألة خطيرة، لا سيما إذا كان الطواف ركناً؛ كطواف العمرة، وطواف الإفاضة. ودواء ذلك: أن نبين للحجاج أنه لا يصح الطواف إلا بجميع البيت، ومنه الحجر. 55- أن بعض الطائفين يستلم جمع أركان الكعبة يتمسح بها ، وهذا جهل وضلال لأن الاستلام لا يكون إلا للحجر الأسود وركن اليماني. قال العلامة ابن باز في شرح البلوغ : ( حديث ابن عمر – رضي الله عنهما(لم أر رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يستلم من البيت غير الركنين اليمانيين) يدل على أن الركنين الآخرين المواليَيْن للحِجْر لا يُستلمان ، ولا يقبلان ، ثبت عن ابن عباس أنه طاف مع معاوية –رضي الله عنهم جميعا- فكان معاوية يستلم الأركان الأربعة ، فقال له ابن عباس : إن النبي –صلى الله عليه وسلم- لم يستلم إلا الركنين اليمانيين ، فقال له معاوية: ليس من البيت شيء مهجور! ، فقال له ابن عباس : " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة " ، فقال : صدقت ، فترك استلام الركنين ، واستلم احجر الأسود والركن اليماني فقط ، تأسيا بالنبي –صلى الله عليه وسلم- وعملا بالحديث الصحيح)اهـ. 56- ما يفعله بعض الطائفين من كونهم يعتقدون أن ركعتي الطواف لا بد أن تكون قريباً من المقام ، فيتزاحمون على ذلك، ويعوقون سير الطواف! وهذا خطأ فالركعتان بعد الطواف تجزيان في أي مكان من المسجد. قال العلامة العثيمين في (مناسك الحج والعمرة): (والخطأ الذي يفعله بعض الناس هنا ظنهم أنه لا بد أن تكون صلاة الركعتين قريباً من المقام، فيزدحمون على ذلك، ويُؤذون الطائفين في أيام الموسم، ويعوقون سير طوافهم، وهذا الظن خطأ، فالركعتان بعد الطواف تُجزيان في أي مكان من المسجد، ويُمكن المصلي أن يجعل المقام بينه وبين الكعبة، وإن كان بعيداً عنه، فيُصلي في الصحن أو في رُواق المسجد، ويسلم من الأذية فلا يُؤذي ولا يُؤذى، وتحصلُ له الصلاة بخشوع وطمأنينة. ويا حبذا لو أن القائمين على المسجد الحرام منعوا من يؤذون الطائفين بالصلاة خلف المقام قريباً منه، وبَيَّنوا لهم أن هذا ليس بشرط للركعتين بعد الطواف)اهـ. 57- ذكر أدعية مخصوصة لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم – عند استلام الحجر فإنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم – إلا التكبير ، والتسمية قد صحت عن ابن عمر وما عدا ذلك فبدعة – وفي المدونة: (قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ : سَأَلْت مَالِكًا عَنْ هَذَا الَّذِي يَقُولُ النَّاسُ عِنْدَ اسْتِلَامِ الْحَجَرِ: "إيمَانًا بِك وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِك فَأَنْكَرَهُ")اهـ. 58- ما يفعله بعض المصلين من كونهم يرفعون أيديهم عند استلام الحجر كما يرفعون في الصلاة. قال العلامة المُحَدِّث الألباني-رحمه الله تعالى- في بدع الطواف: (رفع اليدين عند استلام الحجر كما يرفع للصلاة!)اهـ(مناسك الحج والعمرةص51). 59- تخصيص كل شوط بدعاء معين , وهذا لم يرد عن النبي – صلى الله عليه وسلم- ولا عن صحبه الكرام. 60- من المخالفات البدعية ما يسمى بدعاء المقام ، وهذا لا أصل له ، فبعض الطائفين إذا فرغ من الركعتين – يعني خلف المقام – وقف بهم قائدهم يدعو بصوت مرتفع فيشوش على المصلين ، وهذا بدعة على بدعة! ، وقد قال تعالى: ( ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين ). قال العلامة العثيمين في (فقه العبادات) : (ومن البدع أيضاً هنا : ما يفعله بعض الناس حيث يقوم عند مقام إبراهيم ، ويدعو دعاء طويلاً، يسمى دعاء المقام، وهذا الدعاء لا أصل له أبداً في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فهو من البدع التي ينهى عنها، وفيه مع كونه بدعة- وكل بدعة ضلالة- أن بعض الناس يمسك كتاباً فيه هذا الدعاء ، ويبدأ يدعو به بصوت مرتفع ويؤمن عليه من خلفه، وهذا بدعة إلى بدعة، وفيه أيضاً تشويش على المصلين حول المقام )اهـ. 61- تخصيص دعاء معين عند الركن العراقي أو تحت الميزاب. قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (وَمَا يَذْكُرُهُ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ مِنْ دُعَاءٍ مُعَيَّنٍ تَحْتَ الْمِيزَابِ وَنَحْوَ ذَلِكَ فَلَا أَصْلَ لَهُ)اهـ.