| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| أشعرأني إنسانه منا فقه كيف أتخلص من ذلك؟ يجيب عن السؤال الشيخ :شوقى إبراهيم ابوزيد الجواب:الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. فإن عرض الانسان وتخوفه على نفسه من الاتصاف بصفات المنافقين مؤشر خير، وقد كان السلف يخافون على أنفسهم منه، فقد كان عمر رضي الله عنه يخاف النفاق على نفسه، ويسأل حذ يفة صاحب سر رسول الله( صلى الله عليه وسلم) فيقول : هل عدني لك رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) من المنا فقين فيقولا لا . وقد كان الحسن البصري يحلف بالله با لذي لا إله إلا هو ما مضى مؤمن قط ولا بقي إلا وهو يخاف من النفاق وما آمنه إلا منافق وما خا فه إلا مؤمن . كذا في فتح الباري وقال ابن أبي مليكة : أدركت ثلا ثين من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كلهم يخاف النفاق على نفسه . رواه البخاري وفي صحيح مسلم أن حنظلة وأبا بكر خافا النفاق على نفسيهما لما يلا حظان من الفتور في بعض الأحيان بعد معافسة الأولاد والضيعات ، وأما الحكم على الشخص بأ نه منافق فعلاً فينبغي أن ينظر في نفسه، فإن كان اتصف بصفات النفاق فعلاً فعليه التوبة منها، وإن كان مجرد تخوف فلا أثر له، فإن النفاق نوعان: الأول: نفاق أكبر وهو النفاق العقدي الذي يكفر صاحبه، وهو من يظهر الإيمان ويبطن الكفر كما كان المنافقون قديماً يقولون آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون . قال الله تعالى: وإذالقوا الذين أمنوا قالوا آمنا وإذاخلوا إلى شيا طينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤون والنوع الثا ني: النفاق الأصغر وهو النفاق العملي ولا يكفر صاحبه، ومن أمثلته الصفات الأربع المذكورة في حديث الصحيحين : أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خلصة منهن كانت فيه خلصة من النفاق حتى يدعها إذا أؤتمن خان ، وإذاحدث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر . وأما التوبة من النفاق فقد شرعها الله تعالى ورغب فيها وبين قبولها إن صدق صاحبها فيها وأقلع عن النفاق وأعماله. فقد قال تعالى : ( إِنَّ الْمُنَا فِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَ سْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا إِلَّا الَّذِينَ تَا بُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ( النساء: 145 ــ 146 ). وقال تعالى بعد ذكر بعض أخبار المنا فقين من أهل المدينة ومن الأعراب : ( أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) ( التوبة : 104 ). وقال تعالى : ( قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ ) ( الأنفال: 38 ). وأما كيفية التوبة منه فتتم بالرجوع عما كان عليه والندم عليه والعزم على عدم العود والاستغفار والإكثار من الأعمال الصالحة. والله تعالى أعلى وأعلم منقوول |
|
#2
| ||||
| ||||
| بارك الله فيكِ وجزاكِ الله خيراَ |
|
#3
| ||||
| ||||
![]()
__________________ ![]() ![]() |
|
#4
| ||||
| ||||
|
__________________ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ ![]() ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الف شكرمينــار نوارع الاهداء تسلم ايدكـ |
|
#5
| ||||
| ||||
| شكرآ لمروركم جميعآ |
|
#6
| |||
| |||
| الله يجزيكي خير ياااا ازهار الرحمه |
|
#7
| |||
| |||
| الله يجزاك الجنه.. |
|
#8
| ||||
| ||||
| شكرآ لمروركم |
|
#9
| ||||
| ||||
| اللهم اني اعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة انت اخذ بناصيتها ، ان ربي على صراط مستقيم جزاكِ الله خيرا اختي العزيزة
|
|
#10
| ||||
| ||||
| شكرآ لمرورك |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
|
|