| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته والصلاة والسلام علي سيدنما محمد خير الانام التوبة وهي العودة الي الله تعالي والتراجع عن المعاصي والذنوب مهما كان حجمها والتوبة واجبة من كل ذنب كبيرة وصغيرة فورًا وقد تظاهرت دلائل الكتاب والسنة وإجماع الأمة على وجوب التوبة.والغفلة هي الانشغال بمعصية الله عن طاعته، فالمسلم العاقل هو الذي يقوّم نفسه ويأخذ بزمامها إلى ما فيه مرضاة الله تعالى ورسوله، وإن جنحت نفسه يومًا للوقوع في المعاصي والانهماك في الشهوات المحرمة، يعلم أنّ الخالق غفور رحيم، يقبل التوب ويعفو عن السيئات، قال تعالي ((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ الله يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)) فبهذا نجد ان الله رؤؤف رحيم بعباده فهو أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين فلا يقنطن المؤمن من رحمة الله وليتُبْ إليه مهما بلغ عظم ذنوبه؛ ((وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا الله فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ)) فالتائب من ذنبه كمن لا ذنب له فهيا يا اخواني معنا لتوبة صالحة بنية صادقة قبل فوات الاوان قبل دخول القبر قبل شروق الشمس من الغرب فان حان موعد ذلك لا تقبل توبة بعدها في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها). فلتعد في قوافل التائبين فوالله ستجد بتوبتك طعم السعادة وسبيل الراحة والاطمئنان افلا بذكر الله تطمئن القلوووب. فان سالتني كيف اتوب وماذا افعل ماهي الا خطوات بسيطة عليك اتباعها 1 ــ الإقلاع عن المعصية 2ــ العزم على أن لا يعود لمثلها 3 ــ والندم على ما صدر منه، 4ــ ويشترط أن تكون التوبة قبل الغرغرة، والغرغرة هي بلوغ الروح الحلقوم، فمن وصل إلى حدّ الغرغرة لا تقبل منه التوبة، وقد ورد في الحديث الشريف: «إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر« رواه الترمذي هذه خطوات التوبة ولا اعتقد انها صعبة فنيل رضا الله يستحق العناء. فما أعظم التوبة وما أسعد التائبين، فكم من أناس فاسقين فاسدين بالتوبة صاروا من الأولياء المقربين الفائزين. وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم كان على راحلته عليها طعامه وشرابه، فضلت منه في الصحراء فبحث عنها حتى أيس، فنام ثم استيقظ فإذا هي عند رأسه، فقال: اللهم أنت عبدي، وأنا ربك. أخطأ من شدة الفرح). وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن عبداً أذنب ذنباً فقال: اللهم اغفر لي ذنبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم أذنب ذنباً، فقال: اللهم اغفر لي ذنبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم أذنب ذنباً فقال: اللهم اغفر لي ذنبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. فقال الله عز وجل: علم عبدي أن له رباً يأخذ بالذنب، ويعفو عن الذنب فليفعل عبدي ما شاء). والمعنى: ما دام أنه يتوب ويستغفر ويندم، فإني أغفر له اريتم عظمة الله فلا تقنطوا من رحمته وتوبو توبة نصوحة قبل الفناء وفي الاخير اسال الله ان يتوب علينا ويجعلنا من التائبين الصادقين القانتين الصالحين بجاه سيد المرسلين والصحابة الطيبين وءال البيت الطاهرين ءامين.
__________________
|
|
#2
| ||||
| ||||
|
__________________ ![]() ![]()
|
|
#3
| |||||
| |||||
| اقتباس: وعليكم السلام جزانا واياك ان شاء الله شكرا لردك ومرورك
__________________
|
|
#4
| |||
| |||
| السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، اللّهمّ صلّي على محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين ، مشكورة والله يعطيك ألف عافية . |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
|
|