من (الفتاوى). وذكر العلامة الألباني ضمن بدع الطواف : (الدعاء عند الركن العراقي : اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق وسوء المنقلب في المال والأهل والولد)اهـ. وذكر أيضا في "بدع الطواف": (الدعاء تحت الميزاب : اللهم أظلني في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك . . . إلخ). 62- الدعاء في الرمل: ( اللهم اجعله حجا مبرورا وذنبا مغفورا وسعيا مشكورا وتجارة لن تبور يا عزيز يا غفار ) لا أصل له. (مناسك الحج والعمرة للألباني-بدع الطواف). 63- ما يقوم به بعض الطائفين من الرمل في جميع الأشواط السبعة , والسنة أن يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى لطواف القدوم، فهو الذي أمر به النبي –صلى الله عليه وسلم- أصحابه كما ثبت في الصحيحين عن ابن عباس –رضي الله عنهما-، وهو فعله –صلى الله عليه وسلم – كما في صحيح مسلم من حديث جابر ومن حديث ابن عمر-رضي الله عنهما-. 64- يظن بعض الناس أن الطواف أثناء المطر له فضيلة خاصة , ويحتجون بحديث ( من طاف أسبوعا في المطر غفر له ما سلف من ذنبه ) قال العلامة المُحَدّث الألباني: (( لا أصل له كما قال البخاري وغيره))اهـ من حجة النبي"حاشية". 65- بعض الطائفين يقوم بمسح ما يقابله في طوافه كمقام إبراهيم وجدار وأستار الكعبة والشاذروان , وهذا خطأ والسنة الاقتصار على الحجر الأسود والركن اليماني. قال العلامة العثيمين في (مناسك الحج والعمرة) في الأخطاء الفعلية في الطواف: ((استلامهم ـ أعني بعض الحجاج ـ لجميع أركان الكعبة، ورُبما استلموا جميع جدران الكعبة، وتمسحوا بها، وهذا جهل وضلال، فإن الاستلام عبادةٌ وتعظيم لله عز وجل، فيجب الوقوف فيها على ما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلّم- ولم يستلم النبي -صلى الله عليه وسلّم- من البيت سوى الركنين اليمانيين ( الحجر الأسود وهو في الركن اليماني الشرقي من الكعبة، والركن اليماني الغربي ))اهـ. 66- ما يحصل من بعض الطائفين من التشاغل عن الطواف ، وذلك بأن يجول بصره في أرجاء الحرم وغير ذلك. 67- ما يقوم به بعض النساء من المزاحمة عند الحجر الأسود، تزاحم الرجال بجسمها ويلتصق بها بعض الرجال! , وهذا مكمن الشر والفتنة ، فترتكب محرما بتحصيل مسنون ، بل تركه في حقها والحال هذا واجب. وفي مصنف عبد الرزاق عن عطاء : ((كانت عائشة تطوف حجزة من الرجال لا تخالطهم ، فقالت امرأة معها : انطلقي بنا يا أم المؤمنين ! نستلم ، فجذبتها وقالت : انطلقي عنك! ، وأبت أن تستلم ، وكن يخرجن مستترات بالليل ، فيطفن مع الرجال لا يخالطنهم))اهـ. 68- ما يفعله بعض الحجاج أو المعتمرين من وقوفهأمام مقام إبراهيم بعد فراغهم من الطواف والركعتين متعبدين لله بذلك فهذا من جملة البدع التي لا أصل لها في السنة. 69- ما يحصل من الطائفين من اضطباعهم في ثلاثة الأشواط الأولى دون غيرها , والصواب أن الاضطباع في كل الطواف كما ثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم- بخلاف الرمل فإنه يكون فقط في الأشواط الأولى من طواف القدوم أو العمرة. 