روابط تحميل الفيلم
الجنة الآن Paradise Now
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
pass:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
Rar Password: Foaad2015Palestine
الموقع الذي تمّ رفع الفيلم عليه هو موقع RapidShair
عند الضغط على أي رابط من الروابط ستظهر لك صفحة
اذهب للأسفل واختر منها " Free "
بعدها ستظهر لك صفحة يستلزم أن تنتظر لمدة 50 ثانية قبل تحميل الرابط ،،
ستظهر لك بعدها كلمة " مرور " للتحميل
اكتبها وستحمّل الرابط فوراً ،،
تمّ تقسيم الفيلم إلى 8 أقسام لتسهيل عملية التحميل ..
طبعاً الفيلم غني عن التعريف ،،
وقد نال جوائز كثيرة منها
جائزة أفضل فيلم اجنبي يُعرض في مهرجان برلين السينما
وجائزة منظمة العفو الدولية "آمنستي إنترناشيونال"،
وجائزة قراء صحيفة "مورغن بوست.
ملخّص
منذ البداية يجيب "هاني أبو أسعد" مخرج فيلم "الجنة الآن" عن تساؤل سريع يطالع المشاهدين، حول الذي دفعه للقيام بعمل يعرض دوافع البعض في القيام بعمليات استشهادية.. هذا الموضوع المحزن، والصعب، والمثير للمتاعب، يجيب بأنه يبحث كغيره من صانعي الأفلام عن قصة ما.
الفيلم الذي اتهم بأنه يبسط الجميع (الاستشهادي) للجميع (الجمهور)، وربما ليس الجميع؛ وهذا ما كان واضحا في ردود أفعال الجمهور الغربي، والفلسطيني.
من القصة يتضح أن مخرجها وكاتبها اعتبر الواقع دراما تنمو فيها شخصيات الفيلم، فقام بسرد هذه الدراما بلغة الفيلم، وبالتالي قاده هذا إلى تباين جلي، اعتبره مخرجه ضروريا من أجل إدراك ظاهرة القتل وظاهرة الموت في اللحظة ذاتها. فهو يقف ضد قتل البشر، ولكنه لا يدين من يقوم بعملية "انتحارية" على حد تعبيره، على اعتبار أنها رد فعل إنساني جدا على وضع عصيب جدا.
الفيلم (90 دقيقة) وهو من إنتاج ثلاثي مشترك فرنسي، ألماني، هولندي، يظهر جليا أن الشخصيات التي تتطوع للقيام بمهام ضد الجنود الإسرائيليين لا يمثل الدافع لديهم الحماسة الدينية بقدر ما هو الإحباط إزاء الحياة اليومية، إضافة إلى وجود عنصر شخصي يتدخل كما في سعي سعيد لتعويض الخزي الذي سببه والده لأسرته والذي أعدمه نشطاء لتعامله مع الإسرائيليين؛ وهذا ما أثار حفيظة الفلسطينيين قبل التصوير وبعده على اعتباره لا يقدم نموذجا حقيقيا للاستشهادي الفلسطيني.
لكن السر عند "أبو أسعد" والمأساة بذاتها التي عكست، تتمثل في أن الأب تعين عليه التواطؤ مع العدو لتوفير حياة أفضل لأبنائه، أما الابن فيتعين عليه "قتل نفسه" حتى يجعل حياة أسرته أفضل.
ويرى المخرج "أنها قصة أسطورية توراتية، أن تقتل نفسك مع العدو، مؤكدا أنه يعيد كتابة الأسطورة من وجهة النظر البشرية، ومن وجهة النظر الفلسطينية، ومن وجهة النظر الواقعية وليس من مفهوم استشراقي كما اتهمه غير ناقد فلسطيني.
وبينما وصف البعض فيلم "الجنة الآن" بالحيادية، دافع المخرج بأنها ليست حيادية سطحية وإنما فاعلة تقدم أكثر مما لو قام بعملية انحياز تام لوجهة نظر على أخرى.
تحيتي
zvix