الجزء السابع
وهذا هو يبتدي يوم جديد وتشرق الشمس وتجي شوق تطق الباب على عبير وتدخل الغرفه
شوق وهي جالسه جنب عبير : عبير يلا قومي صلي وعلشان مانتأخر على المدرسه
عبير : ...................
شوق :يلا عبير
عبير : ماراح اروح احسني تعبانه وماني قادره اقوم
شوق : ليه بسم الله عليك
عبير : ماادري شوق واللي يعافيك قولي لأمي ماراح اروح
شوق وتلمس راس عبير : ياعمري راسك حار خلاص نامي انا بطلع الحين ومتى ماحسيتي نفسك قادره تقومين قومي صلي طيب
عبير : طيب وترجع تنام
وتطلع شوق عن عبير وترجع غرفتها وتلبس وتاخذ اغراضها وتنزل تحت
شوق : صباح الخير
ابو وام عبدالعزيز وتركي ومتعب : صباح النور
ام عبدالعزيز : شوق وين عبير اشوفها مانزلت ولا ماصحيتيها
شوق : الا صحيتها وتقول تعبانه ولمست راسها حار
ام عبدالعزيز وتحط يدها على صدرها : ياحسرتي على بنيتي بروح اشوفها
شوق : لا يما خليها ترتاح لاتصحينها
تركي : شوق والله خوفتينا عليها تعبانه مره
شوق : صراحة راسها حار بس خلوهها ترتاح واذا مانزلت حرارتها الظهر نوديها المستشفى
تركي : خلاص
شوق : يلا تركي انا عندي محاضره مبكره بروح الحين
ام عبدالعزيز : طيب ماافطرتي
شوق : مو لازم افطر بالجامعه
ام عبدالعزيز : لا افطري الحين بعدين تقعدين تطيحين علينا مره ثانيه والمحاضره بكيفها اهم ماعليك نفسك
وجلست شوق واكلت بالسريع وراحت هي وتركي ومتعب
وبعد مارجعوا من المدرسه رقى تركي فوق يشوف عبير لانه كان خايف عليها
دخل غرفتها الا لفت انتباهه دفتر على طاولة عبير ومسكه ولقى خاطره بعنوان
غريقه
(كانت الا يام تدور من حولي .. وكل يوم يشبه الذي قبله .. كنت مثل الغريق رافعة يدي انتظر مغيث ..
كنت اخفي مابداخلي .. لأسعد من حولي .. لكن هل اتى يوم واكترثت لنفسي .. لا فأنا منسيه نعم منسيه ..
من قبل اخت لاتبالي .. كنت اريد الجلوس معها لكن .. القسوة كانت تغشي على قلبها .. اتعتبرونها اخت ..؟
بنظري نعم وكنت اظهرها الاصح بين الجميع .. لكن هل تكترث لي ..؟ كنت اذرف الدمع لأجلها .. حتى جفت
عيناي .. عندها .. اتت تطلب العذر .. ايعقل هذا .. نعم انها هي بذاتها .. لم اكترث لما تقوله بل .. ارتميت في حظنها .. ثم رفعت يداي ورأسي للأحد .. لخالق الناس وشكرته .. وطلبت منه .. ان تبقى دوما معي .. تساندني واساندها .. تأخذ همي واخذ همها .. هاهي قد عادت من جديد .. نعم عادت واشرقت ايامي بعودتها .. لكن ..
هل من الممكن تظل هكذا ..؟ هل ستستبدلها الايام ..؟ كل هذا لاريد التفكير به .. نعم لااريد .. بل اريد قدوم المستقبل لكي أرى .. هل ستظل على حالها ..؟!(
استغرب تركي معقوله عبير تكتب ومن متى وفتح الصفحه اللي بعدها كان فيه قصيده بعنوان
ميزك ربي
)ميّزك ربي وأفتن بك عيون *** ميّزك كلّك ومن نوره كساك
عن غروب الشمس متميِّز بلون *** وعن مشارقها تِميَّز بك حلاك
الليالي تعلَّمت مِنْكْ السكون *** مثلما النسمه خذت همسة شفاك(
وكانت كاتبه تحت هالثلاث ابيات : لأغلى اخو بالدنيا : *تركي *
ضحك تركي وفي هذا الوقت حست عبير انه في احد بغرفتها فطالعت لقته تركي وشافت بين يدينه الدفتر قامت هي بسرعه واخذت الدفتر
عبير : والله انك ملقوف ليش تقراه
تركي : هلا عبير سلامات وش فيك
عبير : تعبانه شوي بس قلي ليش تفتح الدفتر وتقراه
تركي : عبير هذي كتاباتك
عبير : ايه ماقلتلي ليش تقراه
تركي : ليش ماعلمتيني انك تكتبين اشعار توي ادري بعدين لفت انتباهي الدفتر وفتحته وقريته
عبير : وش قريت
تركي : غريقه وميزك ربي والله حركه كتاباتك بس ليش ماعلمتيني
عبير : ماادري كان فيه شي يمنعني بس وشو ماادري بس تركي تكفى لاتعلم احد
تركي : الا بعلم ابوي عندنا شاعره بالبيت من قدنا
عبير : تركي واللي يعافيك
تركي : لا الا اقول عبير حركه قصيدتك ميزك ربي احم احم عني انا مشكوره يااحلى بنت بالدنيا
عبير : العفو
تركي : عبير عطيني الدفتر بكمله ماخليتيني اكمل
عبير : لا لو تموت
سحب تركي الدفتر وهج ونزل تحت وعبير كانت تعبانه فما كانت قادره تركض
عبير : تركي تكفى
تركي : لا
ابو عبدالعزيز : وش فيكم
عبير : يبا قوله يعطيني دفتري
تركي : لا بقراه اول
ابو عبدالعزيز : تركي عطها الدفتر يمكن فيه خصوصيات ماتبغاك تقراه بعدين عيب
تركي : لا يبا لاخصوصيات ولا شي يبا الدفتر هذا كتابات عبير عبير تكتب شعر وتونا ندري
ابو عبدالعزيز : والله تركي اقرى علي وحده
تركي : طيب لحظه
عبير : للا يبا انا اقرى لك بس تركي لا
ابو عبدالعزيز : طيب يابنيتي ورى ماعلمتينا انك تكتبين
عبير : ماادري فيه شي كان يمنعني بس وشو ماادري
ابو عبدالعزيز : طيب وياخذ الدفتر من تركي ويعطيه عبير يلا اقري لي وحده
عبير : طيب وتفتح الدفتر وتتصفح وحطت عينها على وحده بعنوان
(( وين انت ))
عبير وبدت تقرى :
ويـن أنـت يـاجارح الـقلب بغيابك
******* طـبعك جـفاء والا الجفاء في ظروفك
إلـى مـتى والـعين تـتبع سـرابك
******* حـتى الـظماء عطشان يتبع وصوفك
طـيـفك لـفاني شـوق يـامرحبابك
******* ولـمست فـي طـيفك نواعم كفوفك
وقـفت حـاير أسـأله عـن عـذابك
******* وأنـهار يـبكي وارتـجاني اعـوفك
يـضيع عـمري بـس يـسلم شبابك
******* وش فـايدة هـالعمر من دون شوفك؟
سـرقـتني واقـفيت مـحد(ن)درابك
******* (وشلون تسرقني وانا وسط جوفك)؟؟؟
أبـعـترفلك عـلـتي فــي غـيابك
******* شـفني شـربت الهم في كاس خوفك
وخـوفي عـليك الـيوم تفقد صوابك
******* الـيا دريـت أنـي ضـحيت ظروفك
ابو عبدالعزيز : صح لسانك
عبير : صح بدنك
ابو عبدالعزيز : بس يابنيتي بمن ذا القصيده
عبير : باخوي عبدالعزيز دخلت ام عبدالعزيز ووش فيه اخوك عبدالعزيز
تركي : يما عبير تكتب شعر وقالت لنا قصيده سألناها بمين قالت بأخوي عبدالعزيز
ام عبدالعزيز : وانتي ياعبير تكتبين قصيد
عبير : ايه
ام عبدالعزيز : سمعيني اياها
وقالت عبير القصيده لأمها
ام عبدالعزيز : والله انك شاعره واذا قلتلك اخوك قريب بيجي
عبير : والله
ام عبدالعزيز : ايه
عبير : متى
ام عبدالعزيز : بعد الاختبارات يعني بعد شهر ونص
عبير : الله يبشرك بالخير وتقوم تضم امها
وراحت تركض تبشر شوق ونست الدفتر فأستغل تركي اللحظه واخذ الدفتر وقعد يقراه
سحبه منه ابو عبدالعزيز وقال
ابو عبدالعزيز : ليش انت ملقوف البنت ماتبيك تقراه
تركي : تكفى يبى
ابو عبدالعزيز : لا وينادي على عبير وتنزل عبير له
عبير : سم يبا
ابو عبدالعزيز : وبس ركضتي ونسيتي دفترك خوذيه ترى تركي كان بيقراه
عبير : مشكور يبا
تركي : مصيري قاريه قاريه
عبير : نشوف
تركي : تشوفين وتتموتين قهر وشلون اخذته بس اصبري علي
عبير : خلاص وقتها يصير خير
ونزلت شوق وقعدوا يسولفون بعدين قعدوا يتغدون وسوالف وضحك وبعد مرور اسبوعين من هذا الحدث
رجع ابو عبدالعزيز يوم السبت ضايق ومغلق وكأن هموم الدنيا على راسه كان في ذالك اليوم خسر مشروع كبير بقيمه كبيره دخل البيت شافته ام عبدالعزيز سلمت عليه ومارد عليها الا بكلمة بروح انام لاتصحوني
رقى ابو عبدالعزيز فوق ونام ام عبدالعزيز ضاق صدرها بقوه وكانوا شوق وعبير وتركي ومتعب قاعدين مع امهم
عبير : يما وين ابوي ماشفته اليوم
ام عبدالعزيز : ابوك ماادري من رجع للبيت كان ضايق ومغلق ورقى وقال بنام لاتصحوني
عبير : بس يما اذن العشا وابوي ماصلى بروح اقومه
تركي : مو من عوايده ابوي ينام للوقت هذا
ورقت عبير فوق طقت الباب على ابوها بس مارد عليها دخلت الغرفه حاولت تصحيه بس مارد عليها خافت يكون فيه شي نزلت تحت تركض وهي تصيح
عبير : يما ابوي مايرد علي اصحيه مايرد
خافت ام عبدالعزيز ورقت هي وعيالها حاولوا يصحونه بس مارد وشاله تركي وراحوا للمستشفى ودخلوه الطوارئ عبير وام عبدالعزيز وشوق وتركي ومتعب ينتظرون الدكتور وتركي ماكان يعرف وش يسوي دق على نواف ولد عمه وقاله يجي ويجيب خواته علشان يهدون خواته
وصل نواف وشاف تركي
نواف : وش قال الدكتور
تركي : للحين ماطلع الدكتور
الا وطلع الدكتور وراح له تركي ونواف بسرعه
تركي : بشر يادكتور
الدكتور : البقيه بعمرك ماقدرنا نلحق عليه
سمعته عبير وصرخت صرخه : لاااااااااااااااااااااااااااااااا وطاحت من بين يدين ساره وهي تصيح
وشوق ماكانت مستوعبه الوضع وراحت لتركي وتترجاه
شوق من بين دموعها : تركي تكفى قله يطلع ابوي ابوي مامات لا ابوي حي
تركي : شوق خلاص الاعمار بيد الله
شوق وتصرخ بتركي : لا ابوي مايتركنا ويروح لا تركي تكفى قوله
تركي وصرخ فيها : شوق ابوي مات مات وطاح على رجوله يصيح
وراحت شوق لنواف تمسك ثوبه : نواف تكفى الدكتور يكذب لا ابوي حي
نواف : شوق انتي عاقله وكبيره والقدر بيد الله شوق عمي مات خلاص ترحمي عليه
شوق : لا ابوي مامات ابوي حي وتطيح على رجولها ابوي حي حي جت لها خلود بسرعه
تهديها ونواف يهدي تركي اما متعب طاح بيدين امه تصيح ويصيح معها
انتم تخيلوا الموقف معاي عايله بأسرها طايحه في ارض المستشفى بين عبير اللي قطعت قلب ساره بالصياح وشوق اللي تقول لخلود ابوي مامات وتركي اللي يصيح بمراره وحرقة قلب ولا ام عبدالعزيز اللي كانت تصيح بصمت وبين يدينها ولدها متعب اللي كان يهذري على نفسه وبعد ماهدى تركي توجه لأمه
تركي : عظم الله اجرنا واجرك يما
ام عبدالعزيز وترفع راسها تطالع تركي : بس ماردت عليه
تركي : يما قومي يما انتي اقوانا يمه قومي شوفي خواتي
ام عبدالعزيز : وليدي ابوك ماكان فيه شي وش فيه وش صار له
تركي : ماادري يايمه
قرب نواف من مرة عمه
نواف : عظم الله اجرنا واجرك
ام عبدالعزيز : اجرنا واجرك نواف ولدي روح اسأل الدكتور وش كان فيه ابو عبدالعزيز
نواف : الدكتور يقول جلطه بس مالحقتوا عليه رجعت ام عبدالعزيز تصيح وبمراره
نواف راح لخواته وقال لهم يحاولون يهدون بنات عمه لانهم بيرجعون البيت وبعدين رجعوا للبيت عبير راحت على طول غرفتها تصيح وراحت ساره معاها لان نواف ماحب يترك ولد عمه لحاله اما شوق الى الان مو مصدقه فكانت معاها خلود وام عبدالعزيز دخلت غرفتها وقعدت تصلي لربها
ومتعب بغرفته وتركي كان مع نواف
نواف : خلاص ياتركي كل شي بيد الله وهذا المكتوب مانقدر نعترض عليه
تركي : اللهم لااعتراض بس هذا ابوي يانواف ابوي
نواف : تركي اصمد ماتوقعتك كذا ضعيف قوم شوف امك وخواتك شوف وش فيهم ساندهم مالهم غيرك
واخوك عبدالعزيز لازم يدري علشان يرجع
تركي ودق على اخوه عبدالعزيز : الو
عبدالعزيز : هلا تركي
تركي : السلام عليكم
عبدالعزيز : وعليكم السلام تركي وش فيك ليش صوتك كذا
تركي ونزلت منه من عينه : ابو ياعبدالعزيز عطاك عمره ابوي مات
عبدالعزيز ماكان مصدق : تركي ماله داعي لعبك وسوالف
تركي : لاياعبدالعزيز ابوي مات تعرف وشلون مات ابوي راح وخلانا راح وخلانا وقعد يصيح ورمى الجوال
اخذه نواف بس مالقى عبدالعزيز على الخط
نواف : ليش كذا ياتركي انا وش قلتلك قبل شوي
تركي : بروح اشوف خواتي وطلع تركي يشوف خواته وطق الباب على غرفة عبير لأنه كان يدري انه فيه وحده من بنات عمه وعلى طول تغطت ساره وطلعت من الغرفه وخلت تركي يدخل يشوف اخته
تركي ويرفع راس عبير : عبير خلاص هذا المكتوب
عبير : تركي ابوي كان معانا الصبح وكان يضحك ليش يموت ليش
تركي : خلاص ياعبير خلاص
عبير : ابوي كان بروحه وماكان احد معاه ابوي مات وحنا مو معاه
تركي : عبير اذا حنا مو معاه الله ربنا معاه عبير ابوي محتاج دعاك ياعبير ادعيله ياعبير ادعيله
في هذا الوقت كانت ساره تحت عند نواف
نواف : وش اخبارها عبير
ساره وتصيح : عبير قطعت قلبي عبير مو راضيه تهدى
نواف : خلاص ياساره اهدي انتي بكذا تزودين عبير اهدي وهديها
ساره : طيب
نواف : طيب وشوق وش اخبارها
ساره : ماادري خلود معاها الا في هذا الوقت تركي كان ينادي على ساره راحت له ساره
تركي : ساره تكفين روحي لعبير هديها تكفين لاتخلينها
ساره : طيب بس انت اهدى شوي ياتركي خواتك محتاجين لك وامك واخوك متعب
تركي : خلاص بروح اشوف شوق وراح تركي ويوم كان بيدخل على شوق الا وخلود تطلع
تركي : شوق وش فيها
خلود : شوق قاعده تصلي فعلشان كذا قلت بتركها بروحها شوي
تركي : مشكوره وماقصرتي يا
خلود : خلود والعفو ياتركي هذا واجبنا
وراح تركي لأمه ونزلت خلود لنواف
نواف : خلود وش اخبارها شوق
خلود : شوق شوق مو قادر ه تصدق شو ق تترجاني تقولي قوليلي انهم كذابين وبالليالله هدت والحين تصلي
نواف : والله اكثر وحده قطعت قلبي شوق بس انتي روحي شوفي متعب ماادري وش صار عليه
خلود : طيب وراحت خلود لمتعب لقته قاعد ومنظره يقطع القلب كان قاعد وضام صوره بين يدينه ويتكلم على نفسه وقاعد بزاويه بغرفته خلود وقربت من متعب
خلود : متعب خلاص حبيبي خلاص