70- اعتقاد بعض الحجاج أنه لابد من طواف الإفاضة يوم العيد ، وأنه لا يجوز تأخيره بعد العيد , وهذا من الخطأ وإلزام النفس بشيء لم يلزمنا الله به , فإن تيسر يوم العيد فهو أفضل لفعل النبي –صلى الله عليه وسلم-. 71- من الخطأ أيضا ما يقوم به بعض الطائفين من الطواف جماعة واحدة متشابكين بالأيدي! فيدفعون مَن أمامهم ، ويضيقون على من بجانبهم ، فيؤذون عباد الله ويتحملون أوزارا وآثاما. 72- بعض الطائفين يشير أثناء طوافه إلى مقام إبراهيم – عليه السلام- ويقول : هذا مقام العائذ بك من النار , وهذا محدث في الدين ومن البدع المنكرة. 73- تخصيص طواف الوداع بأدعية معينة لا تقال في غيره من الأطوفة! , وهذا أمر محدث لا دليل عليه من كتاب أو سنة ، بل يدعو الطائف بما تيسر له من الأدعية. 74- بعض الطائفين إذا فاته الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى تداركه في الأشواط التي بعده , وهذا خطأ و خلاف السنة ، لأن الرمل محله في الأشواط الأولى ، فإن لم يفعله فيها فقد فات محله. 75- ما يعتقده بعض الحجاج أن الحجر نافع بذاته وهذا –عياذا بالله – من الشرك الأكبر , ولذلك , نجدهم إذا استلموه مسحوا بأيديهم على أجسامهم , وهذا جهل وضلال ، فالنفع والضر من الله وحده ، قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب-رضي الله عنه- : ( إني أعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر ، ولولا أني رأيت -النبي صلى الله عليه وسلم- يقبلك ما قبلتك ) رواه البخاري. 76- أن بعض الطائفين يرمل في غير طواف القدوم ، كطواف الإفاضة والوداع , وهذا خلاف السنة لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم – لم يرمل إلا في طواف القدوم . 77- أن بعض الحجاج – وخاصة بعض من يتعجل في يومين- يوكل من يطوف عنه طواف الوداع , وهذا خطأ ، ولا يصح ، بل لابد من أن يطوفه بنفسه.
__________________ ولد البهجة
|
|
#4
| ||||
| ||||
| [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
__________________ ![]() شكرآ لصديقتى DOOOOOOODE
|
|
#5
| ||||
| ||||
| بارك الله فيكوجزاك كل خير وشكرا لمرورك. في امان الله.
__________________ ولد البهجة
|
|
#6
| ||||
| ||||
![]()
__________________
|
|
#7
| ||||
| ||||
| بارك الله فيك وجزاك الخير كله . شكرا لمرورك العطر. في امان الله ....................اخوك في الله كمال هشام.
__________________ ولد البهجة
|
|
#8
| |||
| |||
| شكرا لك اخي كمال. |
|
#9
| ||||
| ||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك اخي وجزاك خير الجراء على ما كلفت به نفسك من جهد وهذه الموضوع الاكثر من رائع جعله ربي في ميزان حسناتك فانا امر عليه منذ ايام ولله الحمد اتممت قرأته فشكرا جزيلا لك اخي كمال على ما افادتنا به و لاحـــرمك الله اجر ماقدمـت وجعـله الله نــورا فــي صحيفــــة اعمـالك يوم لاينفـع مـال ولابنـون الا من اتى الله بقلــب سلــيم وجعل ما كتبت شاهد لك لا شاهد عليك ودمت في حفظ الرحمن ورعايته
__________________ __________ ![]() يا صاحب الخطايا اين الدموع الجارية يا اسير المعاصي إبك على الذنوب الماضية أسفاً لك إذا جاءك الموت و ما أنبت واحسرة لك إذا دُعيت إلى التوبة فما أجبت كيف تصنع إذا نودي بالرحيل و ما تأهبت ألست الذي بارزت بالكبائر و ما راقبت ..؟ لابــــن الجـــــوزي |
|
#10
| ||||
| ||||
| اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وفيك بارك الله وجزاك الخير كله. لك مندعائك بالمثل واكثر وشكرا لك على الدعاء وعلى المرور. كل الاحترام والتقدير لك اختي نانسي. في امان الله................اخوك في الله .............كمال هشام.....
__________________ ولد البهجة
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |