| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| كل منا من الان يختار الحال التي يرغب ان يقبض عليها واساله تعالى ان >>يقبضني ساجدا لوجهه الكريم (امين) >> : كثيرة هي الأمنيات التي تحدو أذهاننا صباح مساء, أمنيات في الزوجة >>والعمل والمركز الاجتماعي والمال والمسكن ولكن من منا جلس مع نفسه >>يتفكر في شكل الخاتمة التي يرجوها لهذه الحياة, لا شك أن الناس >>يتفاوتون في أمنياتهم ورؤاهم لهذه اللحظة وما من شك أن هذا الاختلاف >>ما هو إلا انعكاس لأحلام حياتهم كلها فتعالوا بنا نتأمل كيف تمنى >>الآخرون خاتمتهم: >> >>** لما نزل الموت بالعابد الزاهد عبد الله بن إدريس اشتد عليه الكرب >>فلما اخذ يشهق بكت ابنته >> >>فقال : يا بنيتي لا تبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف >>ختمة .. كلها لأجل هذا المصرع .. >> >>** أمّا عامر بن عبد >>الله بن الزبير فلقد كان على فراش الموت يعد أنفاس الحياة وأهله حوله >>يبكون فبينما هو يصارع الموت سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب ونفسه >>تحشرج في حلقه وقد أشتدّ نزعه وعظم كربه فلما سمع النداء قال لمن حوله >>: خذوا بيدي ..!! >> >>قالوا : إلى أين ؟ .. >> >>قال : إلى المسجد .. >> >>قالوا : وأنت على هذه الحال !! >> >>قال : سبحان الله .. !! أسمع منادي الصلاة ولا أجيبه خذوا بيدي >> >>فحملوه بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام ثمّ مات في سجوده >> >>نعم مات وهو ساجد .. >> >> >>** واحتضر عبد الرحمن بن الأسود فبكى فقيل له : ما يبكيك !! وأنت أنت >>يعني في العبادة والخشوع .. والزهد والخضوع .. >> >>فقال : أبكي والله أسفاً على الصلاة والصوم ثمّ لم يزل يتلو حتى مات >>.. >> >> >>** أما يزيد الرقاشي فإنه لما نزل به الموت أخذ يبكي ويقول : >> >>من يصلي لك يا يزيد إذا متّ ؟ ومن يصوم لك ؟ ومن يستغفر لك من الذنوب >>ثم تشهد ومات .. >> >> >>** وها هو هارون الرشيد لما حضرته الوفاة وعاين السكرات صاح بقواده >>وحجابه : >> >>اجمعوا جيوشي فجاؤوا بهم بسيوفهم ودروعهم لا يكاد يحصي عددهم إلا الله >>كلهم تحت قيادته وأمره فلما رآهم .. بكى ثم قال : >> >>يا من لا يزول ملكه .. ارحم من قد زال ملكه ..ثم لم يزل يبكي حتى مات >>.. >> >>** أما عبد الملك بن مروان فإنه لما نزل به الموت جعل يتغشاه الكرب >>ويضيق عليه النفس فأمر بنوافذ غرفته ففتحت فالتفت فرأى غسالاً فقيراً >>في دكانه .. فبكى عبد الملك ثم قال : يا ليتني كنت غسالاً .. يا ليتني >>كنت نجاراً .. يا ليتني كنت حمالاً .. يا ليتني لم ألِ من أمر >>المؤمنين شيئاً .. ثم مات .. >> >>وهذا مشهد >>من عصرنا الحديث[1]: >> >>** شاب أمريكى من أصل أسبانى ، دخل على إخواننا المسلمين فى إحدى >>مساجد نيويورك في مدينة 'بروكلين' بعد صلاة الفجر وقال لهم أريد أن >>أدخل فى الإسلام. >> >>قالوا : من أنت ؟ >> >>قال دلوني ولا تسألوني. >> >>فاغتسل ونطق بالشهادة ، وعلموه الصلاة فصلى بخشوع نادر تعجب منه رواد >>المسجد جميعاً. >> >>وفى اليوم الثالث خلى به أحد الإخوة المصلين واستخرج منه الكلام وقال >>له: يا أخي بالله عليك ما حكايتك ؟ >> >>قال: والله لقد نشأت نصرانياً وقد تعلق قلبى بالمسيح عليه السلام >>ولكننى نظرت فى أحوال الناس فرأيت الناس قد انصرفوا عن أخلاق المسيح >>تماماً فبحثت عن الأديان وقرأت عنها فشرح الله صدرى للإسلام ، وقبل >>الليلة التي دخلت عليكم فيها نمت بعد تفكير عميق وتأمل في البحث عن >>الحق فجاءنى المسيح عليه السلام فى الرؤيا وأنا نائم وأشار لى بسبابته >>هكذا كأنه يوجهني، وقال لي: كن محمدياً . >> >> >>يقول : فخرجت أبحث عن مسجد فأرشدنى الله إلى هذا المسجد فدخلت عليكم. >> >>بعد هذا الحديث القصير أَذَّنَ المؤذن لصلاة العشاء ودخل هذا الشاب >>الصلاة مع المصلين ، وسجد فى الركعة الأولى ، وقام الإمام بعدها ولم >>يقم أخونا المبارك بل ظل ساجداً لله فحركه من بجواره فسقط فوجدوا >>روحه قد فاضت إلى الله جل وعلا . >> >> >>** أخي في الله تأمل طويلا في هذه الخاتمة: >> >>وهذا زوج نجاه الله من الغرق في حادث الباخرة ' سالم اكسبريس ' يحكي >>قصة زوجته التي غرقت في طريق العودة من رحلة الحج يقول: ' صرخ الجميع >>[[ إن الباخرة تغرق ]] وصرخت فيها هيا اخرجي. >> >>فقالت : والله لن أخرج حتى ألبس حجابى كله >> >>فقال : هذا وقت حجاب !!! اخرجي!! فإننا سنهلك !!!. >> >>قالت : والله لن أخرج إلا وقد ارتديت حجابى بكامله فإن مت ألقى الله >>على طاعة فلبست ثيابها وخرجت مع زوجها >> >>فلما تحقق الجميع من الغرق تعلقت به وقالت استحلفك بالله هل أنت راضٍ >>عنى ؟ >> >>فبكى الزوج. >> >>قالت هل أنت راضٍ عنى ؟ >> >>فبكى. >> >>قالت أريد أن أسمعها. >> >>قال والله إني راضٍ عنك. >> >>فبكت المرأة الشابة وقالت : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً >>رسول الله ، وظلت تردد الشهادة حتى غرقت >> >>فبكى الزوج وهو يقول : أرجو من الله أن يجمعنا بها فى الآخرة فى جنات >>النعيم . >> >>**وهذه أيضا.... >> >>وها هو رجل عاش أربعين سنة يؤذن للصلاة لا يبتغى إلا وجه الله ، وقبل >>الموت مرض مرضاً شديداً فأقعده فى الفراش ، وأفقده النطق فعجز عن >>الذهاب إلى المسجد ، فلما اشتد عليه المرض بكى ورأى المحيطون به على >>وجهه أمارات الضيق وكأنه يخاطب نفسه >>قائلاً يارب أؤذن لك أربعين سنة وأنت تعلم أني ما ابتغيت الأجر إلا >>منك، وأحرم من الأذان فى آخر لحظات حياتي. ثم تتغير ملامح هذا الوجه >>إلى البشر والسرور ويقسم أبناؤه أنه لما حان وقت الآذان وقف على فراشه >>واتجه للقبلة ورفع الآذان فى غرفته وما إن وصل إلى آخر كلمات الآذان >>لا إله إلا الله خر ساقطاً على الفراش فأسرع إليه بنوه فوجدوا روحه قد >>فاضت إلى مولاها . >> >>**وهذه أيضا....ختامها مسك: >> >>وهذا شيخنا المبارك عبد الحميد كشك رحمه الله يقبض فى يومٍ أحبه من كل >>قلبه فى يوم الجمعة يغتسل ، ويلبس ثوبه الأبيض ، ويضع الطيب على بدنه >>وثوبه ويصلى ركعتى الوضوء ، وفى الركعة الثانية وهو راكع يخر ساقطاً >>فيسرع إليه أهله وأولاده ، فوجدوا أن روحه قد فاضت إلى الله جل فى >>علاه. >> >>لقد أجرى الكريم عادته بكرمه أن من عاش على شىء مات عليه ومن مات على >>شىء بعث عليه. >>
__________________ ألعبوا يا ولاد .. ما تخافوش .. وراكوا جمهور زي الوحوش
|
|
#2
| ||||
| ||||
| اشكرك على الموضوع تقبل مروري اطلنطا
__________________ لاتبصق في البئر فقد تشرب منه يوما
|
|
#3
| ||||
| ||||
| شكرا اطلنطا علي مرورك
__________________ ألعبوا يا ولاد .. ما تخافوش .. وراكوا جمهور زي الوحوش
|
|
#4
| ||||
| ||||
| موضوع نستخلص منه الكثير من العبر و المعاني. شكر الله لك اخي.
__________________
|
|
#5
| ||||
| ||||
| لاحرمك الله من أجر من يقرأ موضوعك،،أثابك الله عزوجل،،،تقبل مروري،،،ودمتم |
|
#6
| ||||
| ||||
| شكرا علي مروركم
__________________ ألعبوا يا ولاد .. ما تخافوش .. وراكوا جمهور زي الوحوش
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
|
|