متعب : خلود ابوي قالي ماراح يخليني بس ابوي راح وخلاني
خلود وصاحت من كلام متعب ومتعب ارتمى بحضنها
متعب : لا شوفيه بالصوره يضحك هو وعدني اليوم يوديني للبر بس وينه ابوي خلود صح هم كذابين
خلود ماكانت عاوفه وش ترد عليه
متعب : خلود ابوي كل يوم يكلمني الساعه تسع اذا كان بالمكتب بس ابوي للحين ماكلمني قاعد انتظره
صح ابوي بيكلمني صح ياخلود
خلود : وماقدرت تمسك نفسها لا يامتعب خلاص ماراح يكلمك ابوك راح الجنه ان شاء الله ادعله يامتعب
متعب ويقوم من حضن خلود : لا انتي كذابه كذابه بروح نواف يعلمني وركض متعب لنواف ونواف جلس يهديه وفي الوقت هذا كان تركي واقف عند باب امه واخيرا دخل
دخل ولقى امه بالسجاه تدعي وتصيح لقى امه منهاره بالارض بين يدين ربها لقى امه بشكل ماكان يتخيله يوم يشوفها كذا راح تركي وقرب من امه
تركي : يما خلاص يايما
ام عبدالعزيز وتطيح بحضن ولدها وتصيح وتركي غصب عنه نزلت دمعته وقعد يصيح مع امه
تركي : يما والله قطعتي قلبي خلاص يما
ام عبدالعزيز : ابوك راح وخلانا انا ضعت من دونه ابوك راح وماكنا بجنبه ابوك عاني وماكنا ندري بوشو يعاني ابوك رجع ضايق وتعبان اخر كلمته كانت بنام ولاتصحوني كأنه كان يعرف انه ماراح يصحى من نومته هذي
ابوك انا اخر من سمعته ابوك كان معصب بس ماقدرت اشيل شي من همه ابوك راح وخلاني لحالي ابوك خلاص نام وماعاد بيصحى ياتركي ماعاد بيصحى خلاص ابوك عند ربه ليت ربي اخذ عمري قبل لااعيش اليوم هذا ليته ليته
تركي : لا لايما لا انتي الحين ماراح تروحين وتتركينا انتي بتبقين لنا حنا بتعيشين معنا خلاص تكفين خلاص ابوي بس يبغى انك تدعين له بس يما لاتعذبين نفسك كذا بس كافي يما خواتي يصيحون ماادري من اشوف ومن اخلي ليش كل شي علي انا اشوفهم يصيحون ويتقطع قلبي ليش يايما ليش
وبعد مرور هذا اليوم كان عبدالعزيز عندهم من بكره وبدت ايام العزى وكان بيتهم مليان باللي جايين يعزون لان ابو عبدالعزيز كان انسان طيب الكل يحبه عمره ماظلم احد او اساء لشخص كان انسان محبوب من قبل كل من يعرفه ماكان له اعداء وكان فيه كل عيال اخوانه الا واحد
كان فيه فيصل اللي هو ولد سالم هو وامه وخواته نوف ومها فيصل يشتغل بشركة ارامكو وعمره 24سنه اما نوف تدرس بالجامعه وعمرها 22 سنه ومها كانت بعمر عبير وساره أي 18 سنه
وكان فيه فهد اللي هو ولد محمد هو وامه وخواته روان وشهد فهد يشتغل بالعقار وعمره 23 سنه اما روان عمرها 21 سنه وشهد عمرها 19 سنه
وكان فيه حمد اللي هو صديق تركي مع امه واخته هديل حمد بعمر تركي أي 18 سنه وهديل عمرها 20 سنه والعنود اخت هديل متزوجه وعندها بنت عمرها سنتين واسمها ليان
ومرت ايام العزى الثلاثه وكان نواف هو وخواته واقفين معاهم وقفه وماخلوهم بروحهم حتى فيصل وفهد مع انهم كانوا قاطعين بعضهم بس رجعوا لعيال عمهم يواسونهم وحتي حمد ماقصر مع تركي وامه واخواته وقفوا مع ام عبدالعزيز وبناتها ومسك عبدالعزيز شغل ابوه ورجع كل شي زي ماكان لانه يفهم بالتجاره لانه كان هذا التخصص اللي يدرسه برا ورفض على تركي يشتغل معاه علشان دراسته وطبعا عيال عمه ماقطعوه بالعكس رجعوا زي اول واحسن وفي يوم من الايام كان نواف جالس في مكتبه الا ودق عليه رقم رد عليه نواف
نواف : الو
الطرف الثاني : السلام عليكم
نوا ف : وعليكم السلام
الطرف الثاني : معاي نواف حمد صح
نواف :ايه من معاي